إذا إذا لم تعشّ يوماً في سورية قبل الثورة المزعومة … فقد فات عليك أن ترى قطعة من الجنة …؟؟


%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%b7

أتذكر أن أبي رحمه الله كان يعطيني خمسين ليرة  سورية في آواخر الثمانيات كي أشتري حمصاً وفلافل وبعض المخللات ولم يكن يتجاوز عشاء أي عائلة في سورية أكثر من مئة ليرة سورية .. وكانت أكبر عيدية نحصل عليها في الأعياد هي خمس ليرات أو عشر ليرات وفي أحسن الأحوال كان جدي رحمه الله كريما معنا فيعطينا خمس وعشرون ليرة كاملة .. في ذلك الوقت لم أفهم ما يعني التضخم الاقتصادي او معنى البطالة أو حتى معنى التقشف .. لقد كانت حياتنا بسيطة رغم أننا نُعدّ من طبقة الفقراء ولكن كان أيضاً ينطبق علينا لقبّ المستور حالهم ايضا .. فلم نحتاج يوماً أن نمدّ أيدينا الى أحد ولم ننمّ ليلة ونحن جائعون أو عطشى ..لقد كانت المحبة تغمرنا بطريقة غريبة .. رغم أنه في تلك الأيام أتذكر أنه كان ممنوع الكلام في السياسة .. وأننا كنا نعيش في جو مخابراتي رهيب .. لدرجة أننا حين بدأنا بتركيب (( الأنطين )) وهو هوائي لاستقبال القنوات اللبنانية حينها لمن لا يعرف معنى الكلمة .. كانت جريمة بحد ذاتها .. وكان عليك أن تاخذ موافقة أمنية قبل تركيبه .. فلم يكن لدينا في قنواتنا المحلية سوى قناتين .. قناة فيها برامج المزارع معنا وحزب البعث وبرنامج التلفزيون والناس والطلائع وما يطلبه الجمهور للمذيعة الخالدة أم عمار والقناة الثانية تعرض عليها بعض الافلام الاجنبية .. ولن تجد سوري واحد ينسى أشهر برنامج يخبرك بأنه حان موعد نومك حسب التوقيت السوري .. برنامج غداً نلتقي .. ولن تجد سوري عاش في هذا الوقت ينسى الدعايات التي كلما أسمعها اليوم أضحك من كل قلبي .. هل تنسون مراوح باقية .. أو علكة المنطاد .. أو كوالا بتلمع لحالها … أو بسكويت سيبال .. أو معجون هامول ..أو برادات الحافظ ..؟؟

لأجل كل من يحب أن يسترجع هذه الذكريات سأضع لكم رابط بكل الدعايات السورية القديمة .. حتى تتذكروها …؟؟

https://www.youtube.com/watch?v=nNyABMtQkdw

 

أتذكر أنه كان الجيران يحبون بعضهم بطريقة غريبة … كانت الزيارات الليلة بين الجيران لا تنتهي أبداً .. وصحون الطعام تنتقل من بيت الى بيت .. فهذه تطبخ طبخة وتوزع نصفها على جيرانها المقربون .. وهذه تلد طفلاً فتجد نصف نساء الحارة مسجلون غياب في بيوتهم .. كلهم عندها يخدمونها برمش عيونهن .. وإذا مرض أحد ستجد طوابير بشر تقف على عتبة باب بيتك كي تدق الباب وتطمئن عليك .. حتى أني اتذكر أن أخي الصغير حينها كان عليه أن يقوم بعملية قلب مفتوح .. والعملية كانت في مشفى تشرين العسكري الذي يعرفه الجميع .. ولن أنسى أننا احتجنا حينها الى دم كثير لأجل العملية .. حينها أتذكر على باب المشفى كل شباب الحارة واقفين بالطابور كي يتبرعوا بالدم لأجل أخي .. كان أخي الكبيرحينها قد جمعهم وأتى بهم الى المشفى .. أتذكر الكثير من الأسماء .. علي وسامر وطوني وجورج وضياء وحسين وسعيد وعاصم ورامي .. وهذه كانت المرة الأولى التي أنتبه فيها أننا من طوائف مختلفة .. ومن أديان متغايرة .. ولكن عمرنا لم نسأل أحد ما ما دينك أو ما طائفتك أو ماذا تعبد .. لقد كان السؤال بحد ذاته قلة أدب.. رغم أني بعد عشرين عاما إكتشفت أن جارنا هو شامي الأصل من القاعة وجارنا الثاني مسيحي من بيت لحم وجارنا الثالث علوي من أهل الساحل وجارنا الرابع من درعا والخامس من حمص والسادس من الحكسة والمضحك أننا كلنا كنا نعيش في مخيم اليرموك .. مخيم اللاجئين الفلسطينيين .. ؟؟

 

