الصباح الشهيّ …؟؟


%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%a9

 

صباحكِ جنون أنتِ فيه مجنونة وأنا المجنون
صباحكِ مدينة كلّ شيء فيها تمرد و خرقَ للقانون
صباحك طقوس مقدسّة أمارسّها في قلبّك الحنون
صباحكِ قصيدة دافئة ترقص بين الضجيجّ والسكون
صباحك دين جديد لم أكن فيه كافراً ولا أنا من الضالون

صباحك أجمل احتلال لعمري أيتها المستبدة
صباح قلبك الذي يرقص بين الضمة و الشدة
صباح نبضك الذي يعزف لحن الألفة والمودة
صباح أنفاسك صارت عندي أحلى من عطر الوردة
صباح قبلتكِ التي طعمها أشهى من العسل و شهده

صباح الخير يا من يليق بها أحلى الكلام
قافية جنون عطشى وقصيدة ممشوقة القوام
وواقع جميل لم يشرحوه في كتب تفسير الاحلام
ومعجزة صارت اسطورة التاريخ في العشق والهيام
وبداية يوم جديد ونهاية ليل طويل وعمر انت فيه مسك الختام

\
/

على حافة الصباح

صباح الخير أيتها الشهية
ما رأيك في هذه الأجوءا الشتوية
أن نمارس قليلاً من التمارين الرياضية
أنتِ تطبعين قبلة على خدي
وأنا بكلّ حبّ وطواعية أكملّ عنكِ البقية

بلال فوراني

اسرائيل والآذان في مساجد فلسطين …؟؟


%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%b0%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86

مساؤك سيدتي …؟؟


 

%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a4%d9%83-%d8%b9%d8%b4%d9%82

كل مساء لا يعرف حروف اسمك هو مساء أميّ
كل مساء لا يتكحلّ بنور وجهكِ هو مساء غبيّ
كل مساء لا يصلي في عينيك هو مساء جاهليّ

مساؤك تمردّ تطرفّ ليس فيه حلول وسط
مساؤك معركة شوق أنا أرسم فيها كل الخطط
مساؤك حروف عاشقة وأنا أضع فيها كل النقط

المساء الذي لا يعرف طريق شفاهك مساء أحمق
المساء من دون تنهيدك مساء باهت متعب مرهق
فمساء الحب على امرأة أعشق كل ليلة فيها أن أغرق

\
/

على حافة المساء

مساؤك شقاوة وأنا فيه العاشق الشقيّ
مساؤك عطش يزحف على ثغرك الشهيّ
مساؤك قبلة تزحف على العنق والخد الطريّ
كل مساء لا يشتعل معك مثل البركان
هو مساء بارد ما زال يغطّ في السبات الشتوي

#بلال_فوراني

رحل الجميع وبقي الأسد …؟؟


%d8%b1%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af

صباحك عطش …؟؟


صباحك عطش

صباحك عطش

كوني يا سورية .. كما أنتِ قوية …؟؟


بلال فوراني

بلال فوراني

صباح من يحبك من بعيد …؟؟


بلال فوراني

بلال فوراني

صباحك أنت …؟؟


صباح الخير

صباح الخير

صباحك يا سورية …؟؟


d8b5d8a8d8a7d8ad-d8a7d984d8aed98ad8b1-d8b3d988d8b1d98ad8a9

صباح امرأة .. هي في كفة والبشر في كفة ..؟؟


%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%81%d8%a9

صباح الخير .. حسب التوقيت الشتوي ..؟؟


 

صباح الخير

صباح الخير
كلما غزلت الشمس نورها
من كحل عينيك
كلما رشفت قهوتي
من عطشي لشفتيك
كلما أزهر الياسمين
في راحة يديك

صباح الخير
كلما أمطرت السماء
وأصابتني رعشة برد
كلما زحفت شفاهي خلسة
كي اطبع قبلة على الخدّ
كلما فركت أصابعي بك
فاحت منك رائحة الورد

صباح الخير
مهما اختلف توقيت عمرنا
نقص ساعة أو حتى زاد
مهما كنا بعيدين عن بعضنا
وفرقت بنا المساحات و البلاد
فصباحك هو محراب صلاتي
ما همني كان يدعو للإيمان إو الإلحاد
\
/

على حافة الصباح

صباح الخير
كلما نهضت الشمس وأشرقت
كلما رقصت العصافير وزقزقت
ما همني تقدمت الساعة أو تأخرت
طالما حياتي على ضحكتك قد توقفتّ

#بلال_فوراني

لا تخبرني من هو ربك .. فإيمانك ليس ذنبي بل ذنبك ..؟؟


%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%87%d9%85%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%b1%d8%a8%d9%83

كلنا في مرحلة ما نجد أنفسنا تائهون نبحث عن الله وكل منا يبحث عنه بطريقته التي يؤمن بها والتي اقتنع به بعضهم بالعبادة الطويلة في محاربهم وبعضهم بالقتل والذبح  بعضهم بالكتابة الجميلة وبعضهم بالصراخ والنعيق والرقص بعضهم لا يجدونه فيلعنونه ويشتمونه ثم يحولونه الى كذبة كبيرة …؟

في مرحلة ما من حياتك ستكتشف أنك بعيد جدا عن الله  فتحاول أن تقترب منه بغض النظر عن الطريق الذي تسلكه  لأنك مؤمن أنك ستصل اليه طالما عقلك يعرف اشارات المرور ستصل اليه لأنك مقتنع أن الربّ يجهز لك حفلة استقبال تليق بتعبك وأن محطة وصولك الى رضاه لا تبعد أكثر من مترين في عمق الأرض  ..؟؟

في مرحلة ما ستكفر بكل الأديان وتقول في نفسك كم رب لدينا  , بعضهم يؤمنون بالبقرة كإله .. وبعضهم بصنم مصنوع من الحجر  , بعضهم يؤمن أن الرب أرسل طفله فلذة كبده كي يمسح خطايا البشر بدمه  , بعضهم يؤمن أن الرب واحد لا شريك له لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحد , كلنا في مرحلة ما نصنع رباً من تمر حتى حين نجوع يوماً نقوم بأكله ببساطة ..؟؟

الرب الذي أعرفه .. رب لكل ما ذكرته سابقاً من اعتقادات وفرضيات , هو رب في عقلك كما تعتقد .. واله في قلبك كما تؤمن .. وشيطان كما تتمنى , الرب الذي أعرفه ليس صغيرا حتى يكون له طريق واحد للوصول اليه  , الرب الذي أعرفه ليس أحمقاً كي يخلق هذه البشرية كلها عبث في عبث  , الرب الذي رأيته يوما لم يكنّ أعمى عما يحدث في هذه الدنيا التي خلقها …؟؟

اتذكر قصة جميلة عن قسّ جلس كي يحلق شعره عند حلاق وكان يقرأ الانجيل فنظر اليه الحلاق ضاحكاً وقال له .. ماذا تقرأ .. قال له القس اقرأ كلام الرب .. قال له أنا لا أؤمن بأن هناك أصلا رب.. لو كان هذا الرب موجود فلماذا نرى ما يحدث من مجاعات وتشرد وقتل وذبح .. اين هو هذا الرب .. لماذا كل هؤلاء البؤساء موجودين في الحياة .. جوعى ومتشردين وقتلى ومقهورين .. اين هو الرب .. هل خلق هذا الخلق كله كي يتسلى .. لما لا يساعدهم لما لا يقف الى جنبهم .. ما ذنبهم .. خلقهم ضعفاء ثم يريد ان يحاسبهم .. أي رب هذا ؟؟ نهض القسّ من مكانه وخرج مسرعاً كأنه يبحث عن شيء وبعد دقائق عاد الى محل الحلاقة ومعه رجل شعره طويل ثم قال للحلاق هل تعرف أنا لا أؤمن أنه يوجد حلاق أصلا .. ضحك الحلاق وقال له لكني موجود .. فرد عليه القس ولما هذا شعره طويل .. قال له الحلاق لأنه لم يأتي الي .. قال له القس .. احسنت هذا هو الجواب الصحيح والرب موجود لكنك لم تذهب اليه ..؟؟

