إذا إذا لم تعشّ يوماً في سورية قبل الثورة المزعومة … فقد فات عليك أن ترى قطعة من الجنة …؟؟


%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%b7

أتذكر أن أبي رحمه الله كان يعطيني خمسين ليرة  سورية في آواخر الثمانيات كي أشتري حمصاً وفلافل وبعض المخللات ولم يكن يتجاوز عشاء أي عائلة في سورية أكثر من مئة ليرة سورية .. وكانت أكبر عيدية نحصل عليها في الأعياد هي خمس ليرات أو عشر ليرات وفي أحسن الأحوال كان جدي رحمه الله كريما معنا فيعطينا خمس وعشرون ليرة كاملة .. في ذلك الوقت لم أفهم ما يعني التضخم الاقتصادي او معنى البطالة أو حتى معنى التقشف .. لقد كانت حياتنا بسيطة رغم أننا نُعدّ من طبقة الفقراء ولكن كان أيضاً ينطبق علينا لقبّ المستور حالهم ايضا .. فلم نحتاج يوماً أن نمدّ أيدينا الى أحد ولم ننمّ ليلة ونحن جائعون أو عطشى ..لقد كانت المحبة تغمرنا بطريقة غريبة .. رغم أنه في تلك الأيام أتذكر أنه كان ممنوع الكلام في السياسة .. وأننا كنا نعيش في جو مخابراتي رهيب .. لدرجة أننا حين بدأنا بتركيب (( الأنطين )) وهو هوائي لاستقبال القنوات اللبنانية حينها لمن لا يعرف معنى الكلمة .. كانت جريمة بحد ذاتها .. وكان عليك أن تاخذ موافقة أمنية قبل تركيبه .. فلم يكن لدينا في قنواتنا المحلية سوى قناتين .. قناة فيها برامج المزارع معنا وحزب البعث وبرنامج التلفزيون والناس والطلائع وما يطلبه الجمهور للمذيعة الخالدة أم عمار والقناة الثانية تعرض عليها بعض الافلام الاجنبية .. ولن تجد سوري واحد ينسى أشهر برنامج يخبرك بأنه حان موعد نومك حسب التوقيت السوري .. برنامج غداً نلتقي .. ولن تجد سوري عاش في هذا الوقت ينسى الدعايات التي كلما أسمعها اليوم أضحك من كل قلبي .. هل تنسون مراوح باقية .. أو علكة المنطاد .. أو كوالا بتلمع لحالها … أو بسكويت سيبال .. أو معجون هامول ..أو برادات الحافظ ..؟؟

لأجل كل من يحب أن يسترجع هذه الذكريات سأضع لكم رابط بكل الدعايات السورية القديمة .. حتى تتذكروها …؟؟

https://www.youtube.com/watch?v=nNyABMtQkdw

 

أتذكر أنه كان الجيران يحبون بعضهم بطريقة غريبة … كانت الزيارات الليلة بين الجيران لا تنتهي أبداً .. وصحون الطعام تنتقل من بيت الى بيت .. فهذه تطبخ طبخة وتوزع نصفها على جيرانها المقربون .. وهذه تلد طفلاً فتجد نصف نساء الحارة مسجلون غياب في بيوتهم .. كلهم عندها يخدمونها برمش عيونهن .. وإذا مرض أحد ستجد طوابير بشر تقف على عتبة باب بيتك كي تدق الباب وتطمئن عليك .. حتى أني اتذكر أن أخي الصغير حينها كان عليه أن يقوم بعملية قلب مفتوح .. والعملية كانت في مشفى تشرين العسكري الذي يعرفه الجميع .. ولن أنسى أننا احتجنا حينها الى دم كثير لأجل العملية .. حينها أتذكر على باب المشفى كل شباب الحارة واقفين بالطابور كي يتبرعوا بالدم لأجل أخي .. كان أخي الكبيرحينها قد جمعهم وأتى بهم الى المشفى .. أتذكر الكثير من الأسماء .. علي وسامر وطوني وجورج وضياء وحسين وسعيد وعاصم ورامي .. وهذه كانت المرة الأولى التي أنتبه فيها أننا من طوائف مختلفة .. ومن أديان متغايرة .. ولكن عمرنا لم نسأل أحد ما ما دينك أو ما طائفتك أو ماذا تعبد .. لقد كان السؤال بحد ذاته قلة أدب.. رغم أني بعد عشرين عاما إكتشفت أن جارنا هو شامي الأصل من القاعة وجارنا الثاني مسيحي من بيت لحم وجارنا الثالث علوي من أهل الساحل وجارنا الرابع من درعا والخامس من حمص والسادس من الحكسة والمضحك أننا كلنا كنا نعيش في مخيم اليرموك .. مخيم اللاجئين الفلسطينيين .. ؟؟

 

اليوم بعد ثلاثون عاما تغير الحال .. تغيرت طباع البشر .. تغيرت نفوسهم ومشاعرهم وتلونت بألف لون .. ما بعد الكذبة الكبرى التي اسمها الثورة السورية ليس كما قبلها بكل تأكيد .. بعد عام 2011 ليس كما قبلها .. وسورية اليوم ليست كما كانت .. أهلها ليسوا كما كانوا .. شوارعها وبيوتها وحيطانها وأزقتها وحواريها ليست كما كانت في السابق .. الحياة فيها لم تعد كما كانت .. حتى الياسمين صار يغصّ بعطره .. حتى العصافير صارت ترفض الخبز المعجون بالدم .. حتى الشمس ما عادت تشرق علينا بفرح .. حتى القهوة الحلوة صار طعمها مراً في حلوقنا .. وغلاء الأسعار التي تنهش لحم المواطن لم ترحمه فصارت تنهش عظمه أيضاً .. وحيتان الأسواق وتجار الأزمة ما زالوا حتى اليوم يمصّون دم المواطن مثل الخفافيش .. وحكومة مشلولة مريضة لا تعرف ماذا تفعل .. صار وزراؤها كل مبدأهم .. أنا ومن بعدي الطوفان … ومجلس شعب أغلبهم نائم وبعضهم مرتشي .. وبعضهم من أشرف الناس .. ولكن ما ينفع الشرف في مجلس تفوح منه رائحة الوساخة .. ثم زاد الطين بلة أبواق عريضة في الإعلام المأجور ينادون بالحرية باسم الثورة السورية .. ولكنهم لم يخبرونا عن أي حرية يتكلمون .. حرية القتل والاجرام والنكاح وبيع الاعضاء وتدمير المساجد وتهجير المواطنين وخطف الناس وتفخيخ السيارات وبيع النساء وتكفير الاخر والذبح على الهوية والتفجير لأجل حورية ؟؟

 

الفساد في سورية أمر مرفوض ولكنه للأسف طبيعي .. دلّني على دولة أجنبية عربية واحدة ليس فيها فساد .. دلّني على دولة واحدة لا يرتشي فيها موظف الحكومة .. هل تظنون أني أدافع عن الفاسدين .. أنا أكثر شخص لو كان بيده السلطة لنصبّت الخوازيق لكل فاسد .. أنا أكثر شخص لو بيدي الحكم لفعلت ما يفعله رئيس كوريا الشمالية برميّ كل فاسد في حكومته من طائرة هلوكبتر على الارض .. ولكن الفساد طبع في البشرية .. ولكن الفساد ليس مبرر لتدمير وطن باسم الحرية .. الفساد سرطان عليك أن تعالجه وليس أن تدمره لأن تدميره يعني دمارك أنت .. فما بالك أن تأتي كل شعوب العالم كي تكافح هذا الفساد والظلم في دولتك .. رغم أن دولهم حتى اليوم ليس عندهم قانون انتخاب .. وليس عندهم مجلس شعب .. وما زالوا يقتلون المجرم بقطع رأسه بالسيف كأننا في عصور الجاهلية .. الحقارة بعينها حين اختصرتها يوما وقلت : أن أوسخ ما في الحياة ,, حين تأتي العاهرة وتعلمك الشرفّ .. ؟؟ إذن ما بالك حين تأتيك جنسيات لم نسمع عنها يوما إلا في نشرات الأخبار حتى يصيروا أمراء حرب في بلدك .. يحتلوا بيتك ويغتصبوا إمرأتك ويأكلوا رزقك ثم يقولون لك .. هذا من أجل الاسلام ومن أجل فلسطين .. على الرغم أن الاسلام لا يتشرفّ بخنازير يعيشون على فتوى حمار في السعودية وفلسطين ما هي الا على بعد حجرة من سورية .. فكل دعاويهم وكذبهم ومسلسلات الفبركة التي يمارسونها لم تجعل من سورية سوى ضحية أمام إعلام رخيص يعرف كيف يجعل القاتل بطلاً والبطل مجرماً …؟؟

 

سورية بلد عربية مثل غيرها من البلاد العربية .. الفساد  يعشعش تحت جلدها .. المحسوبية تسكن في زواياها .. الطائفية جمرة لم يشعلها سوى خنازير الإعلام العربي على قناة الجزيرة والعربية وأورينت .. ولكن سورية قبل هذه الثورة المزعومة كانت تعيش بألف خير .. كان فيها الغاز والماء والكهرباء والمازوت والبنزين والخبز.. كان فيها كل شيء يتمناه المواطن ولو حصل عليه برشوة .. ولكن اليوم حتى الرشوة لم تعد تنفعك .. أصلا لم يعد المواطن السوري المسكين يملك حتى الرشوة كي يرشيها أصلا .. سورية لم تعطش في عمرها واليوم تعطش .. سورية لم تجوع يوما وصارت اليوم تجوع .. سورية لم تبكي يوما واليوم صارت تبكي .. سورية قبل الثورة كان فيها رجل أسمه محمد الماغوط ربما الكثير منكم لا يعرفه .. فهو الرجل الوحيد الذي كتب مسرحيات تهاجم الحكومات العربية .. مسرحية غربة ومسرحية كاسك يا وطن وشقائق النعمان وضيعة تشرين …  على الرغم من أنه لمن لا يعرف شيء عنه .. كان مسجون في سجن المزة من قِبل ما يقولون عنه النظام السوري .. هذا الرجل عانى ما عاناه وذاق المرّ على أيدي المخابرات السورية .. وكتب رواية من أروع الروايات التي قرأتها في عمري  اسمها ( الأرجوحة ) والتي تختصر حياة محمد الماغوط كلها .. وأنصح بقرائتها لمن يحتاج الى رشفة شرف في هذا الوطن … ورغم كل ما حدث معه ولكنه لم يبع وطنه ولم يستجدِ بكلاب الخارج كي ينقذونه .. ظل في بلده يكتب ولا يهمه شيء .. لم يقل للسعودية أنقذيني يا دولة الجهل والتخلفّ .. ولم يقل لقطر أنقذيني يا دولة العهر .. لم يقل لأمريكا أنقذيني يا دولة العنصرية .. لم يقل لتركيا أنقذيني يا دولة النفاق .. بل قال أنقذيني يا سورية .. أنقذيني يا سنية الصالح وهي لمعلوماتكم زوجته الكاتبة والشاعرة التي ماتت من دون أن يذكرها التاريخ بكلمة تنصفها .. فلولاها لما كان محمد الماغوط ولا كانت في قلبه سورية .. لأن سورية كانت مختصرة عند محمد الماغوط في هذه المرأة السورية الأصيلة ..؟؟

 

سورية تتوجع بكل تأكيد ولا يهمني حفلات الرقص والفرح بانتصار سورية على الإرهاب التي يتشدق البعض فيها بكلامه أو مقالاته أو مقابلاته.. سورية تتوجع من خيانة وصلت الى سريرها الذي تنام فيه .. وصل الى نهر بردى الذي تشرب منه .. وصل الى المسؤولين الذين يتاجرون على منابرهم بالوطنية .. وصلت الى مواطن صار يكفر بربّ الثورة السورية وبربّ كل من دعمها وبرب كل من مولّها وبربّ كل من آمن فيها .. الخيانة في سورية ليست مسألة طعنة في الظهر .. فكلامي اليوم ليس موجهاً الى قطيع الحمير الذي ما زال ينهق باسم الثورة السورية .. بل هو للغرباء الذين لا يعرفون ما هي سورية وكيف كانت سورية وحينها سيتسائلون لما حدث ما يحدث في سورية .. ماذ يعني أن تقف 82 دولة ضد سورية وهم يمولون كل الارهاب بالسلاح والدعم الاعلامي والنفط الخليجي والافتراء الوهمي والتخلف الاسلامي كي يقولوا هذه ثورة شعب ,, لا أفهم كيف تكون ثورة شعب اذا كان ثلثي الشعب من دون مبالغة يقف مع ما يسمونه النظام السوري رغم ان كلمة النظام بحد ذاتها أجمل من كلمة حرية فوضوية .. هل يموت الشعب لأجل حفنة مأجورة أو مغبونة أو مخدوعة بشعارات تدعمها أمريكا التي قتلت أكثر من نصف مليون في العراق وهجرت ثلاثة ملايين بدعم من دولة تقول عن نفسها أنها دولة اسلامية وهي السعودية .. هل تصدقون أن دولة آل سعود تريد الديمقراطية في سورية وهي التي لا تعترف بالمرأة في مجتمعها سوى سرير للنكاح والانجاب .. هل تصدقون دولة تقتل أهل اليمن ممن يقولون لا اله الا الله .. ثم تقول لكم نحن نحارب التشيع الايراني .. السؤال المطروح لهكذا دولة .. لما لا تحاربين باسم الاسلام دولة حقيرة اسمها اسرائيل ثم تحاربين ممن يتفق أنك معهم في التوحيد .. المضحك في الأمر حين تعرف أن الطائرات السعودية يقودها خنازير اسرائيليون يقصفون شعبنا العربي اليمني مهما اختلف توجهه الديني .. المضحك في الأمر حين ترى حثالة كبيرة من العرب يباركون إجرام آل سعود في اليمن .. ويباركون دعم آل سعود في إجرامهم الحقير في سورية .. ويباركون ما فعلته من فتح مطاراتها أمام الطائرات الامريكية في قتل الشعب العراقي .. ثم يسجدون على سجادة حقيرة كي يضحكوا على الرب ويقولوا له اللهم لا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا …؟؟

 

سورية اليوم صارت قبلة كل الإعلام العربي والغربي .. صارت بوصلة كل حمار مجاهد يظن أن الربّ ينتظره في ماخور كي يقدم له قرابين الحوريات التي في جنته الموعودة .. صارت منارة كل حقير يريد أن يصير مشهوراً أو اعلامياً أو محلل سياسي .. وعذرا من المحللين السياسين فبعضهم شرفاء وبعضهم الآخر مجرد تجار أزمة يعيشون على ظهر ما يحدث في سورية .. صارت سورية كعبة من لا دين له سوى دين مختصر بلحية طويلة وثوب طويل ولغة عربية فصحى …صارت مهرجان أوسكار توزع فيه العباءات العربية المهترئة على كل من كذب عليها وكذب فيها وكذب بها وتاجر باسمها حتى صار كل نبي فيها اسمه مسيلمة الكذاب … ولكن من لا يعرف سورية قبل هذه الثورة المزعومة .. لن يعرف أن سورية كانت قطعة من الجنة .. لا جوع فيها ولا عطش فيها ولا دواء مختفي فيها ولا سوري واحد يفكر بالسفر عنها … سورية كانت الدولة العربية الوحيدة التي ليس عليها ديون للخارج .. سورية كانت مقصد كل الاخوة اللبنانيون والاردنيون والعراقيون كي يشتروا منها الثياب والادوية وحتى الطعام .. سورية كانت أرض الطهارة التي يأتي العالم اليها كي يصلوا على ترابها .. والأرض الطاهرة مهما ارتكبوا فيها من نجاسات عربية أو اسلامية أو أجنبية .. ستظل طاهرة .. وستظلّ عصية عن خنازير الاسلام وكلاب من يركبون موجة الاعلام المفبرك والمأجور .. سورية لم يعرفها ستظلّ واقفة على قدميها .. حتى لو توجعت حتى لو دمعت عيونها حتى لو طال خنجر الطعن قلبها .. لكن سورية لا تموت .. سورية بعد ست سنوات من ثورة حقيرة ليس كما قبلها بكل تأكيد .. ولكن هذه السنوات أكبر دليل على أن سورية تعيش .. وقافلة الكلاب التني تنبح عليها ستموت .. ستموت لا محالة …؟؟

 

\

/

 

على حافة سورية

 

من أنتم ؟؟؟

نحن العرب

ماذا تشتغلون ؟؟؟

نحن لا نشتغل شيئاً….