اليوم بعد ثلاثون عاما تغير الحال .. تغيرت طباع البشر .. تغيرت نفوسهم ومشاعرهم وتلونت بألف لون .. ما بعد الكذبة الكبرى التي اسمها الثورة السورية ليس كما قبلها بكل تأكيد .. بعد عام 2011 ليس كما قبلها .. وسورية اليوم ليست كما كانت .. أهلها ليسوا كما كانوا .. شوارعها وبيوتها وحيطانها وأزقتها وحواريها ليست كما كانت في السابق .. الحياة فيها لم تعد كما كانت .. حتى الياسمين صار يغصّ بعطره .. حتى العصافير صارت ترفض الخبز المعجون بالدم .. حتى الشمس ما عادت تشرق علينا بفرح .. حتى القهوة الحلوة صار طعمها مراً في حلوقنا .. وغلاء الأسعار التي تنهش لحم المواطن لم ترحمه فصارت تنهش عظمه أيضاً .. وحيتان الأسواق وتجار الأزمة ما زالوا حتى اليوم يمصّون دم المواطن مثل الخفافيش .. وحكومة مشلولة مريضة لا تعرف ماذا تفعل .. صار وزراؤها كل مبدأهم .. أنا ومن بعدي الطوفان … ومجلس شعب أغلبهم نائم وبعضهم مرتشي .. وبعضهم من أشرف الناس .. ولكن ما ينفع الشرف في مجلس تفوح منه رائحة الوساخة .. ثم زاد الطين بلة أبواق عريضة في الإعلام المأجور ينادون بالحرية باسم الثورة السورية .. ولكنهم لم يخبرونا عن أي حرية يتكلمون .. حرية القتل والاجرام والنكاح وبيع الاعضاء وتدمير المساجد وتهجير المواطنين وخطف الناس وتفخيخ السيارات وبيع النساء وتكفير الاخر والذبح على الهوية والتفجير لأجل حورية ؟؟

 

الفساد في سورية أمر مرفوض ولكنه للأسف طبيعي .. دلّني على دولة أجنبية عربية واحدة ليس فيها فساد .. دلّني على دولة واحدة لا يرتشي فيها موظف الحكومة .. هل تظنون أني أدافع عن الفاسدين .. أنا أكثر شخص لو كان بيده السلطة لنصبّت الخوازيق لكل فاسد .. أنا أكثر شخص لو بيدي الحكم لفعلت ما يفعله رئيس كوريا الشمالية برميّ كل فاسد في حكومته من طائرة هلوكبتر على الارض .. ولكن الفساد طبع في البشرية .. ولكن الفساد ليس مبرر لتدمير وطن باسم الحرية .. الفساد سرطان عليك أن تعالجه وليس أن تدمره لأن تدميره يعني دمارك أنت .. فما بالك أن تأتي كل شعوب العالم كي تكافح هذا الفساد والظلم في دولتك .. رغم أن دولهم حتى اليوم ليس عندهم قانون انتخاب .. وليس عندهم مجلس شعب .. وما زالوا يقتلون المجرم بقطع رأسه بالسيف كأننا في عصور الجاهلية .. الحقارة بعينها حين اختصرتها يوما وقلت : أن أوسخ ما في الحياة ,, حين تأتي العاهرة وتعلمك الشرفّ .. ؟؟ إذن ما بالك حين تأتيك جنسيات لم نسمع عنها يوما إلا في نشرات الأخبار حتى يصيروا أمراء حرب في بلدك .. يحتلوا بيتك ويغتصبوا إمرأتك ويأكلوا رزقك ثم يقولون لك .. هذا من أجل الاسلام ومن أجل فلسطين .. على الرغم أن الاسلام لا يتشرفّ بخنازير يعيشون على فتوى حمار في السعودية وفلسطين ما هي الا على بعد حجرة من سورية .. فكل دعاويهم وكذبهم ومسلسلات الفبركة التي يمارسونها لم تجعل من سورية سوى ضحية أمام إعلام رخيص يعرف كيف يجعل القاتل بطلاً والبطل مجرماً …؟؟

 

سورية بلد عربية مثل غيرها من البلاد العربية .. الفساد  يعشعش تحت جلدها .. المحسوبية تسكن في زواياها .. الطائفية جمرة لم يشعلها سوى خنازير الإعلام العربي على قناة الجزيرة والعربية وأورينت .. ولكن سورية قبل هذه الثورة المزعومة كانت تعيش بألف خير .. كان فيها الغاز والماء والكهرباء والمازوت والبنزين والخبز.. كان فيها كل شيء يتمناه المواطن ولو حصل عليه برشوة .. ولكن اليوم حتى الرشوة لم تعد تنفعك .. أصلا لم يعد المواطن السوري المسكين يملك حتى الرشوة كي يرشيها أصلا .. سورية لم تعطش في عمرها واليوم تعطش .. سورية لم تجوع يوما وصارت اليوم تجوع .. سورية لم تبكي يوما واليوم صارت تبكي .. سورية قبل الثورة كان فيها رجل أسمه محمد الماغوط ربما الكثير منكم لا يعرفه .. فهو الرجل الوحيد الذي كتب مسرحيات تهاجم الحكومات العربية .. مسرحية غربة ومسرحية كاسك يا وطن وشقائق النعمان وضيعة تشرين …  على الرغم من أنه لمن لا يعرف شيء عنه .. كان مسجون في سجن المزة من قِبل ما يقولون عنه النظام السوري .. هذا الرجل عانى ما عاناه وذاق المرّ على أيدي المخابرات السورية .. وكتب رواية من أروع الروايات التي قرأتها في عمري  اسمها ( الأرجوحة ) والتي تختصر حياة محمد الماغوط كلها .. وأنصح بقرائتها لمن يحتاج الى رشفة شرف في هذا الوطن … ورغم كل ما حدث معه ولكنه لم يبع وطنه ولم يستجدِ بكلاب الخارج كي ينقذونه .. ظل في بلده يكتب ولا يهمه شيء .. لم يقل للسعودية أنقذيني يا دولة الجهل والتخلفّ .. ولم يقل لقطر أنقذيني يا دولة العهر .. لم يقل لأمريكا أنقذيني يا دولة العنصرية .. لم يقل لتركيا أنقذيني يا دولة النفاق .. بل قال أنقذيني يا سورية .. أنقذيني يا سنية الصالح وهي لمعلوماتكم زوجته الكاتبة والشاعرة التي ماتت من دون أن يذكرها التاريخ بكلمة تنصفها .. فلولاها لما كان محمد الماغوط ولا كانت في قلبه سورية .. لأن سورية كانت مختصرة عند محمد الماغوط في هذه المرأة السورية الأصيلة ..؟؟