لا يهمني أي رب تعبد .. لا يعنيني أي إله له تسجد ..ففي النهاية هذا الرب الذي تؤمن به هو من سيحاسبك .. فلماذا ننصبّ أنفسنا أرباب في الأرض في الوقت الذي لا نعرف فيه أصلا ما هو الرب .. لماذا نحاكم البشر على ايمانهم في الوقت الذي هم يؤمنون بهذا الرب ولا يؤمنون بكم .. ما شأنكم أنتم فيما يؤمن الناس .. اذا كنتم تريدون أن تهدون الناس الى طريق الله كما تعتقدون .. فاتركونا نرى هذا الطريق من أفعالكم لا من كلامكم .. أتركونا نرى الرب الذي تؤمنون به في تصرفاتكم في اخلاقكم في معاملتكم .. وليس ببضع آيات كل من هبّ ودبّ يستطيع أن يفسرها على مزاجه المريض .. آية من القرآن وكلمة من الانجيل ومزمار من التوراة .. ليس لكم الحق في أن تفرضوا على البشر كيف يؤمنون و بماذا يعتقدون أو يصدقون ..؟؟

من يظن أن طريق الله يجب أن يكون ملوناً بدم البشر فهو غبي مريض .. من يظن أن جنة الله لا تستقبل إلا القتلة والمجرمين فهو مسكين مريض .. من يظن أن الوصول الى رضا الله بجعل بقية البشر يكفرون بالله .. فهو مجرم مريض .. ومن يظن أن داعش هي رسالة الاسلام فهو موهوم مريض .. لأنه من السهل جدا على أي أحد أن يرفع الصليب ويقول باسم الرب والابن والروح القدس ويذبح ضحيته فهل هذا معناه أن دين النصارى صار مجرماً .. من السهل على غيره أن يرفع نجمة داوود ويتلو آيات الغفران ويقتل ذبيحته فهل هذا معناه أن دين اليهود دين اجرامي رغم أنهم من قتلة الانبياء …؟؟

الرب الذي تعبده هو ربك وهو شأنك وهو مشكلتك في النهاية .. ولكن أرجوك لا توظف ربك هذا في أجندتك السياسية .. لا تقحم ربك في أفعالك الدنئية .. لا تهلل باسم ربك بكل جريمة ترتكبها .. فربك ليس ذنبه أنك مغفل وأحمق وتافه .. ربك ليس مسؤول عن أفعالك القذرة حتى لو صليت ركعتين قبلها .. ربك ليس رفاً ترمي عليه وساختك ثم تذهب للوضوء من جرائمك .. ربك مهما كان ليس ذنباً ترمي عليه ذنوبك .. اذا كان للرب ذنب ( أستغفره وأتوب اليه ) .. فأنه خلق للأسف من أمثالك الوضيعة الذين يتاجرون باسّم الرب ..؟؟

أرجوك لا تخبرني

لا تخبرني يا سيدي ماذا تعبد

ولو كان ربك مصنوع من حجر

لا تخبرني من أنت وكيف أنت

لا يهمني ولو كنت المُهدي المنتظر

لا تخبرني أين تقيم صلاتك

فالجامع والكنيسة كلاهما مكان لصلاة البشر

ولكن دعني أرى أخلاقك

فالورق يموت في الخريف ويظل العود على الشجر

ولكن دعني أرى أفعالك

فالكلام مهما كان جميلاً فإنه مازال كاذباً في وصف القمر

 

\

/

 

على حافة الايمان

 

لا يهمّني ماذا تعبد

ولو كان ربّك مصنوع من الحجر

ولكن أرجوك لا تقتلني به

إذا اختلفنا يوما على من هو ربّ البشر

 بلال فوراني

 

 

 

صباح الخير …؟؟


%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9

صباح الخير
أيتّها الطاغيّة مثّل البنّ في الفنّجان
والمعتقّة في دمي منَ الشريان للشريان
يا رائحةَ النرجسّ والمطر والريّحان
يا طعمّ السجائر والرّماد والدّخان

صباح الخير
يا امرأة جذورها ضاربّة في كلِّ القارات
وخريطة نبضّها لا ترسمها حدود ولا جهات
يا رعشّة عصفور تدغدّغني بكلِّ الصباحات
يا كعبّة يطوفُ حولها قلبّي بكلِّ اللحظات

\
/

على حافة الصباح

صدقيني
الحديث عنكِ في الصباح
نميمّة لا وزرّ فيها
و صباحي بدونكِ
حديثٌ ضعيف لا سندّ له…؟؟

بلال فوراني

وجع .. على حافة الحياة …؟؟


%d9%88%d8%ac%d8%b9

 

وجع
حين تتكالب الدنيا على يديك
حين تطفئ النور الذي في عينيك
حين تكسر في صدرك أحلى ما لديك

وجع
حين تخدرّ نفسك بالكذب والأوهام
وتقول في قلبك لا بد أن ينجلي الظلام
فيموت النور ويأتي الليل مغتصباً فيك الأحلام

وجع
حين تعضكّ الدنيا وتغرز فيك أنيابها
حين يطعنك أقرب الناس وتخشى حتى عتابها
حين يموت أشرف ما في الدنيا ولكن تعيش كلابها

وجع
حين تصير حياتك كلها مجرد مسلسل
حلقاته ممّلة مكررة كلها من فاشلة الى أفشل
وكلما وصلت لنهاية هذا المسلسل عدت الى الأول

وجع
حين تريد أن تصرخ فتخونك الحنجرة
حين تريد أن تكون صقراً فيجعلونك مجرد حشرة
حين تشتهي أن تصير نظيفاً وكل من حولك أخلاقهم قذرة

وجع
حين يهاجر قلبك من الشمال الى اليمين
حين تتكلم عن الفرح وفي قلبك مقبرة حزن وأنين
حين تضحك في وجوه البشر وفي ظهرك ألف سكين

الوجع
حين تكتب وتنسى أنك كتبت
حين تعود لك الذاكرة بعد فوات الوقت
حين تصير قاتلاً حتى لو في عمرك ما قتلت

\
/

على حافة الوجع

حين تكابرّ على نفسك وتقول عادي
حين تعيش في عالم حقير وسخ قذرّ مادي
حين يصير الحب في وادي وقلبك في وادي
حين يصير بكاؤك المرير مثل التبولّ اللاإرادي
فأهلا بك في الدنيا
دنيا ضيعتّ فيه فيروز حياتها ولم تعرفّ أين شادي

بلال فوراني

الصداقة خنجرّ.. لم يخرج من غمدّه بعد ..؟؟


 

%d9%83%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b

الصداقة هذه الأيام ما عادت سوى حبل مشنقة رديء الصنع نهديها لأشخاص
نطلق عليهم لقب الأصدقاء ليلفوا هذ الحبل حول رقابنا ويشنقونا به…؟؟
وطالما أننا في عصر السرعة فقد صار حتى هؤلاء الاصدقاء
مثل الوجبات الجاهزة أو أصدقاء يستخدمون لمرة واحدة
ثم تلقيهم في أقرب سلة نسيان أو حاوية ندم .. .؟؟