فالعالم يشتغل بنا !!

من كلمات محمد الماغوط

بلال فوراني

Advertisements

يا وطني أنت (( الصدّيق )) …ولكن هذا زمن (( النهيق )) ..؟؟


 

%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%8a%d9%82-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

وحمير تصدح بصوتها في كل حريق

وخنازير وهابية تملك زمام البيت العتيق

أوطاننا كذبة .. وشعوبنا لعبة

وقوميتنا وعروبتنا صارت .. قدم أضاعت الطريق

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

ملوكنا حثالة رغم كل هذا البريق

رؤساؤنا زبالة كل واحد منهم في فريق

قتلوا أحلامنا ,, صادروا أوهامنا

وما زلنا حتى اليوم نجازيهم بالتصفير والتصفيق

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

شعوب عربية جائعة لا تعرف معنى الدقيق

شعوب غبية صار الجوع عندها أجمل صديق و رفيق

شعوب لو بصقت في وجهها

لقالت لك .. هل هذا الماء يا ترى يُفسد ما فعلته المساحيق  ؟؟

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

وطن عربي ليس فيه سوى الخوازيق

وطن كل صوته لا يعلو أن يكون نباحاً أو نقيق

وطن نائم لو ضربته بحذاء … لضحك عليك بمسخرة ..

فلو ضربته بصواريخ نووية أو قنبلة ذرية .. فلنّ و لن يفيق ..؟؟

 

\

/

 

على حافة الوطن العربي

 

حكوماتنا كذبة كُبرى …. كلها دجلّ وتلفيق

حكامّنا معظمهم طيور مثل طيور النعام والبطريق

شعوبنا مثل هابيل وقابيل .. يقتل الأخ أخيه الشقيق

أنا لست مؤمن كما تقولون عني

أنا بربّ كل هؤلاء …. كافر ومارق وأكبرّ زنديق …؟؟

 

بلال فوراني

 

الحكومة السورية .. الغائب الحاضر في وطن مؤمن .. صار مواطنه أكبر كافر ..؟؟


الكراسي وقانون الغاب

الكراسي وقانون الغاب

لن يعجبكم كلامي .. ولن يروق للكثير منكم .. معظمكم سيظنّ أني أحارب في جبهة أخرى .. في الوقت الذي يعرف الكثير أن جبهتي لم تتغير وبوصلتي دوما هي واحدة .. ولكن اذا قلبّنا صفحات الحكومات التي داست على هذا الشعب .. اذا قلبّنا صفحات الماضي الذي تراكم مثل الثلج الأسود على هذا الشعب .. إذا نفضنا غبار تمسيح الجوخ عن بعض البشر في الحكومة .. ربما نصل يوماً إلى لحظة نقاء يقول المواطن فيه ما يفكر فيه ولا يُعتقل على كلامه .. ربما نصل الى مرحلة أن نشتم أكبر مسؤول في هذه الدولة من دون أن تحاصرك سيارات الجيب ورجال بنظارات سوداء وتحقيق قذر يكون نتيجته أنك إرهابي أو عميل أو جاسوس وتهدد أمن الدولة .. ربما نصل إلى نقطة يتقاطع فيها المسؤول صاحب السيارات المفيّمة مع مواطن بسيط يبيع على بسطته الجزر ..؟؟

سيقول بعضكم أنه ليس وقته هذه الكلام .. وأن نفتح أرشيف الفساد في الدولة في هذه اللحظة ما هو سوى حركة ماكرة تسمح لأعداء الوطن باقتناصها كي يهاجموا هذا النظام الفاسد .. وفرصة كبيرة كي يثبت أعداء وخونة الوطن أن الفساد الذي قاموا عليه ثورتهم جاء اليوم من يشهد عليه وهو من أهل النظام .. وسيستعينوا بالآية القرآنية .. وشهد شاهد من أهله ..؟؟ المضحك في الأمر حين يتخذ هؤلاء كلامي حجّة عليّ وعلى من أدافع عنهم في الوقت الذي هو حجّة على من يظنّ أننا نسكت عن الباطل ولو كان الباطل على لسان أخي .. نحن حين نحارب الفساد ليس معناه أن الحكومة هذه منزّلة من السماء وأن وزراؤها ملائكة يرفرفون بأجنحة نورانية مع أن أكثرهم شياطين لا يعرفون رباً ولا يعرفون شعباً .. كل همّهم أن يتقيأوا علينا في مقابلاتهم التلفزيونية بكلام ثمنه نصف فرنك .. وهم يعرفون ردّ كل واحد في هذا الشعب على كلامه المنمق ..أعتذر عن هذا التعبير ولكنها الحقيقة التي يقولونها حين يرونه ببدلته التي تلمع أزرارها وبوجهه النوراني الساطع وهو يقول لا يوجد في سورية أزمة …؟؟؟ فتأتي الاجابة بسرعة صاروخ غراد مجنّح وبشكل جماعي كأنهم يعزفون سيمفونية .. (( كول خرا ))…؟؟

المشكلة ليست في ردود هذا الشعب على وزير تافه يظن أن سورية بخير فقط لأن الكهرباء عنده 24 ساعة متواصلة بدون انقطاع والغاز لا ينقطع ويأكل من أفخر الطعام ويركب اجملّ السيارات وأولاده يذهبون الى مدارسهم بمرافقة أمنية إستحى الرئيس بشار الأسد أن يوظفهم لحمايته الشخصية.. المشكلة في هذا الوزير حين يظن نفسه رباً لا يُعلى عليه مع أنه كان في الأمس مجرد مواطن يعمل في وظيفة لها وزن .. وكانت زوجته تذهب الى صالونات التجميل في الدحاديل أو نهر عيشة .. اما هؤلاء الذين يظنون أنفسهم أرقى من كل البشر وهم يسكنون في أغلى مناطق سورية .. ويظنون أنفسهم أعلى من هؤلاء الحثالة الذين يعيشون في الأرياف السورية .. فدعوني أقول لكم .. أن هؤلاء الذيت تحتقرونهم هم الذي جعلونكم اليوم تعيشون وكأنه لا أزمة في سورية .. لأن الفقراء وحدهم دافعوا عن هذا الوطن .. هل سمعتم عن ابن مسؤول واقف على الجبهة .. هل سمعتم عن ابن غني او ابن كلب أو ابن وزير .. استشهد في معركة .. لن تسمعوا ابدا هذا الخبر .. لأن هذا الخبر لا يحدث إلا في أحلامكم ايها الشعب العربي ..؟؟

مأساة الشعب العربي السوري .. أنه عليهم الدعاء وعلى ربهم الاستجابة .. ولم يعرفوا أنه عليهم اللعنة وعلى حكومتهم الاستجابة … لم يعرفوا أن عضو مجلس الشعب او وزير في حكومة تافهة هم رموز لا يجوز أبدا المساس فيها … هم من يخططون وهم من يحسبون وهم من يرفعون ضغط هذا الشعب .. حتى يصير المواطن المسكين ولهان لا يعرف ماذا يفعل .. لا كهرباء لا ماء لا غاز لا خبز .. وأطفاله جياع ولا يعرف من أين يطعمهم .. كل شيء في هذا البلد يدعوه للكفر والالحاد .. إذا وقف على حاجز مروري وصدف أن بين اسمه واسم ارهابي مطلوب شبه ما .. اذا وقف ثلاثة أيام في طابور لاستلام جرة غاز وحين يصل دوره يقولون له عليك العوض إنتظر للإسبوع القادم .. إذا أراد عسكري مسكين أن يأخذ اجازة كي يرى أهله فعليه أن يدفع الرشاوي ويموت ألف مرة قبل أن يقبلّ الضابط على الموافقة وهو نفس الضابط الذي في الأمس قال يحيى الجيش العربي السوري .. إذا نزلت الى الأسواق ورأيت تجار البلد القذرين يسحبوا دمك قبل أن يسحبوا ما في جيبك .. إذا رأيت الجوع يفتك بأبناء بلدك على الطريق وأنت تقول في نفسك (( مالي علاقة )) .. إذا صار الانحلال الاخلاقي سمة عظمى في العائلات السورية .. فيظهر علينا الشواذ اليوم والسحاقيات الجائعات واللاتي باعن أجسادهن لاجل ألف ليرة أو خمسة آلاف ليرة .. وذاك الذي تاجر ببناته والذي مارس القوادة على زوجته … وجرائم الشرف التي نسمع عنها كل يوم رغم أننا ما عدنا نملك في الأصل شرف .. كل هذا لا يجعلك في هذا الوطن المؤمن .. رجل كافر ..؟؟

سورية عذراً منك يا بلد الياسمين … أنتِ لا تستحقين ما يحدث فيكِ .. أنتِ لا تستحقين كل هذا القرف والأسى والوجع الذي نراه كل يوم … أنتِ بلد الحبّ والقهوة السوداء وفيروز الصباح .. لا يليق بك كل ما يحدث اليوم فيكِ .. قلبي من وجعه يريد أن يكفرّ بك .. يريد أن يلعنك .. ولكن نبضي يقف في وجهي .. يسد طريقي .. يقول لي .. هذه دمشق .. هذه حلب .. هذه حمص .. هذه مدن سورية .. الخير فيها باق رغم كل الأوجاع .. حتى لو كان بعض أبناؤها ناكري المعروف .. فليس معناه أن كل أبناؤها قساة القلب .. سورية يا ولدي ولاّدة .. أرض خصبة .. سيخرج منها الورد وسيخرج منها الشوك ..
فاذا جرحك الشوك القذر فيها .. فلا تنسى رائحة الياسمين .. واذا أوجعك حقارة بعض أبناؤها فلا تنسى أن يوسف وحده من بين اثني عشر ولداً سجد له الشمس والقمر … واخوته كلهم في نهاية القصة أحنوا روؤسهم له ….؟؟

سورية عذرا منكِ .. فلو كان هناك قانون يسمح بانشاء خازوق في ساحة المرجة لكل وزير سوري أو عضو سوري في مجلس الشعب المحتار .. يرتشي أو يتلقى هدية أو لا يعمل عمله أو يستخدم منصبه في الترغيب أو التغريب أو الترهيب .. صدقيني لن تجدي رجلاً يتجرأ على القبول بهذا المنصب .. لو كان هناك قانون يمنع كل هؤلاء الحثالة التي ينتخبها الشعب الغبي .. على أن يركبوا سيارات مرسيدس مفيمة أو أن يُلاحقوا على كل ليرة يصرفونها في أفراح أولادهم الباذخة .. لكان كل وزير أو عضو اليوم يشعر بالخوف أمام أي مواطن صغير يبيع على بسطته الجزر ..؟؟

الكلام إلك يا كنّة ..
والسمع لك يا سيدي الرئيس ..
رئيس الجمهورية العربية السورية.؟؟

\
/

على حافة سورية

لن نعرف طعمّ الأمن في البلاد
لن ننجو من فيضان الحزنّ والحداد
لن يصير الوطن حضنّ دافئ للعباد
طالما كل مسؤول في هذه البلاد
يظن نفسه في منصبه عنترة بن شداد ٍ

بلال فوراني

هنا حلب ,, هنا المدينة التي بصقت على مؤامرات العربّ …؟؟


 

 %d9%87%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d8%a8

هنا مقبرة أوهامكم .. هنا حلب

فمرحبا بموتكم يا حثالة وزبالة العرب

يا من دمرتم سورية العريقة باسم الحرية

وجعلتم الدم في أرضنا يصل الى حدّ الركبّ

 

هنا حلب

هنا خاتمة أحلامكم الوردية المريضة

هنا خاتمة جهاد النكاح الذي جعلتموه فريضة

هنا قلعة حلب الشامخة

التي أخرست كل نهيقكم وأصواتكم العريضة

 

هنا حلب

هنا المدينة التي أطعمت كل سورية في أزمتها

هنا المدينة التي سقط الاستعمار على أبواب قلعتها

هنا المدينة الطاهرة

التي إذا ماتت الشمس فيها صار القمر الغائب شمعتها

 

هنا حلب

هنا مقصلة كل عربي وأجنبي تاجر بها في الإعلام

هنا فضيحة كل من قال ستعود حلب إلى عصر الأصنام

هنا حلب أيها المارقون التافهون

تعود الى حضن الوطنّ لأنه لا يشرفهاّ أمثالكم يا أبناء الحرام

 

هنا حلب

وغداً سنقول هنا الحسكة ودير الزور والرقة

حين نحررهم ونجعلهم في قلوبكم أكبر حرقة

سورية بلد لا تنحني ولا تركع

سورية شوكة كبرى في حناجر التكفير والزندقة

 

\

/

 

على حافة حلب

 

إنتهتّ أوهام الكاذبين المأجورين في حلب

إنتهى إعلام حقير كله كذبّ ودجلّ وفبركة

أقسموا على أن تصير حلب جنة أحلامهم

فصارت اليوم في حلوقهم الحقيرة أكبر شوكة

كل مدن سورية ستعود الى حضن الوطن

من حلب الى دير الزور الى الرقة الى الحسكة

لا تحزنوا اذا احتلوا تدمر فسوف نحررها مرة أخرى

إن الانتصار في الحرب لا يعكرّ صفوّه خسارة معركة ..؟؟

 

بلال فوراني

حلب تفرح .. وأرباب الثورة السورية تعوي وتنبح …؟؟


 

 %d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ad

نعم يا سادة فالثورة السورية المفتعلة والمأجورة ليس لها رب واحد .. بل لها أرباب أكثر من أصابع اليد .. وعندهم كتب مقدسة يقسمون أن الرب قد كتبها بأصابعه الشريفة .. لكن النبي نوح أقنعهم أن الركوب في سفينة الغرب وأهدافه التدميرية هو طوق النجاة من طوفان الأسد .. وابراهيم ضحك عليهم كي يقنعهم أن النار باردة وجهنم في حلب أصقع من القطب الشمالي .. وموسى نبيهم المرسل كان يجلس معهم أكثر من ساعة في حوارات واجتماعات كي يقنعهم أن الرب بقرة .. .. وعيسى حاول أن يقنعهم أن صلبّ البشر وذبّحهم ما هو سوى أضحية رخيصة أمام كرمّ ربهم .. ومحمد حثّهم على الجهاد فأقنعهم أن جهاد النكاح ماهو جسر للوصول الى ماخور إسمه الجنة ونساء اسمهنّ الحوريات العين   …؟؟

حلب حين تنتفض من غبار الجهل والتخلف الذي ساد عليها طوال أربع سنوات تحت ظل ما يدعونه ثورة سورية … ما هو سوى مؤشر غبي على كيفية تعاطي الإعلام العربي والغربي على حد سواء فيما يحدث في حلب … وحلب اليوم صارت قبلة الكذب والفبركة .. وكعبة الجاهلين الذين يؤمنون بأنهم اذا تاجروا بصور ودماء وأشلاء أهل غزة والعراق وليبيا واليمن فسوف يثيرون غريزة العرب وأحفاد أبي لهب في الاستعطاف والشفقة .. وسوف يثيرون حمية الحمير المتبقية في العالم كي يرفعوا علم الانتداب الفرنسي على سورية .. فتركض فرنسا الاستعمارية كي تطفئ أنوار برج ايفل .. ويجنّ جنون دول الاستعمار  لهذا الانتصار السوري الروسي في هيئة الأمم المتحدة…؟؟

هذا الطوفان الاعلامي من الصور المفبركة عن حلب .. وهذا الشلال اللامنتهي من الكذب المأجور لتشويه صورة الجيش العربي السوري .. ما هو سوى دلالة كبرى على عمق جراحهم وخيبة آمالهم وإنهيار آحلامهم .. ماهو سوى دليل كبير على نظرية أخترعتها اليوم وهي تقول .. هناك علاقة طردية بين الصراخ والخازوق .. فكلما تعالى صراخ عدوك كلما كان الخازرق كبيرا … وقيل سابقا .. اذا أردت أن تشفي صدرك من عدوك ..إضحك حين تراه يزمجر ويعربد ويعلو صراخه .. فكلما انهارت أعصابه كلما إرتاح قلبك .. كلما شتمك ولفقّ لك قصص لا وجود لها كلما عرفت أن الخازوق قد أخترق مؤخرته وصولا إلى قلبه .. كلما رأيته يجن جنونه ويقفز على الأرض كمن مسّه مسّ من الشيطان .. كلما عرفت أن المسّ الكهربائي السوري كان الفولت فيه عالي جدا الى درجة لم يتحمل عقله كل هذه الضوء ..؟؟

