لشمعون بيريز الرثاء .. ولقادة العرب العزاء …؟؟


%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2

لقد فاتك أن تكون من الملائكة ….؟؟


 

%d9%84%d9%82%d8%af-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%83

هل كانت أحلامك أكبر منك … حتى إبتلعتك ..
أم كان ضجيج أمانيك أكبر من هدوء الأمل الذي إحتواك..
هل كان رجاءك فارغا جداً حتى امتلأت بزحمة التساؤلات
أم أن فراغك كان مزدحماً بالرجاء حتى فاض به الكيل والصبر
هل تشعر بالتعب والارهاق والاختناق من كل شيء حولك ..
والرغبة في تسلق أعلى جبل في العالم كي ترمي همومك منه ..
هل أفتقدت ذاتك يوما وأكتشفت بعد عمر هزيل
بأنك لم تعد ترى نفسك في المرآة..
وكلما حاولت أن ترى نفسك
تفقد بعضا من بعضك في كل مرة تطالع صدق المرايا..
هل داستك أقدام المارين على مشاعرك
دون أن يتقصدوا المشي على رصيف قلبك ..
واكتشفت بعد وقت طويل من الخطوات
أنك ما كنت سوى جسرا سخيفا يتناوبون على انتعالك..
هل كان قلبك صادقا بالدرجة التي ظننت الخير فيهم
لأنك أزلت عن وجوههم مساحيق التجميل ..
ثم كافئوك بارتداء أقنعة من حديد مقاومة
للصدأ وغير قابلة للرد أو التبديل…؟؟
هل تنفست يوما ثاني أكسيد الحياة
وفاض صدرك بزفرات الموت في كل مرة تمارس الشهيق ..
هل شعرت وأنت تصلي يوما بالغضب سهوا
لأنه فاتك أن تدعو عليهم بين الركعتين بكل كره …؟؟

تسأل نفسك متى حدث هذا …وكيف حدث هذا .. وأين حدث هذا ..
وكيف صارت الأيام عندك كمسافر سقط من قطار سريع
فارتطم بأرض لا تحمله ولا ترحمه
تسأل نفسك كم كان عمر بحّة صوتك ..
حين كبرت دون أن تنتبه ..دون أن تدري..
وكم ورقة سقطت من رأسك
حتى صار جسدك مجرد جذع فارغ من اللون اليابس ..
تسأل نفسك متى آخر مرة أستطعت أن تهرب
من صخب الحياة الى سكينة روحك …
وحجزت مقعدا لك في الصفوف الأمامية لمسرحية
أنت بطلها ومخرجها ومنتجها وجمهورها.

هل تفقدّت تلك الروح يوما ..
هل جربت أن تلمسها ولو مرة في حياتك ..
كيف بربك حدث أن صارت روحك بيتا مهجورا ..
مسكونة بعناكب الملل والانتظار
كيف صارت أعشاش الوطاويط السوداء
مرتعا خصبا لروحك التي أهملتها يوما ..؟؟
متى أمست روحك مثل محطة القطار
تستقبل الغرباء وتودع الغرباء دون ملل..
وتستضيف قطاع الطرق والمجرمين والملحدين
وسارقي الفرحة سواء دون خجل..

بالله عليك… هل سألت نفسك متى اهترأت روحك ..؟؟
يا أنت ….ولا أقول سوى يا أنت .. نعم أنت …؟؟؟؟
يا مخاطب بأداة إشارة ومختصرة لفعل يبنى على المجهول …
لا تحاول أن تجد إجابة على تساؤلاتي العقيمة ..
لا تجرب أن تفتش عن رد مقنع عن أستفساراتي ..
فعندما تقفز هذه الأسئلة الى رأسك ..
وتلمس شيئا عميقا في نفسك ..
وتصعق خلايا ضميرك..
أعذرني ..إذن …
فقد فاتك حينها
أن تكون من الملائكة …؟؟

\
/

على حافة الوجع

حاول أن تصالح روحك الآن
أرجوك .. لا تسقط في فخّ الأسئلة
التي تبدأ.. بــ متى وكيف وأين ..؟؟
وحين تشعر بأنك على ما يرام
أرجوك .. أكتب وصية موتك الآن …؟؟

#بلال_فوراني

فلسطين .. يا وطني الضائع ..؟؟


%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85

جوع أنثى .. وأنين لا يرحم الحائط …؟؟


%d8%a3%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d8%b7

 
وأسندتها الى الحائط
وتركت وجهها يسافر في الجدران وعيونها تحدق في المجهول
ويداي تتسللان من تحت ذراعيها ببطء بدفء بخبث وبمكر شديد
واقتربت بكل جسدي منها والتصقت بها اكثر واتحدّت فيها أكثر
ألامس ظهرها المتصلبّ وعنقها التي تنتفض فيها العروق بحرارة
أتحسس خاصرتها الرخوة وبطنها وأترك أصابعي تزحف الى نهدها
وأترك شفاهي تنهش عنقها بكل جوع ..وكأني على موعد مع نيرانها
يداي المجنونتان تمارسان عملية الطحنّ والعجنّ على صدرها المتفجر
يا الهي كيف تهرب المفردات الجميلة من مجالس الأدب حين ألمس نهدها
كيف تختفي قافية السحر من بحور الشعر حين أطلب منها قافية التنهيد
أنفاسي حمم بركانية تذوب على رقبتها فينتفض جسدها من هذا الحريق
دقات قلبي طبول معارك تعلن عليها الحرب بكل شراهة بكل شراسة
أصابعي مشروع جريمة كاملة تعريها من كل أثواب الفضيلة والخطيئة ..؟؟

وأسندتها الى الحائط
وسمعت تنهيدتها تتخبط بالجدار كأنها قذيفة جوع أنثوي لا تخطئ هدفها
وترتد على وجهي كصاعقة قاسية تضرب من رأسي الى أخمص قدمي
تغريني أن أتوحش عليها أكثر ..أن ألتهمها أكثر ..أن أفترسها أكثر
فأعريها من ظهرها وأتلمس فقرات عمودها الفقري بشفاهي العطشانة
وأقسو عليها .. وأحنو عليها …وأتمدد وأتقلص ورائها ..مثل الجزر والمدّ
أخاصرها بأنفاسي الساخنة وأقبض عليها متلبسة بالرغبة والجوع والعطش
فتصرخ بي وهي تلفظّ أنفاسها ..أيها المجنون ألم يكتفي بركانك من الثوران
فأجيبها بكل دلال وخبث .. أنتِ مثل البحر .. كلما شربت منه .. عطشت أكثر
أنتِ الأنثى التي أرى جسدها بارداً ويغريني الجسد البارد كي اشعل فيه الحرائق
فتنتفض عروقها المحمومة .. ويعلو لهاثها المجنون …وتقترب مني بعصبية
وتسحبني إليها بكل عنف وبكل وحشية وتهمس في أذني وعيونها تلمع بالرغبة
أيها الشقي أيها المجنون .. أسند ظهري هذه المرة الى الحائط ؟؟

\
/

على حافة التنهيدة

اعذريني لأني لا أستقيم أمامك مثل الألف
أعذريني لأني أِشعر أمامك بأن قلبي سيقف
أعذريني لأني أعشق على جسدك الزحف
كل قبلات العالم تموت بشفاه تلوك بعضها
وعاشت القبلة التي تسكن ما بين العنق والكتف
بلال فوراني

لا أنا لك .. ولا أنتِ لي …؟؟


 

%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%83-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%84%d9%8a

لا أعلم تماماً إذا كانت حبّ حياتي .. فأضعتهُ في لحظة جنون
لا أعرف إذا كانت فعلاً حب حياتي الذي إشتقت له كثيرا كثيرا
كان مشكلتي معها أكبر من أن تفسّره كل قوانين الجاذبية المعروفة
أو تشرح معناه كل نظريات الفيزياء في التقاء الضدّ مع الضدّ الآخر
لقد كانت عقدة كبيرة في حياتي حتى اليوم لم أفهمها ولم أفتش عن حلّها
هي امرأة تعجز كل مفردات اللغة وأبجديتها عن شرحها أو تفسيرها
هي امرأة لم أعرف مثلها وأنا على قناعة بأن الحياة لا تأتي بمثلها مرتين
لا أعلم تماما إذا كانت اليقين الذي لا شك فيه
ولكني أعلم تماما أنها الشك الوحيد الذي عرفت فيه اليقين
أعلم أني رجل بدونها مجرد بيت مهجور يشتاق لصوت الضجيج فيه
رجل ما زال حتى اليوم يكفرّ بشدّة بفكرة الزواج التقليدي والشرقي الباهت
رجل يؤمنّ أنها ستأتي هذه المجنونة التي ترضى به رغم فقره ووجعه وجنونه
رجل يؤمنّ أن الحياة كذبة وهي فقط ستكون الحقيقة الوحيدة التي أؤمنّ بها
رجل يؤمنّ أن الأحلام مجرد وهم إن لم يرى النور سيظل عطشانا ويظل سراب
صدقيني لم أتحدى نفسي .. حين أخترت أن تكوني يوماً حبيبتي
الخسارة وحدها من تعطيك قيمة الأشياء وأنتِ شيء فوق القيمّ والأسعار
عرفت أني سأخسر لا محالة ولم أعطيك الأمل في أنك ستنتصرين يوما عليّ
عرفت أنك ستتوجعين ولم أعطيك الفرصة كي تحضنيني حين أبكي بكل خجلّ
عرفت أنك ستبعين الدنيا كلها لأجلي … في الوقت الذي باعتني الدنيا كلها لأجلك
عرفت أني لا أستحق امرأة مثلك .. وأني مجرد رجل مستعمل لا يصلح لشيء من بعدك

لا تحزني من كلامي ولا من ردات فعلي الغير محسوبة على مقياس قلبك الجميل
الجبال لا تلتقي ولكنها تنهار يا سيدتي قبل أن تلتقي وليس كما قالت أحلام مستغانمي
أنا أؤمن أن الحياة ليست عادلة ولو كان بيدي لكنت غيرت كثيراً من الأمور التي لا تعجبك
ولكن الحياة مجرد طريق تافه لا أجد نفسي فيه أبداً وكأن الربّ خلقني لزمن آخر غير هذا
أستطيع أن أخدّرك ببضع كلمات وأن أجمدّ عقلك ببضع سطور وأن أشلّ عقلك بنظرية ما
ولكن ما الفائدة يا سيدتي اذا كنت سأعود الى مهجعي آخر الليل وأنام على المخدة وحيدا
وأنا أؤمن أن كل رجل تزوج حبيبة رجل ثاني .. وكل امرأة تزوجت حبيب امرأة أخرى …؟؟؟

\
/

على حافة الحب

لا أنتِ شهرزاد ولا أنا يا حبيبتي كنت يوماً شهريار
ولسنا في معركة ننتظر فيها أن يرفع أحدنا راية الانتصار
ولسنا أرض تنتظر في فصل الشتاء هطول الثلج أو الأمطار
الحب يا حبيبتي … ليس مرحلة نختمها بالجنة أو بالنار
بل هو عطشّ … لا يرويه سوى الشوق والحنين والانتظار ..؟؟

#بلال_فوراني

صباحكم تفاؤل …؟؟


%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%ad%d8%a8

الأسود لا يليق بك ..؟؟


%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a

إلى رجل صار على حافة النسيان …؟؟


 

%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%86%d8%aa

 

في صدري كلام كثير لا أعرف كيف أبوح به دفعة واحدة
في خاطري ألف قصيدة وألف خاطرة كلها تفيض باسمك وبصورتك
في عقلي حديث يدور بيني وبينك بلا معنى لكنه يتدفق هكذا بلامعنى
لكن سأكتبه لك لأني احتجت أن أداوي جروحي وأشعر بأني بألف خير
سأكتبها لك رغم أني لست كاتبة متمرسة ولا امرأة تعرف كتابة خاطرة
لكني أكتبها لك اليوم لربما ذات حنين أو ذات ألم تشتاقني من دون وعيّ …؟؟

شيء منك دوما يتلصصّ على تفاصيل يومي وحتى على احداثيات مكاني
شيء منك دوما يفوح بقربي وأنا أمشي في الحديقة كأنك سرقت عطر الياسمين
شيء منك يناديني دوما وأسمعه بأذني ولكن لا أعرف مصدره ولا أعرف غايته
شيء منك يقتحم مخدعي كل ليلة ليمارس جنونه على جسدي من دون أي ممانعة مني
شيء منك ما زال عالقا في حلقي .. كلما أردت أن أصرخ به .. غصّت كل حبالي الصوتية

كانت أيامي من بعدك مجرد رفوف في خزانة يتجمع عليها غبار النسيان ..نسيانك أنت
لم ألاحظ أننا في الحياة اذا نسينا تنظيف الرفوف تصبح فيما بعد قذرة لا تسرّ الناظرين
لم ألاحظ أن الحياة عادلة بشكل كافي كي تقتلني ثم تعلن في نشرات الاخبار أني المجرمة
لم ألاحظ أني تغيرت كثيرا من بعدك .. فما عدت ما يسأل عنك كي لا يفضح ضعفه أمامك
لم ألاحظ أن كتبي ما عادت مبعثرة وخزانتي لم تعد تفيض بأشياءك وهداياك وبطاقات المعايدة
لم ألاحظ أن هاتفي ما عاد يصرخ اذا لم يجد رقمك عليه ولا عاد شحن موبايلي أصلا ينتهي
ولكني لاحظت في كل ما حدث من بعدك .. أنك لم تعد ذات معنى لي ..يوم كنت تعني لي كل شيء …؟؟

\
/

على حافة النسيان

لعينيك التي تقرأني بكل حنان
لقلبك الذي كان ينبض فيه الانسان
حلفّتك بربك
كيفَ هو شكل الحياة من بعدي الآن…؟؟

#بلال_فوراني

صباح العطش …؟؟


%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b4

لأمريكا أخطاء ولسورية شهداء ..؟؟


%d8%b4%d9%87%d9%85%d8%ac%d8%b2%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%b1