إن إحدى خطاياك في هذا العصر السريع أن تتمسك بمبدأ تعيش عليه
إحدى جرائمك بحق نفسك أن تصدق فعلاً أن الناس سيعاملونك كما تعاملهم
إن أسوأ ما تفعله في حياتك أن تؤمنّ بهذا المبدأ الغير عادل أبدا
مبدأ يجعلك سلحفاة في عصر الأرانب…؟؟

بعض الصداقة مثل الضوء يهجم على حياتك
كي يقنعك أن ستهرب من سواد ظلالك وسيضيء لك الدرب الجميل ,
وننسى أن هذا الضوء لن يدوم أبداً ..لأننا بعدها سننتقل من خانة النور
الى خانة العتمة .. ولكن الضوء الذي ” يخلق ” الظل ..
لن يكترث أبداً إن لم تدرك أنت هذه الحقيقة ..؟؟

بعض الصداقة مثل رهان العمر فيصير صديقك حصان أصيل
تؤمن بقدراته وتؤمن أكثر أنه سيتكفل بك حين يغدر بك الوقت والزمن
وسيحملك ويتحملك .. المأساة حين تكتشف أن هذا الحصان
ما زال نائم في اسطبل الوقت ينتظر موتك البطيء ؟؟

بعض الأصدقاء يصيبوك بحكّة جلدية تجعلك تقتلع أظافرك
وأنت تفركّ جلدك من وساختهم ..بعضهم يصيبوك بحالة يأس حتى تشرب
حلمك كله دفعة واحدة من قارورة مكسورة ..
بعضهم لا يفهم تواضعك لهم فيدوسون عليك ..
بعضهم لا يفهم جوع أصابعك ليد ترتاح فيها فيكسرون أصابعك ..
بعضهم لا يفهم سبب غرامك في الصدق فيطعنونك بالكذب ..
بعضهم يحقد عليك من حيث لا تدري فيضحك في وجهك مثل الذئب
ولمعة أنيابه تفضحه وريقه يسيل منتظراً
أن يفترسك مثل ضحية طال انتظارها..؟؟

ولكن حين تجبرك الظروف الصعبة على أن تشعر بالأسى على نفسك ..
والسقوط في الضيق الذي لا تجد فيه صديق .. وتصير الوحدة فقط
طوق نجاتك من هذا الغرق وأول اسعافاتك الأولية من جروح الاخرين
وسكاكين غدرهم .. فلا تغضب كثيراً .. ولا تحزن ولا تيأس
ولا تشفق على نفسك ولكن قل في نفسك ..
ليل معتم أعيشه خير من صباح كله نفاق وكذبّ ..
وجدران بيتك أولى الأشياء بك .. والأقربون أولى بالمعروف ..
فهي الوحيدة التي رأت ضعفك ولم تشمتّ بك يوماً ..
هي التي رأتك بكل أحوالك لكنها لم تطعنك يوما ولم تفضحك يوما…
هذه هي الوحدة بين جدران بيتك .. أمّ حنون لكنها خرساء ..؟؟

\
/

على حافة الوجع

جدرانك الأربعة في بيتك ليست سجن
فهي أرفعّ لك من أن تصادق الحمير والبقرّ
أشرف ممنّ يسأل عنك فقط في وقت الضجرّ
الوحدة ليست قاتلة يا صديقي
الذي يقتلك هو تغرق في أكاذيب البشرّ ..؟؟

#بلال_فوراني

صباح البرد وضمّة صدرك الدافئ …؟؟


 

%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%b6%d9%85%d9%91%d8%a9-%d8%b5%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%a6

صباح البرد والصقيع وهطول المطر
صباح العصافير تختبئ بين أغصان الشجر
صباح اللسعة الباردة التي تصفع وجهك كأنها حجر

صباح القهوة الساخنة ترشفها رشفة رشفة
صباح فيروز تتسلل الى أذنيك بكل هدوء وخفة
صباح الثياب الثقيلة والشال وفركّ الأصابع المرتجفة

صباح التفاؤل والنشاط والهمّة والقليل من الأمل
صباح العطش حين تصير الحياة صحراء تشتهي البللّ
كل صباح يبدأ بكلمة أحبك يغني القلب عن آلاف الجمل

\
/

على حافة الصباح

صباحك أسّخى من تشرين ومطر الشتاء
صباحك أشّهى من قبلة لا تعرف الارتواء
صباحك ضحكة صغيرة وقبلة كبيرة
وضمّة صدرّ تجعل الحياة عندي جنة في السماء

بلال فوراني

عذراً .. القلب الذي تتًصلي بهِ خارج نطاق التجارة..؟؟؟


 

%d8%b9%d8%b0%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d8%aa%d9%8b%d8%b5%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%87%d9%90-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d9%86%d8%b7%d8%a7%d9%82
عذراً
حبك يا سيدتي لم يكن وظيفة
أقدّم فيه طلب زيادة راتبّ أو ترقيّة
عنّدما أحببّتك
لم أكن أريدك كجائزة ترضيّة
لمّ أقدّم أوراق اعتمادّي
ولا شهادة .. ولا حتى كرتَ توصيّة ..؟؟

عذراً
عندّما أحببّتك
كنت أعرف أني أبدأ معك تاريخ جديد
أُحرق فيه كل تواريخي القديمة
وأمسّح عن جبيني غبار الهزيمة
لأنك امرأة عصيّة
لم يكن في حسباني أبداً
أن حبّك جمعيّة
من يدفع أكثر
تصير له الأولوية والأسبقية ..؟؟
الطلبُ فيه بالأولويّة ..؟؟

عذراً
ظننتُ أني في مدنكِ سأصير رحّالة
ظننتُ أني واحد
ولست مجرد رقم بين أرقامك الحثالة
وأكتشفتُ أنَّ حُبك إستّحالة
وصار عليّ تقديم أوراق الاستقالة
المضحكّ أنه ليس لدي ما أقدّمهُ
فأنا عندّما أحببتك
ما جعلتكِ توقّعين على أوراق كفالة …؟؟

عذراً
فعندّما أحببتك
جعلتنّي أبدّل كل شيء في حياتي
عقلي وفكري .. وجلدي حتى الأظافر
جعلتني أؤمن أن الحب موجود
رغم أني قلبي كان فيه أكبر كافر
جعلتني أظنّ أني سأصير في حبك أكبر شاعر
فصرت اليوم رجل بلا أحاسيس بلا مشاعر
ولا أعلم للآن إن كنت معك رابح أم خاسر
إلا أني أعلم علم اليقين أني أصبحت معك مقامر
فكفاك سخّفاً يا تاجرة ما كنت يوما في حبكِ تاجر
كفاك كذباً يا كاذبة ما كنت معها سوى قلب طاهر
الحبّ كان عندي رحلةٌ في العمر
وعندكِ ما تعدّى زيارة المقابر ..؟؟

\
/

على حافة الوجع

كفاني فخراً ..
أني في يومٍ ما .. كتبتكِ في قصيدة
وكفاكِ ذلاً..
أني تركتكِ لقوافل الذكور مجرد طريدة …؟؟

بلال فوراني

في سورية … كأن الله في إجازة .؟؟


%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%b9%d8%a9

الى عاهرة .. كنت أظنّها أشرفّ الناس …؟؟


%d8%a7%d9%84%d9%89111-%d8%b9%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9

 
أخبريني ولا تخجلي
كيف كان سريره معكِ
هل شعرتي بالوجع حينا
أم أنه كانه حيوانا فعلاً معكِ
هل كان صراخك طويلا جميلا
أم أن كتمتيه خوفاً بأصابعكِ ويدكِ
هل كنتِ سعيدة جدا معه بالشهوة
وهو يضاجع أشرف ما كان لديكِ
أخبريني من كان الأشطر بيننا
أنا … أم هو وأنتي تملكيه بين يديكِ ..؟؟