 

سورية تتوجع بكل تأكيد ولا يهمني حفلات الرقص والفرح بانتصار سورية على الإرهاب التي يتشدق البعض فيها بكلامه أو مقالاته أو مقابلاته.. سورية تتوجع من خيانة وصلت الى سريرها الذي تنام فيه .. وصل الى نهر بردى الذي تشرب منه .. وصل الى المسؤولين الذين يتاجرون على منابرهم بالوطنية .. وصلت الى مواطن صار يكفر بربّ الثورة السورية وبربّ كل من دعمها وبرب كل من مولّها وبربّ كل من آمن فيها .. الخيانة في سورية ليست مسألة طعنة في الظهر .. فكلامي اليوم ليس موجهاً الى قطيع الحمير الذي ما زال ينهق باسم الثورة السورية .. بل هو للغرباء الذين لا يعرفون ما هي سورية وكيف كانت سورية وحينها سيتسائلون لما حدث ما يحدث في سورية .. ماذ يعني أن تقف 82 دولة ضد سورية وهم يمولون كل الارهاب بالسلاح والدعم الاعلامي والنفط الخليجي والافتراء الوهمي والتخلف الاسلامي كي يقولوا هذه ثورة شعب ,, لا أفهم كيف تكون ثورة شعب اذا كان ثلثي الشعب من دون مبالغة يقف مع ما يسمونه النظام السوري رغم ان كلمة النظام بحد ذاتها أجمل من كلمة حرية فوضوية .. هل يموت الشعب لأجل حفنة مأجورة أو مغبونة أو مخدوعة بشعارات تدعمها أمريكا التي قتلت أكثر من نصف مليون في العراق وهجرت ثلاثة ملايين بدعم من دولة تقول عن نفسها أنها دولة اسلامية وهي السعودية .. هل تصدقون أن دولة آل سعود تريد الديمقراطية في سورية وهي التي لا تعترف بالمرأة في مجتمعها سوى سرير للنكاح والانجاب .. هل تصدقون دولة تقتل أهل اليمن ممن يقولون لا اله الا الله .. ثم تقول لكم نحن نحارب التشيع الايراني .. السؤال المطروح لهكذا دولة .. لما لا تحاربين باسم الاسلام دولة حقيرة اسمها اسرائيل ثم تحاربين ممن يتفق أنك معهم في التوحيد .. المضحك في الأمر حين تعرف أن الطائرات السعودية يقودها خنازير اسرائيليون يقصفون شعبنا العربي اليمني مهما اختلف توجهه الديني .. المضحك في الأمر حين ترى حثالة كبيرة من العرب يباركون إجرام آل سعود في اليمن .. ويباركون دعم آل سعود في إجرامهم الحقير في سورية .. ويباركون ما فعلته من فتح مطاراتها أمام الطائرات الامريكية في قتل الشعب العراقي .. ثم يسجدون على سجادة حقيرة كي يضحكوا على الرب ويقولوا له اللهم لا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا …؟؟

 

سورية اليوم صارت قبلة كل الإعلام العربي والغربي .. صارت بوصلة كل حمار مجاهد يظن أن الربّ ينتظره في ماخور كي يقدم له قرابين الحوريات التي في جنته الموعودة .. صارت منارة كل حقير يريد أن يصير مشهوراً أو اعلامياً أو محلل سياسي .. وعذرا من المحللين السياسين فبعضهم شرفاء وبعضهم الآخر مجرد تجار أزمة يعيشون على ظهر ما يحدث في سورية .. صارت سورية كعبة من لا دين له سوى دين مختصر بلحية طويلة وثوب طويل ولغة عربية فصحى …صارت مهرجان أوسكار توزع فيه العباءات العربية المهترئة على كل من كذب عليها وكذب فيها وكذب بها وتاجر باسمها حتى صار كل نبي فيها اسمه مسيلمة الكذاب … ولكن من لا يعرف سورية قبل هذه الثورة المزعومة .. لن يعرف أن سورية كانت قطعة من الجنة .. لا جوع فيها ولا عطش فيها ولا دواء مختفي فيها ولا سوري واحد يفكر بالسفر عنها … سورية كانت الدولة العربية الوحيدة التي ليس عليها ديون للخارج .. سورية كانت مقصد كل الاخوة اللبنانيون والاردنيون والعراقيون كي يشتروا منها الثياب والادوية وحتى الطعام .. سورية كانت أرض الطهارة التي يأتي العالم اليها كي يصلوا على ترابها .. والأرض الطاهرة مهما ارتكبوا فيها من نجاسات عربية أو اسلامية أو أجنبية .. ستظل طاهرة .. وستظلّ عصية عن خنازير الاسلام وكلاب من يركبون موجة الاعلام المفبرك والمأجور .. سورية لم يعرفها ستظلّ واقفة على قدميها .. حتى لو توجعت حتى لو دمعت عيونها حتى لو طال خنجر الطعن قلبها .. لكن سورية لا تموت .. سورية بعد ست سنوات من ثورة حقيرة ليس كما قبلها بكل تأكيد .. ولكن هذه السنوات أكبر دليل على أن سورية تعيش .. وقافلة الكلاب التني تنبح عليها ستموت .. ستموت لا محالة …؟؟

 

\

/

 

على حافة سورية

 

من أنتم ؟؟؟

نحن العرب

ماذا تشتغلون ؟؟؟

نحن لا نشتغل شيئاً….