لا أنا أنت ولا أنت أنا ..؟؟


%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%b3%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%84%d8%b3%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d8%a7
لا أنا أنت ولا أنت أنا
كفانا كذباً كفانا عنفوان
كل كلامنا نفاق وبهتان
كيف نصبح واحداً
ونحن في الأصل إثنان
أي كذبة يتداولها
المحبين والعاشقين
روح هائمة
إنقسمت فجأة على اثنان
جسد واحد
ولكن ينبض فيه قلبان
أنا كيان لوحدي
وأنت لوحدك كيان
كيف نصبح واحداً
إن لم نكن نصفان
كيف نصدق أننا روح
تسكن في جسدان
هل رأيت يوما
ملاك يصافح شيطان
اذا كان لك كلام ورأي
فأنا أيضا لي فم ولسان
إن كان لك وجهة نظر
فأنا أملك أيضاً عينان
أي كذبة تافهة نعيشها
اهترأت وعفى عليها الزمان
أنا لست أنت وأنت لست أنا
نحن في علم الرياضيات
مجرد عددان مجرد رقمان
نحن في علم العشق
واحد جاء نتيجة اجتماع نصفان
فان كنا نصفان
فأنت لست واحد ولا أنا واحد
هذه الحقيقة يا سيدي
نحن للأسف عقلان معاقان ..؟؟

لا أنا أنت ولا أنت أنا
أنا الحاء وأنت الباء
أنا عالم غريب
ليس فيه أرض
بل مجرد سماء
وأنت عالم عجيب
ليس فيه زرع
لكنه مملوء بالماء
فلماذا نكذب على أنفسنا
وندّعي أمام الدنيا
أننا عقلاء
لماذا نتسترّ
خلف دعاية رخيصة
أسمها سأحبك للأبد
ما همني كنت لي داء أو دواء
الحب فرصة أخيرة
كي نصير ملائكة
تعيش على الأرض
لكنها سقطت سهواً من السماء
الحب هو الجنون الوحيد العاقل
الذي يجعلنا أبطال قصة تاريخية
أو يجعلنا في معركة الحياة شهداء

\
/

على حافة الحبّ …؟؟

حينَ أحببتك
أردتك ذاك الحضنّ الذي يضمني
إذا ما بعثرتني الحياة وصار عنواني الفشلّ
أردتك إنساناً أبكي على صدره
وأحكي له انهزاماتي من دون غصّة أو خجلّ
حين أحببتك
ما كنت أبحث عن نصفي الآخر فأنا أنا وأنت أنت
أنا من قالَ للحياة : لا .. وأنتَ من قلتُ له أنا : أجلّ

بلال فوراني

هي وطني …؟؟


14316746_1263635460334262_564369950465085513_n

وطن عربي …؟؟


%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a

عيد أضحى يا عرب …؟؟


%d9%8a%d9%82%d8%a4

أحبك …؟؟


 

%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d9%83

أحبك
كما أنتِ جاحدة باردة
قاسية مثل الحجر
حنونة دافئة رقيقة
مثل أوراق الشجر
امرأة باذخة الجمال
لو سافرت الى السماء
لجلست مكان القمر
امرأة مبللة بالعشق
كأنها خاتمة الفصول
وبداية موسم المطر
كأنها حلم
سجدت الشمس فيه
ومن الكواكب
سجد لها أحد عشر

أحبكِ
وأنا المؤمنّ في شريعة حبكِ
لا ألحد نبضي فيكِ ولا كفر
وأنا القادم من روايات الشرق
حكاية لم تقرئيها يوما في خبر
وأنا العاشق المهزوم في قلبكِ
كلما بارزت نبضكِ انتصر
وأنا الشيطان الذي تشتهيه
كلما أتى الليل وابتدأ السهرّ
وأنا العطش واللوعة والجنون
وأنا من أنساكِ في حضوره
كل ما في الأرض من بشر

\
/

على حافة عيد الحب

أحبكِ وأنتِ عقوبتي الجميلة
وجريمتي الكبرة التي لا تُغتفرّ
إن كان حبكِ هو خوفي
فأهلا بهذا الرعبّ المُنتظرّ
وإن كان قلبك هو سجني
فليتَ حكمي يطول ولا يُختصرّ

#بلال_فوراني

ناس …؟؟


بشر قلوبهم

شكراً لك … لانك إمرأة لن تتكررّ…؟؟


شكرا لك

لولاكِ اليوم ما كتبت بعد اليوم حرفا
لولاكِ اليوم ما صار صوتي ولا حرفي عزفا
قد عرفت نساء قبلك لم تطرف لهم عيني طرفا
واليوم أنا أصير لك قلب ينبضّ لك عشقا وحنينا و نزفا

من أين أبدأ التجديف وأنا غريق بحرك
كلّ الكلام يموت حين يتنشقّ شيء من عطرك
كلّ الأغاني تموت حين تسمع النبضّ في صدرك
كلّ الأبجدية تصير نصف مشلولة حين تنام على سطرك

من أين أبدأ الصراخ …. وأنتِ حبيبتي الوحيدة
يا امرأة صارت لي عطر الحروف وقافية كل قصيدة
يا امرأة خلقني الله صياداً كي تصير لي أحلى طريدة
يا امرأة كتب الله علي أن أتعذب بقرب قلبها وهي بعيدة

من أين أبدأ الصهيل وأنا حصان عربي مجنون أصيل
من أين أبدأ الابحار وبيني وبينك بحر عريض و طويل
من أين أبدأ الحياة وموتي على بعد غمزة من عينيكِ
من أين أبدأ موتي وحياتي كلها من دونك أمر مستحيل

\
/

على حافة الحب

في حياة كل رجل
تاريخ ومغامرات وسواحل
في حياة كل إمرأة
وجعّ مؤلم من رجل غبي جاهل
وفي حياتي امرأة
قتلتها ولم أعترف يوماً بأني القاتل

#بلال_فوراني

لن نلتقي .. ولكن من قال أننا بعيدون عن بعض ..؟؟


لن نلتقي .. ولكن من قال أننا بعيدون عن بعض .

ترى
هل داست أقدام ارتباكّي عن طريق الخطأ على ظلّ حضورك
وتعثّرت أحلامي عن غير قصدّ ..بخطواتك في طريق النعاس
كنت أعتقدُ أني على مرمى صمت فقط كي لا أمتزجّ بضجيجك
وأني أحاول أن أغمضّ وجعي قليلا .. كي لا يشهق الألم مرة أخرى
كنت أعتقد أني تأخرت عنكِ بفارق حنين مبكّر ..وشوق مكبلّ بكِ
وأن محطاتي لن أصلّ لها أبدا معكِ ..وأن غبار غيابك سيطال ترقبّي
لأني دوما متأخر عن حضوري ..وعن موتي .. أعيش في محطة انتظار ..؟؟

ترى
كيف يصيرُ الانسان مجرد تذكرّة مقطوعة سلفاً بين الحيرة والخوف
كيف يرتطمّ دوما بحياته.. رغم الموت الذي يحاصرّه من كل الجهات
كيف يتفتتّ الى أجزاء كئيبة .. حين يقسّمّ حياته على عدة جبهات
كيف ينجرفّ الى عطشهِ كل ليلة .. كي يصحو على خيبة من التصحرّ
كيف يراهن بنبض قلبه على أحاسيس شخص يعيش في آخر الدنيا

ترى
هل سنظل هكذا يعصرنا الشوق والحنين كي نلتقي مرة واحدة
هل ستظل أصابعنا باردة تشتهي أن تصافح بعضها البعض
هل سنظل هكذا بعيدين عن بعضنا تفصلنا آلاف الأميال
لا تحزني
نحن ربما لن نلتقي ..
ولكن من قال أننا بعيدون عن بعض …؟؟

\
/

على حافة اللقاء

لاشيء في يدينا
كل شيء ضدنا وعلينا
ستبقين قمراً
و سأبقى شمساً
يختل نِظام الكون إن التقينا….؟؟

بلال فوراني

هل تعرفون ما هو الألمّ …؟؟


الألم

يوميات غاضب .. من كل البشرّ .. من كل شيء…؟؟


يوميات غاضب

 

غاضب أنا .. وحذائي صار للبشر أكبر مهرّ
غاضب من حظي من وجعي من هذا القهرّ
غاضب من عمر أعيشه حرباً كله كرّ وفرّ
من صوتي الذي صار يبكي فوق المآذن
من قلبي الذي تحول الى طاحون من الشرَ
من بشر ظننت أنهم بشر ولم يكونوا بشر
أعطيتهم وجهي يوما فطعنوني في الظهرَ

غاضب أنا وبصقتي للبشر صارت دربي
غاضب أنا حتى يا سادة للأسف من ربّي
لا يهمني أن تقولوا عني كافر زنديق ملحدِ
فهذا الرب وحده من سيحاسبني على ذنبي
فإن كانت الحياة معكم هذه جنّة لا توصف
فيا مرحباً بجهنم إن كنتُ لها وقود وحطبِ

غاضب أنا وقلبي من كل البشر … قد انعطبّ
قلبي صار موقد من النار والحقد والكره والغضبّ
فلا تقتربوا مني ولا تشفقوا على عقلي المجنون
أولى بكم أن تشفقوا على أنفسكم يا حثالة العربّ
أمة تتعلمّ من شيوخها الطهارة من بول الكلبّ
وشيوخها أبناء عاهرة أبناء فاجرة أبناء ستين كلبّ

غاضب أنا ولا يهمّني بعد اليوم تأنيب ضمير ولا ردّ أحدّ
باسّمي وباسّم كلّ مقهور لا أحصي لهم في الأرض عددّ
باسّم كل إنسان كسّره الوجع و ليس وراءه ظهرٌ أو سندّ
أقولها بالصوت العالي .. وطزّ بكل من لا يبالي
لقد كفرتُ بخير أمة كان تاريخها كله فتوحات مشرفة
واليوم تفتح قدمي إمرأة كي تعرف اذا لعبَ بشرفها أحدّ ..؟؟

\
/

على حافة الغضبّ

لا تراهنّ على حياتك .. فتصير غبيّ وتلميذ بهيم
لا تراهنّ على صديقك .. فتصير أبله و أكبرّ غشيم
لا تراهنّ على حظك .. لأن حظك كافر وحاقد و لئيم
كل الناس في وجهك .. ملا ئكة يحبها ربهم الكريم
إلا في ظهرك … يصبحون أوسخّ من الشيطان الرجيم

بلال فوراني

دولة السعودية … قزم في السياسة .. هرمّ في النجاسة …؟؟


 

السعودية

السعودية

 

لا تحزني يا قدس

ولا تبكي أبداً

يا أرض الشام

من باع فلسطين بالحلال

سيبيع سورية بالحرام

من فتح مطاراته

لقصف العراق

بحجة الخصام

من يقتل شعب

اليمن المسكين

بحجة تغيير النظام

من يدمر بلد اسمه ليبيا

ويمولّ بنفطه وحقده

عصابات الاجرام

ليس غريباً

أن يتطبعّ مع اسرائيل

ويدعو الى التعايش والسلام

ليس غريباً

أن تصير شيوخهم خنازير

يفتون باسمّ دين الاسلام

ليس غريباً

أن ينبحوا لحرية سورية

ولأجل حرية فلسطين

يطمرون رؤوسهم

في التراب مثل النعام

ليس غريباً

أن يغسلوا عقول البشر

ويقلبوا الخير الى شرّ

وهم يملكون مفاتيح الاعلام

ليس غريباً

أن يكون وزير خارجيتهم حمار

وملكهم المعظمّ مجرد خنزير مُختار

وشعبهم كله يهزّ رأسه بالرضى مثل الأغنام

ليس غريباً

أن يحاربوا أيقونات الجهاد والشرفّ

فهم شعب لا تعرف أصله من كثرة النطفّ

شعبّ يعرف عدد نساؤه ولا يعرف عدد أصابع الأقدام

ليس غريباً

أن تجد فتاويهم قذرة ليس لها تفسير

وأن تجد شيوخهم يعبدون الجنس والسرير

طالما يفتون بنكاح الطفلة وهي ما زالت في مرحلة الفطام

فلا تحزني يا قدس يا مهبط الأنبياء

ولا تبكي يا شام  يا أرض الشرفاء

مات الكلام

مات الكلام

مات الكلام

وهذا هو الختام

اسمعي مني هذا الكلام

من باع المسجد الأقصى

ليس غريباُ عليه

أن يبيع غداً البيت الحرام …؟؟

 

\

/

 

على حافة دولة السعودية

 

لبيكِ يا اسرائيل … وألفّ لبيكِ يا اسرائيل

من تاجر بدجلة والفرات لن يهمّه يوماً نهر النيل

من تاجر بدم الشعب العربي لن يهمّه القاتل أو القتيل

وإن مات لك عميل سيأتي لك بدلا منه ألف ملك عميل

فهنيئاً لكم أيها اليهود .. ها هم أحفادكم آل سعود

يصلون في الكعبة وهم لا يؤمنون لا بقرآن ولا حتى انجيل

 

#بلال_فوراني

إن لم تخنك الحياة يوماً .. تجاوز هذا النص ..؟؟


إن لم تخونك الحياة .. تجاوز هذا النص .

 
حين تنفض غبار الذكريات عن عقلك , حين تجحدّ بكل لحظة جميلة عشتها ,
حين تخلع قلبك من صدرك عنوة , حين تطمر كل أوجاعك في غصة مكتومة ..
حين تسكب كل وجعك في كأس مكسور , حين تخنق صرختك العالية في تنهيدة ,
فاشرب بقية ألمك وقلّ للحزن .. تباً …؟؟

حين تمر كل ذكريات حياتك أمام عينيك كأنها شريط سينمائي بطيء الاحساس ,
حين تكفرّ بكل وجع جعلك يوما ما مشلولاً عاجزاً ,
حين تلعنّ تلك الظروف التي طأطأت لها رأسك في لحظة ضعف,
حين ترممّ صوتك المبحوح بحنجرة مستعملة ,
فاكسرّ قدمك في الطريق الأعرج وقلّ للخطوة المهزومة .. تباً..؟؟

حين يعشعشّ الجرح في صدرك ولا يغادرك ..
حين لا تعرف كيف تكويه بالنسيان ..
حين يظل عالقاً فيك تجرجره ورائك كل يوم ..
حين تصير الخيبة قطعة سكر في فنجان قهوتك الصباحي ..
حين تصير الكذبة وجبة يومية تتناولها آخر كل مساء ..
حين تصير أقنعة الناس مفضوحة على المسرح ..
حينها أخلع رداؤك وتعرّى أمام الناس وقل للممثلين .. تباً ..؟؟

حين تفترش قلبك للاخرين وهم يدوسون عليه ,
حين تعلقّ آمالك على بشر لا يتعلقون سوى بمصالحهم..
حين تراهن أن بعضهم سينتظرونك في نهاية السباق ولا تجدهم ..
حين تخوض معارك لأجل أحد ما .. ثم تجد طعنة في ظهرك ..
فأحرقّ رواية يوليوس قيصر وانظر ورائك الى بروتوس وقل له.. تباً …؟؟

\
/

على حافة الوجع

في الحياة
يحدث أحياناُ أن يكونوا أمامك مساكين
يحدث غالباً أن يكونوا في ظهرك سكاكين

بلال فوراني

من دون حتى اعتذار .. هذا شعب حمار …؟؟


من دون حتى اعتذار .. هذا شعب حمار ..