أخبريني يا أشرفّ أشرفّ النساء
أخبريني ماذا فعلتِ حين نزعتِ عنكِ الرداء
هل رأى صدرك الجميل فهجم عليه مثل المجنون
أم أنك تخيلتيه أنني أمامك أرضعه كعاشق للأثداء
هل رأى جسدك العاري كما رأيته يوما كما أشتهيه
فانقضّ عليه كم ينقضّ الذئب على وليمته الشهواء
أم أنه ضاجعك بدون إذن منك يا سيدتي الشريفة
ولكن سمحتِ له بذلك لأنك امرأة
سبحان من رباها … تربتّ على الخجل والحياء

أخبريني يا شريفة لا تعرف للشرفّ عنوان
هل كانت شهوته بحراً وجسدك له صارت شطآن
هل كان جوعه إيمان وشهوتك كانت وسوسة شيطان
هل كان بربك يعرف أنك لا تسويين في الشعر حرفان
يا امرأة تمنيت يوماً أن يكون طفلي منها
يا امرأة حلمت وعشت وتمنيت أن أموت لأجلها
أنتِ أتفهّ من ساقطة ..
وأرخصّ من عاهرة ..
وأوسخ مثالاً يستحق البصقّ ..
يستحق كل آيات النسيان ..؟؟

على حافة الشرفّ

قالت لي :
أنت رجل ولن يمسّ جسدي …. رجل غيرك
أنت رجل وكل الرجال من بعدك حرف على سطرك
قلت لها :
قد قطعنّ النسوة أيديهن لأجل يوسف الطاهر الصدّيق
فهل أصدقكِ … وأنتِ امرأة صار سريرها لكل رجل صديق

بلال فوراني

مجزرة اليمن .. حين يموت الانسان ويضحك الشيطان ..؟؟


%d9%85%d8%ac%d8%b2%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86

 

كافرون لا يعرفون رباً ولا حتى نبيّ

يقتلون العرب ويقولون أنهم تحالف عربيّ

هذا ليس تحالف عربي بل هذا تحالف حقير إرهابيّ

 

مجرمون يزرعون في صدورنا وقلوبنا القهرّ

يسرقون الحياة من أطفال في عمر الوردّ والزهرّ

ثم يتباكون مثل التماسيح بعدما حولوا الوطن الى قبرّ

 

مأجورون قتلة ليس فيهم ضمير ولا وجدان

حيوانات قذرة يختبؤون خلف ثوب الانسان

خونة باعوا ربهم ودينهم وتحالفوا مع الشيطان

 

لا عزاء اليوم في بيت عربي صار كله اليوم عزاء

العزاء في شرف عربّ حين يصير محصور بعورات النساء

العزاء في عرب يسجدون للربّ وهم من أحفاد اليهود قتلة الأنبياء

 

\

/

 

على حافة آل سعود

 

خنازير وقرود قادمة من سلالة اليهود

قتلة مجرمين لا يعرفون رباً ولا معبود

يقتلون البشر الأبرياء بكل برود

يقتلونهم كأنهم حشرات كأنهم دود

صدقوني … في هذا الوجود

لن تجدوا لا أحقرّ ولا أقذرّ من آل سعود

 

#بلال_فوراني

#اليمن #مجزرة_اليمن

#آل_سعود #السعودية

 

أحبكِ .. فهل تصدقيني ..؟؟


 

%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%83

 

صدقيني أخاف أن أتورط في حبك كي لا أنهار
أنا يا سيدتي لست إلهاً ولا نبياً ولا أنا حتى نزار
أنا البكاء حين يجفّ وأنا الدمع حين ينهمل مثل الأمطار
وأنا الصرخة التي قالت لكِ أحبك ثم قررت من بعدك الانتحار

صدقيني أخاف أن يمسكوني يوماً متلبساً في حبكِ
أخاف أن يفضحوا شوقي ني حين أحنّ الى نبضّ قلبكِ
أخشى أن أن يقولوا عني بهلول يعدّ كل خطواتك في دربك
أخاف أن يكسروا قلبي حين يقولون كافر لا يعرف دينّ ربك

صدقيني أخاف أن أحبك بجنوني الغير طبيعي أو العادي
أنا يا صغيرتي لست مراهق ولا طفل ينتظر درسه اليوميّ
أنا لم أمشي ورائك ولم أنتظر أن تضحكي لي يوما بثغرك الوردي
أنا عاشق والعاشق إما يكون مجنوناُ في زماننا أو يكون رسول و نبيّ …؟؟

صدقيني أحبك كأن الربّ لم يخلقّ من بعدك نساء
أحبك كأنك همسّة لا تعرف في الحناجر معنى ياء النداء
أحبك كأنك نغمة عجزت كل موسيقا العالم أن تؤدي هذا الأداء
أحبك كأني قصتي التي كتبتها بدأت بحرف الحاء وانتهتّ بحرف الباء

صدقيني أحبك فوق عمق الخلافات المجنونة وارتفاع الصياح
صدقيني أحبك لو عشت معطوباً منك من كثرة الوجع أو الجراح
أنا حين أحببتك لم أكن أطلب منك المغفرة أو العفو أو حتى السماح
أنا حين أحببتك جعلتك وطناً عريضاً كبيراً …وأنا فيه الوحيد السوّاح …؟؟

صدقيني أنا أحبك ولكن ربما بطريقة بربريّة و همجيّة
سامحيني لأني رجل مدمنّ على قهوتكِ و أنفاسك اليومية
أعذريني لأني بدائي لا أعرف الكلمات الرومانسية والعاطفية
ولكن صدقيني لأجل عيونك لو طلبتي مني شيء لمحيتُ كل البشرية

\
/

على حافة الجنون

حبك يا حبيبتي ليس مجرد عادة
حبك يا حبيبتي صار في قلبي عبادة
أنا الدكتاتور المتسلطّ الذي لا يخاف أحدا
لا أعرف كيف أصير أمامك طفل بلا قرار أو إرادة

بلال فوراني

شكراً جزيلا .. أصدقاء في زمن الكذب الجميلا…؟؟


%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d9%84%d8%a7

 

شكراً لكم جزيلاً .. شكراً جزيلا
أصدقاء ورق لا يسوون زيت في قنديلا
أصدقاء مرحلة اذا ما انتهتّ يركضون للرحيلا
أصدقاء مصلحة كل همّهم الشكوى والندبّ والعويلا
أصدقاء واقع افتراضيّ ومجتمع وهميّ
إذا ما احتجتهم يوماً صرتَ على قلبهم حجراً ثقيلا ..؟؟

شكراً لكم جزيلاً .. شكراً جزيلا
كنت أظنكم أشرف الناس فتبينّ أنكم مجرد حثالة
كنت أظن أنكم أطيب الناس فتبينّ بعد حين أنكم زبالة
يا زمن الكذب الجميل … صار الصدق فيك فنّ و تمثيلا

شكراً لكم جزيلاً .. شكراً جزيلا
حين توجعت .. لم أجد واحدا منكم يقول لي كيف الحال
حين تألمت .. صرتم مثل النعام تطمرون رؤوسكم في الرمال
حين صرخت .. بصقت علي حنجرتي وقالت لما تنادي أطرش عليلا

شكراً لكم جزيلاً .. شكراً جزيلا
أنصاف أصدقاء لا يعرفون حتى معنى الصداقة
أنصاف أصدقاء صار الصدق عندهم مرض وإعاقة
أنصاف أصدقاء صار الشرف في عقولهم أمر مستحيلا