فالعالم يشتغل بنا !!

من كلمات محمد الماغوط

بلال فوراني

Advertisements

العطش لا يقتل دمشق .. ما نفع ماء زمزم اذا ضاع ماء الوجه ..؟؟


 

 

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%85%d8%a7-%d9%86%d9%81%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b2%d9%85%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b6

اذا قطعتم الماء فلن تقطعواالهواء
وان قطعتم الهواء فلن تقطعوا عنا الوفاء
نعرف أن معظم مجلس شعبنا التافه
عملاء ممثلين وكلاب في الحكومة أعضاء
واليوم صار اسمهم بحكمّ سياراتهم المفيّمة وزراء
ولكنكم لن تهزموا وطن معجون بالشرف وليس بالماء
سنعطش اليوم ولكن ستعطشون غداً لرحمة من رب السماء

حكومتنا قذرة
أعترف بهذا وأبصمّ بأصابعي العشرة
حيوانات تسّرح وتمّرح
لأن الشعب الحمار انتخبهم يوماً بالكثّرة
أين همّ اليوم من عطش دمشق
أين همّ وهمّ يسكنون في أعلى الشجرة
أين همّ اليوم أخبروني
وزير في مؤتمر رعاية الحيوان
ووزير سكران لا يعرف إسمه من آخر سهرة

حكومتنا لا شرفّ فيها
ولا عندها أصلا كان يوماً شرفّ
هل رأيتم عاهرة تعرف
كم دخل فيها من حيوانات النطف
هل رأيتم عاهرة تعرف
كم زارت يوماً من الأجنحة أو الغرف ّ
هذه حكومتنا السورية القذرة
وزراؤها يدعونك في كل مرة
اذا سمعتموهم الى الإقياء والاستفراغ والقرفّ

ولكن خنازير ما يدعى بالثورة السورية
يهدّدون أهل دمشق بالموت عطشا للماء
دمشق لا تموت عطشاً ولا جوعاً
ولا ينكسّر فيها محراب الشرف و الكبرياء
دمشق جملة فعلية غير قابلة للتفسير
وأهلها لو لم يكونوا بشراً عاديون لكانوا أنبياء
دمشق بأهلها .. لنّ تنحني ولنّ تركع
هل رأيت يوماً قمراً يسقط وهو يعيش في السماء

\
/

على حافة دمشق

جعلوكِ تعطشين يا حبيبتي دمشق
وأنتِ جنة الماء من نبعّ بقين ونهر بردى
لا طفل يحصل على رشفة ماء
ولا شيخ مسكين يشمّ حتى رائحة الوردا
قسماً بمن خلق هذه المعمورة
لن تجدي على أرضنا من كلاب الثورة أحدا
نحن الحقّ .. والله مع الحقّ
وسننتصر يا دمشق طالما الرب واحدُ أحد صمدا

بلال فوراني

في أوطاننا وطنّ .. يتسول من أبنائه الوطنية …؟؟


في أوطاننا وطن

في أوطاننا وطن

في أوطاننا
الطعنّ في الظهرّ شرفّ
والخيانة في تاريخنا أشرفّ مهنّة
في أوطاننا
يصير الإسلام حالة صوتية
مجرد حربّ بين الشيعة و السنّة
في أوطاننا
يصير الربّ مجرم حربّ
طالما سفكّ الدماء هو طريق الجنّة

في أوطاننا
شيوخ يظنون أنفسهم رُسل مُرسّلة
كل همّهم على منابرهم إشعال الفتنة
في أوطاننا
ملوك لا يعرفون
ما معنى كلمة الجوع
يموت شعبهم الغبيّ
وهم يموتون من فرّط السُمنة
في أوطاننا
أنصاف مثقفون وأبواق فارغة
كلما أحرجّتهم في السؤال
قالوا لك عليك ألفّ ألفّ لعنة

في أوطاننا
حثالة يبيعون أمهم وأختهم
لجهاد النكاح
لأن شيوخهم أخبروهم
أن الله اليوم
يحتاج نكاحهم في هذه المحنة
في أوطاننا
يعيش وزير حقير
ومواطن مسكين فقير
وحيوان يعيش على بول البعير
ثم يتساءلون
لما هذا الوطن صارت رائحته مُعفنة

في أوطاننا
كذبة كبيرة إسمها الوطنّ
رضيع لا يجد حليباً ولا نقطة لبنّ
شهيد لا يجد له قبراً ولا حتى كفنّ
أي وطن هذا الذي يضرب على العصبّ
تحتاج كي تفهمه الى تعاطي الحبوب المُسكنة