كنت أقفُ دوماً ودائماً ليلاً ونهار

الى صفّ الشعب المسكين المنهار

أقول شعب غلبان مغلوب على أمره

يعيش على حافة الموت و الاحتضار

شعب نصفه فقير مسكين لا يجد اللقمة

والنصف الآخر تماسيح وحيتان وتجار

كنتُ ألعنّ الملك والرئيس والأمير والوزير

لأنه يظنّ نفسه هارون الرشيد أو شهريار

وبعد البحث والتمحيص في أوطان عربية

صار ترابها رخيصاً وبنيتها التحتية كلها دمار

وبعد أن صار الجهاد جهاد نكاح والقتل واجب

والخيانة وجهة نظر والتدمير فيه أكبر انتصار

وبعد أن صار القتل للتكبير والخنزير في جماعته أمير

وكل إبن حرام لم يعرف الله يقول يا الله يا جبّار

وبعد أن رأيت الشماتة في عيون شعوب عربية

تضحك على موت أخوتهم العرب في عملية انفجار

وبعد أن رأيت كيف تحول النقاش العقلي الى ساحة حرب

وصار الاتهام والتخوين أسهل من شربة ماء في جو حار

بعد أن رأيت كيف تحول الشعبّ من شعب مسكين غلبان

الى شعب يعرف كيف يدمر بلده ويتحول الى مجاهدين وثوّار

بعد أن صار كل واحد يدافع عن تراب وطنه خائن وعميل

والذي يبيع وطنه ويتاجر بشرفه يصير قمراً يدور مع الأقمار

بعد أن صار التخوين عنوان كل من ليس لديه حجة شافية

فيقول هؤلاء شيوعيون لا بل علمانييون لا بل هؤلاء كفّار

بعد أن صار من يحمل راية الدين شيخ قذر بلحية أقذر منه

يقول قال الرسول وقال الله .. وبينه وبين الدين آلاف الأمتار

أكتشفت يا سادة يا كرام

وحتى من دون أسف ولا حتى اعتذار

أنه لا يوجد فقط حمار في الشعب

بل يوجد اليوم بين كل ألف بينهم …. ألف ألف حمار وحمار ..؟؟

 

\

/

 

على حافة الشعوب العربية 

 

شعوب عربية حقيرة تشمتّ ببعضها البعضّ

شعوب صار الذبّح عندها واجب والاجرام عينّ فرضّ

صار الحوار عندها من يمسّح كرامة الاخر بالطول والعرضّ

شعوب عربية لو وضعتها في ميزان الأخلاق والشرفّ

لوجدتهم اليوم أوسخّ وأنذلّ وأحقرّ ما خلقَ الله على هذه الأرضّ …؟؟

 

بلال فوراني

بين الموت والوحدة .. مجرد ضجيج حياة …؟؟


هل هو الموت أم الوحدة  .. تلك التي تفصلك عن ضجيج الحياة ..

ربما لم يحين موعد رحيلي عن الحياة … ربما ما زالت هناك أنفاس في صدري تشتهي الحياة
ربما هناك كلام لم أقله بعد .. ربما هناك صراخ لم أبوح به بعد .. ربما هناك شتيمة لم أبصقها بعد
كل الأطباء اتفقوا أني يجب أن أكون ميتاً من هكذا حادثة أو على الاقل .. ارتجاج في العقل أو جلطة دم في الدماغ
كلهم اتفقوا أن ما رأوه معجزة إلهية لا يفسرها طبّ ولم يقرأوها في كتاب ولم يتعلموها من استاذ في الجامعة …؟؟

كنت أشرب مثل المجنون .. وأسرح في بيتي وكأس الويسكي لا تفارقني .. ولا أدري مالذي حصل فجأة ..
كل شيء بدأ يدور أمامي من دون سابق انذار … مطبخي حيطان مطبخي حتى رأيت سقف بيتي لأول مرة
ثم سقطت على حافة مقعد طويل أمام طاولة الطعام .. هذا المقعد طوله مترين .. ولم يسقط رأسي إلا في زاويته
كأن كل شيء كان مرتباً .. زاوية سقوطي وزاوية ارتطام رأسي في زاوية الكرسي الخشبي المدببّ
كانت لحظة درامية في سقوط رجل من دون إرادة على حافة كرسي لم يجلس عليه يوماً …؟؟

نهضت بعد ساعتين تقريبا ؟؟ فقد كنت وضعت الطعام في الفرن قبل ساعتين وحين استيقظت وجدته محترقا
نهضت وشعرت أن الدنيا كلها حولي غريبة .. مطبخي .. جدران مطبخي .. حتى هذه الرائحة التي تفوح في مطبخي
لأول وهلة لم أتذكر ماذا حصل .. لم أعرف مالذي جرى .. نهضت بصعوبة وألم كبير في رأسي لم أعرف ما سببه ..
تحسسته بأصابعي كان وجع مؤلم ولكن لم أجد دماً يسيل … فقط مجرد وجع يضرب في رأٍسي كأنه سمفونية طبول
زحفت الى هاتفي في غرفة الضيوف .. لم أكن قادرا على الوقوف على قدمي .. لقد خانتني عضلاتي خانتني صحتي
اتصلت بجاري التركي الوحيد الذي أعرف أنه سيركض إلي مثل المجنون .. أخبرته بما حدث وطلبت منه القدوم على الفور
كان من الصعب أن أصل الى باب بيتي كي أفتح له .. اتصل بي فأخبرته أني غير قادر على الحركة فكسر الباب ودخل …؟؟

أخذني جاري الى المشفى وأنا في غمرة حلم لم أعرف هل هو حلم أريد الصحو منه … أم حقيقة أخشى عواقبها
وضعوني في العناية المشددة .. وبعد ساعة أخرجوني حين تبين من فحوص الرأس البانورامية أنه لا يوجد شيء خطير
كان الأطباء يسألون جاري كيف نجا هذا الرجل من هكذا ضربة في طرف رأسه عند أذنه وبكل هذا الثقل الذي فيه …؟؟
كانوا يتسائلون كيف هرب هذا الرجل من موت أقل ما يقال فيه في هكذا حالة .. موت مؤكد إن لم يكن بشللّ في أطرافه …؟؟
حتى جاري نظر إلي وقال لي أنت رجل محظوظ .. أنت رجل يحبك الله .. بلغته الألمانية الركيكة والقريبة من العربية …؟؟

نعم أنا رجل محظوظ .. لأني أملك أناساً يدعون لي ربهم في كل يوم وفي كل ليلة وفي كل رمضان وفي كل حج مبرور
أعلم تماما أن الله لم ينجيني من هذا الموت المحتوم إلا لأجل دعاء أمي الرائعة الطيبة التي تدعو لي دبر كل صلاة تصليها
ولا أنسى أيضا أختي عبير في سورية التي تدعو لي .. في كل صلاة وفي كل صيام وفي كل مناسبة وفي كل وجع وألم
أعلم تماما أن الله لم ينفذ فيني أمره المحتوم إلا لدعاء الكثير من الناس الذين يعرفوني ولم يتخلوا عن الدعاء لي رغم بشاعتي
كنت أستطيع أن أذكر أسماؤهم وهم يعرفون أنفسهم ولكن رجولتي تأبى عليّ ذكر أسماؤهم لأني أحترم حياتهم رغم جنونهم معي

كان لا بد مني شكر كل البشر الذين يدعون لي ولا أعرفهم .. حتى من أعرفهم دوما أطلب منهم أن يدعوا لي ربما استجاب الرب لهم … هذه أول مرة أنشر لكم منشور شخصي جدا في حياتي .. ولكن شعرت بأني يجب أن أكتب ما أكتبه كي يكون عنوان شكر وتقدير…. شكر لكل من يدعو لي في الغيب .. شكر لكل من يرجو الله أن يرحمني ويهديني .. شكر لكل من يخاف علي فيدعو الله أن يحميني  … أعلم تماماً وأقسم بالله لولا دعاؤكم لي .. لكانت اليوم فيني أمراض الدنيا كلها .. ولكنت أعاني من ألف وجع وألف علة وألف مرض

شكرا لك أمي الحبيبة .. شكرا لك أختى الحنونة … شكرا لك أيتها الحبيبة الجميلة … شكرا لكم يا من تدعون لي في الغيبّ
هل تعلمون ماذا تعلمت من هذه التجربة … سيقول بعضكم أن تعود الى طريق الله .. أن ترجع وتدق باب الله .. وأن تتوب
ولكن أقول لكم شيء تعلمته بغض النظر عن الدرس الذي ينتظره الجميع مني أن أتعلمه كي أعود الى الله والى صراط الله
لقد تعلمت أن الوحدة حقيرة وقذرة ووسخة .. فلو متّ يوما فلن يشعر بي أحدا حتى تفوح رائحتي النتنة من العفنّ في منزلي
فتعلموا مني الآن أرجوكم أيها السادة أن تشكروا ربكم على وجود أحد بقربكم ..
يشعر بكم .. يسمعكم .. يتكلم معكم ويحس بكم

أشكروا ربكم لأنكم لستم وحدكم ..
فحين تتوجعون .. ستجدون من يطبطب على رؤوسكم ومن يأخذكم في حضنه الدافئ
أشكروا ربكم على نعمة لا يعرفها سوى ..
رجل يقول للبشر كونوا يد واحدة .. وهو يعيش وحيداً في الغربة …؟؟

أشكروا زوجاتكم واشكرنّ أزواجكم .. اشكروا أبناؤكم وأشكروا آباؤكم وأمهاتكم
أشكروا جيرانكم أصدقائكم أحباؤكم .. اشكروهم اليوم قبل أن تفقدونهم يوما
وفي النهاية أشكروا ربكم … لأنكم لستم تعيشون وحدكم …؟؟
فالوحدة حقيرة .. حقيرة جدا يا سادة ..والغربة أحقرّ منها …؟؟

\
/

على حافة الموت

أنا لا أعيش اليوم يا سادة
لأني رجل يستحق العيش أو الحياه
أنا أعيش اليوم فقط يا سادة
لأن هناك من يدعو لي من دون أن أراه
فشكراً له .. وشكراً للربّ الذي استجاب لدُعاه

#بلال_فوراني

صباح وجهك وقلبك وضحكتك …؟؟


صباحك وطن

صباح وجهك الطيب الرائع المشرقا
صباح قلبك الجميل الذي يقطر عشقا
صباح ضحكتك التي أغرق فيها غرقا
 
صباح وجهك صار قبلة المحبين والعشاق
صباح قلبك صار منبراً للشوق والأشواق
صباح ضحكتك صار البعد عنها أمرّ لا يطاقّ
 
صباح كل وجه يزرع في نهارك الأمل
صباح كل قلب ينبض بالحبّ ولا يعرف المللّ
صباح كل ضحكة إن لم تقتلك أصابتك بالشللّ
 
\
/
 
على حافة الصباح
 
صباحك .. سحرّ شعوذة بل سرّ خطير
صباحك .. سجنّ معتقل وأنا فيه الأسير
صباحك .. قلب مجنون أنا فيه الحب الأخير
كل صباح لا يتكحلّ برؤية وجهك الجميل
هو صباح ضرير لا يستحق الصحو أو التقدير ؟؟
 
#بلال_فوراني

أمّة بلا شرفّ .. أمّة تدعوك للقرفّ ..؟؟


أمّة بلا شرف .. أمّة تدعوك للقرفّ .