\
/

على حافة الصداقة

شكراً لكم جزيلاً .. شكراً جزيلا
آن لي اليوم من صداقتكم الباهتة أن أستقيلا
قد تورطتّ فيكم ولكن ما عاد عندي صبر جميلا
ما نفعّ الصديق في وقت الضيقّ اذا صرتَ عليه ثقيلا
كلّ صديق يعرف العواء لنّ يعرف يوماً معنى الصهيلا
بلال فوراني

بين الراقصة والطبّال .. عاهرة اسمها .. نغمة سياسية عربية …؟؟


 %d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%91%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d9%86%d8%ba%d9%85

 

 

حين تشرب ماء بردى تشعر بأنك تشرب ماء زمزمّ .. حين تصلي في الأقصى تشعر بأنك تصلي في الكعبة المكرمة .. حين تأكل من تفاح العراق تشعر بأنك تأكل من تفاحة آدم .. حين ترقص في المغرب العربي تشعر أنك تطير في سموات الرب .. حين تعلكّ القات في اليمن تشعر بأنك قد امتلكت أنهار الرب الأربعة كلها .. حين تسكر في كازينوهات لبنان تشعر بأن كل نهد مكشوف هو مشروع ليلة حمراء .. وحين تعيش في دول الخليج تشعر بأنك مجرد خنزير معلق في رقبته بطاقة مكتوب عليها .. وافد عربي ؟؟ …وحين تعيش في أوروبا تشعر لأول مرة بأنك إنسان له ما له وعليه ما عليه …تلك الانسانية التي خسرناها يوما حين صدقنا أن الرشوة أسهل وسيلة وأن الواسطة أسرع طريق ؟؟

هل صدقتم هذا الكلام حقاً … هل صدقتم كل هذا الكذب الذي قلته سابقا .. لو صدقت فأنت شخص وطني ولكنه ما زال يعيش في الوهم .. وان لم تصدق فأنت شخص عقلاني لا يعرف معنى الوطن .. فنهر بردى صار ملوناً بدم الشهداء الذي كان كل ذنبهم أنهم أمنوا أن الوطن أم .. والأقصى الشريف قبلة المسلمين الأولى صارت مسرح حقير لليهود يرقصون فيه والعرب يصفقون .. وتفاح العراق صار جريمة لا تغتفر لذا انطرد أكثر من اربعة ملايين عراقي من جنتهم .. والقات اليمني لا يجعلك رباً بل يجعلك طفلا تعاقبه دولة السعودية على شقاوته … ولبنان ليس دولة العاهرات والراقصات والطائفيات.. بل هي محسوبة على العالم العربي بأنها دولة تعيش تحت الوصاية السنية الشيعية  … ودول الخليج ليست حقيرة كما تتصوروا .. بل تأكدوا أنها أحقر مما تتصوروا …تأكدوا أن شعوبها القادمة من خيمة حقيرة ورمل رخيص وجمل غبي .. صاروا من يصدروا للعالم بطاقات التهنئة بالحرية والعدالة والمساواة .. في الوقت الذي فيه العربي الوافد مجرد أجير يحتاج الى من يكفله كي يعيش في هذه البلاد القذرة .. وأوروبا التي تحلمون بها .. أوروبا التي تظنون أنها مهد الانسانية والبشرية … ما هي سوى مجرد قبر كبير وحقير لكل من يحلم أن العدالة ما زالت على قيد الحياة .. وأن من استعمر بلادنا يوما سيكون بشراً .. ولن يكون حيوانا .. أوروبا أخذت أجمل ما عندنا كعرب ثم بصقت علينا بأوسخ ما عندها كغرب .. وللأسف نحن تعلمنا منها كل شيء قذر وهي لم تتعلم منا سوى أجمل شيء ..الفرق بيننا وبينهم حين تسأل نفسك لما شوارعهم نظيفة .. الاجابة تكون لأنهم يتعاملون مع وطنهم كأنه بيتهم .. والعربي يتعامل مع بيته كأنه وطنه .. لذا شوراعنا دوماً قذرة ولكن بيوتنا نظيفة ..؟؟

كلكم تقرأون اليوم ما يحدث في سورية .. رغم أن ما يحدث في اليمن أفظع .. وما يحدث في فلسطين أوسخ .. وما يحدث في ليبيا لا أحد يعرفه .. ولكن الأنظار كلها معلقة بساحات سورية ومدنها وشوارعها .. كل الإعلام يصبّ خمره على أفواه دمشق … كل الجرائد تكتب بالحرف الآشوري ..كل المشاهير يتباكون على دماء السوريين .. ولكن لماذا لا أحد يهتم بما يحدث في اليمن أو فلسطين أو حتى ليبيا التي دمروها بدعوة الحرية … صدق هذا المجنون الذي نختلف عليه في الاراء .. معمر القذافي .. نعم صدق حين مارس جنونه في زمن الخيانة .. صدق حين فضح الجامعة العربية لما كشف قبل انعقادها البيان الختامي لها .. يا لها من مهزلة .. هل تعرفون ماذا .. صدق حين قال كلمة واحدة .. من أنتم … حين ترى اليوم داعش وجبهة النصرة وهم يرفعون علم الاسلام وحين ترى كل تاجر حرب صار عمر المختار في زمانه وحين ترى لصوص المراحل يتسلقون على ظهور الابرياء .. حين ترى ساحات القتل وحمامات الدم وقطع الرؤوس والأعناق .. حينها فعلا تقول في نفسك .. من أنتم .. حقاً من أنتم …؟؟

ضحكت من قلبي حتى صار أوردته تنتفض بالغضب حين قام الأجير محمود عباس بالعزاء في موت كلب اسمه شيمعون بيريز … ولكني شعرت بالخجل من غضبي حين سمعت أن قاضي القضاة في فلسطين أفتى بأن الرسول لو كان حيا لكان في عزاء بيريز متواجدا .. للحظة ضحكت ثم غضبت ثم ضحكت ثم استغربت .. فعلا لا أحد يلوم كلبا ينوح على كلبه الصديق ..ولكن العزاء في من يعتقد نفسه خليفة الاسلام ويقول على الرسول كلام .. لو سمع الرسول هذا الكلام لكان بصق في نصف وجهه .. لقد وصلنا الى مرحلة أن عالم الدين في الاسلام صار قواد حقير يتاجر بكلام الله ويفتي على لسان الرسول ما لم يقوله .. صرنا على عتبة أن يقول كل حمار على نفسه أنا من سلالة الرسول .. وأبي من سلالة من اختارهم الله شعبه المختار .. وأمي هي أم المؤمنين من نسل آل عمران …؟؟

لا تظنون أني بكلامي هذا أدافع عن حماس .. كي أشوه ثوب فتح .. لا على العكس .. فأوسخ ممن لا يعرف الله ويكفر بالله .. هو من يعرف الله ويدعي أنه من أنبياء الله .. عن من أتكلم .. عن قواد اسمه اسماعيل هنية .. أو خنزير اسمه خالد مشعل .. عمن أتكلم حين أحدهم يقلم أظافر يهودي اسمه القرضاوي والاخر يعيش في قطر ويبيع القضية الفلسطينية كأن فلسطين أمه وأخته … كلهم أوسخ من بعضهم .. حماس .. فتح .. حماس باعت شرفها لأجل السياسة .. وفتح باعت وطنها لأجل السياسة .. ولأجل السياسة صارت فلسطين خبر عابر في صفحاتكم .. صار موت طفل فلسطيني مجرد نكتة … وقتل أسرة كاملة مجرد حادثة … واعتقال ألف طفل من قوى الاحتلال الصهيوني مجرد إجراء روتيني بداعي الأمن القومي …؟؟