في أوطاننا
عاهرة قذرة إسمها دولة اسرائيل
تقول أن حدودها من الفرات إلى النيل
كلّ العرب يمارسون معها رذيلة التقبيل
كلهم يضاجعونها في السرّ رغم القال والقيل
ولا أحد يتشرفّ بها في الأخبار العلنيّة المُعلنة

\
/

على حافة الوطن

في أوطاننا من يحاسبك على الكلمة
وهو في عمره كله لم يفتحّ حتى غلاف كتاب
في أوطاننا من يتعالى عليك بفخرّ وإزدراء
رغم أن كرامته مدفونة بلا كفنّ تحت التراب
في أوطاننا شيخ رخيص يُبيح قتلك بفتوى
لأنه يظنّ نفسه رسولاً أو حتى ربّ من الأرباب
في أوطاننا سيأتيك من يُعلمّك العروبة والوطنية
فقط لأنه تابع حلقة من مسلسل تافه إسمه وادي الذئاب

بلال فوراني

يا وطني أنت (( الصدّيق )) …ولكن هذا زمن (( النهيق )) ..؟؟


 

%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%8a%d9%82-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

وحمير تصدح بصوتها في كل حريق

وخنازير وهابية تملك زمام البيت العتيق

أوطاننا كذبة .. وشعوبنا لعبة

وقوميتنا وعروبتنا صارت .. قدم أضاعت الطريق

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

ملوكنا حثالة رغم كل هذا البريق

رؤساؤنا زبالة كل واحد منهم في فريق

قتلوا أحلامنا ,, صادروا أوهامنا

وما زلنا حتى اليوم نجازيهم بالتصفير والتصفيق

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

شعوب عربية جائعة لا تعرف معنى الدقيق

شعوب غبية صار الجوع عندها أجمل صديق و رفيق

شعوب لو بصقت في وجهها

لقالت لك .. هل هذا الماء يا ترى يُفسد ما فعلته المساحيق  ؟؟

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

وطن عربي ليس فيه سوى الخوازيق

وطن كل صوته لا يعلو أن يكون نباحاً أو نقيق

وطن نائم لو ضربته بحذاء … لضحك عليك بمسخرة ..

فلو ضربته بصواريخ نووية أو قنبلة ذرية .. فلنّ و لن يفيق ..؟؟

 

\

/

 

على حافة الوطن العربي

 

حكوماتنا كذبة كُبرى …. كلها دجلّ وتلفيق

حكامّنا معظمهم طيور مثل طيور النعام والبطريق

شعوبنا مثل هابيل وقابيل .. يقتل الأخ أخيه الشقيق

أنا لست مؤمن كما تقولون عني

أنا بربّ كل هؤلاء …. كافر ومارق وأكبرّ زنديق …؟؟

 

بلال فوراني

 

الحكومة السورية .. الغائب الحاضر في وطن مؤمن .. صار مواطنه أكبر كافر ..؟؟


الكراسي وقانون الغاب

الكراسي وقانون الغاب

لن يعجبكم كلامي .. ولن يروق للكثير منكم .. معظمكم سيظنّ أني أحارب في جبهة أخرى .. في الوقت الذي يعرف الكثير أن جبهتي لم تتغير وبوصلتي دوما هي واحدة .. ولكن اذا قلبّنا صفحات الحكومات التي داست على هذا الشعب .. اذا قلبّنا صفحات الماضي الذي تراكم مثل الثلج الأسود على هذا الشعب .. إذا نفضنا غبار تمسيح الجوخ عن بعض البشر في الحكومة .. ربما نصل يوماً إلى لحظة نقاء يقول المواطن فيه ما يفكر فيه ولا يُعتقل على كلامه .. ربما نصل الى مرحلة أن نشتم أكبر مسؤول في هذه الدولة من دون أن تحاصرك سيارات الجيب ورجال بنظارات سوداء وتحقيق قذر يكون نتيجته أنك إرهابي أو عميل أو جاسوس وتهدد أمن الدولة .. ربما نصل إلى نقطة يتقاطع فيها المسؤول صاحب السيارات المفيّمة مع مواطن بسيط يبيع على بسطته الجزر ..؟؟

سيقول بعضكم أنه ليس وقته هذه الكلام .. وأن نفتح أرشيف الفساد في الدولة في هذه اللحظة ما هو سوى حركة ماكرة تسمح لأعداء الوطن باقتناصها كي يهاجموا هذا النظام الفاسد .. وفرصة كبيرة كي يثبت أعداء وخونة الوطن أن الفساد الذي قاموا عليه ثورتهم جاء اليوم من يشهد عليه وهو من أهل النظام .. وسيستعينوا بالآية القرآنية .. وشهد شاهد من أهله ..؟؟ المضحك في الأمر حين يتخذ هؤلاء كلامي حجّة عليّ وعلى من أدافع عنهم في الوقت الذي هو حجّة على من يظنّ أننا نسكت عن الباطل ولو كان الباطل على لسان أخي .. نحن حين نحارب الفساد ليس معناه أن الحكومة هذه منزّلة من السماء وأن وزراؤها ملائكة يرفرفون بأجنحة نورانية مع أن أكثرهم شياطين لا يعرفون رباً ولا يعرفون شعباً .. كل همّهم أن يتقيأوا علينا في مقابلاتهم التلفزيونية بكلام ثمنه نصف فرنك .. وهم يعرفون ردّ كل واحد في هذا الشعب على كلامه المنمق ..أعتذر عن هذا التعبير ولكنها الحقيقة التي يقولونها حين يرونه ببدلته التي تلمع أزرارها وبوجهه النوراني الساطع وهو يقول لا يوجد في سورية أزمة …؟؟؟ فتأتي الاجابة بسرعة صاروخ غراد مجنّح وبشكل جماعي كأنهم يعزفون سيمفونية .. (( كول خرا ))…؟؟