وزير خارجية أمريكا قال لإن الانتصار في حلب ليس معناه إنتهاء الحرب .. وقد صدق هذا الكاذب فعلا .. وقد كذب حين صدق .. أنا احترم ذكاؤه وغباؤه .. أحترم ذكاؤه لأنه رجل يعرف كيف يحرك الدمى الاسلامية كي يحقنهم بإبرة مخدرة تجعلهم يتأملون الخير في القادم .. وأضحك على غباؤه لأنه ما زال يؤمن ولو قليلا بأن هناك نور في آخر النفق السوري .. فقلعة حلب ليست مجرد حجارة بالنسبة الى الغرب فقد صارت اليوم هي معركة ستالينغراد التي كانت مفصلا هاما في الحرب العالمية الثانية .. وكان عليهم أن يربحوها بأي شكل كان .. لكن الجيش العربي السوري الذي يختلف عليه الكثيرون .. هو كان مفتاح المعركة وهو الذي جعل خنازير المحسيني يركبون الباصات الخضراء مذلولين وأنوفهم تحت التراب .. هو من جعل الأمم المتحدة يجن جنونها وتخرج عن طورها وتشهرّ بالجيش على أنه مجرم في الوقت الذي كان فيه أبطال الجيش يحملون النساء على ظهورهن ويجعلون أجسادهم جسر لمرورهم الآمن من عصابات الثورة السورية القذرة .. وكفانا تقدير وعزة وشرف حين ترى امرأة من حلب تزغرد بوصول الجيش العربي السوري …؟؟

حلب ليست نهاية القصة .. ولكنها خازوق دقّ بأسفل كل من راهن على سقوط الدولة السورية .. كل الاعلام الغربي الحقير وكل الاعلام العربي الأجير .. أصابتهم هلوسة غير مسبوقة في سقوط حلب .. فقام مهندس الدبلوماسية السورية بشار الجعفري بتصحيح هذه المقولة .. فحلب لم تسقط .. حلب عادت الى حضن الوطن وتحررت .. هذا الرجل الوحيد الذي يحمل جبهة كاملة على لسانه .. فيجعل مندوبي الأمم المتحدة مجرد أقزام صغيرة .. ويجعل مندوبي دول البترودولار مجرد سنافر زرقاء تحولوا الى سنفور غاضب …ويحولّ بعض البشر على الفيس بوك الى كلاب سعرانة تشتم وتكفر وتسبّ ..ويجعل بعض حثالة الاعلام مجرد أبواق مريضة مهترأة حين تنكشف الحقيقة ..؟؟

حلب ليس مجرد مدينة عادت الى حضن الوطن .. حلب اعتراف مزيلّ بتوقيع النظام السعودي المريض والنفط القطري والحلم العثماني والحقد الاسرائيلي والتخطيط الأمريكي بالحذاء السوري غصباً عنهم … بأن سورية ليست لقمة سائغة .. سورية ليست لعبة في يد من يظن أنها لعبة كم يروق لأبطال الفيس بوك في نعتها .. سورية بعاصمتها عمرها اكثر من سبعة آلاف سنة .. فهل يظن بعض الحثالة والخونة والزبالة الذين يحملون علم الانتداب الفرنسي في ست سنوات بأنهم سيمحون هذا التاريخ .. هل يظنّ خنازير ما يدعى الثورة السورية وعلى رأسهم فيصل القاسم بأنهم قادرون على تفتيت سورية .. هل يظنون أن أربابهم الوهمية قادرون على انقاذهم من هذه الكذبة الكبيرة .. هل يظنون أن الرب الذي لا يعرفونه غافلا عم يفعلونه ..قلتها في مقال سابق قبل اربع سنوات .. اذا كان الرب لا يسمع دعاؤكم فإما هذا الرب أطرش أو أن الرب لا يسمع دعاء المجرمين .. واليوم طالما أربابكم القذرة قد تخلوا عنكم .. فهل تظنون أن الرب أطرش ؟؟

 

\

/

 

على حافة حلب

 

أشرقت حلب رغم الإعلام القذر والرايات السوداء

تحية تقدير لجيشنا العربي السوري ولكل الشهداء

ناموا في قبوركم مطمئنين يا شهداء فقد لبيتم النداء

فدمكم الغالي يا سادة … لم يذهب ولن يذهب هباء

اليوم حلب صارت أرضها مقدسة …. وقبلتها كعبة

لأن ترابها معجون من أطهرّ وأشرفّ وأطيبّ الدماء

 

بلال فوراني

صباحك يا سورية …؟؟


d8b5d8a8d8a7d8ad-d8a7d984d8aed98ad8b1-d8b3d988d8b1d98ad8a9

في سورية … كأن الله في إجازة .؟؟


%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%b9%d8%a9

بين الراقصة والطبّال .. عاهرة اسمها .. نغمة سياسية عربية …؟؟


 %d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%91%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d9%86%d8%ba%d9%85

 

 

حين تشرب ماء بردى تشعر بأنك تشرب ماء زمزمّ .. حين تصلي في الأقصى تشعر بأنك تصلي في الكعبة المكرمة .. حين تأكل من تفاح العراق تشعر بأنك تأكل من تفاحة آدم .. حين ترقص في المغرب العربي تشعر أنك تطير في سموات الرب .. حين تعلكّ القات في اليمن تشعر بأنك قد امتلكت أنهار الرب الأربعة كلها .. حين تسكر في كازينوهات لبنان تشعر بأن كل نهد مكشوف هو مشروع ليلة حمراء .. وحين تعيش في دول الخليج تشعر بأنك مجرد خنزير معلق في رقبته بطاقة مكتوب عليها .. وافد عربي ؟؟ …وحين تعيش في أوروبا تشعر لأول مرة بأنك إنسان له ما له وعليه ما عليه …تلك الانسانية التي خسرناها يوما حين صدقنا أن الرشوة أسهل وسيلة وأن الواسطة أسرع طريق ؟؟

هل صدقتم هذا الكلام حقاً … هل صدقتم كل هذا الكذب الذي قلته سابقا .. لو صدقت فأنت شخص وطني ولكنه ما زال يعيش في الوهم .. وان لم تصدق فأنت شخص عقلاني لا يعرف معنى الوطن .. فنهر بردى صار ملوناً بدم الشهداء الذي كان كل ذنبهم أنهم أمنوا أن الوطن أم .. والأقصى الشريف قبلة المسلمين الأولى صارت مسرح حقير لليهود يرقصون فيه والعرب يصفقون .. وتفاح العراق صار جريمة لا تغتفر لذا انطرد أكثر من اربعة ملايين عراقي من جنتهم .. والقات اليمني لا يجعلك رباً بل يجعلك طفلا تعاقبه دولة السعودية على شقاوته … ولبنان ليس دولة العاهرات والراقصات والطائفيات.. بل هي محسوبة على العالم العربي بأنها دولة تعيش تحت الوصاية السنية الشيعية  … ودول الخليج ليست حقيرة كما تتصوروا .. بل تأكدوا أنها أحقر مما تتصوروا …تأكدوا أن شعوبها القادمة من خيمة حقيرة ورمل رخيص وجمل غبي .. صاروا من يصدروا للعالم بطاقات التهنئة بالحرية والعدالة والمساواة .. في الوقت الذي فيه العربي الوافد مجرد أجير يحتاج الى من يكفله كي يعيش في هذه البلاد القذرة .. وأوروبا التي تحلمون بها .. أوروبا التي تظنون أنها مهد الانسانية والبشرية … ما هي سوى مجرد قبر كبير وحقير لكل من يحلم أن العدالة ما زالت على قيد الحياة .. وأن من استعمر بلادنا يوما سيكون بشراً .. ولن يكون حيوانا .. أوروبا أخذت أجمل ما عندنا كعرب ثم بصقت علينا بأوسخ ما عندها كغرب .. وللأسف نحن تعلمنا منها كل شيء قذر وهي لم تتعلم منا سوى أجمل شيء ..الفرق بيننا وبينهم حين تسأل نفسك لما شوارعهم نظيفة .. الاجابة تكون لأنهم يتعاملون مع وطنهم كأنه بيتهم .. والعربي يتعامل مع بيته كأنه وطنه .. لذا شوراعنا دوماً قذرة ولكن بيوتنا نظيفة ..؟؟

كلكم تقرأون اليوم ما يحدث في سورية .. رغم أن ما يحدث في اليمن أفظع .. وما يحدث في فلسطين أوسخ .. وما يحدث في ليبيا لا أحد يعرفه .. ولكن الأنظار كلها معلقة بساحات سورية ومدنها وشوارعها .. كل الإعلام يصبّ خمره على أفواه دمشق … كل الجرائد تكتب بالحرف الآشوري ..كل المشاهير يتباكون على دماء السوريين .. ولكن لماذا لا أحد يهتم بما يحدث في اليمن أو فلسطين أو حتى ليبيا التي دمروها بدعوة الحرية … صدق هذا المجنون الذي نختلف عليه في الاراء .. معمر القذافي .. نعم صدق حين مارس جنونه في زمن الخيانة .. صدق حين فضح الجامعة العربية لما كشف قبل انعقادها البيان الختامي لها .. يا لها من مهزلة .. هل تعرفون ماذا .. صدق حين قال كلمة واحدة .. من أنتم … حين ترى اليوم داعش وجبهة النصرة وهم يرفعون علم الاسلام وحين ترى كل تاجر حرب صار عمر المختار في زمانه وحين ترى لصوص المراحل يتسلقون على ظهور الابرياء .. حين ترى ساحات القتل وحمامات الدم وقطع الرؤوس والأعناق .. حينها فعلا تقول في نفسك .. من أنتم .. حقاً من أنتم …؟؟

ضحكت من قلبي حتى صار أوردته تنتفض بالغضب حين قام الأجير محمود عباس بالعزاء في موت كلب اسمه شيمعون بيريز … ولكني شعرت بالخجل من غضبي حين سمعت أن قاضي القضاة في فلسطين أفتى بأن الرسول لو كان حيا لكان في عزاء بيريز متواجدا .. للحظة ضحكت ثم غضبت ثم ضحكت ثم استغربت .. فعلا لا أحد يلوم كلبا ينوح على كلبه الصديق ..ولكن العزاء في من يعتقد نفسه خليفة الاسلام ويقول على الرسول كلام .. لو سمع الرسول هذا الكلام لكان بصق في نصف وجهه .. لقد وصلنا الى مرحلة أن عالم الدين في الاسلام صار قواد حقير يتاجر بكلام الله ويفتي على لسان الرسول ما لم يقوله .. صرنا على عتبة أن يقول كل حمار على نفسه أنا من سلالة الرسول .. وأبي من سلالة من اختارهم الله شعبه المختار .. وأمي هي أم المؤمنين من نسل آل عمران …؟؟

لا تظنون أني بكلامي هذا أدافع عن حماس .. كي أشوه ثوب فتح .. لا على العكس .. فأوسخ ممن لا يعرف الله ويكفر بالله .. هو من يعرف الله ويدعي أنه من أنبياء الله .. عن من أتكلم .. عن قواد اسمه اسماعيل هنية .. أو خنزير اسمه خالد مشعل .. عمن أتكلم حين أحدهم يقلم أظافر يهودي اسمه القرضاوي والاخر يعيش في قطر ويبيع القضية الفلسطينية كأن فلسطين أمه وأخته … كلهم أوسخ من بعضهم .. حماس .. فتح .. حماس باعت شرفها لأجل السياسة .. وفتح باعت وطنها لأجل السياسة .. ولأجل السياسة صارت فلسطين خبر عابر في صفحاتكم .. صار موت طفل فلسطيني مجرد نكتة … وقتل أسرة كاملة مجرد حادثة … واعتقال ألف طفل من قوى الاحتلال الصهيوني مجرد إجراء روتيني بداعي الأمن القومي …؟؟

أنا لا أؤمن إلا بالرصاصة التي تكون فوهة بندقيتها موجهة الى قلب اسرائيل .. أما الذين يقتلون باسم الاسلام .. الذين يجرمون بحق البشر وهم يقولون الله اكبر .. الذين يذبحون ويقطعون الأعناق ويظنون أن ربهم التافه يعدّ لهم حفلة عشاء .. الذين يصدقون قناة الخنزيرة أو قناة العبرية … الذين يصدقون أن الربيع العرب كان ثورة شعوب وليست ثورة مرسومة كي تحرق البلاد والقلوب .. الذين يرفعون علم ثورة على أرض سورية وهم يظنون أن هذه هي الحرية .. الذين يصلون في الكعبة ثم يدعون على من يقولون لا إله الا الله كأنهم أبناء كلبة .. الذين يتباكون على كل جريح ودموعهم دموع تماسيح .. الذين يتاجرون بالشرف والوطن .. ومنهم تفوح رائحة العفن .. الذين اقتنعوا بأن اسرائيل دولة صديقة .. ولم يقتنعوا أن أمهم كانت زنديقة … الذين يشربون دماء البشر كأنهم حيوانات .. ثم يتكلمون عن العدل والحريات .. إلى كل هؤلاء .. الى من لا يعترف فيهم لا رب في الأرض ولا في السماء .. إلى كل هؤلاء أقول لهم وأبصق في وجوههم .. أنا عربي .. فلسطين أرضي .. سورية عرضي ..ليبيا وجعي .. العراق دمعي .. اليمن غصتي والسودان ذبحتي .. والله عالم والنبي ليس غبيّ .. يا طبلة يرقص عليها كلاب العرب اسمها السياسة .. لقد بعتم ربكم من أجل كرسي الرئاسة .. الخيانة في دمكم والعمالة في لحمكم .. كل ما يحدث يصبّ في مصلحة اسرائيل .. يموت اليوم عميل فيخرج لنا ألف عميل … ولكن سنظلّ برغم كل مؤتمرات الخيانة و العمالة .. سنظل نؤمنّ بأننا باقون هنا .. وأنتم ذاهبون الى مكبّ الزبالة …؟؟

يوجعني حين أرى من يتفاخر بأمريكا ومواقفها .. يوجعني أن الأخلاق صارت عندهم مجرد زبدة تذوب في مقلاة المصالح .. يوجعني أكثر حين أرى من يظن نفسه مثقفاً وهو يسجد على سجادة اسرائيل .. يضحكني أكثر حين أرى أبناء سورية من دير الزور او الحسكة او حلب او درعا وهم ينتفضون على دولتهم كأنهم أبطال خارقون وهم لم يكونوا يوماً سوى هامش حقير في قصة سورية .. يضحكني أبطال الفيس بوك حين يتكلمون ويبصقون ويصرخون بأسماء وهمية وليس عندهم الشجاعة أن يقولوا أسماؤهم الحقيقية .. يضحكني من يقبض أجره بالدولار كي يخترع قصة سخيفة عن حياته ومأساته في ظلّ نظام ما زال يحمي حتى اليوم أبناؤه وما زال يعيش في حمى هذا النظام  .. يضحكني أكثر وأكثر … حين أجد أكثر من يشتم سورية .. هم سوريون يحملون شهادات جامعية سورية .. ويتاجرون بوطنهم كي يقبضوا اخر الشهر راتبهم العزيز .. يضحكني أكثر حين قالت لي مذيعة سورية مشهورة .. أنتم يا سيدي بعتم فلسطين.. فقلت لها يا سيدتي المثقفة لو اعتقدنا فرضاً أن أهل فلسطين باعوا أرض فلسطين فلماذا هذه الانتفاضات ولماذا هذه الشهادات ولما هذه الصرخات .. أقول لك شيء صغير من دون حقد .. اذا كنا بعنا فلسطين كما تعتقدين ويعتقد بقية الحمير فلقد باع شعبك كل سورية عن سابق اصارار ويقين ؟؟ يكفينا شرف أننا لم نرى فلسطيني يأكل قلب فلسطيني .. ولكن رأينا سوري يأكل قلب سوري كأنه حيوان جاء من الغابة .. يكفينا شرفاً أننا لسنا حيوانات .. ولكن في سورية ظهر الكثير من الحيوانات ..شكرا لك يا سيدتي المثقفة الحيوانة … لن أعتبر كلامك إهانة لي .. فمن بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجارته .. ؟؟

الوجع يا سادة حين يتحول المثقفون

الى فوهات حقد تقذف ما عندها من دون تفكير ..