أنا لا أؤمن إلا بالرصاصة التي تكون فوهة بندقيتها موجهة الى قلب اسرائيل .. أما الذين يقتلون باسم الاسلام .. الذين يجرمون بحق البشر وهم يقولون الله اكبر .. الذين يذبحون ويقطعون الأعناق ويظنون أن ربهم التافه يعدّ لهم حفلة عشاء .. الذين يصدقون قناة الخنزيرة أو قناة العبرية … الذين يصدقون أن الربيع العرب كان ثورة شعوب وليست ثورة مرسومة كي تحرق البلاد والقلوب .. الذين يرفعون علم ثورة على أرض سورية وهم يظنون أن هذه هي الحرية .. الذين يصلون في الكعبة ثم يدعون على من يقولون لا إله الا الله كأنهم أبناء كلبة .. الذين يتباكون على كل جريح ودموعهم دموع تماسيح .. الذين يتاجرون بالشرف والوطن .. ومنهم تفوح رائحة العفن .. الذين اقتنعوا بأن اسرائيل دولة صديقة .. ولم يقتنعوا أن أمهم كانت زنديقة … الذين يشربون دماء البشر كأنهم حيوانات .. ثم يتكلمون عن العدل والحريات .. إلى كل هؤلاء .. الى من لا يعترف فيهم لا رب في الأرض ولا في السماء .. إلى كل هؤلاء أقول لهم وأبصق في وجوههم .. أنا عربي .. فلسطين أرضي .. سورية عرضي ..ليبيا وجعي .. العراق دمعي .. اليمن غصتي والسودان ذبحتي .. والله عالم والنبي ليس غبيّ .. يا طبلة يرقص عليها كلاب العرب اسمها السياسة .. لقد بعتم ربكم من أجل كرسي الرئاسة .. الخيانة في دمكم والعمالة في لحمكم .. كل ما يحدث يصبّ في مصلحة اسرائيل .. يموت اليوم عميل فيخرج لنا ألف عميل … ولكن سنظلّ برغم كل مؤتمرات الخيانة و العمالة .. سنظل نؤمنّ بأننا باقون هنا .. وأنتم ذاهبون الى مكبّ الزبالة …؟؟

يوجعني حين أرى من يتفاخر بأمريكا ومواقفها .. يوجعني أن الأخلاق صارت عندهم مجرد زبدة تذوب في مقلاة المصالح .. يوجعني أكثر حين أرى من يظن نفسه مثقفاً وهو يسجد على سجادة اسرائيل .. يضحكني أكثر حين أرى أبناء سورية من دير الزور او الحسكة او حلب او درعا وهم ينتفضون على دولتهم كأنهم أبطال خارقون وهم لم يكونوا يوماً سوى هامش حقير في قصة سورية .. يضحكني أبطال الفيس بوك حين يتكلمون ويبصقون ويصرخون بأسماء وهمية وليس عندهم الشجاعة أن يقولوا أسماؤهم الحقيقية .. يضحكني من يقبض أجره بالدولار كي يخترع قصة سخيفة عن حياته ومأساته في ظلّ نظام ما زال يحمي حتى اليوم أبناؤه وما زال يعيش في حمى هذا النظام  .. يضحكني أكثر وأكثر … حين أجد أكثر من يشتم سورية .. هم سوريون يحملون شهادات جامعية سورية .. ويتاجرون بوطنهم كي يقبضوا اخر الشهر راتبهم العزيز .. يضحكني أكثر حين قالت لي مذيعة سورية مشهورة .. أنتم يا سيدي بعتم فلسطين.. فقلت لها يا سيدتي المثقفة لو اعتقدنا فرضاً أن أهل فلسطين باعوا أرض فلسطين فلماذا هذه الانتفاضات ولماذا هذه الشهادات ولما هذه الصرخات .. أقول لك شيء صغير من دون حقد .. اذا كنا بعنا فلسطين كما تعتقدين ويعتقد بقية الحمير فلقد باع شعبك كل سورية عن سابق اصارار ويقين ؟؟ يكفينا شرف أننا لم نرى فلسطيني يأكل قلب فلسطيني .. ولكن رأينا سوري يأكل قلب سوري كأنه حيوان جاء من الغابة .. يكفينا شرفاً أننا لسنا حيوانات .. ولكن في سورية ظهر الكثير من الحيوانات ..شكرا لك يا سيدتي المثقفة الحيوانة … لن أعتبر كلامك إهانة لي .. فمن بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجارته .. ؟؟

الوجع يا سادة حين يتحول المثقفون

الى فوهات حقد تقذف ما عندها من دون تفكير ..

الفاجعة حين تضحك اسرائيل علينا ونحن نخوض هذا النقاش

المأساة حين نصدق أننا نكره بعضنا ..

ونسينا أن نكره كلبة حقيرة اسمها اسرائيل …؟؟

 

\

/

 

على حافة العرب

 

يا طبلة يرقص عليها كلاب العرب

وخنازيرها اليهود كأنه قضاء وقدرّ

هذه دول تبيع ربكم لو استطاعوا

تبدأ من السعودية وتنتهي في قطر

لو كان الشرف فيكم ورق على الشجر

لكان طلعّ الورد الجوري فوق سطح القمر

 

 بلال فوراني

في بلادنا ملوك وحكّام .. أمامنا صقور ومن خلفنا حمام ..؟؟


 

%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85

 

في بلادنا ملوك وحكّام
يعاملوننا كأننا بهائم أو أنعام
في بلادنا أمراء و رؤوساء
ما زالوا حتى اليوم
يعيشون في طور الاحتلام
في بلادنا
أشباه رجال
وأنصاف رجال
وأشباح رجال
يتكلمون عن الرجولة
وهم يعانون من الانفصام
في بلادنا كل شيء مباح
طالما تعرف فنّ الانبطاح
العاهرة تصير بنت شريفة
والشريف يصير عاهراً ابنّ حرام
هذه بلادنا
التي نرفع لها تحية العلم
بلاد نصفها عملاء وجبناء
ونصفها حمير وبقر وغنم
بلاد تشرق الشمس فيها كل يوم
كي نعيش النهار في العتمة و الظلام

في بلادنا ملوك وحكام
تنحني لهم أكبر الهامات
يسجد لهم الشعب
ويرفعوا باسمه الصلوات
يظنونه نبياً نسي الله
أن يذكر اسمه في الرسالات
في بلادنا حاكم عميل
وحاكم خادم لاسرائيل
وحاكم يجلس على عرش
بناه من النهود والحلمات
في بلادنا حاكم
يرفع اسم الاسلام
على علمه الأخضر
وهو يهودي يعرف التلمود
ولا يعرف من القرآن آية من الآيات
في بلادنا حاكم كان وزير دفاع
وكنا نظنّ أنه سيأتي ليطعم الجياع
فتبين بعد حين أنه مجرد راقصة
جاءت على وقع الدفّ و الطبلات
في بلادنا حاكم يظن نفسه أمير
من بلد سرقه اليهود الخنازير
واليوم صار تاجر يحكم بالخيانة
على كل من رمى حجراً في الانتفاضات
في بلادنا كل رجل
هو مشروع رجل سترتل باسمه الشفاه
ولكن من يحكم في بلادنا يا سادة ليس الله
ولكن يحكمنا من يعرف أن يقرأ اليوم كلام التوراة