 

نحن أمّة
صار العمّى فيها
ليس في العيون
بل في عمق الأحداق
أمّة
كلّ إعلامها كذبّ
وكلامها ندبّ
وحديثها الحقير
نفاق في نفاق
أمّة
صارت اليوم
تعيش على الذبّح
والتهليل والتكبير
بقطع الاعناق
أمّة
صار تراب
وطنها مسموم
وشعبها معدوم
والعيش معها
لا يُطاق
أمّة
صار مثقفها حمار
وحمارها شهريار
والملك فيها
رجل مريض
وأيضاً مُعاق
أمّة
لو بحثت عن الشرفّ فيها
لوجدت الشمس
ولكن لن تجدّ لها يوماً إشراق ..؟؟

#بلال_فوراني

كارول معلوف .. حين يصير الإعلام .. اسطبلّ قذر للحيوانات …؟؟


كارول معروف

 

هذا كان تعليق الاعلامبة كارول معلوف التي كان مفروض أن تكون اعلامية تحمل رسالة شريفة على ذبح الطفل الفلسطيني السوري على يد عصابات الاجرام في سورية


كلنا كنا نؤمن في زمن ما أن الاعلام رسالة شريفة .. يتمسك بها فقط من تربى في بيته على أصول الشرف ومبادئ الاخلاق .. ولكن وصلنا الى زمن صار فيه منبر الاعلام هو منبر غسل العقول كما تفعل قناة الجزيرة .. وصار فيه منبر الاعلام مستنقع للكذب كما تفعل قناة العربية .. وصار منبر الاعلام منبر كل وصولي حقير يبحث عن الشهرة ولو وباضرام الحرائق بين الضيوف كما يفعل هذا التافه فيصل القاسم .. ولكن ما لم أتوقعه ولم أتصوره يوما .. أن تتخلى امرأة كنت أعتقدها من نسل النساء عن أنوثتها .. أن تتكلم امرأة كأنها عاهرة لم تقبض ثمن ليلتها .. أن تصرخ داعرة بشرف الوطن والوطن أشرف من أن تكون هي صوت له .. هذا ما لم أتوقعه يوما ولم أحسب حسابه يوما ..؟؟

أن يصل الحد الى امرأة محسوبة على نسل النساء فقط لأنها تملك نهدين ووفتحة بين ساقيها .. أن تشمتّ بموت طفل صغير ذبحاً بالسكين على يد عصابات الاجرام باسلوب رخيص قذر .. أن يصل بها الأمر أن تقدح الشرر من عيونها المعفنة .. وتتقيأ علينا بكلامها الذي لم أسمعه يوما في محفل ولا مهرجان ولا حتى في حاوية زبالة .. أن تضحك وهي ترى جثة طفل صغير مريض فهذا دليل على أنها مريضة حقاً .. مريضة نفسياً عليها أن لا تراجع طبيب نفسي بل عليها أن تراجع طبيب إنساني كي يتأكد أنها ليست من جنس الحيوانات الثديية .. عليها أن تراجع طبيب أمراض نساء وتقنعه بنهدها وفرجها بأنها امرأة وليس مجرد كلبة تعوي بحقد طائفي في زريبة اسمها الثورة السورية …؟؟

كيف لرجل أن ينظر الى هذه المرأة التي أشك بأنها أصلا امرأة .. هل هي فعلا امرأة أم مجرد قذارة تمشي على قدمين لها شفتين ونهدين ومنبر اعلامي أقذر منها .. لا أتصور كيف ينظر لها الرجال .. هل تعرفون حتى أوسخ الرجال في الارض لن يستنظف هكذا امرأة كريهة .. تفوح رائحة وساختها على بعد ألف ميل .. وينسكب منها العرق في جو حار كأنها جيفة خنزيرة مرمية في الطريق .. لا أتخيل أن كل عطور باريس ستخفي رائحتها القذرة .. ولا كل مكياجات العالم ستتستر على وجهها النتنّ القبيح …؟؟

أنا أؤمنّ أن البشاعة وجه آخر للجمال .. ولكن بشاعتها وقذارتها لم تترك للجمال ولا حتى عنوان بريد .. أنا رجل أقدّس المرأة وأهيم فيها وأتغزل بها وأعشق الأنوثة لدرجة الثمالة .. ولكن حين سمعت هذه العاهرة وهي تتكلم .. شعرت بأن مكياجها قد سقط .. وحمرة شفاهها تلونت بدماء الشعب الفلسطيني والسوري .. وكحلة عيونها صارت أوسخ من زفت الشوراع .. وأهدابها صارت سكاكين حقيرة تغرزها في قلب طفل صغير كل ذنبه أنه فلسطيني سوري .. هذه ليست امرأة وهي عار على تاريخ الأنوثة أن تكون امرأة .. سامح الله أمها على هكذا خلفة .. على ماذا كانت أمها تتوحمّ حين أنجبت هذه القذرة …؟؟

كارول معلوف أنتِ كائن ساقط من منهج الانوثة …. وطز بكل رجل يراكِ ولا يشعر بالاشمئزاز منك .. طز بكل رجل ينظر إليك ولا يشتهي أن يبصق في نصف وجهك .. طز بكل رجل لا يشعر بأنك حثالة تملك نهدين وتمشي على قدمين .. طز بكل طفل يسمعك ولا يشتهي أن يدوس عليكِ لأنك حشرة قذرة … و طز بكل امرأة لا تسمع كلامك هذا ولا تقول لك بكل فخر …… تفوووووووووووووووووووووو …؟؟

\
/

على حافة العاهرة كارول معلوف

أنتِ مريضة تحتاج إلى طبيب وعلاج
أنتِ عاهرة وأقولها بلا خجلّ ولا احراج
كل عطور باريس لنّ تخفي رائحتك القذرة
فرائحتك أوسخّ من بول حمار في قنّ دجاج

بلال فوراني


 

أنا... الحرف الذي سقط سهواً من الأبجدية ..

 

 

أحبتي وعشاق حرفي الطيبون …

أنا سعيد بكم .. سعيد بوجودكم .. بأرواحكم .. بقلوبكم ..
حتى لو لم أعرفكم .. حتى لو لم تصافح أصابعي طهر أيديكم
يكفيني أن عيونكم تتكحل بكل حرف أكتبه وبكل حافة أرسمها

في الأمس .. كان المللّ يتسرب الى روحي .. كنت أتنقلّ مثل نحلة ضائعة
من وردة زرقاء اسمها الفيس بوك الى ورود أخرى في بستان التواصل الاجتماعي
ثم خطر على بالي أن أضع منشور من منشوراتي في بحث غوغل من باب القهرّ
شربت كأس الفودكا الذي في يدي .. وتحصنت بالمعوذات .. وجهزت أنفاسي للنتائج

فأنا أعلم مسبقا كما قالت لي ( مريم ) .. أني رجل حسّاس وانفعالي ومجنون وطفولي
وهي تعلم ردّات فعلي الهوجاء حين أرى من يسرق حرفي أو ينسبه الى نفسه الرخيصة
لأجل هذا تحصنت بكل ما أستطيع التحصن به كي لا أنفعل ولا أترك لساني يهوج كالفرس … كي لا أجلد من لا يستحق الجلد .. ولا أنزل الى مستوى لصوص متعتهم عدد الاعجابات وصيد التافهات…؟؟

ابتعلتُ آخر الكأس حتى ارتجفّ جسدي.. وكتبت أحدى المنشورات القديمة في بحث غوغل … كي أرى من يسرقها ومن ينسبها الى نفسه ومن يدّعي كذباً أنه العاشق المفتون الذي كتبها … ومن الشريف الوطني الذي يدافع عن وطنه بكل جسارة .. ومن الكافر الذي يقول قول الحق ولو على لسان شيطانه .. وبدأ البحث وجاءت النتائج كما هي متوقعة .. نصفهم يسرقها ونصفهم ينتحل شخصيتي ..؟؟

لكن هل تعرفون مالذي جعلني لا أصرخ ولا ألعنّ ولا أكفرّ ولا أفضح هؤلاء الحثالة
كانت الضحكة تتسلل الى مفرق شفتي .. كما تسلل العفنّ الى خبز وطني يوما ما
رأيت من ينشر كتاباتي باسمه .. والطامة الكبرى أن معجبيه فوق 100 الف
رأيت من ينسب هذا الحرف لنفسه وهو أصلا لا يعرف عدد حروف الهجاء
رأيت من سرقت قصيدتي ونشرتها في اليوتيوب .. قصيدة لا تعلمني الادب …؟؟
رأيت من ينشر قصيدة الى الامة العربية بعد الطز الف تحية باسم محمد فؤاد نجم
رأيت من ينشر حافة كتبتها منذ سنوات لاجل خيانة الوطن وينشرونها باسم غسان كنفاني
رأيت من كتب ها قد عاد نزار قباني من قبره بحرف الفوراني كي يكتب قصائد الفسقّ
رأيت كاتباً محترماً مشهوراً يهللّ بقصيدتي الكافرة لكن يا خسارة ينسبها الى نفسه المؤمنة

ضحكت من قلبي وذهبت الى المطبخ والشررّ يتطاير من عيني ولساني يعربدّ كي يلعن كل من سرقني وشارك حرفي من دون ذكر اسمي .. هل أقول لكم الصدق .. ذهبت صراحة كي أروي كأسي الفارغ من الفودكا .. فلا يجوز أبدا في حضرة السكرّ أن يظلّ الكأس فارغا …كما لا يجوز الأدب في حضرة أنثى متعتها قلة الأدبّ ..ولا يجوز أبدا أيها الأصدقاء أن تمارس فنّ الكفرّ .. ولا يوجد صنم أمامك ….ولا يجوز أن تفجرّ براكين غضبك .. والنار في موقد صبرك قد ماتت … ؟؟

رجعتُ أتمعنّ في كل ما أرى وأقول في نفسي .. ربما ليس لي حظ في هذه الحياة
كما كل إنسان له نصيبه فقط .. وليس له أن يحلم بأكثر مم أن تستوعبه ظروفه المعاشية
لكن لما حظي هكذا .. لما الربّ في عرشه يعاندني ولا يعطيني ما أريد .. أنا طبعا لا أكفر بالله .. وتعرفوني رجل مؤمنّ ولكنه تاه عن الصراط المستقيم لهذا سميت نفسي تائه كما قال عنه جبران خليل جبران .. فربما ما أعرفه عن ربكم أكثر مما تعرفونه في صلواتكم .. المسألة ليست مسألة من صلى أكثر ومن صام أكثر .. المسألة مسألة من عرف الله أكثر .. وأنا عرفت الله وأعرف أن بيننا مشكلة لا يحلها لا تعليقاتكم ولا آرائكم ولا حتى نصائحكم …؟؟

تركت عيوني تجول في تعليقات البشر على كلماتي المنسوية الى لصوص .. تركت عيوني ترقص بين أكوام حثالة كل ظنهمّ أن الكتابة هو الطريق الوحيد الى سرير المرأة .. تركت عيوني تجول وتصول حتى صارت أحلام مستغانمي التي أكرهها رسولة عشق في زمن المرأة التي تموت في المطبخ .. ومظفر النواب وأحمد مطر ونزار قباني ومحمود درويش الذين أعشقهم .. مجرد هامش تافه على تاريخ لخصّه شيخي وإمامي ومعلمي الشافعي حين قال :
لاتأسفنّ…………. على غدر الزمان
لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو أسيادها تبقى
الأسود أسودا …. والكلاب كلاب
وتبقي الاسود مخيفه في أسرها
حتى وان نبحتّ عليها الكلاب

إذا رأيت رجلا وضيعا
قد رفع الزمان مكانه
فكن له سامعا مطيعا
معظما من كبير شأنه
فقد سمعنا كسرى
قد قال يوما لترجمانه
اذا زمن السباع ولى
فارقص للقرد في زمانه

في الأمس .. كنت أرقص مثل القرود .. وكأسي في يدي لا تفارقني
في الأمس .. ضحكت من كل قلبي .. وصرختي وصلت الى عنان السماء
في الأمس .. لم أرى نصف الكأس الفارغة .. بل رأيت نصف الكأس المكسورة
في الأمس .. كنت أعرف أن هناك من يعرفني من الاردن ولبنان والعراق وفلسطين
ولكن لم أعرف أن هناك من يعرفني من المغرب وتونس والجزائر وليبيا واليمن والبحرين والكويت وقطر الامارات وعمان ..وزاد الطين جمالا أن هناك عرب في اوروبا وامريكا يعرفوني أيضا … لم أكن أعرف أني معروف لديهم .. لم أكن أعرف أن كلماتي صارت عند بعضهم صلاة يقيمونها في مساجدهم وابتهالات يرفعونها في كنائسهم .. ولعنات يرمونها على أعدائهم .. لم أكن أعرف أني أصبحت من دون مناسبة .. سيد الصباحات مع فنجان القهوة والسيدة فيروز … لم أكن أعرف أني صرت بكل جنون … محراب صوت لكل من لا صوت له … لم أكن أعرف أني نسياً منسياً … ولكن في عقول كل من آمن بالحرف النابع من القلبّ .. صرت له ذاكرة وأبجدية لا تنسى …؟؟

\
/

على حافة الحياة

قالت لي أمي :
لسانك قاتل ولنّ تصير يوماً مشهورا
لسانك حصانك ولسانك كله فجورا
قلت لها يا أمي :
أرضى بلساني هذا ولو كان مكسورا
ولا أعيش في هذا الوطن يوماً مقهورا

#بلال_ٍفوراني

صباحك سيدتي …؟؟


صباحك

 

صباح الشوق لصوتكِ الحنون
يا من أشعلتي فتيل القصائد
صباح الجنون لقلبك المجنون
الذي جعلني في محرابه عابد
صباح المعارك التي أخوضها
على شفاهكِ مثل أعظمّ قائد
صباح الحرائق يا من أضرمتِ
الدفء في عمري اليابس البارد

صباح الموسيقا الساحرة
لامرأة صار صوتها عزفي ولحني
صباح اللجوء العاطفي
لامرأة تعشقها قبائل الإنسّ قبل الجنِ
صباح الشعر الجاهليّ
لامرأة صارت على أصنامها تجلدني
صباح الحلم الورديّ
لامرأة صار إشراقها أحلى من الشمس في وطني

\
/

على حافة الصباح

صباحكِ جنون أنتِ فيه مجنونة وأنا المجنون
صباحكِ مدينة كلّ شيء فيها تمرد وخرق للقانون
صباحكِ طقوس مقدسّة أمارسّها بكل حبّ ومجون
صباحكِ قصيدة دافئة ترقص بين الضجيجّ والسكون
صباحك دين جديد لم أكن فيه كافراً ولا أنا من الضالون

#بلال_فوراني

بين أردوغان والأسد … صلاة استسقاء .. ولكن أين المطر …؟؟


بين أردوغان والاسد

كان ربيع عربي حين ضرب هذا الاعصار خارطة الوطن العربي .. بدأ من تونس وانتهى في سورية .. وأقسم الكثير من حثالة البشر بأنهم سيصلون في المسجد الأموي وسيأتون من مطار دمشق الدولي .. أقسم الكثير بأن دمشق ستركع على قدميها أمام شعوب تنتفض لأجل الحرية .. أقسم أكثر من رئيس دولة أوروبية ووزير خارجية وملك عربي بأن الأسد سيرحل شاء أم أبى .. وأقسم أكثر المحللين المتواطئين والعملاء بأن سورية ستسقط على أبواب اللحى الوهابية .. وستنحني أمام النفط القطري .. وستنتحبّ أمام الخيانة العربية من مصر وعمان وبيروت … ولكن دمشق لا ترضى الذلّ .. وسورية لا تركع لأحد .. ؟؟