الفاجعة حين تضحك اسرائيل علينا ونحن نخوض هذا النقاش

المأساة حين نصدق أننا نكره بعضنا ..

ونسينا أن نكره كلبة حقيرة اسمها اسرائيل …؟؟

 

\

/

 

على حافة العرب

 

يا طبلة يرقص عليها كلاب العرب

وخنازيرها اليهود كأنه قضاء وقدرّ

هذه دول تبيع ربكم لو استطاعوا

تبدأ من السعودية وتنتهي في قطر

لو كان الشرف فيكم ورق على الشجر

لكان طلعّ الورد الجوري فوق سطح القمر

 

 بلال فوراني

لا أنا لك .. ولا أنتِ لي …؟؟


 

%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%83-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%84%d9%8a

لا أعلم تماماً إذا كانت حبّ حياتي .. فأضعتهُ في لحظة جنون
لا أعرف إذا كانت فعلاً حب حياتي الذي إشتقت له كثيرا كثيرا
كان مشكلتي معها أكبر من أن تفسّره كل قوانين الجاذبية المعروفة
أو تشرح معناه كل نظريات الفيزياء في التقاء الضدّ مع الضدّ الآخر
لقد كانت عقدة كبيرة في حياتي حتى اليوم لم أفهمها ولم أفتش عن حلّها
هي امرأة تعجز كل مفردات اللغة وأبجديتها عن شرحها أو تفسيرها
هي امرأة لم أعرف مثلها وأنا على قناعة بأن الحياة لا تأتي بمثلها مرتين
لا أعلم تماما إذا كانت اليقين الذي لا شك فيه
ولكني أعلم تماما أنها الشك الوحيد الذي عرفت فيه اليقين
أعلم أني رجل بدونها مجرد بيت مهجور يشتاق لصوت الضجيج فيه
رجل ما زال حتى اليوم يكفرّ بشدّة بفكرة الزواج التقليدي والشرقي الباهت
رجل يؤمنّ أنها ستأتي هذه المجنونة التي ترضى به رغم فقره ووجعه وجنونه
رجل يؤمنّ أن الحياة كذبة وهي فقط ستكون الحقيقة الوحيدة التي أؤمنّ بها
رجل يؤمنّ أن الأحلام مجرد وهم إن لم يرى النور سيظل عطشانا ويظل سراب
صدقيني لم أتحدى نفسي .. حين أخترت أن تكوني يوماً حبيبتي
الخسارة وحدها من تعطيك قيمة الأشياء وأنتِ شيء فوق القيمّ والأسعار
عرفت أني سأخسر لا محالة ولم أعطيك الأمل في أنك ستنتصرين يوما عليّ
عرفت أنك ستتوجعين ولم أعطيك الفرصة كي تحضنيني حين أبكي بكل خجلّ
عرفت أنك ستبعين الدنيا كلها لأجلي … في الوقت الذي باعتني الدنيا كلها لأجلك
عرفت أني لا أستحق امرأة مثلك .. وأني مجرد رجل مستعمل لا يصلح لشيء من بعدك

لا تحزني من كلامي ولا من ردات فعلي الغير محسوبة على مقياس قلبك الجميل
الجبال لا تلتقي ولكنها تنهار يا سيدتي قبل أن تلتقي وليس كما قالت أحلام مستغانمي
أنا أؤمن أن الحياة ليست عادلة ولو كان بيدي لكنت غيرت كثيراً من الأمور التي لا تعجبك
ولكن الحياة مجرد طريق تافه لا أجد نفسي فيه أبداً وكأن الربّ خلقني لزمن آخر غير هذا
أستطيع أن أخدّرك ببضع كلمات وأن أجمدّ عقلك ببضع سطور وأن أشلّ عقلك بنظرية ما
ولكن ما الفائدة يا سيدتي اذا كنت سأعود الى مهجعي آخر الليل وأنام على المخدة وحيدا
وأنا أؤمن أن كل رجل تزوج حبيبة رجل ثاني .. وكل امرأة تزوجت حبيب امرأة أخرى …؟؟؟

\
/

على حافة الحب

لا أنتِ شهرزاد ولا أنا يا حبيبتي كنت يوماً شهريار
ولسنا في معركة ننتظر فيها أن يرفع أحدنا راية الانتصار
ولسنا أرض تنتظر في فصل الشتاء هطول الثلج أو الأمطار
الحب يا حبيبتي … ليس مرحلة نختمها بالجنة أو بالنار
بل هو عطشّ … لا يرويه سوى الشوق والحنين والانتظار ..؟؟

#بلال_فوراني

هي وطني …؟؟


14316746_1263635460334262_564369950465085513_n

ناس …؟؟


بشر قلوبهم

من دون حتى اعتذار .. هذا شعب حمار …؟؟


من دون حتى اعتذار .. هذا شعب حمار ..

كنت أقفُ دوماً ودائماً ليلاً ونهار

الى صفّ الشعب المسكين المنهار

أقول شعب غلبان مغلوب على أمره

يعيش على حافة الموت و الاحتضار

شعب نصفه فقير مسكين لا يجد اللقمة

والنصف الآخر تماسيح وحيتان وتجار

كنتُ ألعنّ الملك والرئيس والأمير والوزير

لأنه يظنّ نفسه هارون الرشيد أو شهريار

وبعد البحث والتمحيص في أوطان عربية

صار ترابها رخيصاً وبنيتها التحتية كلها دمار

وبعد أن صار الجهاد جهاد نكاح والقتل واجب

والخيانة وجهة نظر والتدمير فيه أكبر انتصار

وبعد أن صار القتل للتكبير والخنزير في جماعته أمير

وكل إبن حرام لم يعرف الله يقول يا الله يا جبّار

وبعد أن رأيت الشماتة في عيون شعوب عربية

تضحك على موت أخوتهم العرب في عملية انفجار

وبعد أن رأيت كيف تحول النقاش العقلي الى ساحة حرب

وصار الاتهام والتخوين أسهل من شربة ماء في جو حار

بعد أن رأيت كيف تحول الشعبّ من شعب مسكين غلبان

الى شعب يعرف كيف يدمر بلده ويتحول الى مجاهدين وثوّار

بعد أن صار كل واحد يدافع عن تراب وطنه خائن وعميل

والذي يبيع وطنه ويتاجر بشرفه يصير قمراً يدور مع الأقمار

بعد أن صار التخوين عنوان كل من ليس لديه حجة شافية

فيقول هؤلاء شيوعيون لا بل علمانييون لا بل هؤلاء كفّار

بعد أن صار من يحمل راية الدين شيخ قذر بلحية أقذر منه

يقول قال الرسول وقال الله .. وبينه وبين الدين آلاف الأمتار

أكتشفت يا سادة يا كرام

وحتى من دون أسف ولا حتى اعتذار

أنه لا يوجد فقط حمار في الشعب

بل يوجد اليوم بين كل ألف بينهم …. ألف ألف حمار وحمار ..؟؟

 

\

/

 

على حافة الشعوب العربية 

 

شعوب عربية حقيرة تشمتّ ببعضها البعضّ

شعوب صار الذبّح عندها واجب والاجرام عينّ فرضّ

صار الحوار عندها من يمسّح كرامة الاخر بالطول والعرضّ

شعوب عربية لو وضعتها في ميزان الأخلاق والشرفّ

لوجدتهم اليوم أوسخّ وأنذلّ وأحقرّ ما خلقَ الله على هذه الأرضّ …؟؟

 

بلال فوراني

يا زمن الماع ماع.. يا زمن الجبنّ والخزيّ والخداع!!


يا زمن الماع ماع

 

 

قصيدة نشرتها بتاريخ 11/12/2012
وما زلنا حتى اليوم نعيش هذا الزمن القذر
http://tiny.cc/sw86ay

يا زمن الماع ماع
يا زمن البرسيم والحنطة والأمرّ المُطاع
يا زمن الثورات المأجورة والمعجونة بالأطماع
يا زمن الأكل والنهمّ والشرهّ والجياع ما زالو جياع
يا زمن التشتتّ والتبعثرّ والتمزقّ والتشققّ والضياع
يا زمن بصقتّ فيه الشوكة على الوردة
وصار أرخصّ ما عندنا كرامة مستوردة
وصار الوطن العربي مجرد عاهرة تحترفّ الجماع ..؟؟

يا زمن الماع ماع
يا نعاجاً أضحكتّ من جهلها الذئاب
يا عظاماً لم تعدّ تتشرفّ بها الكلاب
يا عرباً مفضوحين لم تعدّ تسترهم الثياب
يا أنجاساً لم يفتحوا يوماً في حياتهم كتاب
يا مناكيد لم يقرأوا سوى فتوى الرضاع …؟؟

يا زمن الماع ماع
يا أنصاف رجال لا يعرفوا سوى الفحولة
يا مارقين لم يعدّ فيهم نخوة ولا شرفّ ولا بطولة
يا ضفادع صار نعيقها أعلى من صوت الرجولة
يا معمّرين جلسوا على كرسي الحكم حتى الكهولة
يا وطناً صار رجاله نعاج وصارت الكلاب فيه ضباع ..؟؟

يا زمن الماع ماع
يا زمن صار الذل والانكسار فيه بالاجماع
يا زمن سقوط الأنظمة والضغطّ ما زال في ارتفاع
يا زمن العهّر والفحشّ والاسلام صار فيه مجرد إبداع
يا زمن المهرجين لم يعدّ يليق بكمّ ارتداء هذا القناع
تاجرتم بالأمة حتى ما عدّنا نعرف من اشترى ومن باع
وصار كل واحد يقول نفسي نفسي وليأتي بعدي الضياع
رحمَ الله من قال أمتي أمتي أمتي في حجّة الوداع ..؟؟

\
/

على حافة عرب الماع

لماذا قال شاعرنا
” منتصبّ القامة أمشي ” لهؤلاء الحمير
ونحن أمة لا ينتصبّ شي لديها
إلا في السرير …؟؟

#‏بلال_فوراني

عرب تايمز Arab Times
http://arabtime.com/portal/article_display.cfm?Action&Preview=No&ArticleID=29776

دام برس
http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=7&id=24266&lang=ar

قصيدة ممنوعة في بلاد الجهل مصنوعة والى التخلف مرفوعة ..؟؟


وطن

 

أحلامنا صارت قديمة

أحزاننا البالية صارت قديمة

حياتنا في وطن ينطق بالضاد

صارت اليوم أكبر عارّ و جريمة

صرنا يا أصحابي

مثل الأحذية القديمة

صرنا أمة تشتعل بالأخلاق

وهي مطفأة بكلمات السبّ والشتيمة

صرنا أمة تفرح بالماضي

لأن كل حاضرها الكبير للأسف صار هزيمة

 

 

متى نخجل من أنفسنا

متى نستحي من تاريخ كله غدرّ بغدرّ

متى نعترف بأننا أمة مفصومة

نكفرّ بربّ الأرباب وتسجدّ عند وليّ الأمر

متى نصحو من كذبة كبيرة

اسمها الحلم العربي ونحن نعيش كابوس القهرّ

متى تعترفون ياعرب بأنكم حثالة

بأنكم تعشقون مهنة الغدرّ والعمالة

تحاربون باسم الدين ومنكم خرج خوارج العصرّ

 

اليوم يعيش العرب على مسرحية

ستارها دين مشوهّ

وبطلها في الماء العكرة صائد

يجلس بين المتفرجين

ويأكل مع المتفرجين

ثم يصدر قرار إخراجي

باحتلال كل المقاعد

يرسم ابتسامة على ثغره

ويلمع سنه الفضيّ

ثم فجأة يتحول الى شاعر

يكتب أشنعّ القصائد

اليوم لا يعيش العرب مسرحية

فقد صاروا هم المسرحية

بطلها قائد

وكاتبها قائد

وراقصها قائد

ومتابعها قائد

وقائدها ابن حرام

يلعب دور الشيخ العابد

وهو لا يعرف إن كان ربه ثلاثة أم واحد

 

منذ ألف سنة أو أكثر

ما زال العرب يهشّون بأصابعهم الذباب

أي أمة تهشّ كل هذا الذباب

وهي لم تعرف أن تهشّ الغبار عن كتاب

فتحوا النساء ..

فتحوا الاندلس ..

فتحوا القسطنطينية ..

فتحوا علبّ الفول و السردين ..

ولم يجربوا لطريق فلسطين

أن يفتحوا الأبواب

أي أمة تريد أن تصير خير أمة

وشعوبها مثل العظام

وحكامها صاروا مثل الكلاب

أي أمة لا تعرف الشرفّ الرفيع

إلا

في عاهرة تشرفتّ

أو شريفة تعهّرت

كي تحمي أبناؤه الجياع من الذئاب …؟؟

 

إعذروني

يا أمة الرمل والبحصّ والجمالا

اعذروني

لأني رجل يرقص عارياً على الحبالا

ويقول ما عنده

من دون حياء ولا استحياء ولا اختجالا

اعذروني

لأني رجل يعشق المفاتيح

رغم أنه مجنزرّ مربوط

حتى اليوم بآلاف آلاف الأقفالا

أنتم أمة قذرة

لن أوفيكم حقكم ولو كتبت فيكم الأمثالا

أنتم أمة مريضة

تجعل من الضفادع فيها .. ملوكاً وأبطالا

أنتم خير أمة أخرجت للناس

أستغفر ربي .. أستغفره

لأنه ربما أخطأ بحقكم ربي تعالى ..؟؟

 

\

/

 

على حافة الوطن الغبيّ

 

لمنّ هذا الوطن أخبروني لمنّ

ياوطنّ صار فيه كل شيء قذرّ و عفنّ

الكلاب تأكل فيه ونحن لا نجدّ فيه حتى اللبنّ

الأغنياء يكبرون فيه والفقراء يدفعون الثمنّ

يا وطن .. يموت لأجله الشهداء

وفي ختام المهزلة لا نجدّ لهم فيه قبر ولا كفنّ ..؟؟

 

#بلال_فوراني

السعودية واسرائيل .. والعشق الحرام الجميل ..؟؟


السعودية واسرائيل .. علاقة ليس لها مثيل .

 

يا اسرائيل
لا تقلقي من أمة
شعارها السلام
ورجالها كلام
ونسائها أغنام
وأطفالها محاليل

لا تخشِّ من أمة
غدرها في نحرها
ونخوتها في قبرها
وأخوتهم مثل أخوة
قابيل وأخوه هابيل

لا تخافي من أمة
مؤتمراتهم مؤامرات
وكلامهم خيانات
ودينهم لا يعرفه
قرآن ولا إنجيل

هذه هي اسرائيل
دولة لقيطة حقيرة
لو بصقتّ على العرب
لخرج لها من البصّقة
ألف عميل وعميل ..؟؟

\
/

على حافة اسرائيل

السعودية تحارب في سورية
وتدعو الحمير للجهاد فيها أكثرّ
السعودية تقتل العرب في اليمن
ولم تجرؤ في فلسطين على قتال يهود خيبرّ
ترى .. ما علاقة السعودية باسرائيل
جاء الجواب سريعاً .. مثل حصان استنفرّ
مثل علاقة البطينّ الأيمن بالبطين الأيسر
قلب واحد .. والنبضّ فيهم لا أوسخ ولا أحقرّ ..؟؟
بلال فوراني

فجروا فجروا .. سورية باقية وأحلامكم فانية ..؟؟


فجروا فجروا .. سورية باقية وداعش فانية .

فجّروا ماشئتم وأينما شئتم يا أولاد الكلبّ
يا من لا تعرفون ديناً ولا نبياً ولا حتى ربّ
يا من تقتلون كل الناس كانوا شيعة أم سنّة
وتظنون أن الرسول ينتظركم على باب الجنّة
وتكبّرون بعد اجرامكم كأن الله صار مجرمّ حربّ

فجّروا حتى يرتوي حقدكم المريض الأعمّى
يا حثالة بشر لا عندهم دينّ ولا شرع ولا تقوّى
تقتلون البشر وتصدحون بحناجركم الله أكبر
كأن الله العليّ القدير قد أعطاكم ضوء أخضر
كي تقتلوا الناس الأبرياء و هم بلا حولّ و لا قوّة

فجّروا حتى تشبعوا من الدمّ يا كفرة
يا زناديق يظنون أنفسهم عند الله بررة
ستظلّ سورية عصيّة عن الكسرّ
ستظلّ برغم الوجع والألم والقهرّ
قلب العروبة وشوكة في خاصرتكم القذرة

\
/

على حافة الارهاب

لما لا تجاهدون في فلسطين
في القدس ويافا وعكا وبيت لحمّ
لما لا تفجّرون في اسرائيل
هي أولّى يا كفرة بكل هذا الدمّ
ولكن صدقَ من قال عنكم
أنتم والصهاينة أصلاً أبناء عمّ

بلال فوراني

من فروض الصباح ..؟؟


من فروض الصباح

في سوريا .. ليس أصعبّ من الحياة سوى الفشل في الموت ..؟؟


 

في سوريا .. ليس أصعبّ من الحياة سوى الفشل في الموت .