في بلادنا ملوك وحكام
أكذبّ من مسيلمة الزنديقّ
وهم يظنونّ أنفسهم
من أحفاد الخليفة أبو بكر الصديقّ
إذا قال نزار متى سيعلنون وفاة العرب
فقد فات عليه أن هذا السؤال
يحتاج دورية شرطة و فرع تحقيق
فات عليه أن العرب
ليس فيهم سوى النفاق الأنيق
كلامهم نفاق
حديثهم نفاق
نقاشهم نفاق
جنسهم نفاق
حتى حبهم نفاق
وأفكارهم مشبوهة مأجورة
كي يشعلوا فقط سيجارة
يضرمون ألف ألف حريق
يفتحون النساء
كما يفتحون المدن
يفتحونهم
كأنهم يفتحون البيت العتيق
يأكلون المال أكلا جما
وشعبهم يعيش في الفقر والهما
مواطنهم عصفور
ورئيسهم مثل البطريق
في بلادنا ملوك وحكام
في بلادنا حثالة أبناء حرام
في بلادنا كل شيء قابل للتصديق
طالما هناك شيخ حمار
يدعو الله بما لا يرضى الله
ومن ورائه قطعان الحمير
تبتهل أيديها بالتصفيق
في بلادنا
قرأنا الكتب المقدسة كلها
ولم نتعلم منها للأسف سوى
كيف يقتل الشقيق أخاه الشقيق

\
/

على حافة البلاد العربية

كفاكم يا عرب مهزلة ومسخرة
قادتكم قوّادين وذممكمّ للعُهرّ مؤجرة
وتاريخكم العريض لا يسوى حتى حبر في محبرّة
ما نفعّ كل عويلكم وكل صراخكم وكل بكائكم
اذا اغتصّبوا فيكم عبلة واغتالوا في قلوبكم عنترة …؟؟

بلال فوراني

الجنازة حارة … والميت كلب ….؟؟


%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%83%d9%84%d8%a8

لشمعون بيريز الرثاء .. ولقادة العرب العزاء …؟؟


%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2

لقد فاتك أن تكون من الملائكة ….؟؟


 

%d9%84%d9%82%d8%af-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%83

هل كانت أحلامك أكبر منك … حتى إبتلعتك ..
أم كان ضجيج أمانيك أكبر من هدوء الأمل الذي إحتواك..
هل كان رجاءك فارغا جداً حتى امتلأت بزحمة التساؤلات
أم أن فراغك كان مزدحماً بالرجاء حتى فاض به الكيل والصبر
هل تشعر بالتعب والارهاق والاختناق من كل شيء حولك ..
والرغبة في تسلق أعلى جبل في العالم كي ترمي همومك منه ..
هل أفتقدت ذاتك يوما وأكتشفت بعد عمر هزيل
بأنك لم تعد ترى نفسك في المرآة..
وكلما حاولت أن ترى نفسك
تفقد بعضا من بعضك في كل مرة تطالع صدق المرايا..
هل داستك أقدام المارين على مشاعرك
دون أن يتقصدوا المشي على رصيف قلبك ..
واكتشفت بعد وقت طويل من الخطوات
أنك ما كنت سوى جسرا سخيفا يتناوبون على انتعالك..
هل كان قلبك صادقا بالدرجة التي ظننت الخير فيهم
لأنك أزلت عن وجوههم مساحيق التجميل ..
ثم كافئوك بارتداء أقنعة من حديد مقاومة
للصدأ وغير قابلة للرد أو التبديل…؟؟
هل تنفست يوما ثاني أكسيد الحياة
وفاض صدرك بزفرات الموت في كل مرة تمارس الشهيق ..
هل شعرت وأنت تصلي يوما بالغضب سهوا
لأنه فاتك أن تدعو عليهم بين الركعتين بكل كره …؟؟

تسأل نفسك متى حدث هذا …وكيف حدث هذا .. وأين حدث هذا ..
وكيف صارت الأيام عندك كمسافر سقط من قطار سريع
فارتطم بأرض لا تحمله ولا ترحمه
تسأل نفسك كم كان عمر بحّة صوتك ..
حين كبرت دون أن تنتبه ..دون أن تدري..
وكم ورقة سقطت من رأسك
حتى صار جسدك مجرد جذع فارغ من اللون اليابس ..
تسأل نفسك متى آخر مرة أستطعت أن تهرب
من صخب الحياة الى سكينة روحك …
وحجزت مقعدا لك في الصفوف الأمامية لمسرحية
أنت بطلها ومخرجها ومنتجها وجمهورها.

هل تفقدّت تلك الروح يوما ..
هل جربت أن تلمسها ولو مرة في حياتك ..
كيف بربك حدث أن صارت روحك بيتا مهجورا ..
مسكونة بعناكب الملل والانتظار
كيف صارت أعشاش الوطاويط السوداء
مرتعا خصبا لروحك التي أهملتها يوما ..؟؟
متى أمست روحك مثل محطة القطار
تستقبل الغرباء وتودع الغرباء دون ملل..
وتستضيف قطاع الطرق والمجرمين والملحدين
وسارقي الفرحة سواء دون خجل..

بالله عليك… هل سألت نفسك متى اهترأت روحك ..؟؟
يا أنت ….ولا أقول سوى يا أنت .. نعم أنت …؟؟؟؟
يا مخاطب بأداة إشارة ومختصرة لفعل يبنى على المجهول …
لا تحاول أن تجد إجابة على تساؤلاتي العقيمة ..
لا تجرب أن تفتش عن رد مقنع عن أستفساراتي ..
فعندما تقفز هذه الأسئلة الى رأسك ..
وتلمس شيئا عميقا في نفسك ..
وتصعق خلايا ضميرك..
أعذرني ..إذن …
فقد فاتك حينها
أن تكون من الملائكة …؟؟

\
/

على حافة الوجع

حاول أن تصالح روحك الآن
أرجوك .. لا تسقط في فخّ الأسئلة
التي تبدأ.. بــ متى وكيف وأين ..؟؟
وحين تشعر بأنك على ما يرام
أرجوك .. أكتب وصية موتك الآن …؟؟

#بلال_فوراني

فلسطين .. يا وطني الضائع ..؟؟


%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85

جوع أنثى .. وأنين لا يرحم الحائط …؟؟


%d8%a3%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d8%b7

 
وأسندتها الى الحائط
وتركت وجهها يسافر في الجدران وعيونها تحدق في المجهول
ويداي تتسللان من تحت ذراعيها ببطء بدفء بخبث وبمكر شديد
واقتربت بكل جسدي منها والتصقت بها اكثر واتحدّت فيها أكثر
ألامس ظهرها المتصلبّ وعنقها التي تنتفض فيها العروق بحرارة
أتحسس خاصرتها الرخوة وبطنها وأترك أصابعي تزحف الى نهدها
وأترك شفاهي تنهش عنقها بكل جوع ..وكأني على موعد مع نيرانها
يداي المجنونتان تمارسان عملية الطحنّ والعجنّ على صدرها المتفجر
يا الهي كيف تهرب المفردات الجميلة من مجالس الأدب حين ألمس نهدها
كيف تختفي قافية السحر من بحور الشعر حين أطلب منها قافية التنهيد
أنفاسي حمم بركانية تذوب على رقبتها فينتفض جسدها من هذا الحريق
دقات قلبي طبول معارك تعلن عليها الحرب بكل شراهة بكل شراسة
أصابعي مشروع جريمة كاملة تعريها من كل أثواب الفضيلة والخطيئة ..؟؟

وأسندتها الى الحائط
وسمعت تنهيدتها تتخبط بالجدار كأنها قذيفة جوع أنثوي لا تخطئ هدفها
وترتد على وجهي كصاعقة قاسية تضرب من رأسي الى أخمص قدمي
تغريني أن أتوحش عليها أكثر ..أن ألتهمها أكثر ..أن أفترسها أكثر
فأعريها من ظهرها وأتلمس فقرات عمودها الفقري بشفاهي العطشانة
وأقسو عليها .. وأحنو عليها …وأتمدد وأتقلص ورائها ..مثل الجزر والمدّ
أخاصرها بأنفاسي الساخنة وأقبض عليها متلبسة بالرغبة والجوع والعطش
فتصرخ بي وهي تلفظّ أنفاسها ..أيها المجنون ألم يكتفي بركانك من الثوران
فأجيبها بكل دلال وخبث .. أنتِ مثل البحر .. كلما شربت منه .. عطشت أكثر
أنتِ الأنثى التي أرى جسدها بارداً ويغريني الجسد البارد كي اشعل فيه الحرائق
فتنتفض عروقها المحمومة .. ويعلو لهاثها المجنون …وتقترب مني بعصبية
وتسحبني إليها بكل عنف وبكل وحشية وتهمس في أذني وعيونها تلمع بالرغبة
أيها الشقي أيها المجنون .. أسند ظهري هذه المرة الى الحائط ؟؟