في الانقلاب الاخير الذي حدث في تركيا .. تبعثرت التحاليل البولية من مراحيض الأمة العربية .. فقالوا أن شعب يحب رئيسه قد نزل للشارع لأجله .. بمجرد مكالمة على السكاي بي .. هذا الرئيس لا يضح أن يكون رئيس أصلا .. الرئيس الذي يختبأ وراء وسيلة اتصال ولا يعرف أن يصل الى محطة رسمية في بلده خلال اربع ساعات ,, فهذه مسخرة لا تنطلي إلا على أغبياء العرب .. هل تصدقون أن الاجانب صدقوها .. ضحكوا عليها .. وقالوا ضربة معلمّ … ضربة ابن حرام تنازل عن الكثير مقابل بقائه على عرشه .. أسالوا أمريكا التي أعادته الى عرشه بطائراتها .. إسالوها بماذا رضي هذ الخقير حتى جاءت تدافع عنه بعد ساعتين من الانقلاب الفاشل.. ؟؟

الكثير من أبناء الثورة السورية القذرة .. بدأوا يهللوا بفوز أردوغان على هذا الانقلاب الفاشل .. والمضحك أنهم سوريين .. لكن صدقوني لم أرى أشرف من هذا الشعب ولا أوسخ منه .. لقد نبت في بستان سورية كثير من الاشواك القذرة .. منهم الذين تخدروا باسم الدين .. ومنهم من تخدر باسم الانتقام .. ومنهم من تخدر باسم المصلحة .. ولكن الخمر الذي شربوه سيأتي يوما ويصحون منه .. والكأس التي شربوا منها ستصير خنجرا في خاصرتهم يوما .. لأني لا أستطيع أن أرى سوري في دولة أوروبية يهللّ لأردوغان .. وهو من لم يهللّ يوما لوطنه الذي يحترق .. لا أستطيع أن أصدق عيوني حين أرى أبناء من سورية يصلون لأردوغان وهم بحياتهم كلها لم يصلوا ركعة لله …؟؟

سألخص لكم اليوم ما يحدث في سورية .. بطريقة يفهمها السوريين الشرفاء والسوريين النذلاء .. سيفهمها كل عربي .. ما زال فيه ذرة من شرف أو نخوة أو عروبة …؟؟
بدأ الأمر كامتداد لأظافر أطفال في درعا … رغم أن الأنفاق التي بنيت في حمص كانت من خمس سنوات … بدأ الأمر كأنه رغبة شعب يريد اسقاط النظام .. رغم أن خيام اللجوء قد بنيت في تركيا قبل سنة من اندلاع الحرب في سورية … الحمار فقط وأبناء هذه الثورة من يصدقون أن ما يحدث هو إرادة شعب وربما إرادة الرب في ملكوته .. ولكن هل تخبروني لما سورية صامدة حتى هذا اليوم في وجه 82 دولة تحارب ضدها .. هل تخبروني لما هذا الجيش ما زال يحارب حتى هذا اليوم في وجه كل من يرمي رصاصة على وجه دمشق .. هذا الجيش ليس طائفي .. ففيه السني والشيعي والدرزي والعلوي والمسيحي .. أكثر ما يضحكني في قنوات العهر الخليجية .. بأنها تقول بأن الجيش العربي السوري هو قوات الأسد .. فاذا كان الأسد علوي فلما يدافع عنه السني والدرزي والمسيحي ..؟؟

أردوغان في انقلاب واحد فقط … أرتجف مثل الفأر الذي يبحث عن مأوى .. لم يستطع الوصول الى محطة فضائية كي يقول ما يريد قوله لشعبه .. وأمريكا التي تدافع عنه في أول ساعات الانقلاب لم تبدي أي اهتمام بما يحدث .. الشيء اللافت أن من كان في الانقلاب هو جنرال الجوية .. بمعنى أن أي طائرة أو هلوكبتر لن تطير من دون إذنه .. وخلال ساعتين لم نسمع عن طائرة أمريكية قد لاحت في السماء .. وبعدها بدأت طائرات القاعدة الأمريكية في تركيا تقلب الموازين .. وتدافع عن كلبها المسكين المدعو أردوغان .. ترى بماذا رضي هذا الاجير حتى يدافعوا عنه .. وبماذا وافق كي يقلبوا الانقلاب الناجح الى انقلاب فاشل … يقولون أنها إرادة شعب .. بل هي إرادة امريكا أيها الأغبياء .. ؟؟

في انقلاب واحد ضد هذا الممثل الحقير .. قام بما يلي لمن لا يعرف :
عزل 2000 قاضي واحالتهم للتحقيق بتهمة الولاء للانقلاب
القبض على 4586 شرطي وزجهم السجون التركية من دون محاكمة
عزل 1459 مدرس جامعي من جامعاتهم من دون أي سبب
توقيف 2689 موظف حكومي على دعمهم لهذا الانقلاب الفاشل
قتل 554 جندي ممن نزلوا للشوارع وممن ظلوا في ثكناتهم في يوم الانقلاب

من يقرأ هذه الارقام سيرى شيئين … إما ما حدث كان تمثيلية حقيرة .. أو أنها حالة انتقام مديرة سلفاً .. وفي كلتا الحالتين فقط سقط اردوغان والذين يبتهلون باسمه في دوامة اسمها الحقد .. فكما حقدتم فهؤلاء لهم أهل وأقارب أيضا .. وهم لن ينسون كما أنتم لا تنسون .. وستكون خاتمته على يد هؤلاء الذي زرع في قلوبهم الحقد .. وهذا ما يميزه عن الرئيس بشار .. رغم كل الدعاية الساقطة التي جعلت كل من يدافع عن الحق في سورية .. مجرد شبيح داعم للنظام .. فهو لم يصل الى مرحلة أن يقوم باعتقالات تعسفية بحق من هب ودب .. وسجن من هب ودب .. ويصير فأرا حتى يختبأ وراء شاشة سكاي بي كي يخاطب شعبه … يكفي الرئيس بشار شرفا وقوة .. أنه ما زال حتى اليوم يدير شؤون بلده من مكتبه في دمشق .. ويقود سيارته بنفسه وباعتراف مراسليين أجانب .. ويكفيه فخراً .. أنه رجل يحبه نصف شعيه إذا لم يكونوا أكثر .. ويكفيه فخراً أنه في جانب مغضوب عليه وملعون كل من يتكلم فيه .. جانب المقاومة وجانب فلسطين …؟؟

أردوغان شخص وصولي ومريض بالسلطة .. ويحلم بأنه سيكون سلطان زمانه .. دخل من باب الاسلام على ظهر الاخوان المسلمين القذرين .. كي يوهم الناس بأنه شخص متوازن بين حقوق الدولة وحقوق البشر .. تماما كما كان سلفه المريض رئيس مصر مرسي .. الفرق بينهما أن أردوغان كان أخبث منه فزرع في السلطة القضائية والدفاعية من يدافعون عنه .. مرسي كان غبي حتى بشهادة طبيب الاسنان .. ولكن أردوغان مجرد ثعلب حقير يلعب على الحبال ويتفنن بخلق الطيور من قبعة قذرة اسمها شرعية .. ولكن لن يطول أمره ولن يتحقق من يريده مريدوه منه .. فقد انفضحّ .. نعم هو مفضوح إن لم يكن أمام أغبياء الأمة العربية .. فهو مفضوح أمام ساسة الدول الغربية .. والله الذي يتاجر به وباسمه سيفضحه … وسيلعنه ويلعن كل من آمن به .. لأنهم مجرد قطيع من الحمير يشمون وراء راعي قذر …؟؟

بشار الأسد رجل لم تخلق مثله الرجال … وأقولها بكل صدق .. فأنا أصلا لست موظفا في الدولة السورية ولا حتى أعيش فيها اليوم .. حتى لا يأتي خنزير ويقول أني أقبض على كلامي هذا المال .. لا لست مثل غيري من نارام سرجون أو غيره من الكتّاب السوريين الذين يأخذون في النهاية الموافقة على ما يكتبون .. أنا أكتب ما عندي وبحريتي من دون إملاء أحدهم ولا أخذ إذن من القصر الجمهوري .. أنا أكتب عن رجل ما زلت أؤمن كما قال جبران أن من يختلف اثنان على شيء فهو شيء عظيم … فما بالك اذا اختلف نصف العالم عليه .. هذا الرجل يدوم لأنه الحق معه .. لأن بوصلته واضحة ضد اسرائيل .. وطريقه أوضح ضد الارهاب .. هل رأيتم أكثر منه مكروها في العالم .. ان لم يكن السيد حسن نصر الله .. فقط لأنهم يقولون لا لاسرائيل .. لا لاحتلال فلسطين .. وستعود فلسطين غصبا عن كل ملوك العرب من الخليج …. الذين حتى اليوم يتآمرون على سورية بدعم اسرائيل .. بربكم هل رأيتم خنزيرا خليجيا برتبة ملك أو أمير أو رئيس يقول .. بوصلتنا فلسطين … وسنحررها رغما عن صهاينة العالم …؟؟

من يفتح دفاتر التاريخ .. يعرف بأن الحق لا شبيه له .. ولو كانت أوراقه تشبه أوراق الحق .. وأن الباطل سيموت ولو طال به الدهر .. ومن يصلي في مسجد ليس كمن يحلم بأي يصلي فيه .. ومن يقف في وجه 82 دولة عربية وغربية ليس كمن يركع أمام دولة واحدة .. وأن الياسمين الدمشقي أشرف من خوازيق العثمانيين .. وأن أبواب دمشق لا يفتحها سلطان مريض ولا كلب لبناني مشكوك في أصل نسبه السعودي .. وأن ماء سورية أطهر من دماء أهل الخليج بأجمعهم .. وأن فلسطين ستظلّ كعبتنا المسلوبة .. طالما هناك صهيوني حقير وعربي أحقر منه .. يقولون أن المطر ما هو سوى ماء ينبع عكس الجاذبية .. وأن تمثيلية مرمرة هي دليل على شرف مشبوه في أردوغان .. ومن يضع يده في يد اسرائيل ولو كان بسفارة .. فعذرا منكم .. كيف يصدق المرء شخصا وهو يصافح قاتله ..؟؟

\
/

على حافة أردوغان والأسد

فرق كبير بين الطزّ والمرحبا
فرق كبير بين من يكفر ويؤمن بالربّا
أردوغان ممثل حقير سينتهي دوره يوما
والأسد سيظل للتاريخ وطنّ يعيش بنبضّه الشعبا

بلال فوراني

الثورة السورية القذرة …؟؟


الثورة السورية

 

 

على وقع صيحات “الله أكبر” .. إرهابيو حركة “نور الدين الزنكي” المصنفة “معتدلة” أمريكياً يقومون بذبح الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى 12 عاماً من من قاطني منطقة السكري في ‫#‏حلب‬ و هو يتيم العائل

بلال فوراني

الرصاصة كانت على بعد أصبع من عنقه .. مرحبا بكم في سورية …؟؟


الرصاصة كانت على بعد أصبع من عنقه .. مرحبا بكم في سورية  ..

من كان يتصور أن جاره سيصير عدوا له … من كان يتصور أن من سيأكل لحمه تاجر من بلده … من كان يتصور أن يمشي الرجل في سورية وهو جائع لا يجد لقمة تشبعه .. وقد كنا نفتخر بأن سندويشة فلافل وقنينة كازوز تشبع عائلة بأكملها وتصرعه .. من كان يتصور أن يحدث ما حدث في سورية … الأخ يقتل أخيه .. والتاجر يأكل لحم أخيه .. ومعاملتك لا تمشي إلا لمن ترشيه .. والجسد في شرفنا صار أرخص ما فيه … من كان يظنّ أن من تربوا على شعارات الدفاع عن الوطن .. صاروا يحملون الأسلحة في وجه بعضهم .. من كان يتخيل أن يحمل الرصاصة من رفع يده لتحية العلمّ السوري .. ويبكي اذا شمّ عطر الياسمين والجوري .. ثم يقتل من خدم معه في الجيش السوري …؟؟

أقسمت أن لا أتكلم عن هذه الحادثة يوما .. ولكني اليوم أنكس بعهدي وأقول ما عندي .. كانت ليلة ظلماء تعمي التائه في طريقه وتنير درب كل أعمى .. كنا في ( مدينة دوما ) سيعرفها السوريين فقط وسيعرفها لمن يتابعون أخبار الثورة السورية ؟؟ كنا على بعد مفرق طريق واحد من عصابات الاجرام التي تبتهل باسم الله اكبر كي يمارسوا الاجرام باسم الله .. كانت الأوامر أن نحاصر المجموعة المسلحة في البناء الذين يتحصنون فيه .. وأن نأسرهم ان استطعنا .. وإن لم نستطع فعل هذا فالقتل هو الخيار الأخير .. كانت ليلة حالكة بالرصاص .. ومليئة بالمتفجرات .. كان اللهاث مجرد صوت أخرس لمن لا يعرف معنى الركض .. والخوف مجرد نكتة سخيفة لكفن على وشك أن تلبسه ….؟؟

كنت في الطابق الثاني .. أجرّ قدماي على الدرج المحطمّ وأرفع بندقيتي بكل خوف .. كي لا يغدر بي أحد القناصة من بناء آخر .. كان المبنى مفتوحا من جميع جهاته .. ونجوم الليل تلمع كأنها ضدي .. لم أكن أحتاج للضوء ..كنت أحتاج فعلا للعتمة كي تخفيني عن عيون كل ابن حرام يدافع عن وطنه لأجل حورية .. وحين وصلت الى نهاية الدرج في الطابق الثاني محاولا الدخول اليه .. وجدت بالصدفة من يلتصق بفوهة بندقيتي .. هي رقبة بشر … رقبة بني آدم يحمل في يده سلاح .. فصرخت فيه بلا ارداة .. ارمي سلاحك يا حيوان .. ارمي سلاحك قبل أن أفرغ فيك رصاصات سلاحي … المؤسف في الأمر أنه لم يستجيب لتهديدي … المضحك في الأمر أنه لم يكن حيوان …؟؟