من شرب من ماء سوريا من الصعب أن يبصّق فيه, ومن بصقّ ما فيه فلأنّ الطهارة لا تليق بأمعاء الفأرة, وكل من جاهد على بكارة سوريا كي يفضّها عاد بالدماء التي لم تدلّ يوماً على صدق شرفها بل بدمائه التي استحتّ ثيابه المصنوعة في بلده أن تتنجسّ بها, عاد وهو يزفّ البشارة تلو البشارة وسقط سهواً من حفل بشاراته كعزمي بشارة, عاد كي يزغرد في عرس خيبته أن النظام قد انتهى و أن الرئيس قاب قوسين أو أدنى و يصير زعيماً عربياً, وأن الحناجر التي تعفنتّ وهي تصدحّ بإجرام النظام قد صارت منفضة للسجائر, وأن الديك انشقّ عن شهرزاد لأن شهريار ضحك على الصباح وأقنعه بأن لا يطلع, وأن البعبعّ الأمريكي صار مسلسلاً في برامج الأطفال, والعطر الفرنسي لم يعد أجمل من رائحة البارود, والملح الانكليزي ليس أبيضّ من الطحين السوري , والحجّ إلى البيت الحرام صار حرام, وسفرّبرلك ليس أحلى من حول العالم في ثمانين يوم, كلهم عادوا إلى جحورهم التي خرجوا منها يوما باسم الإصلاح والحرية والديمقراطية, كلهم عادوا المنفى الذي جاؤوا منه يوما وهم يمتطون سفنّ هنري برنار ليفي لاكتشاف الحقيقة وراء كلمة سوريا الله حاميها, كلهم عادوا الى أحجامهم الطبيعية التي تضخمت بفعل عوامل الحرارة العربية والمؤامرة الدولية, كلهم عادوا يا سادة إلا نحن لم نعد كما كنا …؟؟

 

البيوت ستعمّرونها من جديد, والمصانع ستعيدوا بنائها من جديد. والجوامع والكنائس سترفعونها من جديد، والدمار الذي لحق بالبلد ستعوضونه كله , أعرف هذا مسبقا فهي اقل الأخلاق التي تستوجب على الفارس ان يفعلها بعد أن ينتصر في معركته التي خاضها, هي أخلاق الفارس أن يمسح على ظهر جواده العظيم الذي تمثل بشعبه العظيم والذي حمله طوال هذه الفترة وتحمّل معه ضرب السيوف وطعن الخناجر, هي أخلاق الفارس أن يمسح الدماء عن سيفه الدمشقي الذي حارب به وعن درعه الحلبي الذي احتمى به, وعن ثوبه الحمصي الذي تمزقّ لأجله, هي أخلاق الفارس أن يفعل هذا ليس تكرما منه ولا عطفا ولا حتى رداً للجميل , بل هو الواجب المقدس على من يملك في زمن النعاج أخلاق الفروسية . وهي الصلاة المفروضة على من افترش سجادة صبر شعبه طوال سنوات و راهن على الحسّ الوطني في شعبه أكثر ممن راهن على هذا الشعب في كازينو الربيع العربي.

 

كل هذا ستفعلونه يوما ولا ندري أي يوم هو هذا, ولا ندري هل سنكون أحياء لنشهده أم سيظلّ حلماً قيد الدراسة , لا ندري هل سنخبر أولادنا عن هذا اليوم أم سيظل هذا اليوم تاريخا معلقا في أمانينا. لا أدري, فأنا لست أحد منجمي رأس السنة, أبتهل على جمهور المتابعين بتوقعاتي , ولست يوسف كي أقصص على أبي أني رأيت أسدا يتربع على الشمس والكواكب من حوله تلف وتدور, ولست هامان فأبني صرحاً من الحوار المفتوح مع الاخر كي أطلعّ على ربهم الذي يعبدوه بين أقدامهم, ولست فرعون أملك مقادير الموت والحياة بكلمة مني فأقضي على هؤلاء بالموت وأقضي على هؤلاء أن يكونوا ضحايا على قناة الجزيرة, ولست أملك ألواحاً فيها الوصايا التي تقول فرّق تسد وإن ضربك أحدهم على خدك الأيسر فحافظ على ما تبقى من كبرياء خدك الأيمن, ولست ممن يكتبون كي يصير حرفه بخورا في بلاط السلاطين وأناشيد تزهو بها البلاد, لست أحد هؤلاء ولكني بكل تأكيد واحد من الذين أوجعهم أنين الوطن وآلمهم دمار البلد وأهانهم نأي الجار قبل خراب الدار.

 

أولئك عادوا كما كانوا عراة كما خلقهم ربي , ولكن نحن لم نعد كما كنا متدثرون برداء الوطن , فلقد مزقوه أشد تمزيقا وداسوا عليه بالأحذية ونهشوا خيوطه وانتهكوا حرمة ألوانه ولم يكفهم هذا بل غسلوه بدمائنا وجففوه على أوجاعنا ونشروه في إعلامنا , وبعد كل هذا ما زالوا حيارى من صلابته وقدرته العجيبة على امتصاص الأزمات وما زالوا مشككين في أدواتهم القذرة التي استعانوا بها علينا طوال سنتين وما زال لديهم الأمل في انحلال اللون الأسود علينا وهروب النجمتين منا , وما زالوا يطرقون بيوت العرافات و يمشطوا أرصفة الطرقات كي يجدوا ساحراً يقلبّ الشعب على نظامه او النظام على شعبه أو أي ّ شيء يقلبّ والسلام فالمهم أن لا تنقلب الطاولة على رؤوسهم هم. أولئك جربوا علينا كل أمراضهم النفسية وجعلوا منا حقل تجارب لأوهامهم البطولية ومارسوا علينا أقسى أنواع الإرهاب الفكري والجسدي , واستباحوا كل حرماتنا باسم الله أكبر , وزيّفوا الحقائق وخلطوا الأوراق ورشّوا مقامات كبيرة لدينا , ووضعوا السمّ في الدسّم واشتروا الذمم بأرخص الأسعار وشوهوا أحلام الشباب , واستأجروا عقول المفكرين , ووظفوا كل كلابهم كي تنبح معهم علينا, وفي ختام الحفلة الإجرامية لم ينالوا لا تصفيقا من الجماهير ولا ربحا في تذاكر البيع , فكل ما طالوه من هذه المسرحية الانفصامية شرخ كبير في صفوف المتفرجين وشهادة تقدير في ثقافة الاستحمار حين تغيب ثقافة الحوار.

 

اليوم نحن متعبين جداً , لدرجة أننا صرنا نتوجع من الوجع ثم نضحك على الوجع نفسه , وكل مشاعر الألم تحيط بنا من كل جهة , لم يعد صوت فيروز يطربنا صباحا فلقد استبدلناه بصوت الرصاص والهاون , والشتاء ما عاد جميلا بعد أن هجر المازوت وسائل تدفئتنا , والكهرباء لم تعد مقتصرة على التقنين فقد صارت مثل أغنية زوروني كل سنة مرة , وجرّة الغاز صارت الحلم العربي في كل بيت سوري , والدم لم نعد نتبرع به بعدما نشّف دمنا من هول ما رأينا , والخبز الذي كنّا نفتخر بأننا لا نجوع له صرنا نموت اليوم لأجله , والأمان الذي كنا نعيش فيه ونحتمي به أدار لنا ظهره وأعلن انشقاقه عنا , والكلمة العفوية التي كنا نقولها لاي شيء نستعجبه ونستغربه بقول ” سبحان الله ” بدلّوها عنّوة عنا وصارت الآن ” أفلا تكبرون ” ؟؟؟

 

\

/

 

على حافة الوطن

 

لم يحدث في تاريخ الدنيا

أن اجتمعت كل الدنيا على بلد واحد

فإما يا سادة ..

أن هذا التاريخ صغير أو أن هذا البلد كبير …؟؟

 

بلال فوراني

( فيروز : تعا ولا تيجي وأكذبّ عليّ ) .. هو الأمل يا سادة ..؟؟


تعا ولا تيجي

نحتاج في حياتنا الى كذبة جميلة كي نستمر في ضخ الحياة في شريان العمر
نحتاج أن نخترع كذبة في حياتنا كي نضحك على أنفسنا بأن الغد القادم جميل
نحتاج كثيراً الى كذبة نسكب فيها الأمل كي نستطيع أن نواجه خيبات حياتنا

لا أتكلم عن الكذب الذي يضرّ بالاخرين .. لا أتكلم عن النفاق .. ولا الخداع
أتكلم عن كذبة قد تخترعها أو قد تجدها في طريقك ولكنها تعطيك الأمل
تجعل نبض قلبك يدقّ مثل طبول الحرب ويجعلك جاهزاً للوجع والهزيمة

قالوا قديما ( الغريق يتعلق بقشة …) .. هل تعرفون ما هذه القشة ..؟؟
إنها الأمل بأنها ستنقذه لو تمسك بها .. رغم أن قوانين الفيزياء تهزأ به
ولكن صدقوني هذه الكذبة هي التي أنقذت الكثير من الناس حين آمنوا بها

من أروع الأفلام التي شاهدتها في حياتي ولا أضيق من مشاهدته مرارا
فيلم إسمه ( Cast Away ) للمخضرم الرائع الذي أعشقه توم هانكس
وتدور أحداث الفيلم عن موظف في شركة فيديكس تقع طائرته في المحيط
ولكنه ينجو بأعجوبة ليجد نفسه على جزيرة غير مأهولة فيحاول التعايش مع هذا الأمر
حتى يفكر ذات يوم في صنع مركب تقله عبر المحيط ليعود إلى وطنه ثانية، وهو ما ينجح فيه فعلا.

ولكن الشيء الخطير والملفت والمهم في الفيلم كانت تلك الكذبة التي اخترعها توم هانكس
حتى لا يشعر بأنه وحيد ومعزول ولا يفقد عقله بمرور الوقت .
اخترع كذبة السيد ويلسون , والسيد ويلسون عبارة عن كرة قدم رماها مرة وكفه ملطخة بالدماء،
فرسم وجهاً على الدماء فوق الكرة فأطلق عليه اسم السيد ويلسون ,
وصار السيد ويسلون صديقه ورفيقه يشكو له همومه ووجعه ويتحدث معه بالساعات ولا يملّ منه ,
رغم أنه في نهاية الفيلم يضيع منه السيد ويلسن في البحر.

في حياتنا الكثير من الحقائق التي تتحول مع مرور الزمن الى أكاذيب
في حياتنا الكثير من الواقع الذي تحول الى وهمّ وخديعة وكذبة بحجم الدنيا
فما المانع إذن أن تتحول الاكاذيب يوما ما الى حقيقة أو الى شيء يشبه الحقيقة

ليست الشجاعة أن تتقبل الحقيقة لأنك أصلاً مهزوم سلفاً أمام الحقيقة
الشجاعة أن تصدق تلك الكذبة التي ستجعل حياتك فيما بعد حقيقة
الشجاعة أن تجعل الكذبة أملاً .. يملؤك إرادة كي تستمر في الحياة ..؟؟
\
/

على حافة الأمل

إذا خيّروني
بين كذبة
تعطيني القوة على مجابهة الحياة
وبين حقيقة
تذكرني بأن حياتي كلها جحيم
سأختار الكذبة
ولتذهب الحقيقة الى الجحيم …؟؟

#بلال_فوراني

إلى داعشيّ .. باع ربه والنبيّ ..؟؟


الى داعشي

كفاك عهراً كفاك أيها الداعر
تنتعلّ لحية الاسلام وأنت كافر
ضحكوا عليك باسّم الربّ والدين
وجعلوك حمار على المنبر تجاهر
أي دين هذا أيها المعتوه المريض
الذي يقتل البشر وينبشّ المقابر
أي نبي تتبعّ وأنت لا تعرف أخلاقه
لا تعرف من نبيك سوى اللحية والمظاهر
أي طهارة جئت تعلمنا وأنت حقير قذر
فكيف تعلمنا الصلاة وثوبك ليس طاهر
كفاك صياحاً باسم الدين أيها الفاجر
ربك الجنسّ ودينك جهاد النكاح السافر
هل هذا دين نبيك محمد الذي جاء بالأخلاق
أم دين شيوخك الذين علموك القتل بالخناجر
لقد صاروا أرباب يضاهو الربّ في عرشه الكريم
فأباحوا لك القتل والسلب والتفجير وقطع الرؤوس والحناجر
لقد صاروا شيوخك عندك أفضل من الربّ يا ابن الكلبّ
جعلوك تقتل باسّم الدين ثم باعوك صكّ غفران من كل الكبائر

كفاك مرضاً يا متخلفاً وجاهلاً جاء يعلمنا دين الاسلام
هذا ليس دين الاسلام يا تافهاً بل دين شيوخك أبناء الحرام
فلما لا ترسل أمك وأختك الى جهاد الزنا يا مريضا بالانفصام
لما لا تذهب الى فلسطين بدل أن تذهب فاتحاً في العراق والشام
لما لا تفعل هذا يا عبداً حقيراً لاسرائيل يتاجر علينا بدين الاسلام
تصيرون ضباع في الشام والعراق وتنقلبوا في فلسطين الى أغنام

كفاك تشويها باسم الدين للربّ ورسوله النبيّ
أضحكتم عليكم كل الناس من العجوز للرجل للصبي
مجرمين يباهون باجرامهم بطول وعرض الوطن العربي
مرضى جنس يفتون بالحرام ونكاح الطفل ورضاعة الثديّ
أبناء أبو لهب وحمالة الحطب جاؤوا يعملونا اليوم من هو النبي
ولو كان النبي اليوم بيننا لقتلوه وصلبوه لأنه ضد مذهبهم الغبي ..؟؟

\
/

على حافة داعش

صبراً آل داعش صبرا
فموعدكم النار وجهنم الحمرا
يا زناديق لم تعدّ وساختهم اليوم سرا
يا عبّاد اللات وهبلّ ومناة الثالثة الأخرى
إن الله يمدّ في طغيانكم … مدّاً مدّا
حتى يحصيكم في الآخرة …. عدّاً عدّاً
وتقولون ربنا .. أعدنا للحياة كي نفعل خيرا ..؟؟

بلال فوراني

عرب تايمز ArabTimes
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=40055

زهران علوش .. Game Over ..؟؟


زهران علوش

الشماتة في الموت ليست من شيمنا
ولكن بموت هذا الخنزير طزّ بالشيمّ
طزّ بكل من باع بلده وتاجر بأهله
كي يصير عند أهل الخليج من الخدمّ
طزّ بكل خائن ظنّ أنه بطل مغوار
وهو قادم من وراء الحمير والغنمّ
طزّ بكل تاجرٍ باع شرفه وكرامته
لأجل الدولار والدينار والدرهم ّ
طزّ بكل مجرم سفاح ابنّ حرام
أذاقنا الألم ولم يشعر يوماً بالندمّ
قد سخرتم يوماً من استشهاد القنطار
وها نحن نسخر اليوم من موت هذا الحمار
السنّ بالسنّ والعين بالعين والبادئ أظلمّ
قد قالها ربّ العالمين … يُمهل ولا يُهمل
وقد جاءك الموت أخيراً يا زبالة العممّ …؟؟

\
/

على حافة زهران علوش

مات زهران علوش راعي الغنمّ
مات ابن الحرام الذي ظلمّ ولم يرحمّ
ومن دماء الشعب السوري شربّ وتحممّ
اللهم لا شماتة في المرض أو الموت
ولكن بحقّ عظمتك يا سامع كل صوت
لا تغفرّ له ولا ترحمّه واجعلّ مثواه جهنمّ

بلال فوراني

حين تموت نخوة العربّ .. يصير الربّ مجرمّ حرب ..؟؟


حين تموت نخوة العربحين تموت نخوة العرب .. يصير الشرف مجرد سلعة مكدسة على الرفوف في عقول العرب,يصير انتهاك حرمة الدين أو النساء أو الأماكن المقدسة مجرد لهو ولعبّ وتسلية عند الاخر , لأنه يؤمن أنه لن تتحرك شعرة في أصنام عربية , ويؤمن أن الجثة التي يدوسون عليها كل يوم لن يكون لها صوت أبداً , وأن الكلب الذي ينبح كثيراً لن يعضّ أبدا , هكذا أصبحنا مجرد كلاب تعوي ولا تفعل شيء , يرمون لنا عظمة معفنة إسمها السلام , على مائدة حقيرة اسمها الجامعة العربية كي يأكلها أثنا وعشرين اسخريوطي خائن يحملون هوية العرب.