المشكلة ليست في ردود هذا الشعب على وزير تافه يظن أن سورية بخير فقط لأن الكهرباء عنده 24 ساعة متواصلة بدون انقطاع والغاز لا ينقطع ويأكل من أفخر الطعام ويركب اجملّ السيارات وأولاده يذهبون الى مدارسهم بمرافقة أمنية إستحى الرئيس بشار الأسد أن يوظفهم لحمايته الشخصية.. المشكلة في هذا الوزير حين يظن نفسه رباً لا يُعلى عليه مع أنه كان في الأمس مجرد مواطن يعمل في وظيفة لها وزن .. وكانت زوجته تذهب الى صالونات التجميل في الدحاديل أو نهر عيشة .. اما هؤلاء الذين يظنون أنفسهم أرقى من كل البشر وهم يسكنون في أغلى مناطق سورية .. ويظنون أنفسهم أعلى من هؤلاء الحثالة الذين يعيشون في الأرياف السورية .. فدعوني أقول لكم .. أن هؤلاء الذيت تحتقرونهم هم الذي جعلونكم اليوم تعيشون وكأنه لا أزمة في سورية .. لأن الفقراء وحدهم دافعوا عن هذا الوطن .. هل سمعتم عن ابن مسؤول واقف على الجبهة .. هل سمعتم عن ابن غني او ابن كلب أو ابن وزير .. استشهد في معركة .. لن تسمعوا ابدا هذا الخبر .. لأن هذا الخبر لا يحدث إلا في أحلامكم ايها الشعب العربي ..؟؟

مأساة الشعب العربي السوري .. أنه عليهم الدعاء وعلى ربهم الاستجابة .. ولم يعرفوا أنه عليهم اللعنة وعلى حكومتهم الاستجابة … لم يعرفوا أن عضو مجلس الشعب او وزير في حكومة تافهة هم رموز لا يجوز أبدا المساس فيها … هم من يخططون وهم من يحسبون وهم من يرفعون ضغط هذا الشعب .. حتى يصير المواطن المسكين ولهان لا يعرف ماذا يفعل .. لا كهرباء لا ماء لا غاز لا خبز .. وأطفاله جياع ولا يعرف من أين يطعمهم .. كل شيء في هذا البلد يدعوه للكفر والالحاد .. إذا وقف على حاجز مروري وصدف أن بين اسمه واسم ارهابي مطلوب شبه ما .. اذا وقف ثلاثة أيام في طابور لاستلام جرة غاز وحين يصل دوره يقولون له عليك العوض إنتظر للإسبوع القادم .. إذا أراد عسكري مسكين أن يأخذ اجازة كي يرى أهله فعليه أن يدفع الرشاوي ويموت ألف مرة قبل أن يقبلّ الضابط على الموافقة وهو نفس الضابط الذي في الأمس قال يحيى الجيش العربي السوري .. إذا نزلت الى الأسواق ورأيت تجار البلد القذرين يسحبوا دمك قبل أن يسحبوا ما في جيبك .. إذا رأيت الجوع يفتك بأبناء بلدك على الطريق وأنت تقول في نفسك (( مالي علاقة )) .. إذا صار الانحلال الاخلاقي سمة عظمى في العائلات السورية .. فيظهر علينا الشواذ اليوم والسحاقيات الجائعات واللاتي باعن أجسادهن لاجل ألف ليرة أو خمسة آلاف ليرة .. وذاك الذي تاجر ببناته والذي مارس القوادة على زوجته … وجرائم الشرف التي نسمع عنها كل يوم رغم أننا ما عدنا نملك في الأصل شرف .. كل هذا لا يجعلك في هذا الوطن المؤمن .. رجل كافر ..؟؟

سورية عذراً منك يا بلد الياسمين … أنتِ لا تستحقين ما يحدث فيكِ .. أنتِ لا تستحقين كل هذا القرف والأسى والوجع الذي نراه كل يوم … أنتِ بلد الحبّ والقهوة السوداء وفيروز الصباح .. لا يليق بك كل ما يحدث اليوم فيكِ .. قلبي من وجعه يريد أن يكفرّ بك .. يريد أن يلعنك .. ولكن نبضي يقف في وجهي .. يسد طريقي .. يقول لي .. هذه دمشق .. هذه حلب .. هذه حمص .. هذه مدن سورية .. الخير فيها باق رغم كل الأوجاع .. حتى لو كان بعض أبناؤها ناكري المعروف .. فليس معناه أن كل أبناؤها قساة القلب .. سورية يا ولدي ولاّدة .. أرض خصبة .. سيخرج منها الورد وسيخرج منها الشوك ..
فاذا جرحك الشوك القذر فيها .. فلا تنسى رائحة الياسمين .. واذا أوجعك حقارة بعض أبناؤها فلا تنسى أن يوسف وحده من بين اثني عشر ولداً سجد له الشمس والقمر … واخوته كلهم في نهاية القصة أحنوا روؤسهم له ….؟؟