\
/

على حافة التنهيدة

اعذريني لأني لا أستقيم أمامك مثل الألف
أعذريني لأني أِشعر أمامك بأن قلبي سيقف
أعذريني لأني أعشق على جسدك الزحف
كل قبلات العالم تموت بشفاه تلوك بعضها
وعاشت القبلة التي تسكن ما بين العنق والكتف
بلال فوراني

لا أنا لك .. ولا أنتِ لي …؟؟


 

%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%83-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%84%d9%8a

لا أعلم تماماً إذا كانت حبّ حياتي .. فأضعتهُ في لحظة جنون
لا أعرف إذا كانت فعلاً حب حياتي الذي إشتقت له كثيرا كثيرا
كان مشكلتي معها أكبر من أن تفسّره كل قوانين الجاذبية المعروفة
أو تشرح معناه كل نظريات الفيزياء في التقاء الضدّ مع الضدّ الآخر
لقد كانت عقدة كبيرة في حياتي حتى اليوم لم أفهمها ولم أفتش عن حلّها
هي امرأة تعجز كل مفردات اللغة وأبجديتها عن شرحها أو تفسيرها
هي امرأة لم أعرف مثلها وأنا على قناعة بأن الحياة لا تأتي بمثلها مرتين
لا أعلم تماما إذا كانت اليقين الذي لا شك فيه
ولكني أعلم تماما أنها الشك الوحيد الذي عرفت فيه اليقين
أعلم أني رجل بدونها مجرد بيت مهجور يشتاق لصوت الضجيج فيه
رجل ما زال حتى اليوم يكفرّ بشدّة بفكرة الزواج التقليدي والشرقي الباهت
رجل يؤمنّ أنها ستأتي هذه المجنونة التي ترضى به رغم فقره ووجعه وجنونه
رجل يؤمنّ أن الحياة كذبة وهي فقط ستكون الحقيقة الوحيدة التي أؤمنّ بها
رجل يؤمنّ أن الأحلام مجرد وهم إن لم يرى النور سيظل عطشانا ويظل سراب
صدقيني لم أتحدى نفسي .. حين أخترت أن تكوني يوماً حبيبتي
الخسارة وحدها من تعطيك قيمة الأشياء وأنتِ شيء فوق القيمّ والأسعار
عرفت أني سأخسر لا محالة ولم أعطيك الأمل في أنك ستنتصرين يوما عليّ
عرفت أنك ستتوجعين ولم أعطيك الفرصة كي تحضنيني حين أبكي بكل خجلّ
عرفت أنك ستبعين الدنيا كلها لأجلي … في الوقت الذي باعتني الدنيا كلها لأجلك
عرفت أني لا أستحق امرأة مثلك .. وأني مجرد رجل مستعمل لا يصلح لشيء من بعدك

لا تحزني من كلامي ولا من ردات فعلي الغير محسوبة على مقياس قلبك الجميل
الجبال لا تلتقي ولكنها تنهار يا سيدتي قبل أن تلتقي وليس كما قالت أحلام مستغانمي
أنا أؤمن أن الحياة ليست عادلة ولو كان بيدي لكنت غيرت كثيراً من الأمور التي لا تعجبك
ولكن الحياة مجرد طريق تافه لا أجد نفسي فيه أبداً وكأن الربّ خلقني لزمن آخر غير هذا
أستطيع أن أخدّرك ببضع كلمات وأن أجمدّ عقلك ببضع سطور وأن أشلّ عقلك بنظرية ما
ولكن ما الفائدة يا سيدتي اذا كنت سأعود الى مهجعي آخر الليل وأنام على المخدة وحيدا
وأنا أؤمن أن كل رجل تزوج حبيبة رجل ثاني .. وكل امرأة تزوجت حبيب امرأة أخرى …؟؟؟

\
/

على حافة الحب

لا أنتِ شهرزاد ولا أنا يا حبيبتي كنت يوماً شهريار
ولسنا في معركة ننتظر فيها أن يرفع أحدنا راية الانتصار
ولسنا أرض تنتظر في فصل الشتاء هطول الثلج أو الأمطار
الحب يا حبيبتي … ليس مرحلة نختمها بالجنة أو بالنار
بل هو عطشّ … لا يرويه سوى الشوق والحنين والانتظار ..؟؟

#بلال_فوراني

صباحكم تفاؤل …؟؟


%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%ad%d8%a8

الأسود لا يليق بك ..؟؟


%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a

إلى رجل صار على حافة النسيان …؟؟


 

%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%86%d8%aa

 

في صدري كلام كثير لا أعرف كيف أبوح به دفعة واحدة
في خاطري ألف قصيدة وألف خاطرة كلها تفيض باسمك وبصورتك
في عقلي حديث يدور بيني وبينك بلا معنى لكنه يتدفق هكذا بلامعنى
لكن سأكتبه لك لأني احتجت أن أداوي جروحي وأشعر بأني بألف خير
سأكتبها لك رغم أني لست كاتبة متمرسة ولا امرأة تعرف كتابة خاطرة
لكني أكتبها لك اليوم لربما ذات حنين أو ذات ألم تشتاقني من دون وعيّ …؟؟

شيء منك دوما يتلصصّ على تفاصيل يومي وحتى على احداثيات مكاني
شيء منك دوما يفوح بقربي وأنا أمشي في الحديقة كأنك سرقت عطر الياسمين
شيء منك يناديني دوما وأسمعه بأذني ولكن لا أعرف مصدره ولا أعرف غايته
شيء منك يقتحم مخدعي كل ليلة ليمارس جنونه على جسدي من دون أي ممانعة مني
شيء منك ما زال عالقا في حلقي .. كلما أردت أن أصرخ به .. غصّت كل حبالي الصوتية

كانت أيامي من بعدك مجرد رفوف في خزانة يتجمع عليها غبار النسيان ..نسيانك أنت
لم ألاحظ أننا في الحياة اذا نسينا تنظيف الرفوف تصبح فيما بعد قذرة لا تسرّ الناظرين
لم ألاحظ أن الحياة عادلة بشكل كافي كي تقتلني ثم تعلن في نشرات الاخبار أني المجرمة
لم ألاحظ أني تغيرت كثيرا من بعدك .. فما عدت ما يسأل عنك كي لا يفضح ضعفه أمامك
لم ألاحظ أن كتبي ما عادت مبعثرة وخزانتي لم تعد تفيض بأشياءك وهداياك وبطاقات المعايدة
لم ألاحظ أن هاتفي ما عاد يصرخ اذا لم يجد رقمك عليه ولا عاد شحن موبايلي أصلا ينتهي
ولكني لاحظت في كل ما حدث من بعدك .. أنك لم تعد ذات معنى لي ..يوم كنت تعني لي كل شيء …؟؟

\
/

على حافة النسيان

لعينيك التي تقرأني بكل حنان
لقلبك الذي كان ينبض فيه الانسان
حلفّتك بربك
كيفَ هو شكل الحياة من بعدي الآن…؟؟

#بلال_فوراني

صباح العطش …؟؟


%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b4