حين تموت نخوة العرب , يستأسد علينا الخنازير والقردة من شعب آل صهيون , يقتلوننا بدم بارد ويحتفظون بجثث شهدائنا ويهدمون بيوتنا على رؤوسنا , لأن حكامنا العرب صار أكثرهم مجرد دمى حقيرة في أيديهم , وكل من يعصي أمرهم ينزل غضب أمريكا عليهم , لذا تجد معظم الملوك والحكام في الامة العربية مجرد انبطاحيين قذريين , باعوا قضية فلسطين كي يتمسكوا بالكرسي ,وتاجروا بشعوبهم كي يحتفظوا بسعرهم الثمين , وضحكوا على أمة عربية باسم القضية الفلسطينية كي تصفق لهم اسرائيل وتربّت على رؤوسهم وأكتافهم كما يربّت صاحب الكلب على كلبه المدلل .

حين تموت النخوة العربية , ويكسروا عظامنا ويبتروا أطرافنا ويقطعوا ألسنتنا , ويغسلوا أدمغتنا بإعلام حقير قذر يبدأ من قناة الجزيرة الصهيونية الى قناة العربية العبرية , وينتهي بإعلام فاسد أبطاله مجرد ممثلين تافهون يقفون على باب الادارة المالية كي يقبضوا رواتبهم وهم يهزون أذنابهم فرحاً , حينها تصير الحقيقة مجرد فكرة وليست أمر منتهي منه سلفاً , حينها تصير خيانة الوطن مجرد فكرة أيضا وحرية شخصية ووجهة نظر قابلة للتأكيد أو الطعن فيها , حينها يتطاول علينا شعب الله المختار كي يدوس على رؤوسنا وعلى تاريخنا وعلى أجيالنا القادمة , ويحرمونا قراءة تاريخنا في النضال والثورة والمقاومة في إعلامنا الذي نعرفه , ويصدّروا لنا برامج تافهة يتبناها آل سعود كي يضللوا الشعوب بأجمل صوت وأجمل موهبة وربما بأجمل خيانة ..؟؟

حين تموت نخوة العرب … تصير قراءة الحدث السياسي مجرد فكرة اعتباطية وربما تصل للمستحيل , فكيف تقرأ ما يحدث في جو عاصف وماطر وأصابعك بالكاد تتمسك بالجريدة التي تقرأها وعيونها بالكاد تحاول أن تقرأ السطور تلو بعضها , وجسدك كله يرتجف من برد الأخلاق ومن صقيع الضمير الذي صار مجمداً في ثلاجة عربية إسمها نخوة العرب .إن قراءة ما يحدث حالياً يحتاج الى الكثير من إعادة التدوير للنفايات التي تعشعشّ في عقولنا وفي نظرتنا للأمور , تحتاج الى عملية استئصال للورم السرطاني الذي يتفشى في جسد الأمة العربية , هذا الورم الذي بدأ من في قصور الوهابية وينتهي اليوم بحقيقة حاضرة في سرير إسمه داعش ..؟؟

حين تموت نخوة العرب , تجاسر مهلكة آل سعود على ضرب شعب اليمن السعيد بحجة الحفاظ على الأمن القومي , وتتآمر قطر بكل أموالها لشراء ذمم بقية العربّ إما بالاغراء أو بالتهديد , وتصمت الأردن لأنها لا حول لها ولا قوة فهي مجرد مساحة في خريطة عربية ومجرد مملكة صار يحكمها موظف عميل يقبض راتبه آخر الشهر كي يصرفه في كازينوهات لاس فيجاس , وتصير مصر بلد العروبة والعزة والشرف مجرد عجوز مريضة في مشفى النسيان تتلقى المساعدات من هنا وهناك ولا تريد أن يكون لها دور فيما يحدث على الساحة العربية , وتصير سورية هي العدو الأول والأخير لاسرائيل لأنها الدولة الوحيدة التي ما زالت تتمسك بالقيم والمبادئ والاسس التي حاولت اسرائيل طمسها باعلامها العربي المأجور أو بعصاباتها المسلمة التي اشترتها وما زالت تدعمها , ما زالت الدولة الوحيدة التي يقول رئيسها حتى اليوم أن بوصلتنا هي فلسطين ,ويصير حزب الله هو الشيطان التي تخشى منه ملائكة داوود وخنازير آل سعود , وتصير إيران هي الشرّ المستطير رغم أنها لم تتخلى يوماً عن عودة فلسطين وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تدعم كل قوى المقاومة كي يستعيد العرب فلسطين , والتي أطاحت بكلب اسرائيل المدلل .. الشاه .. حتى صارت مغضوباً عليها من أبناء العم سام .

حين تموت نخوة العرب ... يصير قتل طفلة لم تتجاوز الأربع عشر في شوراع فلسطين المحتلة مجرد خبر عابر , لا يحرك في نفوسكم أي إحساس , لأن صوت الحال يقول ( أمر عادي تعال وانظر ماذا يحدث في بلادنا من موت) وهذا بالضبط ما كانوا يبحثون عنه ويريدونه بكل شدة , أن تصل الى مرحلة البلادة واللامبالاة , أن تصير مشاعرك متعودة على مناظر القتل والذبح والشنق والصلب , أن ترى أهوال ما يفعله العرب بالعرب , فتقول في نفسك أمر عادي أن تفعل اسرائيل ما تفعله اليوم بأهل فلسطين , لقد اجتاحوك باعلامهم واغتصبوك في ضميرك , وجعلوك مجرد مشاهد يقلب قنوات الموت بيد باردة ومشاعر بليدة وقلب ميت وضمير معدمّ , لقد حولوك اليوم الى مجرد شخص متطرف في تفكيره يبحث فقط عن أمن بلده وطز بالباقي , لقد حولوك الى زومبي شئت أم أبيت يمتص الأخبار المعجونة بالدم من دون أن يرفّ له رمش , اذا لم يروق لك كلامي ولم تصدق ما أقوله , فاسمح لي يا سيدي الكريم ويا سيدتي الكريمة أن أقول لكم الحقيقة المرّة .. لقد صرتم للأسف عددّ جديد في سلسلة الأرقام التي باعت شرفها … لقد صرتم للأسف تنتمون الى قطيع عريض وطويل ممن باعوا نخوتهم في أمة عربية باعت نخوتها ..؟؟
\
/

على حافة العرب

حين تموت نخوة العرب
تصير فلسطين كلمة تافهة فوق منابر الخطبّ
تصير سورية مسلخاً وبركة دماء تصل الى حدّ الركبّ
تصير العراق بلد الحرية ولكن ليس فيه صوت الشعبّ
يصير اليمن السعيد مغضوب عليه ويستحق آيات الغضبّ
حين تموت نخوة العرب
يصير العرب أبناء كافرة … لا يعرفون ديناً ولا نبياً ولا ربّ

بلال فوراني

هذا أنا .. فمنّ أنت …؟؟


في كل يوم

كل يوم تستيقظ يداي على مسح مرآتي المُتسخة جداً جداً
من فيض سرقات الأمس لأحلام طالما كنت أرسمها في مخيلتي باللون الوردي ؟؟
كل يوم أنظف انعكاس الصورة كي ألمح في وجه الغد طريق خالي
وأسرع في حجز مكان فيه كي أنام قبل الوقت بدقيقة و أستيقظ بعد الوقت بساعة ؟؟
كل يوم أجد أن الطرقات تضمر لي شراً … كخيبة جائعة تتربص عن بعد..
لأول جيب ممتلئ بالهموم وبالأحزان كي تغرز أصابعها في قلبي بكل شراهة …؟؟

كل ما يلامسك من كلمة ” الصدق ” ستكتشف بعد حين أنه ليس سوى مشنقة رديئة الصنع
تهديها لأشياء أو لأشخاص أو لأحداث كي يلفوها حول رقبتك ويقتلوك …؟؟
ولأننا في عصر السرعة .. حتى الأشخاص الذين نلتقيهم ليسوا سوى أصدقاء ” تيك أوي ”
أو أصدقاء يستخدمون لمرّة واحدة ..ثم ترميهم في أقرب سلة نسيان .. أو حاوية ندم…
إن إحدى خطاياك في هذا العصر أن تتمسك بمبدأ تعيش عليه …وتقتات عليه
إن اسوأ ما تفعله هو ايمانك بهذا المبدأ الذي يجعلك …. سلحفاة في عصر الارانب…؟؟

حين نكون مهزومين جداً .. ومكسورين جداً …ثم نضحك في وجه خيبتنا
حين نكون كومة بشر مهيأة للخراب والدمار.. ثم نتحدث عن العمران الجميل
فنحن نبيع العطش بكل صدق …في قوارير مياه معدنية انتهتّ صلاحيتها منذ زمن طويل

حين تصرخ ولا أحد يسمع صراخك الأبكم لأنهم سرقوا حنجرتك
حين تتوجع ولا أحد يمررّ لك كذبة بأن الغد أجمل وأن الأمس هو أكبر كذبة
حين تنفجر ولا أحد يتنبأ بأن مزاجك صار في طور التعفنّ وعلى وشك التحللّ
حين تكسر أحلى الاشياء التي مرت في حياتك كي ترممّ ما تبقى من بقية حياتك
حين لا تكترث بأحد وتجيد ممارسة المكابرة والصمت وابتلاع غصتك بكل قهر
حينها تصير مثلي .. رجل خالي من كل شيء يتقنّ التظاهر بخلاف ما يضمره
رجل جاف جدا حدّ التشقق .. يبني مدينة بأكملها بالحب … كي يحرقها في لحظة عشق

بعض البشر يصيبوك بوعكة عطش عن سابق حقد أو عن جهل أو غيرة
حتى تشرب حلمك كله دفعة واحدة من قارورة مكسورة ليس فيها سوى الهواء الفاسد
بعض البشر يستعيرون من الملائكة أجنحتهم كي يرفرفوا فوق أحلامك الصغيرة
وحين تنام على غفلة ينقضون عليك بأنيابهم في سريرك بدون أي رحمة أو شفقة

خذها نصيحة مني أيها العابر فوق حروفي
احتفظ بأحلامك وخيباتك بعيدا عن أعدائك
وبعيدا جدا جدا عن أصدقائك
فأنت لا تدري من سينتشي بعطر القارورة بعد غيابك
ولا تدري من سيثمل على شظايا القارورة ..
يضحك على انتهاء صلاحية أحلامك ..؟؟
ولكن
حين تجبرك الظروف القذرة على أن تشعر بالأسى على نفسك ..
وأن تبكي لوحدك وأن تصرخ لوحدك وأن تتوجع لوحدك وأن تتألم لوحدك
حينها أضحك .. اضحك من كل قلبك وعانق الحياة كأنك لأول مرة تراها
فحين يصير أقرب الناس لك ..حصان تراهن عليه …
وتراهن بأنه سيكون معك ..اذا غدر بك الوقت وغدر بك الناس
لا تتفاجأ كثيرا .. إن بحثت عنه يوماً
ووجدته ينام في اسطبل الانتظار… يترقب موتك البطيء بكل شماتة …؟؟

\
/

على حافة الوجع

في ( وجه الشبه )
بين الأمس و الحاضر و الغد
تبينّ لي زيف كُل المسميات
فليس هناك سوى يوم آخر ( يتكررّ دوماً )

بلال فوراني

عن ماذا تريدوني أن أتكلمّ ..؟؟


عن ماذا تريدوني أن أتكلم _ بلال فوراني
عن ماذا تريدوني أن أتكلمّ
وقلبي من الوجعّ احترق وتفحمّ
عن أمة عربية صار الشرف فيها مُعدمّ
عن دول عربية تسبحّ في مستنقعات الدم وتتحممّ
عن حكام ليس عندهم ضمير وعقلهم مريض و مُسممّ
عن مثقفين يبصقون بكلامهم ولا يطالنا منهم سوى البلغمّ
عن كلاب تاجروا بدين الربّ فصار ديننا اليوم غريب و مُبهمّ
عن ماذا تريدوني أن أتكلمّ
عن فلسطين التي صارت أخر همّكم بعدما كانت عندكم هِممّ
عن العراق التي مزقوها وشتتوها وكسروا فيها الساعد والمِعصمّ
عن سورية التي جعلوها اليوم جنّة كلّ ارهابي ابنّ حرام لا يفهمّ
عن اليمن التي يقصفها آل سعود أحفاد اليهود ولا أحد ينددّ أو حتى يتكلمّ
عن ليبيا التي صارت أرض الموت ولا شيء فيها من القتل والتدمير يسلمّ

عن ماذا تريدوني أن أتكلم
عن مواطن عربي كان بكل بساطة بوطنّ جميل يحلم
عن مواطن صار من وطنه يهاجر ويهرب لأن الموت عليه مُحتم
عن مواطن قطعوا قدميه ثم صاحوا عليه بكل حقارة اصعدّ هذا السلمّ
عن مواطن صار يبصقّ على حُكامه لأن حنجرته مصادرة وفمه مُكممّ
عن مواطن كفرَ بكلّ تاريخ العرب واليوم بحقارة ووساخة العربّ أسلمّ

\
/

على حافة الكلام

نحن أمّة تستحقّ كلّ العطف والاشفاق
أمّة كل تاريخها كذب ومؤامرات وخداع ونفاق
أمّة صارت اليوم تعيش على الذبح وقطع الأعناق
أمّة لو جرّجرّتها اليوم الى محكمة الحقّ
لصرخَ الشرف بكلّ غضبّ.. آنَ لنا الطلاق آنَ لنا الطلاق

بلال فوراني

عرب تايمز Arab Times
http://arabtime.com/portal/article_displa
y.cfm?Action&Preview=No&ArticleID=39456

الحوار المتمدن
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?
aid=487462

المنار
http://www.manar.com/page-26633-ar.html

 

عذراً يا رفاق .. فنحن نعيش في زمن كله نفاق في نفاق ..؟؟


 

عذراً يا رفاق فنحن نعيش في عالم كله نفاق

رسالة الى أبناء الثورة السورية القذرة ؟؟


رسالة الى ابناء الثورة

لا تتهميني … فأنا لست مُتهمّ ..؟؟


يا سيدتي

أعذريني يا سيدتي
إن صرتي قتيلة حرفي
رغم أن حرفي ليس بقاتل
كيف لبحرك المجنون
أن يصادق سفن عبثي
وليس في بحرك سواحل
كيف لقلبي أن يصير سجناً
وأنا ما كبّلتك يوما بالسلاسل
أنا العاشق المتفردّ في جنونه
لا يروقني قلب أنثى
يدعيّ معرفتي وهو بي جاهل
أنا المجنون المتفرد في عشقه
لا تروقني الانثى التي
لا تشتهي معي تخبط المفاصل
أنا المجنون الذي اعترف بجنونه
لا تروقني الانثى التي
لا تثيرها معي هزّة البراكين و الزلازل

أعذريني يا سيدتي
فأنا لم ألبس لك قناع الكذب والتجميل
ولم أعرف النفاق يوما ولا حتى كيف أجامل
هذا أنا يا سيدتي
أنا جنون الشرق وشرقُ ليس فيه عقل
لم أكن رجلاً خلوقاُ معكِ ولم أكن رجلاً سافل
هذا أنا يا سيدتي
أشتهي الأنثى كم اشتهي قهوتي الصباحية
وأكتب فيها الشعر كأن الشعر كان عنها غافل
هذا أنا يا سيدتي
مسجد لكل مذنبة … وكنيسة كل تائبة
حتى صار قلبي كعبة والنساء حوله قوافل
أكتب للأنثى كما أكتب للوطن
لو كان حرفي يفعل ما تقوليه فعلاً
لكانت كل امرأة قرأتني صارت حامل