سورية عذرا منكِ .. فلو كان هناك قانون يسمح بانشاء خازوق في ساحة المرجة لكل وزير سوري أو عضو سوري في مجلس الشعب المحتار .. يرتشي أو يتلقى هدية أو لا يعمل عمله أو يستخدم منصبه في الترغيب أو التغريب أو الترهيب .. صدقيني لن تجدي رجلاً يتجرأ على القبول بهذا المنصب .. لو كان هناك قانون يمنع كل هؤلاء الحثالة التي ينتخبها الشعب الغبي .. على أن يركبوا سيارات مرسيدس مفيمة أو أن يُلاحقوا على كل ليرة يصرفونها في أفراح أولادهم الباذخة .. لكان كل وزير أو عضو اليوم يشعر بالخوف أمام أي مواطن صغير يبيع على بسطته الجزر ..؟؟

الكلام إلك يا كنّة ..
والسمع لك يا سيدي الرئيس ..
رئيس الجمهورية العربية السورية.؟؟

\
/

على حافة سورية

لن نعرف طعمّ الأمن في البلاد
لن ننجو من فيضان الحزنّ والحداد
لن يصير الوطن حضنّ دافئ للعباد
طالما كل مسؤول في هذه البلاد
يظن نفسه في منصبه عنترة بن شداد ٍ

بلال فوراني

هنا حلب ,, هنا المدينة التي بصقت على مؤامرات العربّ …؟؟


 

 %d9%87%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d8%a8

هنا مقبرة أوهامكم .. هنا حلب

فمرحبا بموتكم يا حثالة وزبالة العرب

يا من دمرتم سورية العريقة باسم الحرية

وجعلتم الدم في أرضنا يصل الى حدّ الركبّ

 

هنا حلب

هنا خاتمة أحلامكم الوردية المريضة

هنا خاتمة جهاد النكاح الذي جعلتموه فريضة

هنا قلعة حلب الشامخة

التي أخرست كل نهيقكم وأصواتكم العريضة

 

هنا حلب

هنا المدينة التي أطعمت كل سورية في أزمتها

هنا المدينة التي سقط الاستعمار على أبواب قلعتها

هنا المدينة الطاهرة

التي إذا ماتت الشمس فيها صار القمر الغائب شمعتها

 

هنا حلب

هنا مقصلة كل عربي وأجنبي تاجر بها في الإعلام

هنا فضيحة كل من قال ستعود حلب إلى عصر الأصنام

هنا حلب أيها المارقون التافهون

تعود الى حضن الوطنّ لأنه لا يشرفهاّ أمثالكم يا أبناء الحرام

 

هنا حلب

وغداً سنقول هنا الحسكة ودير الزور والرقة

حين نحررهم ونجعلهم في قلوبكم أكبر حرقة

سورية بلد لا تنحني ولا تركع

سورية شوكة كبرى في حناجر التكفير والزندقة

 

\

/

 

على حافة حلب

 

إنتهتّ أوهام الكاذبين المأجورين في حلب

إنتهى إعلام حقير كله كذبّ ودجلّ وفبركة

أقسموا على أن تصير حلب جنة أحلامهم

فصارت اليوم في حلوقهم الحقيرة أكبر شوكة

كل مدن سورية ستعود الى حضن الوطن

من حلب الى دير الزور الى الرقة الى الحسكة

لا تحزنوا اذا احتلوا تدمر فسوف نحررها مرة أخرى

إن الانتصار في الحرب لا يعكرّ صفوّه خسارة معركة ..؟؟

 

بلال فوراني

حلب تفرح .. وأرباب الثورة السورية تعوي وتنبح …؟؟


 

 %d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ad

نعم يا سادة فالثورة السورية المفتعلة والمأجورة ليس لها رب واحد .. بل لها أرباب أكثر من أصابع اليد .. وعندهم كتب مقدسة يقسمون أن الرب قد كتبها بأصابعه الشريفة .. لكن النبي نوح أقنعهم أن الركوب في سفينة الغرب وأهدافه التدميرية هو طوق النجاة من طوفان الأسد .. وابراهيم ضحك عليهم كي يقنعهم أن النار باردة وجهنم في حلب أصقع من القطب الشمالي .. وموسى نبيهم المرسل كان يجلس معهم أكثر من ساعة في حوارات واجتماعات كي يقنعهم أن الرب بقرة .. .. وعيسى حاول أن يقنعهم أن صلبّ البشر وذبّحهم ما هو سوى أضحية رخيصة أمام كرمّ ربهم .. ومحمد حثّهم على الجهاد فأقنعهم أن جهاد النكاح ماهو جسر للوصول الى ماخور إسمه الجنة ونساء اسمهنّ الحوريات العين   …؟؟

حلب حين تنتفض من غبار الجهل والتخلف الذي ساد عليها طوال أربع سنوات تحت ظل ما يدعونه ثورة سورية … ما هو سوى مؤشر غبي على كيفية تعاطي الإعلام العربي والغربي على حد سواء فيما يحدث في حلب … وحلب اليوم صارت قبلة الكذب والفبركة .. وكعبة الجاهلين الذين يؤمنون بأنهم اذا تاجروا بصور ودماء وأشلاء أهل غزة والعراق وليبيا واليمن فسوف يثيرون غريزة العرب وأحفاد أبي لهب في الاستعطاف والشفقة .. وسوف يثيرون حمية الحمير المتبقية في العالم كي يرفعوا علم الانتداب الفرنسي على سورية .. فتركض فرنسا الاستعمارية كي تطفئ أنوار برج ايفل .. ويجنّ جنون دول الاستعمار  لهذا الانتصار السوري الروسي في هيئة الأمم المتحدة…؟؟