كنت قد عدت من الامارات العربية المتحدة .. وكنت أظن أن في خمس سنوات قد دفعت بدل الجيش .. كنت أظن أن أمي سامحها الله تجمع لي ما أرسله لها كي تدفع البدل عني ..
ولكنها لم تفعل ولكنها فتحت حسابات باسم اخوتي عوضا عني وباموالي .. لا يهمنا الامر هنا .. طالما أن موت أبي ليس مبرر لعودتي الى البلاد بدون عذر ؟؟ و طالما ليس عندي عذر للتخلف عن الجيش .. ذهبت مرغما لخدمة العلم .. وصلت الى حلب في مدفعية الراموسة …. السوريين أبناء سورية سيعرفونها تماما .. وأبناء الثورة العاهرة أيضا سيعرفونها … لقد كانت كلية حربية لتعليم القذف بالدبابات والهاون والماتوليكا .. لقد كانت أصعب ست أشهر قضيتها في حياتي .. وأجمل ست أشهر مارست فيها جنوني حتى صار من يحملون على أكتافهم رتبة يستعيذون بالرب .. اذا سمعوا باسمي …؟؟

كان لي خمس أصدقاء فقط للحقيقة .. أبو عادل من الرقة وآسف لأني لا أتذكر أسمه الان.. ومحمد قصاد من حلب .. وأبو العلا من درعا ولا أتذكر اسمه حاليا .. وسامر العلي من القرداحة .. جورج حنا من الشام .. هؤلاء الذين لا أتذكر أسمهم .. فعلا لم أستطع تذكر اسمهم رغم محاولاتي الفاشلة في تذكرهم .. فقد كنت أناديهم فقط باسماء ( الأبو ) بمعنى أبو فلان وعلان .. ونسيت أسماؤهم الحقيقة في غمرة الذكريات التي ملئت عقلي من دون داعي … كانوا أصحابي وأكثر من أخوتي .. سجنت مع قصاد في ليلة الاجازة .. وتعاقبنا أنا وأبو عادل أمام عميد الكلية .. وضحكنا أنا وسامر العلي حين أنقذته من عقوبة حلق الشعر في نهاية دورتنا .. وتعانقنا أنا وجورج حين ذهب اجازة في يوم ميلاد المسيح .. وأكلت كفّ عوضا عن ابو العلا من ملازم أول دبور ( كنا نسميهم الدبابير في وقتها لأنهم كانوا يلبسون لبس الدبابير في الرياضة.. الأحمر والأسود ) .. كنت أردها له قصداً … لأنه ضرب أحد السوريين من أخوته عوضاً عني لمجرد أن هذا الملازم أهانني بكلمة صغيرة .. أنت فلسطيني سوري ولست سوري .. لماذا تخدم عندنا هنا….اذهب واخدم في فلسطين ؟؟ فاحتد هذا الصديق السوري لاجلي .. ولم أنساها .. فأخذت الكفّ عنه ..؟؟

كانت فوهة البندقية تعانق عرق رقبته الأيسر … وأنا أسمع لهاثه وهو يرفع يديه وبيديه السلاح .. كنت أنظر |إليه ودموعي تنسكب .. كنت أنظر إليه ولا أصدق عيوني التي ترى ما ترى .. هذا الوشم على خده الأيسر هو وشمّ خاتمي .. خاتمي الذي ضاع بعد أن أنهيت خدمتي العسكرية في الجيش العربي السوري في مدينة قطنا … هذا الخاتم الذي على وجههه قد زرعته في وجه أعز أصدقائي .. لقد كان مفتتناً بنفسه ومغروراً لدرجة أنه يمشي في المهجع ويشتم كل من أراد بلا خوف .. كان طويل القامة وزنديه أكبر من رأسي .. حتى ملازمنا الأول كان يخشاه بطريقة لم أفهمها .. حتى جاء يوم .. والتقينا في ساحة حرب لم يكن مبررّ لها ولم أطلبها يوماً .. سوى أن الوطنية تنفر من دمك فجأة حين تسمع أحدهم يشتم بلدك يشتم شهداؤك يشتم تراب عشت على أمل أن تعود إليه .. تعارك يومها مع أحد المجدندين الفلسطينيين السوريين في قسم الماتوليكا .. وجاء المهجع مثل عنترة بن شداد … ينفخ صدره ويزفر بقوته ويلعن كل فلسطيني في المهجع .. حينها أتذكر أني نزلت من سريري العلوي … ومشيت اليه في وسط الأسرة .. والوجوه التي تراقبنا من فوق الأسرة .. لا أذكر فعلا الحديث الذي دار بيننا .. ولكني أذكر أنه بطحني على الأرض ولكمني في وجهي حتى شعرت أن قبضته باب لم يحكم اقفاله .. .وظلّ يضربني على وجهي حتى استنزفت قوته وأنهكت عضلاته .. ثم ضربته بفخذ قدمي بين قدميه .. وحينها صرخ ناهضا عن جسدي .. ولا أتذكر سوى أن يدي كانت ملتصقة في وجهه بطريقة جعلت خاتمي يغوص في جلد بشرته … وبعد أيام صار اسمي المعلمّ على أبو العلا .. لقد طبعتُ على وجهه خاتمي حتى صار جزء لا يتجزأ من وجهه …المضحك في الأمر .. أنه جائني يوما حقير يتحداني بالقتال فقط لأنه يكرهني ولأني فلسطيني … فقام صديقي هذا بركله بقدمه على صدره حتى صار يبكي مثل الاطفال وحين قلت له لما فعلت هذا .. قال لي : أنت أخي في الوطن يا بلال … ولا أكذب عليك … كنت أخاف عليه من يديك .. نسيت أن أخبركم أني رجل يلعب ( قتال الشوارع ) منذ كان عمري 22 سنة ؟؟

رأيت الوشم .. هذا أبو العلا … هذا وجهه … هذه ملامح وجهه ؟؟؟ قلت له من أنت .. فقال لي أنا ابو العلا … ليته ما قال أنا أبو العلا … ليته كذب وقال اسم آخر لا أتذكره ولا أعرفه …كان يظن أن لحيته ستخفي حقيقته عني .. ونسي أن وشم خاتمي ما زال عالقا على خده ..؟؟ قلت له : هل تعرفني …. قال لي … شبيحّ حقير يدافع عن نظام قاتل كافر … ومثواك جهنم وبئس المصير … ضحكت لسخرية الأيام .. ضحكت لكل ما حدث بيننا في ست شهور … كؤوس الشاي والمتة … عقوباتنا الجماعية … ضحكاتنا ونحن نشرب سيجارة مالبورو سرقناها من الضابط ….ضحكت وقلت له وأنا أبكي … أنا من دافعت عنه يوما لأنه فلسطيني يا أبو العلا … أنا من ضربت يوما فلسطينيا فضربتك …. ثم قمت بعدها بضرب شخص سوري من أبناء بلدك لأجلي .. فقط لأني بلال …صديقك الذي لم تعرفه في مقعد دراسة .. أخوك الذي لم تلده أمك … رفيق خدمتك العسكرية التي كنت تقول فيها .. لولا بلال والله لكنت انتحرتّ …. أنا من شربت معه ( المتةّ ) مع أصدقاء دورتنا في غرفة ضابط في عزّ البرد وهو في إجازة … أنا من تحداني دبور ( يعني ملازم ولكنه تلميذ ) كي لا يَسجن سامر العلي في يوم التخرجّ .. وحققت كلامي ولم أتركه يُسجن ولا يحلق شعره .. أنا بلال فوراني يا أبو العلا .. أنا أبو مايا … هل نسيتني …؟؟

كانت الرصاصة على عنقه .. وكان قلبي في يده … كان الوطن في قلبي .. وكان الوطن في رصاصته … كان كل شيء قابل للتفسير .. إلا أن من أكلت معه ونمت معه وتعاقبت معه و تمردت على أوامر ضابط معه … لم يكن يستحق رصاصة …بل كان يستحق جنة يحلمّ بها .. بعدما خدروه شيوخ النكاح والفتنة .. بأن الله سيعدّه من الشهداء …. كان يستحق أكثر من هذه الجنة … ربما يكتشف اليوم أو بعد اليوم أن الجنة كانت في أرضه وليست في سمائه … ؟؟

\
/

على حافة وطن

في سورية لا تسألون ….. ما هي النهاية
في فلسطين لا أحد يعرف أصلاً ماهي الحكاية
لا يا سادة الوطن فيه بداية ولكن ليس له نهاية
أوطاننا عاهرة لأن فيها فقط … الوسيلة تبررّ الغاية …؟؟

#بلال_فوراني

ليلة الانقلاب في تركيا .. هذه زبدة الحكاية ..؟؟


ليلة الانقلاب في تركيا

ليلة الانقلاب في تركيا

شعوب عربية مخدّرة بالاعلام
شعوب مريضة تعاني من الانفصام
في تركيا
ينشق الجنود عن الجيش فيصيروا خونة
يستحقوا على خيانتهم عقوبة الاعدام
في سورية
ينشق الجنود عن الجيش فيصيروا أبطال
يستحقوا أن يجلسوا في كرسي النظام

بلال فوراني

الارهاب لا دينّ له .. بل له دينّ … إسمه دينّ الوهابية …؟؟


الارهاب لا دين له
الإرهاب له دين .. دين الجهلّ والتخلفّ والظلام
ما زال يعيش في رؤوس من يظنوا بأنهم كسروا الأصنام
شوّهوا الدين على مزاجهم كي تظنوا أن ما يفعلوه من شرعّ الاسلام
وتاجروا باللحى والمسابح في المساجد حتى صار إبن الحرام علينا إمام

الإرهاب له دين .. دين القتل والتفجير
دين محمد بن عبد الوهاب وأحفاده الخنازير
دين من يعيشون في القصور وهم يأكلون لحم الفقير
دين من يقتلون القتيل ويذبحون الذبيح ولا يخجلوا من التكبير

الإرهاب له دين .. دين شيوخ القنوات والفضائيات
شيوخ يفصّلون الفتوى على مقاس القوادّين والعاهرات
شيوخ يرون الملائكة ويخلقون الطيرّ ويحييّون الأموات
شيوخ لحاهم طول حذاء ولسانهم أوسخ من حاوية نفايات

الإرهاب له دين .. دين آل سعود أحفاد اليهود
دين يبني مملكة طويلة من أفخاذ النساء والنهود
دين يبحث عن حورية في السماء وهم في الأرض دود
دين نساؤه فيه شهوة رخيصة والجنس عندهم أكبر معبود

\
/

على حافة الارهاب

الإرهاب لا دين له كذبة غبيّة
مقولة خاطئة بحق كلّ البشرية
على العكس الإرهاب له دين
دينه الوهابية وأرضه السعودية
وغايته في الآخرة سبعون حورية

#بلال_فوراني

فرنسا تبكي … وشعبها يحكي .. والعربّ تشكي …؟؟


فرنسا

فرنسا

هل كنت سعيداً بما حدث في فرنسا … هل ارتوى صدرك من الغلّ .. أحسنت يا سيدي فقد حصلت اليوم على تذكرة سفر الى عالم الغابة .. وامتلكت هوية حيوان لا يفهم شيء في الانسانية .. القتل اجرام بحق الله نفسه فما بالك بحق البشر .. إذا كان موت الآخرين هو دواء قلبك المريض .. فاعذرني أن أقول لك أن السرطان اللإرهابي قد تغلغلّ من قلبك الى عقلك .. وصرت تعيش على شربة ماء لإسمها ” هذه بضاعتكم ردّت إليكم ” البضاعة لم تردّ الى أحد أيها التافه .. بل يدفع ثمنها شعب حكومة تافهة … حين يشفي غليل قلبك موت النساء والأطفال والرجال في الشارع .. فلماذا تنهق مثل الحمار حين يقتلون الاطفال والنساء والرجال في مدينتك … إنه الحقد يا سيدي الانسان … لقد ابتعلك حتى صار الموت حقّ على كل من لم يهتفّ لك بالتنديد والتهديد .. الانسانية ليس لها جغرافيا .. اذا كنت إنسانا ضد الاجرام .. فأنت انسان في كل خرائط العالم … أما أن تضحك وتقول فليذوقوا ما سكبوه لنا في صحوننا .. فللأسف أنت لست أشرفّ ممن داس البشر في الطريق من دون ذنب ولا فتوى حقيرة من شيخ حقير ما زالت ذقنه مبللة بماء المطر في برج ايفل ..؟؟

أنا لا أتشفى بموت الاخرين .. ولا أعترف أن هذا جزاء كل من تآمر على بلدنا .. من تآمر لم يكن بائع مسكين في الشارع ولم تكن امرأة تشتري ورداً لزوجها .. ولم تكن طفلة ترقص وتلهو في الطريق … ولم تكن أماً تفرح بعيدها الوطني مع أبناؤها … هل سمعتم عن وزير مات في الدهس .. هل سمعتم عن رئيس المخابرات مات في الدعس .. هل سمعتم عن واحد ممن تآمروا على بلدنا مات ولو من باب الصدفة ..  لن تقرأوا هذا ولن تسمعوا هذا .. ولكن قلوبكم المملوؤة بالقهر وصلت الى مرحلة الحقد .. حتى صار موت طفلة في الشارع بلسمّ على قلوبكم وكسر عظم رجل عجوز مرهم لأحزانكم … لا وعذرا منكم أيها العرب .. هذه ليست إنسانية .. هذه قصة حمار جحا حين قررّ أن ينتقم من جحا فكسر قدمه …هل تعرفون لماذا .. لأنه بكل بساطة حمار ..؟؟

نحن ضد كل إجرام بحق البشر .. لا يهمني كان عربي أم غربي .. كان سني أم شيعي كان أرذوكسي أم كاثوليكي….. , لا يهمني ما هو دينك ولا بلدك ولا اسمك … الاجرام هو الاجرام .. ولو كان بحق حيوان هو اجرام فما بالكم بحق الانسان … ما حدث في فرنسا سيتكرر ولن يكون جديدا .. سنقول هذا ذنب سياساتهم .. ولكن ما ذنب شعبهم .. ستقول لي وما ذنب شعبي .. ولكن من يقتل شعبك هو من أبناء شعبك وممن ضحكوا عليهم كي يدافعوا عن شعبك .. الأمر لا يحتاج الى المتاجرة بالوطنية يا سيدي المثقف أو الجاهل … الأمر لا يحتاج الى ألواح موسى كي نعترف أن القتل حرام بحق الله .. ولا يحتاج الى أنجيل لوقا كي يثبت أن خدك الأيمن ليس أشرف من خدك الأيسر .. ولا يحتاج الى القرآن كي تصدقّ أن القتل عند الله من أعظم الجرائم …؟؟