\
/
على حافة الجنون

يا سيدتي أنا رجل أرعنّ مزاجي
لا يروقني شيء في كل هذا العمر الغبي
لا يروقني كل ما أراه في هذا الوطن العربي
فلا تلوميني لو كفرت وجحدت ولعنت وعبثت
فأنا لست إلهاً ولا ملاكاً ولا حتى رسولاً أو نبيّ

بلال فوراني

الشعب السوري ..؟؟


بلاد المصائب

أليس في بلاد العجائب .. ومواطن في بلد المصائب ..؟؟


انا سوري
من يعيش في سورية يشعر لوهلة ان هناك شيء ما خطأ , فليس معقول ما يحدث على جميع الأصعدة , شيء يجعل العاقل مجنون والمجنون عاقل ,شيء يقلب موازيين الارض والسموات كلها , فليس من الطبيعي أن الله اصابها بثورة خنازير لا يعرفون سوى القتل مع التكبير مثل الحمير , وابتلاها ببعض المتشدقين بالوطنية فصاروا مثل القوادين الذين يتاجرون بشرف وطنهم على حساب شرفاء الوطن , وقصّم ظهرها بعويل أبناء العاهرة من المثقفين المأجورين ونباحهم وصياحهم كل يوم على شاشاتهم القذرة , وليس معقول كل هذه المصائب التي ضربتها بدون حتى ( فاصل ونواصل ) كما يقولون في البرامج التلفزيونية , ولا حتى استراحة مثلا ما بين الشوط والآخر , لا على العكس فالمسلسل مستمر رغم موت الجمهور واختناق المخرج وانتحار المنتج واختطاف بطلة المسلسل , ورغم أن نصف الممثلين فيه صاروا إما مهاجرين أو مهجّرين أو شهداء , فالمسلسل مستمر ويستمر رغما عن الجميع , والحلقات فيه مشوقة لدرجة أننا لم نعد نعرف اي مصيبة ستصيبنا بعد اليوم ,ولكننا شعب متلهف دوماً لمعرفة ما في الغد

فقد صرنا على عتبة الخمس سنوات من عرض المسلسل وربما نفوز بجائرة الاوسكار عن أطول مسلسل اجرامي لم تخلو منه حلقة واحدة من مصيبة ما , فمن يتابع المسلسل يعرف ان المصائب فيه لا تنتهي وكأن الكاتب مصر على اثارة زوبعة من الفضول امام المشاهد كي يترقب الغد الذي قد لا يأتي عليه ربما , وربما الحبكة الذكية هي مكمن الفرس في هذا المسلسل , فهي لا تترك لك اي مجال كي تتوقع ما سيحدث في الحلقة التالية : من قطع الكهرباء و انقطاع الماء وفقدان الغذاء , الى حلقات الخطف والقتل والسلب والاغتصاب , الى حلقات التفجير والعبوات الناسفة وقذائف الهاون , مرورا بحلقات تصيبك بالدهشة والحيرة من ارتفاع الاسعار الخيالي الذي ارتفع معه ضغط الدم , الى حلقات الفساد الاداري والأخلاقي في مؤسسات الدولة والرشاوى والتجاوزات التي لم يعد أحد يقف عندها حتى ولو عند اشارة مرور حمراء , الى التجار الذين تحولوا الى حيتان يأكلون ما في البحر ويبصقون على الشاطئ فضلاتهم كي يقتات الشعب عليها , الى حلقات سوء استخدام السلطة والعنتريات التي تتجول في الشوارع بلباس عسكري , والحواجز العسكرية التي تحولت ( بعضها ) بقدرة قادر الى مراكز تفتيش وتحرشّ وسرقة ونهبّ , الى حلقات تصيبك بشلل رباعي ووجع رأس في قدمك , وربما تصل الى مرحلة الموت السريري في غرفة ( إن مات ) بدل غرفة ( إن عاش ) , ويقولون ان بعض الحلقات ستكون قاتلة لا محالة , مثل موجة الحر التي ضربت سورية رغم أنه لا يوجد كهرباء فيها , الى العاصفة الرملية التي جاءتنا وكأنه فعلا هذا الذي كان ينقصنا.

فهناك نميمة تقول أن بعد كل ما حدث من اجرام وكوارث علينا سيختم المسلسل أحداثه ببركان ينفجر في وسط دمشق واحتمال ان يضرب الساحل زلزال تسونامي , وهناك اشاعة كبيرة تحوم حول اكتشاف آثار لأقدام ديناصور في حمص , وإشاعة اكبر أن ما حدث في عصر موسى سيحدث عما قريب من لعنة الجراد والقمل والدم والضفادع , وهكذا لم يبق لنا سوى ان يهاجمنا شعب ( فيغا ) من خارج الارض ويقتلوا غرندايزر لنكون أول بلد دخل موسوعة غينيس من أوسع أبوابه بأنه البلد الاول الذي لم تظل مصيبة حدثت في الارض ولم تحدث فيه , سندخل موسوعة غينيس وسنحتل المرتبة الاولى و سننافس فيلم الفانتازيا الشهير أليس في بلاد العجائب لنتصدر قائمة البوكس أوفيس بمسلسل ارهابي طويل اسمه مواطن في بلاد المصائب …؟؟

\
/

على حافة سورية

أنا سوري آآآآآآه يا نيالي
هدموا بيتي وسرقوا مالي
وصار الرخيص أغلى من الغالي
لا تحزن عليّ ولا تبكي على حالي
صبرت صبرّ ما صبرّه أيوب
لو كان بيننا اليوم لبكى على حالي

بلال فوراني

الحوار المتمدن
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=478847

صباح الخير يا وطن ..؟؟


صباح الخير ياوطن

ما نفع البصّقة في أمة لا تعرف الباطل من الحقّا …؟؟


ما نفع البصقة في أمة لا تعرف الباطل من الحقا

في سورية …؟؟


في سورية

الاسلام … يا متأسلمين ..؟؟


الاسلام أبقى

الإسلام الجديد .. وجنة عرضّها مثل عرضّ عاهرة في ماخور ..؟؟


داعشالسؤال يحوم في رأسك لكن لا تجد مخرج طوارئ لغرقك في دوامة من اشارات الاستفهام المريضة , السؤال واضح جداً ولكن لا يوجد شاطئ واحد ترسي عليه استفساراتك العقيمة , السؤال سهل جداً ولكن ما أصعب أن تضع نفسك في موقف مخزي أمام جمهور كبير من الحمير الذي يتاجرون بالدين ويضعون العممّ على رؤوسهم الفارغة , السؤال ملعون لأنك تتجاسر على النهوض فوق موروثهم المريض من التفسير السخيف والرخيص لكلام الله , السؤال يضعك في مواجهة حقيقة في معركة أنت الخاسر فيها سلفاً لأنك تمارس أبسط حقوقك في طرح سؤال لا حول له ولا قوة له , السؤال الذي لا يحتاج الى جواب هو ليس سؤال بل هو عصيان مسبق أعلنته حين رأيت كل من هبّ ودبّ ينتعل المنابر في المساجد , وكل حمار لا يسوى قشرة بصلة صار شيخ يحرمّ ويحللّ , وكل من حفظ آيتين من القرآن صار المفتي العام لجمهور البقر , وكل ابن حرام لا يعرف الله ولم يسمع عنه يوما .. صار رسوله المنزل على الأرض .

اليوم نعيش على حافة الأمل لأن عقولنا صارت مؤجرة سلفاً للشيطان , وأهواءنا صارت أجيرة حقيرة لشهوتنا في المال والنساء وسفك الدماء , وأصبح كل بهلول يحمل سلاحاً بيده يظنّ نفسه عمر بن الخطاب ,وكل من ربى لحيته شبرين صار من أتباع الصحابة رضوان الله عليهم ,وكل من اسدلت الخمار على وجهها صارت أسماء ذات النطاقين , نحن نعيش اليوم مهزلة الاسلام حين يصير الرب مجرد فكرة نكرة , ويصير التاريخ مجرد مسلسل طويل يحذف منه المُشاهد ما يحلو له ,ويصير الدين لعبة في أيدي تجار لم يعرفوا الدين سوى بالحور العين والجنس والدعارة وجهاد النكاح ثم يستعرضوا عضلاتهم الفقهية حسب مزاجهم الجنسي المريض الخائب ويغوصوا بمهارة في قشور الدين مبتعدين عن لبّ الدين وأركان الاسلام .

اليوم نشهد أن سيوف الدين صارت مكسورة واستبدلوها بسيوف خشبية , وأن صلاح الدين الايوبي الذي لم يكن عربيا كان أشرف من كل عربي , وأن الذين يتفاخرون بأنهم من سلالة الانبياء ما أشبههم اليوم بأخوة يوسف, وأن أعظم من دافع عن هذا الدين كانوا غرباء عنه لم يولدوا من رحمه ,وتركوا لنا الساحة نحن الاقزام الذين لا نفقه في علوم الدين كي نحارب بصوتنا وحرفنا ضد أبناء الحرام الذين يدعون أنهم مسلمين , لأن شيوخنا الاكارم والمحترمين قد تخلوا عن دورهم في أنهم ورثة الانبياء, فالتصقوا باستديوهات الاعلام المرئي والغير مرئي بحثاً عن الشهرة والمال, لكي يتكلموا عن حكم امرأة في محيضها أو طفل احتلم أو الطهارة في دخول الحمام , بينما نخوض نحن معركة قذرة مع هؤلاء الذين يعتلون المنابر ويخطبون في أمة لا تقرأ , وشيوخنا الكرام الذين كنا نحترمهم ما هم سوى كلاب أسوأ وأوسخ من هؤلاء , لأنهم خانوا ربهم قبل أن يخونوا حرفتهم وخانوا دينهم قبل أن يخونوا رسولهم , وخانوا المسلمين حين لم يقفوا وقفة حق في وجه من يريد هدم الدين بكلمة الله أكبر , ولم يقولوا كلمة حق في حين ركضوا الى شاشاتهم التافهة مثل الكلاب كي يقولوا … قال الله … وقال الرسول ؟؟

اليوم عدنا الى زمن الجاهلية وعبادة الاصنام , عدنا الى من زمن صار الاسلام فيه مخترقاً ممن يلبس جلبابا رخيصا ويربي لحية طويلة ثم يسفك الدماء ويقتل الناس ويفجر المساجد ويختم اجرامه بكلمة الله أكبر , نحن في زمن أوسخ من زمن الجاهلية , حين ترى جمهور كبير من ابناء الحرام يصفقون ويهللون لمن يذبح ويقتل ويصلب ويفجر ويسفك الدماء بيديه ثم يقوم للوضوء كي يصلي ركعتين شكرا لله , نحن في زمن أوسخ من زمن أبو لهب وأبو جهل , فقد صرنا في زمن أحفادهم الذين يبررون اجرامهم بأنهم يعزون الاسلام والله يشهد على قلوبهم القذرة بأنهم زنادقة يتنكرون باسم الاسلام وزي الاسلام وكلام الاسلام .لقد وصلنا الى زمن أوسخ من زمن الجاهلية , فأربابهم كانت مصنوعة من التمر ويأكلونها عند الجوع , واليوم أربابهم قنوات حقيرة وإعلاميين أحقر يسوقون للاجرام ويغلفونه بصور مفبركة وفيديوهات مسبقة المونتاج , وشيوخ يبتهلون على الشاشات بالبكاء والدعاء كي يحقنوا عقول الحمير أمثالهم ويعدوهم بالجنة وبالحوريات وكأنهم سماسرة عند ربهم .

قبل أن ترفعوا اسّم الله على أعلام سوداء تشبه قلوبكم المظلمة والظالمة , حاولوا أن ترفعوا الله في صدوركم وفي قلوبكم وفي عقولكم لو استطعتم ,فالله لا يحتاج الى كتيبة مجرمين يتاجرون باسمه ويبيحون القتل تحت لواءه . والدين الذي لن يدخل العقل لن يدخل القلب ولو بعد ألف ضربة سيف , فحين أرسل الله موسى وأخيه هارون الى فرعون الذي ظنّ نفسه إلهاً لم يقل لهما اقتلوه والعنوه وشردوا عائلته وانهبوا امواله واذبحوا ابنائه , بل قال لهم ” قولا له قولاً لينا ” لأن الله ” ربّ ” وليس ” مجرم حربّ ” .

\
/

على حافة الإسلام

داعش حالة مرضية
يتاجر فيها أبناء الحرام والكفرة
داعش فكرة خبيثة حقيرة
كي يتشوه الدين بأفعالهم القذرة
داعش وطن الحقارة والدعارة
وأمهم كانت تضاجع بدل الواحد عشرة

بلال فوراني

الحوار المتمدن
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=474016

عرب تايمز ArabTimes
http://arabtime.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=38670

هذا ليس دين الإسلام .. يا أبناء الحرام ..؟؟


هذا ليس دين الاسلام يا أبناء الحرام

هذا ليس دين الاسلام يا أبناء الحرام

يقتلون الناس في المساجد
يقتلون كل من يعبد الربّ الواحد
يقتلون طفلا وشيخاً ورجلاً عابد
ثم يقولون هذا هو دين الإسلام
هذا ليس دين الإسلام يا أبناء الحرام
هذا دين تكفيركم الذي صار فيه المجرم مجاهد

يقتلون الناس المساكين الأبرياء
يعجبهم منظر الأجساد وهي أشلاء
يعجبهم الاجرام والقتل وسفك الدماء
ثم يقولون هذا هو دين الإسلام
هذا دين الجهل والتخلف والانفصام
دين مرضكم الذي ليس منه أمل أو شفاء

يقتلون الناس ويشوهون دين الربّ
يكبرون باسمه كأن الله مجرم حرب
ثم ينبحون على منابرهم بالشتم والسبّ
ثم يقولون هذا هو دين الإسلام
هذا دين الدعارة والحقارة والاحتلام
دين أمكم التي توحمّت في حملها على ابنّ كلبّ
\
/

على حافة الإسلام

دين الإسلام .. دين سلام
ليس فيه جبرّ ولا إكراه
فكيف تكونون من الإسلام
وترفعون على راياتكم اسم الله
وأنتم تقتلون في الجوامع
مسلم يقول .. لا إله إلا الله

بلال فوراني

صباح بلادي ..؟؟


صباح بلادي

في أوطاننا ..؟؟


في أوطاننا

العراة في الوطن ..؟؟


العراة في الوطن

قطعة ثيابك التي على جسدك لا تعني أنك لست عارياً , تماما كما يحدث حين تصعد في مصعد الى الطوابق العليا , فسكونك عن الحركة لا يعني أنك لا تتحرك , والكثير منا اليوم أصبح عارياً وهو لا يعلم , والعري لا يأتي فقط من قطعة ثياب تستر الجسد , بل العريّ الأكبر يأتي حين يكون عقلك عاري من كل شيء , وعندك استعداد أن تقطعّ كل ما تبقى فيه من ثياب كي تفترشّ الارض وتمتهن الشحادة . اليوم نحن عراة أمام الوطن , عراة بكل أفكارنا التي بدلوها بأفعالهم , عراة من أحاسيسنا التي تعلمناها في صفوف المدارس الابتدائية , عراة من قلوبنا التي أخرجوها من صدرونا وأكلوها دون ملح , عراة من عمليات التجميل والشدّ والشفط في تجميل ما يسمى كلمة حرية , اليوم صارت عقولنا عارية إلا من بعضّ ما بقيّ لدينا من رصيد كافي من الوطنية كي يغطي العجزّ في تفكيرنا , ويسترّ على بقية حسابنا المفضوح أمام الفقر والجوع.

