لا تسأليني كيف أنت …؟؟


لا تسألين كيف أنت

لا تسأليني كيف أنت
ما زلت على عهدي أنكمشّ مثل طفل صغير أمامك
وأقبلّ أصابعك التي ترسم خرائط عمري بكل مهارة
وأغفو عند ضفيرتك وأتدلى كطفل يختبئ في حضن أمه
ما زلت كما أنا يا سيدتي
أذوب قطعة وراء قطعة وراء قطعة
كي لا يبقى مني في النهاية …. سوى أنتِ ..؟؟

لا تسأليني كيف أنت
ما زلتً أركب صهوة أحلامي كي أصل لك
وأظنّ نفسي الفارس الهارب من الحكايات الجميلة
كي يزرع تلك القبلة المنتظرة على شفاهكِ المخملية
فتصحو عيونك الناعسة من سباتها الطويل
وأسقط أنا صريعاً في غيبوبة عشقكِ المجنون

لا تسأليني كيف أنت
الأوقات تشبه بعضها وعقرب الساعة يلدغني بالانتظار
والورود ما زالتّ على حالها .. جافة من دون عطركِ
وصندوق بريدي يئنّ من الفراغ الذي يتسكعّ فيه
وقلبي سلةّ غياب لا يحملّ سوى باقات الاشواق
وأنا الساقط سهواً من أبجدية حبكِ
صارت روحي معلقة بكلمة من شفاهكِ …؟؟

\
/

على حافة الوجع

لا تسأليني كيف أنت
لا تسأليني كيف أصبحتّ
صار غيابك وحشّ يفترسني في كل وقتّ
صار مشرداً في الشوارع فوق الاسفلتّ
وقلبي كعبة أحزان
تطوف حوله الأوجاع ولكن بصمتّ ..؟؟

بلال فوراني

 

ماي بلوغر
http://bilalfourani.blogspot.de/2015/04/blog-post_27.html

 

حين يكفرّ الوطن ..؟؟


الوطن

 

المملكة العبرية الصهيونية ..؟؟


المملكة العبرية الصهيونية

صباح قهوتك ..؟؟


قهوتك

سأغني يا وطن ..؟؟


سأغني يا وطني

لماذا أكتبكِ .. والأبجدية تشهق شوقاً لكِ ..؟؟


 

الكتابة لك

كيف أكتبكِ وأنتِ تُربّكيني بحروف إسّمك
كيف أُهجّيكِّ والأبجدّية تتلعثّم في خُطاها عندكِ
كيف أُناديكِ وحنّجرتي مُصادّرة وصوتي موّقوف
كيف أسّتجّديكِ وأنتِ امرأة عصيّة على ياء النداء
كيف أسّردكِ وأنتِ المفرطة في الفتنّة والحضور
كيف أسّكُنكِ وقلبي لاجّئ عاطفيّ على حدودِ نبضّكِ
كيف أكونُ أنا يا أنا … إنّ لم تكوني أنتِ يا أنا
فعلّ مُضارع دافئ… يضّخُ فيني الحياة ..؟؟

أنتِ امرأة لا تُحصّى .. ولا تُعدّ
أراكِ على طرفِ شفتي ترقصين وتختالين بشهقاتي
تزّرعين البسّمة تارة وتضرمّي الحرائق تارة أخرى
تزاحميني على كتابتك في قصيدة من اليسار الى اليمين
أراكِ مغروسة في سطري وقصيدتي .. وصدري وتنهيدتي
في صباحاتي اليتيمة بدونكِ . وفي صوت فيروز الحزين
في ارتجافي وارتباكي واندهاشي وانكساري وعنفواني
في كل شيء يتركني مثل سؤال مهشمّ تعانقهُ اشارات التعجبّ

أكتبكِ كي أختصّر على نفسّي .. عمراً قبيحاً أعيشهُ بدونكِ
أكتبكِ كي أقبضّ على أول ضحكة تفرُّ من شفتيكِ على عجلّ
أكتبكِ كي لا أهترئّ ولا أتجعّد ولا أنّطفئ ولا أصير نسيّاً منّسياً
أكتبكِ كي لا أتجزأ ولا أتفتّتّ ولا أصيرُ كوّمة إنّسان وأحزان
أكتبكِ كي لا أضيّع السببّ في مولدّي ولا أنسّى الهدفّ منّ موتي
أكتبكِ كي أنهمّر عليكِ مطراً وحبراً وأفيضُ بكِ ولا أستفيضّ منكِ ..؟؟

صدقيني لا أحاولُ أن أكتبكِ كيّ أهجرّ ذاكرتي التي تنّمو بكِ
أكتبكِ كي أتحسّسّ الجرّح وأطمئنّ أنّ أوجاعي مازالت بخير
وأتركُ كل أبوابي مشرّعة لهبوبِ أي لفّحة شوقٍ منكِ
أكتبّ كي أتهجّى غيابكِ على مهلّ شديد لا يسبّق شهقتي
وأعُيدُ لحرفي نشيجه وضجيجّهُ وصخبّهُ ونحيبّهُ وجمالهُ
أكتبّ كي لا أفقدكِ ..كيّ لا أفقدّني ..كي لا نفقدّ بعضنا
أكتبُ كي أحبّكِ أكثرّ.. وأعيشُ أكثرّ.. وأموتُ أكثرّ ..؟؟

\
/

على حافة الكتابة

الكتابة لك محضّ جنون
عطش لا يرتوي من شوق العيون
حرف لا يعرف الشدة ولا يعرف السكون
الكتابة لك جريمة تقتلني كل يوم
ولكن للأسف لا يعاقب عليها القانون …؟؟

بلال فوراني