لو ماتت أمك أو أختك أو أحد من اقربائك في هذا التفجير .. ماذا كنت ستقول .. هل هذا عمل ارهابي حقير .. أم أنك ستكبرّ وستعدّهم من الشهداء عند ربهم .. حينها اسمحي لي أن أقول لك أنت وربك وما تعبد تحت قدمي هذه … كما قالها الشيخ محي الدين ابن عربي .. لأن ربك صار مجرم حرب يعدك بجنة عرضها السموات والأرض وأنت لا تستحق حتى شبرا في الأرض .. هل سمعت عن قصة الفاجرة التي دخلت الجنة لأنها أسقت كلباً في الطريق وهل سمعت عن القوّامة العبّادة الصائمة التي دخلت النار لأنها لم تطعم هرة .. الدين ليس طريق الحرير لتجارتك القذرة .. الدين لله وليس بقتل عباد الله …؟؟

أن تقرر أنك ليس حيواناً .. ليس معناه أنك ستخون شعير بلدك … وأن تقررّ أن قتلّ الأبرياء جريمة …. ليس معناه أنك حقير خائن لا يهمه دم أبناء بلده .. لست هنا في نزال طويل في حلبة إسمها خيانة الوطن … الأمر كله أن هناك ما يخدش إنسانيتك .. يجرح قلبك .. يكسر مشاعرك .. الجريمة ليس لها جغرافيا .. والارهاب لا دين له .. وأن تصرخ بكلمة الحق ليس معناه أنك نبي .. وأن تصمت ليس معناه أنك شيطان أخرسّ  .. فلا نحن أنبياء ولا نحن شياطين .. نحن بشر بكل بساطة .. وأنا أرفض باسّم انسانيتي قتل أي واحد باسّم الدين .. وأرفض باسّم ديني أن تلفقّ تهمة الارهاب اليه .. لأن مجرد حثالة قرروا أن ربهم ينتظرهم في حفلة عشاء على شرف الرسول في الجنة ….؟؟

 

\

/

 

على حافة الارهاب

 

أنا من بشر وأنت أيضاً يا سيدي بالتأكيد من البشر

أنا إنسان وأنت إنسان لست من قطيع الحمير والبقرّ

كلنا ضد الاجرام والقتل والدهسّ فقلوبنا ليست حجر

اذا كان هؤلاء يقومون بعمل الله كأن الله في اجازة

فلا تشمتوا بموت الانسان لأن موته لم يعدّ قضاء وقدرّ

موت الحيوان على يد الحيوان .. طبيعة الغاب

ولكن موت البشر على يد البشر جريمة لا تُغتفرّ  ..؟؟

 

بلال فوراني

معك حقّ .. أنا رعدّ .. ولكن لم تكوني يوماً برقّ ..؟؟


 

معك حق

 

معك حقّ يا سيدتي معك حقّ
أنا رجل لا ينفعّ للحب أبدا
نعم يا سيدتي معك حقّ
قلبي فندق ضجّ بزواره الغرباء
ونبضّي صار في شبر ماء يغرقّ
كل امرأة هي مشروع قادم لسريري
وبداية غواية في عقلي الأرعنّ الأحمقّ
كل ضحكة في وجهي صارت
موعد مفتوح وليلة حمراء وباب لن يُغلقّ ..؟؟

معك حقّ يا سيدتي معك حقّ
ولكني ما كذبت عليكِ يوماً
قد أخبرتك أني شيطان رجيم
يشرب في صلاته الخمر المعتقّ
أخبرتك أن رجل مجنون مزاجيّ
يقطع محيط كبرياؤك ولو بزورق
أرى نهدك الفاجر بحر سافر لشفاهي
لا أشتهي فيه إلا أن أغوص وأغرق
أرى جسدك وليمة لن أشبع منها
وصدرك يزفرّ من عطشي ولا يشهقّ ..؟؟ٍ

نعم معك حقّ يا سيدتي معك حقّ
ولكن أخبريني هل هذا ذنبي
أم ذنب امرأة مجنونة كي مثلي تعشقّ
أنا أحببتك بجنوني الفاجر
وأنتِ قلتِ لي
مهما فعلت بي فلا تخفّ ولا تقلقّ
فلماذا اليوم تأتين مثل مريم العذراء
ترمين عليّ ألواح موسى الكليم
وتضربيني بعصاه الذي به البحر أنشقّ
عذراً منك يا سيدتي الفاضلة
فأنا لم ألتقي بك في مسجد ولا كنيسة
ولم يكن لقاءونا الأول في جامع
والسرير شاهد علينا لو نطقّ
فلا تلعنيني وتلعني ساعة حبي
القلب لا يلعنّ لو في حبه مّرة صدقّ
ولو كان قلبي رخيصاً كما تقولين
فلما قلبك في نبضّ قلبي تفحمّ و احترقّ ….؟؟

\
/

على حافة الحبّ

يا سيدتي أنا أحبك هكذا بأسلوبي
وأنتِ رضيتِ بكل أخطائي وعيوبي
رضيتِ بي كما أنا مجنون سافر لعوبِ
فلماذا اليوم تجعليني مجرماً يستحق القتلّ
وقد كان حبك أكبر جرائمي
ورضيت أن يكون قلبك أحلى خطاياي وذنوبي

#بلال_فوراني

في زمن الحربّ .. يصير الوطن بلا شعبّ … والدينّ بلا ربّ …؟؟


في زمن الحرب

أوجعتنا الحرب .. حتى صار جلدنا مثل قصيدة لمحمود درويش .. يحبها الجميع ولا يصدقها أحد … أوجعتنا حتى صار الموت مثل أغنية صباحية لا تشدوها إلا فيروز إلا في الليل .. أوجعتنا حتى صارت القسوة في دمنا طعام كل كريات دمنا الحمراء والبيضاء.. أوجعتنا حتى صار من يموت اليوم محظوظاً ومن لم يمتّ صار محسوداً … أوجعتنا حتى صار الطفل لا يعرف الفرق بين درس الحساب وحساب يوم الاخرة .. أوجعتنا حتى غرقنا في الوجع فلم يعد للفرح له مكان في حياتنا .. أوجعتنا حتى صار النسيان لباسنا اليومي والذاكرة مجرد ألم لا يليق بعزاء كبير أسمه .. الوطن ..؟؟

في زمن الحرب .. سترى مسرح طويل عريض لم يخطر على بالك يوما أن تزوره .. ستشرب القهرّ من قارورة مُعبأة سلفاً من حكومتك أو من معارضتك .. وستأكل لحم محرمّ عليك من دينك أو من دين لا يعرف الله … ستلبس لباساً لم يخطرّ على بالك أنك ستشتريه يوما ولو في حفلة تنكرّ ,,, سترددّ كلاماً لم يخطرّ على لسانك أن تقوله يوماً … وستفعل شيء لم تعتقد في حياتك أنك ستفعله لأنه مجرد وهم قرأته في قصة جميلة … هذا أنت في زمن الحرب .. مرآة تكشف حقيقة من أنت … لن تختبئ وراء جلود الثعابين ولن تتنكرّ بمكياج المهرجين … هذا أنت لا أقل ولا أكثر …؟؟

ستكون مواطن مسكين لا حول ولا قوة له … موظف غلبان يقبل الرشوة كي يُطعم أطفاله أو انتهازي حقير كي يشبع طمعه .. في كلتا الحالتين … أنت مجرد مواطن تافه يعيش كي يقبض الاخرون راتبهم آخر الشهر … أنت مجرد عذر حقير تواسي فيه نفسك كي تقول كل الناس مثلي …. أنت واحد من قطيع كبير إسمه أنا ومن بعدي أخي وأبن عمي وكل غريب … أنت مجرد حلقة في سلسلة أكبر منك اسمها الفساد الحكومي …؟؟

ستكون تاجر حقير .. يمارس عطشه للمال كما يمارس الساحر فنّ إخراج الأرانب من القبعة … القبعة ليست لك ولكنك تستطيع أن تخرج الأرانب منها .. تستطيع أن تلعب بالدولار وتحجز بضاعتك وتبيعها فقط في زمن التعب والوجع .. لانك تاجر حقير تجمع المال من أصوات الفقراء … وتلملمّ ثرائك من أفواه الذين يدعونّ عليك بالنجاح.. لا لومّ عليك .. مثلك يا سيدي التاجر لا لومّ عليه .. مثلك لا يعرف أن هناك يوم قيامة .. ستقوم كل الدنيا عليك يوم لا تجدّ أحد يقف لديك …؟؟

ستكون إرهابي مريض .. عقله معجون بقصص الحورّ السبعون وجنة عرضّها السموات والأرض … لقد جعلوك أداة قذرة في يديهم في الوقت الذي لم تسأل نفسك فيه لما لا يذهبون بأنفسهم للجنة طالما أن فيها سبعون حور كما يعدّوك أيها المتخلفّ … نعم أنت متخلف وعقلك للأسف مغسول بماء الجهل .. وهذا ليس ذنبهم .. إن غباء الاخرين ليس ذنب الأذكياء .. لقد استغلوك حتى ما تركوا لك أرض تعيش فيها ولا جنة تحلم فيها ..؟؟

ستكون مواطن ولكن واطي … مثل كل واطي نسمع عنه اليوم في في الوطن .. الذي يبايع داعش باسم نهضة الاسلام … الذي يبايع شرف اخته لأجل جهاد النكاح .. الذي يبايع أمه كي يرضى عنه خليفته المجنون .. الذي يبايع الله في قتل عباده كي يشتري منه جنة موعودة .. الذي يبايع نفسه ويبيع نفسه في سوق النخاسة والدعارة والحقارة … ستكون مواطن ولكن واطي …. في وطن لا يرضى إلا بإناس تناطح رؤوسهم رؤوس الجبال…؟؟

ستكون جندي يدافع عن وطنه بدمه ... ستكون وحيد أهلك ومع ذلك تتطوع في الجيش .. ستكون هذا الرجل الذي رضع من حليب الارض وأكل من تراب الارض وقررّ أنه لن يتخلى عن هذه الارض …تحمل بندقيتك بيدك ورصاصتك في قلبك كي تغسل عار شعب لم يعرف ما معنى الوطن .. ستكون ذاك الرجل الذي قال لا عشت يوما وتراب بلدي صار رخيصا .. لا عشت يوما ودمعة أمي تنسكب في كل عيد جلاء .. لا عشت يوما وصرخة أبي تلعلع في كل عيد وطن … فلا عشت أنت يا صديقي .. ولكن عاشت أمك وعاش وأبوك ..هم اليوم من يترحمون عليك يا صديقي .. يا ابن الوطن ..؟؟

ستكون مثلي … مجرد صوت من حنجرة متعبة .. يأكلها دود القهر .. وينهش لحمها ثعابين التخوين .. مجرد مقهور يكتب ما يحلو له وهو يشرب قهوته الشامية في دولة ليست عربية .. لا تحزن اذا كنت مثلي … فصوتك يوماً ما سيصل .. صوتك سيقتل ألف رجل وحرفك سيهزّ عرش ألفّ ملك .. ولكن تذكرّ لو صرت مثلي سيصير حرفك مدفع يقتل ألف تافه … و تذكر أن رصاصة الجندي لا تقتل سوى واحد فقط … ولكن من سيقتلك يوماً .. سيكون واحد من أبناء بلدك ..؟؟

\
/

على حافة الوطن

من أنت يا سيديّ … مزيفّ أم أصليّ
لا تقلّ لي وطنيّ أنت أم صرت إرهابيّ
شريف أنت أمّ تاجر حقير مريض أنانيّ
وأرجوك عن ماضيك قبل الآن لا تخبرنيّ
ففي زمن الحربّ
كلّ شخص يبانُ فيه … معدنهِ الأصليّ ..؟؟

#بلال_فوراني

حين يضيع الوطن .. لن تجد حنجرة تليق بصراخك .. هذه قصة مواطن ..؟؟


 

قصة مواطن

كل شيء جميل حدث في حياتك صار اليوم من الذكريات , الطريق الذي مشيت عليه يوما أنت وحبيبتك , المطعم الذي أكلت فيه أنت وأهلك , المقهى الذي شربت فيه أول سيجارة لك مع أصدقائك , البيت الذي كنت تحبي فيه على يديك وقدميك في صغرك , الجيران الذين ضاعوا في يابسة الموت وبحر الهجرة , الشارع الذي كنت تلعب فيه وتزعج جيرانك بصوتك وصراخك , كل تفاصيلك ابتعلها الحزن فجأة , كل الأوجاع استوطنت قلبك فجأة , كل شيء تغير ولم يعد كما كان يوما , لقد كان عليك في وقت ما أن تتخذ القرار المصيري , في أن تظل تحلم في بلد صار العيش فيه أكبر كابوس, أو أن تهرب الى بلد لا يعترف بك إلا كلاجئ مسكين, أو تنتظر ملك الموت أن يزورك على غفلة من عمرك السخيف, أو تنتحر وتمنح البشرية مكانا فارغاً في سجل أبناؤها الهاربين من خدمة الحياة.