اليوم صار الجميع أمام الوطن عاري , لا يملك ما يستر عورته سوى بضع كلمات , يتفادى فيها نظرات الشتيمة من عيون الاخرين , وبضع ليرات يخشخش فيها جيبه كي يقول للاخرين ما زلت على قيد الوطن رجل لم يعلن إفلاسه . اليوم لم يعد هناك شيء اسمه عدو من الخارج وعدو من الداخل طالما كل أعدائك يأكلون من نفس الصحن , وكلهم على موعد كبير مع الوليمة الكبرى التي اسمها اسقاط النظام , وكلهم ما زالوا يقفون في طابور طويل أمام الباب الدمشقي كي يفتح .وبعضهم يتململّ من طول الوقت , وبعضهم أصابته ضربة شمسية أطاحت بكل صبره , وبعضهم انسحب من هذا الطابور السخيف , وبعضهم اقتنع أن الباب لن يفتح أبدا , والكثير منهم ما زالوا يقفون في الطابور لأنهم صاروا مثل الغرقى يتعلقون بأي قشة أملاً في النجاة وهم لم يعودوا يملكون سوى الانتظار على هذا الباب الدمشقي بكل أمل كي يفتح يوما .

اليوم كل العراة أمام الوطن مفضوحين . منهم من تعرى لأجل رقصة خلاعية على عامود النفاق , ومنهم من خلع ثيابه كي يظهر لنا عضلاته المفتولة , ومنهم من تعرى كي يغرينا بروعة مضاجعته , ومنهم من خلع ثيابه كي يبيعها ويشتري بها رغيف خبز يطعم بها أطفاله الجائعين . ومنهم من خلع ثيابه لأنه لم يعد يملك أي شيء يخلعوه عنه عدا ثيابه بعد أن خلعوا باب بيته وخلعوا قلبه من صدره وحتى زوجته التي لم تصنّ العشرة قامت بخلعه مثل مسمار مزروع في الحائط . اليوم صار كل العراة مخلوعين من شيء ما , مخلوع من ضميره أو احساسه أو دينه وايمانه أو غضبه وحقده أو جوعه وفقره .كل العراة صاروا يملكون صكوك البيع وقسيمة شرائية بقيمة وطن كامل ورحلة مجانية على أجنحة التكبير بـ الله أكبر .

اليوم صار كل العراة محترفين في فن السباحة على شواطئ الحرية , منهم من استمتع بركوب الموجة التي تعلو وتهبط بقلوب العباد ورزقهم وقوت يومهم , ومنهم من بنى أوهامه الديمقراطية في قلاع رملية شاهقة الطول , ومنهم من اختبأ تحت مظلة شرعية من حقوق الشعوب , ومنهم من تنفس تحت الماء ولم يغرقّ , ومنهم من مارس هوايته في قذف كرة الطائرة التي سقطت على رؤوس البشر مثل القذائف , ومنهم من تمددّ على الشاطئ كي يكسبّ سمرة جديدة لا تفضحّ عريه بعد اليوم . والبقية يقفون خلف سياجّ عريض شائك على امتداد خارطة الوطن يتأملون المنظر السياحي الرائع وقلوبهم تسيح من الجوع والفقر والنقمة والكره .

اليوم يا سيدي الكريم المواطن , لا يهم ان تكون معارضاً أم مؤيداً , لا يهم أن تكون عميلاً مزدوجاً يلبس كل يوم قناع جديد , لا يهم إن كان قلبك على الوطن أم على جيبك , لا يهم إن كان لسانك حصانك أو حمارك , لا يهم أبدا ان كانت عاري أو ترتدي ما يستر ضعفك , فقد اكشتفنا مؤخراً أن الجميع عراة بلا منازع وأن الجميع أمام القانون لا يتساوون في العدالة , وأن الجميع لا يملك سوى قارورة معبأة سلفاً بالعطش كي يروي بها طموحه أو جموحه, وأن الجميع أمام الوطن عراة إلا من كان يخاف على عورته إن وجدتّ.

\
/

على حافة الوطن

لا يهم أبدا أن تكون عاري في وطنك
المهم ألا تكون عار على وطنك

بلال فوراني
جريدة عرب تايمز
ArabTimes
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=32131

الحوار المتمدن
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=366143

هذا أنا .. نصّ يغردّ خارج حدود عقلكم ..؟؟


بلال فوراني ..

 

شيء ما يقودني الى الوجع .. حين أغضب
شيء يجعلني أتحالف مع الشيطان كل يوم
شيء يسقط من ذاكرتي ولا أستطيع نسيانه
وشيء يريدني أن أبصق كلامي قبل أن أبلعه

لا تعاتبيني
لأني أتجاوز عتبة السكرِ عندما أعاقر الخمر بكل لذة
حين أهذي من غضبي ونزقي وقرفي من كل شيء
من البشر الذي يحملون هوية مكتوب عليها حيوان ناطق
من الحظ الذي يعاندني ولا يرضى يوما أن يصالح أيامي
من الضحكة التي تنفلت مني حين أريد أن ابصق على أحدهم

لا تلوميني
لأني أكتب لكِ وأنا سكران وكأسي تفيض على الطاولة من الهذيان
فقد سكبت عمري كله كي أصل الى لحظة صدق مع نفسي ولم أصل
بربكِ أخبريني كيف يهتدي عابث مثلي ومخمور الى طريق هدايته أو موته
كيف يطفو في السموات السبع وأقدامه مجنزرة بأثقال الخطيئة و الرذيلة
كيف يصافح الملائكة ويده ملوثة بذاكرة ألف أنثى ودماء ألف عذراء

لا تقلقي
ولا توصدي الأبواب في وجه كلامي السخيف والكافر
فأنا أعلم يقينا أني مثل الغرباء ..كلامهم مرمي في المحطات
كلامي لا يساوي حذاء أمير سعودي يتكلم عن وجع الفقر
كلامي لا يسوى أن يكون حتى يافطة لمزبلة أو حاوية قمامة
كلامي لا يسوى ليلة حمراء مع عاهرة في فندق عربي فاخر

لا تدافعي عني
ولا تقولي ان كلامي كله خطأ وأنا أكتبه لأني سكران
فأنا أحب أن اشتم نفسي قبل أن يشتمني الاخرين
لماذا أعطيهم الفرصة كي يستمتعوا بشتمي الآن
لماذا أمنحهم متعة التشفي مني بكلامهم الحاقد
فأنت تعلمين أن لساني طويل بطول خط الاستواء
وأني أحين أنفجر .. فحتى الملائكة تغلق آذانها
كي لا ينصتوا الى الكفر الذي سأقوله ..؟؟

لا تناقشيني
أعلم أني أهذي وأجاور حافة الكفر أو الالحاد
وأني أصبحت رجل لا يطاق كلامه ولا تصرفه ولا كلامه
وأن اللعنات ستحل عليّ من كل صوب وناحية من كل من يقرأني
وأعلم تماما.. أنه في مكان ما .. ووقت ما ..ووجع ما ..
أن الله .. والحاقدين.. والأعداء .. قد تآمروا عليّ يوما …؟؟

هل تعلمين ما سيؤلمني حقا ..؟؟؟
أن حتى أؤلئك القذرون المختبؤون وراء ستار الفضيلة والأدب والأخلاق
وحتى العاهرون في ليلهم الموحل بشهوتهم ولكن في بيوتهم أنبياء لم تبعث بعد
وحتى الساقطون من جنس البشر الذين لم ينالوا شرف أن يكونوا حيوانات نظيفة
وحتى التافهات اللواتي يصبغن وجوههن بأصباغ الطاعة والخوف من الله العظيم
وحتى الرخيصات اللواتي يرتكبوا الرذيلة في خيالهم وأمامنا يتشبهنّ بمريم العذراء
وحتى المثقفات اللواتي يرفضن كلامي حرفا حرفا ويخبئونه في سريرهن كل ليلة حمراء

ما سيؤلمني حقا
أن كل هؤلاء الذين ذكرتهم
سيشتموني بكل رحابة صدر
وسينالوا الفرصة كي ينتقموا مني
حباً منهم في الله والدين والأخلاق
وكأن الله ينتظر من يدافع عنه ؟؟

هل تعرفين ما يؤلمني الآن حقا
هل تعرفين مالذي يجعلني الآن أضحك
أن هؤلاء يا سيدتي …هم من سيدافعوا عن الرب …؟؟

في الختام يا قارئي
لا يهمني أن تكرهني أو تلعنني أو تحبني أو تعجب بي
لا يعنيني ايمانك بي ..فأنا لست عبدك وأنت لست ربي
أنت مجرد عابر سبيل على سطوري وأبجديتي وحرفي
يستمع اليّ حين أكون في قمة جنوني وعشقي وربما قرفي
ومثلي من لا يهمه الكره كما لا يهمه الاعجاب
صدقني لن يلوث سمعه يوماً .. عواء الكلاب ..؟؟

\
/

على حافة الوجع

أشعر بأني واحد فقط
وبداخلي إثنان يتشاجر عليّ بكل ضراوة
كل منهما يريد أن يجلس في الظلّ الصادق
مع أنه للسخرية .. لا يوجد في داخلي نور ..؟؟

بلال فوراني

على الحافة … حنجرة سرقوا منها الحبال الصوتية ..؟؟


حواف بلال فوراني

 

كل ما سنذكره أدناه لا يعنيك من قريب ولا بعيد
هو عبث فكري نتلاعب به بين الحين والآ خر
ونحن نستمتع حين ندفع زكاة حرفنا وشتائمنا
ففهي النهاية حين ندفع من فقرنا لفقرنا بكل فقرنا
صدقني يستوي عندنا المدّح والذمّ والكرهّ والحبّ
و ” نحن ” الواردة أعلاه تعني بكل بساطة ” أنا ”
ولكن بما أني الوحيد الذي يدفع زكاته بكل كرمّ
فأحبّ تفخيمّ نفسي بين الحين والآخر ..؟؟
أتقن سبع لغات وسبع لهجات
صدقيني كلها تضيق بي
ولا يسعفني أي شيء
حين أريد أن أقول لكِ
كم أشتاقكِ الآن ..؟؟

عاجز أن أترك التدخين
ليس ضعفاً مني أبدا
ولكن لما أترك للناس متعة حرق أعصابي
في الوقت الذي أنا فيه قادر
على حرق صدري ثم حرقهم بكلامي وحرفي ..؟؟

ألا تدري أن جذور اللغة العربية فيها
عشرين ألف جذر تنشأ منها آلاف الكلمات
وأنت لم تختر من هذه الكلمات سوى كلمة ” وداعاً ” ؟؟

أحترم جداً من يقول لي أني غير مناسب له وعلينا الافتراق
أحترم جداً الحذاء الذي يخبرني أن قدمي ليست على مقاسه أبدا

حياتك عبارة عن مسلسل مكتوب بكل تفاصيله المملة يا أنت
هلا جربت مرة أن تخرج عن الحوار وتصير بطلاً ولو لمرة ..؟؟

مسكينة تلك الاشجار التي حفرنا عليها اسماؤنا يوما باسّم الحبّ
أي ذاكرة تحمل في أوراقها اليوم من قصص فاشلة للعشاق..؟؟

الأبواب التي تراها كل يوم
هي محطة القادمين الذين لن يأتوا أبداً
وهي محطة المغادرين الذين لن يعودوا يوماً

أكره من ينبح ويعوي : فلتسقط امريكا فلتسقط أمريكا
ألم تعلم أيها الأحمق أنها اذا سقطت ستسقط على رؤوسنا
فنحن العرب في أسفل كل شيء .. أسفل كل شيء

عدم الهجرة من الوطن وعدم السفر منه
ليس معيار حقيقي على كمية الوطنية في البلد
فأغلب الناس فقراء لا يملكون تذكرة سفر …؟؟

هل تعلمون لما يحمرّ النهار قبل المغيب
ربما لأن أفعالنا قبيحة وشنيعة
لدرجة أنه يحمرّ خجلاً من أفعالنا …؟؟

هل تعلمون أن الفراغ عمل رفيع جداً
لدرجة أن لا أحد يمتلك الجرأة أبداً
أن يقول عن نفسه أنه شخص فارغ
وهذه هي المرة الأولى التي أكتشف
أني شخص فارغ من دونكِ ..؟؟

أنا رجل أكره التاريخ وأحب الجغرافيا
التاريخ كاذب ومشوهّ ويختلق أمور ليست موجودة
ويهولّ ويعطي الأحداث والاشخاص أكبر من حجمها الحقيقي
الجغرافيا أصدق منه يا سادة .. هل تعرفون لماذا ..؟
لأنه حين يموت أي شخص في الحياة كان صغيرا أم كبيرا
لا تعطيه سوى مترين في الأرض .. هذا حجمك يا إنسان ..؟؟

بعض الأحيان هناك أمور من الأفضل أن لا تفهمها
أو دعنا نقول هناك أمور مستعصية على فهمك
ليس لأنك شخص غير قادر على الفهم
ولكن فهمك لهذه الأمور
ستجعلك شخص أسوء مما أنت عليه ..؟؟

حين ترى كل شيء يرتفع حولك
البشر .. المباني .. الأحداث
فلا تظنّ هذا خداع بصري يا سيدي
ربما بكل بساطة أنت الذي تسقط
ولكنك لا تدري بعد ..؟؟

مشكلتنا في أي علاقة كانت
أننا نقيمّ الأشياء بناء على بعدها وقربها مننا
لأننا نفترض أننا نقطة الأصل والاخرين نقطة الوصول ..؟؟

الألم ليس أن تسقط في حفرة صغيرة وتكسر قدمك
الألم هو أن تعيش في حفرة كبيرة بحجم حياتك
لأنك أجبنّ من أن تجرب أن تكسر قدمك …؟؟

النساء مظلمومة بتهمة سافرة إسمها الثرثرة
ولكن ألا تلاحظ أيضاً
أن حكامنا العرب يفعلون مثلهم ..؟؟

الحقيقة دوماً كانت وستكون عارية
من الأثواب والمكياج
لأجل هذا دوما نحجبّها بالأكاذيب
كي لا تصير عورة سافرة ..؟؟

كان لا بد أن يضيع الحب في طريقنا يا سيدتي
طالما أضعنا الوقت كله في
اختيار الحذاء المناسب للطريق …؟؟

لا يوجد أحقر ممن يأكلك لحماً ويرميك عظماً
سوى ذاك الذي لا يتعففّ حتى عن مصّمصّة العظام ..؟؟

بلال فوراني

اليمن والسعودية والأمة العربية ..؟؟


اليمن والسعودية والأمة العربية

صباح الأمة العربية ..؟؟


صباح الأمة العربية

صباح فلسطين ما زالت لليوم محتلة
صباح العراق قسموها الى ألف ملة وملة
صباح سورية صارت مقبرة للأحلام المؤجلة
صباح اليمن يقصفها كلاب اليهود كأنها مرجلة
صباحك يا أمة عربية صارت للعالم مهزلة
كل شرفها اليوم لا يسوّى عظمّة كلبّ في المزبلة

بلال فوراني

 

وزارة الاعلام العربي …؟؟


وزارة الاعلام وزارة الاغنام

حين يكفرّ الوطن ..؟؟


الوطن

 

سأغني يا وطن ..؟؟


سأغني يا وطني

صباح أمّة عربية .. باعت ربّها فصارت أمّة همجيّة ..؟؟


صباح أمة عربية .

صباح الحبّ الذي ما عاد له عنوان
صباح الوجعّ الذي ما عاد يغادر الأوطان
صباح التخلفّ والجهل والفكرّ المؤجرّ للشيطان

صباح الظلمّ صار في حياتنا عادة
صباح القتل و الإجرام وحروب الإبادة
صباح الخيانة صارت ديناً و الغدر عبادة

صباح الموت صار عنوانكم يا عربّ
صباح الدمّ المسفوك الذي وصل الى الركبّ
صباح جهلكم أعادنا الى عصور حمّالة الحطبّ

صباح الغصّة المزروعة في الحنجرة
صباح القهرّ ينادي عليكم يا أنذال يا كفرة
صباح الوطن حولتموه من جنّة الى أكبرّ مقبرة

\
/

على حافة الأمة العربية

صباح أمّة عربية بلا شرفّ أو عرضّ
أمّة أضحكت عليها من الجهل أممّ الأرضّ
أمة صار الموت فيها صلاة والقتل عندها فرضّ
صباح أمّة عربية صارت مثل الكلبة المسعورة
والكلبة التي تنبحّ كثيراً صدقوني لا تعرفّ العضّ ..؟؟

بلال فوراني

ArabTimes  عرب تايمز

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=38099

كيف يا ربي كيف ..؟؟


الأمة العربية .

اليمن السعيد والعرب العبيد ..؟؟


أصحاب الجلالة والفخامة والسمو .

في بلادنا العربية ..؟؟


في بلادنا العربية

فضل شاكر كي لا ننسّى ..؟؟


فضل شاكر