كان كل حلمه أن يصير موظفاً محترما في دائرة حكومية, ويتزوج من الفتاة التي وعدها يوما بأنه سيكون فارس أحلامها , وصار موظفاً في دائرة لا تحترم إلا الذين يدورون حول مصلحتهم , وتزوج من امرأة لم تزره يوما في أحلامه , لقد عضه الحقدّ فصار قلبه أقسى من حجر الصوانّ , ونهشّ الفساد عظمه حتى صار من هذا القطيع الذي لا يرحم أحد اذا ما وقف في وجهه , قال له أخيه أحتاج الى ورقة من دائرتك , قال له لا بأس ولكن عليك أن تدفع ثمن هذه الورقة , قال له : معقول تأخذ مني رشوة .. أنا أخوك ؟؟.. فأجابه بضحكة صفراء : ولكن قد مات أبوك …؟؟

كانت تملك من الجمال ما توزعه على نصف حارتها الفقيرة , وكان عندها من الشرف ما توزعه على نصف رؤساؤنا العرب وملوكنا الهمجّ , لقد قررت مسبقاً أنها ليست سلعة رخيصة تمضغها العيون بشراهة ويسيل اللعاب لأجلها , لقد قررت أنها ستساعد أمها المريضة وأختيها الصغيرتان بعملها وتعبها وكدّها , وبحثت كثيرا عن عمل شريف في هذا البلد فلم تجدّ , ليس المشكلة أنه لا يوجد عمل شريف ولكن المشكلة أن الشرف في هذا البلد صار مربوطاً بمدى تضحيتك كي تحصل على هذا العمل .
في الأمس دخلت أمها أغلى مشفى في البلد …. وكان الثمن أغلى ما عندها …؟؟

كان سخياً كريما يساعد كل الناس , يساعد المحتاج والفقير والمريض , ويقول في نفسه إنما أعمل لوجه الله عسى أن يعوضني بخير , لم يتأخر التعويض كثيراً , فجروا مصنعه واحتلوا منزله وسرقوا امواله وهددوا بقتل عائلته , هرب من الموت هو وعائلته ونزح الى مدينة ثانية, لم يكن معه من المال أكثر مما يخرس تلك الافواه الجائعة , نام في حديقة عامة هو وعائلته , جاءه شخص سخيّ كريم يتحننّ عليه برغيف خبز , نظر في عينيه وبكى ,, لقد كان الفقير الذي يتعطف عليه يوميا وهو في طريقه الى العمل , لم يؤلمه الموقف فالدنيا دوارة , ولكن أكثر ما أوجعه أنه ليس معه مال كافي كي يعطيه لهذا الفقير .

كانت متدينة وتحب الله , تواظب على فروضها الخمس ولا تقطع حتى النافلة , سمعت أن جهاد النكاح حلال للمجاهدين بفتوى شيح حقير يدّعي الاسلام , كانت تحلم بالجنة , فسافرت كي تجاهد في سبيل الله , ضاجعها اثنا وسبعين رجلاً , حملت ثلات مرات وأسقطت الجنين , عادت الى بلدها من هذا الجحيم , بعدما اكتشفت أن جهادها كان للجنس فقط , أهلها تبرؤأ منها , مجتمعها قال عنها عاهرة , وحتى الذين ذهبت لتجاهد عندهم أفتوا بقتلها لأنها كافرة , لم تحتمل كل هذا , ألقت بنفسها من بناء عالي وانتحرت , لقد عاشت لله يوماً ثم قتلت نفسها هرباً من الناس وخجلاً من الله ؟؟

كان صديقه الأغلى من أخيه , كان أخيه الذي لم تلده أمه , صديق المراهقة وصديق الدراسة وصديق العمل , كانوا يتشاركون كل شيء , الضحكات النابعة من القلب , الدموع التي تحفر الخدّ , قصص العشق الفاشلة , هموم الأهل ومشاكلهم , لقد كانوا مثل توأم سيامي لا يفرقهم إلا عملية جراحية أو موت قادم , ولكن فرقهّم شيء غير متوقع, فرقتهم السياسة , فرقتهم زاوية الرؤية لما يحدث في البلد ومن السبب فيه , في الاسبوع الماضي مات أبيه ولم يأتي صديقه لتعزيته , ذهب اليه وطرق باب بيته , فتح له صديقه وبدا مرتبكاً واعتراه الخجل وقال له على الباب .. عذرا منك لم آتي لتعزيتك في موت أبيك , فضحك صديقه وقال له :
على العكس أنا الذي جئت أعزيك يا صديقي ..
جئت أعزيك على إنسانيتك التي ماتت ….؟؟

اعتقلوه على حاجز , كان مطلوبا من جهات الأمن , زجّوه في زنزانة قذرة , حلقوا له شعره وضربوه في أعضائه الحساسة , جعلوه يبكي بدل الدمع دمّ , مارسوا عليه أوسخ أنواع التعذيب , جلس المحقق معه ساعات وهو يتفننّ في اهانته , كي يقرّ ويعترفّ بأنه من أتباع الجماعات الارهابية , رنّ هاتف المكتب والمحقق يجيب : نعم سيدي … عفوا لكنه أعترف يا سيدي بكل شيء .. حاضر حاضر سيدي سنخلي سبيله …؟؟ نهض المحقق وقال له : نعتذر منك هناك خطأ في الاسماء … ستذهب الان الى بيتك …؟؟ ذهب الرجل ولكن ليس الى بيته … ذهب كي يتبعّ تلك الجماعات الارهابية .. بدافع الانتقام ؟؟

\
/

على حافة الوطن

تزحلق الصبي بصابونة أسمها الوطن العربي
فكُسِر ظهره …فجبّروا له ظهره في مشفى الأمة العربية
قال لأمه بغضبّ شديد : لما لم تنجبّي لي أخ أسندّ ظهري عليه
قالت الأم : تعال يا ولدي أخبرك ما فعل قابيل بأخيه هابيل …؟؟

بلال فوراني

بين الواحد والصفر .. تساؤلات لرقم ما ..؟؟


بين الصفر والواحد .. تساؤلات لرقم ما .

كنتّ أخافُ كثيرا من الصفّر
لأنه يحاول أن يطولَ سقفّ الواحد
فأسقطُ في قعر الاحتمالات المخيفة
أتلاطم بين رغبةِ النهوضّ من العدم
ورغبةُ التجمدّ على عتبةِ أي رقم
كنتُ أقولَ في نفسّي
الحياةُ ما هي إلا ملعقة من المستحيل
نتناولها كل صباح ويظلّ طعمها الى آخر الليل
كي نصحو في اليوم الثاني ونمارس عادتنا في النسيان
إلا أننّي أخيرا أكتشفت كيف يتصالح الممكن مع المستحيل
وأيقنتّ أنّ على الصفرّ دوماً ..
أنّ يذوبَ في زاوية ما أمام الآخرين
ويتكومّ كبقعةِ زيتّ أمام الأعدادّ
حتى يُعطيها تلك الضخامة وذاك البريق

هل نظرت الى نفسك يوما …وقلت من أنا ..؟؟
لم تكن من أبطال الفرح ولا من ضحايا الحزن
الدنيا لم تشوهك بالشكل الكافي حتى تصير مجنونا
إنما ركلتكَ كي تعبثّ بك في محرقة السؤال والاجابة
كثيراً ممن غادروا محرقة الحياة ..كانوا ربما صفرا
ولكن أنت.. كنت واحدا ممن لم يطالهم سعيرها …
لم تشعل فيك النيران ..لم تأكل أوراق عمرك
ولم تعطيك تذكرة عبور مجانية من الحياة
كنت واحدا ولم تكن صفرا …
الذين يعبرون جسر الموت هم فقط
الذين يملكون ترف أن يكونوا صفرا
صفر في ذاكرتنا صفر في حياتنا
صفر في حاضرنا صفر في مستقبلنا
ولكن ماذا عن الذين نخسرهم في زحمة الحياة
وهم ما زالوا يملكون اقامة في كياننا ووجودنا
هل هم أيضا صاروا صفرا مرميا في هامش حياتنا
المأساة أن هؤلاء بالذات
هم الذين سنكتشف ولو بعد حين بأنهم لم يكونوا صفرا
لقد كانوا السبب في أنك اليوم عدد كبير وضخم وجميل

\
/

على حافة الوجع

قد تكون مجرد صفر في جدول اهتمامات الناس
ولكن في علم الرياضيات والحساب
وجودك هو من أعطى هؤلاء الناس معنى لحياتهم ..؟؟

#بلال_فوراني

عذراً منك يا رسول الله عُذرا .. إسلامنا ارهاب وشيوخنا أنجسّ من الكلاب ..؟؟


 

 

عذرا منك رسول الله عذرا

عذرا منك رسول الله عذرا

عذراً منك يا رسول الله عذرا
وصلَ فينا الأمر الى حدّ الكفرا
ما عاد في وطني متر ولا شبرا
إلا صار فيه بدلَ القبر ألفّ قبرا
لمّ يعد الموت بيد الله قضاء وقدرا
صار في يد شيوخنا و ولاة الأمرا
لا تسألّ المواطن إذا بربه يوما كفرا
إسالّ شيوخ النكاح والدعارة والعهرا
لا تسألّ الموؤدة بأي ذنبّ قتلت
إسالّ مجرماً يقتل الناس ويقول الله أكبرا

عذراً منك يا رسولنا يا أيها النبي
ديننا صار اليوم دين مجرمّ وهابيّ
يفتيّ بالقتل والذبّح والأسرّ والسبيّ
يفتّي برضاعة الثديّ ونكاح الصبيّ
يفتّي بقتل نصف شعب بفتوى شيخ غبيّ
يفتّي بجهاد النكاح لأن التفكير عاهرّ جنسيّ
لا تسأل أين أحفادي فقد باعوا دينك الاسلاميّ
وعادوا بنا الى عصور الجهل والتخلفّ الجاهليّ
لا تسألّ ماذا فعل من بعدك أحفادك
ستدمع عينك لو عرفت أنك لهؤلاء الخنازير نبيّ

عذراً منك يارسول هذه الأمّة
لقد صارت من بعدك أمّة مجرمّة
حكامهم قوادّين لا يسوون فردة جزمّة
شيوخهم شياطين تحت ستار اللحية والعمّة
ثوارهم مجرمين يقتلون بلا شفقة ولا رحمّة
أوطانهم فقيرة يأكل فيها الغنيّ حتى تصيبه التخمّة
أوطانهم غنية يبحث فيها الفقير عن لقمة فلا يجد ربع لقمّة
لا تسألّ أين المسجد الأقصّى فقد باعوا من بعدك مكة المكرمّة
لا تسألّ أين الاسلام فقد صار عندنا بدلّ محمد ألفّ ألفّ مُسيلمّة

\
/

على حافة الاعتذار

أنا يا رسول الله لست كافر
أنا صوت يصرخّ من الوجع القاهر
أنا غصّة لا تجد طريق لها في الحناجر
أنا وجعّ يسأل الله كيف تموت الذممّ والضمائر
أنا صرخة مطلوبة من جهات الأمنّ وكلّ المخافر
أنا يا رسول الله لست كافر
أنا بربّ كل إبنّ حرام يتاجر بدين ربّك…. كافرّ …؟؟

#بلال_فوراني

حين تيأسّ .. تصير حيواناً أخرسّ ..؟؟


حين لا يهمك  شيء أيها الانسان .

 

حين لا يهمّك أن ترى في طريقك طفل جائع
حين لا يهمّك أن ترى امرأة عجوز تشحذ في الشوارع
حين لا يهمّك أن ترى أكبر المنافقين يخطبون في الجوامع
حين ترى كل هذا وتسكتّ ولا يهمّك وتقول هذا هو للأسف الواقع
فلا تظنّ نفسك أرقى من كل هؤلاء البشر
لقد خسرت إنسانيتك حين لم يهمّك كل هؤلاء البشر
لقد صرت حيواناً أخرس حين كممّت صوتك العالي في زمن الضفادع

بلال فوراني

يأي حال عدت يا عيد ..؟؟


العيد

العيد

شيوخ بلا ربّ ولا دين ..؟؟


شيوخ بلا رب ولا دين

شيوخ بلا رب ولا دين

عبث يا سيدتي عبث ..؟؟


عبث

عبثّ يا سيدتي هذا الصيام
ما فائدة صومي عن الشراب والطعام
وأنا ألتهم همسّك وصوتك خلسّة في الظلام

عبثّ يا سيدتي هذه الطاعة
إن كنتُ أعيش معك في حالة مجاعة
لا ينفعّ معها كفّارة ولا فتوّى ولا شفاعة

عبثّ يا سيدتي هذا الفرضّ
ما نفعّ قيامي وأنا في هذه الأرض
إنّ لم يكنّ صدرك مملكة هذا النبضّ

\
/

على حافة رمضان

عبثّ كلّ ما أفعلهُ عبثّ
ما فائدة أن يكون شيطاني
اذا كان قلبّي في وسّوستكِ قد انغمسّ ..؟؟

بلال فوراني

بين الوطن والدين .. أنت معجزة من رب العالمين…؟؟


 

بين الوطن والدين

بين الوطن والدين

كسروا يدي وقالوا لي

حاذر حتى أصبعك للورق لا تمدّه
كسروا وطني وقالوا لي
إياكّ أن تتكلم عن الحكومات المستبدّة
كسروا محراب ربي وقالوا لي
سنهبك في الليل فرصة لآخر سجدّة
ماذا يفعل المرء في وطن
إذا بصقّ على العظم المكسور
وقفتّ كلّ كلاب الأرض ضدّه

كبّلوني بالسلاسل وقالوا لي
زنديق أنت يستحقّ الرجمّ أمام البشرّ
كافر أنت بشهادة حرفك وصوتك
وعليه سوف نجعلك عبّرة لمن اعتبرّ
مارقّ لا يعرف ربّ ولا رسول
ملعون سيكون مقامك يوم الاخرة في سقرّ
ماذا يفعل المرء في دين
إذا كان من يحمل رايته ويدافع عنه
من فصيلة الحمير والخنازير والبقرّ

بلادنا العربية يا سادة
نصفها ذئاب ونصفها الآخر كلاب
إذا دافعت عن تراب الوطن
تصير في نظرّ الآخرين كافر كذّاب
وإذا دافعت عن حرمّة الدين
تصير في نظرّ الآخرين عنوان للإرهاب
هؤلاء جاؤوا بالانتخاب
وهؤلاء جاؤوا بحكمّ الكتاب
إرحمنا يا ربّ يا توابّ
ماذا يفعل الانسان
إذا كان مِن يحكمهُ مجموعة من الذئاب
ومن ورائه تعوي باسم الدينّ آلاف الكلاب

\
/

على حافة الوطن والدين

في عُرفّ الوطن
يموت الشعب ويعيش السلطان
في عُرفّ الدين
يموت البشر كي يعيش الانجيل والقرآن
في عُرف الحياة
نحن معجزة من الله لأننا نعيش في هكذا أوطان ..؟؟

بلال فوراني

عرب تايمز ArabTimes
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=41239

 

أنا كافر .. نعم أنا كافر …؟؟


أنا كافر