هذا الطوفان الاعلامي من الصور المفبركة عن حلب .. وهذا الشلال اللامنتهي من الكذب المأجور لتشويه صورة الجيش العربي السوري .. ما هو سوى دلالة كبرى على عمق جراحهم وخيبة آمالهم وإنهيار آحلامهم .. ماهو سوى دليل كبير على نظرية أخترعتها اليوم وهي تقول .. هناك علاقة طردية بين الصراخ والخازوق .. فكلما تعالى صراخ عدوك كلما كان الخازرق كبيرا … وقيل سابقا .. اذا أردت أن تشفي صدرك من عدوك ..إضحك حين تراه يزمجر ويعربد ويعلو صراخه .. فكلما انهارت أعصابه كلما إرتاح قلبك .. كلما شتمك ولفقّ لك قصص لا وجود لها كلما عرفت أن الخازوق قد أخترق مؤخرته وصولا إلى قلبه .. كلما رأيته يجن جنونه ويقفز على الأرض كمن مسّه مسّ من الشيطان .. كلما عرفت أن المسّ الكهربائي السوري كان الفولت فيه عالي جدا الى درجة لم يتحمل عقله كل هذه الضوء ..؟؟

وزير خارجية أمريكا قال لإن الانتصار في حلب ليس معناه إنتهاء الحرب .. وقد صدق هذا الكاذب فعلا .. وقد كذب حين صدق .. أنا احترم ذكاؤه وغباؤه .. أحترم ذكاؤه لأنه رجل يعرف كيف يحرك الدمى الاسلامية كي يحقنهم بإبرة مخدرة تجعلهم يتأملون الخير في القادم .. وأضحك على غباؤه لأنه ما زال يؤمن ولو قليلا بأن هناك نور في آخر النفق السوري .. فقلعة حلب ليست مجرد حجارة بالنسبة الى الغرب فقد صارت اليوم هي معركة ستالينغراد التي كانت مفصلا هاما في الحرب العالمية الثانية .. وكان عليهم أن يربحوها بأي شكل كان .. لكن الجيش العربي السوري الذي يختلف عليه الكثيرون .. هو كان مفتاح المعركة وهو الذي جعل خنازير المحسيني يركبون الباصات الخضراء مذلولين وأنوفهم تحت التراب .. هو من جعل الأمم المتحدة يجن جنونها وتخرج عن طورها وتشهرّ بالجيش على أنه مجرم في الوقت الذي كان فيه أبطال الجيش يحملون النساء على ظهورهن ويجعلون أجسادهم جسر لمرورهم الآمن من عصابات الثورة السورية القذرة .. وكفانا تقدير وعزة وشرف حين ترى امرأة من حلب تزغرد بوصول الجيش العربي السوري …؟؟

حلب ليست نهاية القصة .. ولكنها خازوق دقّ بأسفل كل من راهن على سقوط الدولة السورية .. كل الاعلام الغربي الحقير وكل الاعلام العربي الأجير .. أصابتهم هلوسة غير مسبوقة في سقوط حلب .. فقام مهندس الدبلوماسية السورية بشار الجعفري بتصحيح هذه المقولة .. فحلب لم تسقط .. حلب عادت الى حضن الوطن وتحررت .. هذا الرجل الوحيد الذي يحمل جبهة كاملة على لسانه .. فيجعل مندوبي الأمم المتحدة مجرد أقزام صغيرة .. ويجعل مندوبي دول البترودولار مجرد سنافر زرقاء تحولوا الى سنفور غاضب …ويحولّ بعض البشر على الفيس بوك الى كلاب سعرانة تشتم وتكفر وتسبّ ..ويجعل بعض حثالة الاعلام مجرد أبواق مريضة مهترأة حين تنكشف الحقيقة ..؟؟

حلب ليس مجرد مدينة عادت الى حضن الوطن .. حلب اعتراف مزيلّ بتوقيع النظام السعودي المريض والنفط القطري والحلم العثماني والحقد الاسرائيلي والتخطيط الأمريكي بالحذاء السوري غصباً عنهم … بأن سورية ليست لقمة سائغة .. سورية ليست لعبة في يد من يظن أنها لعبة كم يروق لأبطال الفيس بوك في نعتها .. سورية بعاصمتها عمرها اكثر من سبعة آلاف سنة .. فهل يظن بعض الحثالة والخونة والزبالة الذين يحملون علم الانتداب الفرنسي في ست سنوات بأنهم سيمحون هذا التاريخ .. هل يظنّ خنازير ما يدعى الثورة السورية وعلى رأسهم فيصل القاسم بأنهم قادرون على تفتيت سورية .. هل يظنون أن أربابهم الوهمية قادرون على انقاذهم من هذه الكذبة الكبيرة .. هل يظنون أن الرب الذي لا يعرفونه غافلا عم يفعلونه ..قلتها في مقال سابق قبل اربع سنوات .. اذا كان الرب لا يسمع دعاؤكم فإما هذا الرب أطرش أو أن الرب لا يسمع دعاء المجرمين .. واليوم طالما أربابكم القذرة قد تخلوا عنكم .. فهل تظنون أن الرب أطرش ؟؟

 

\

/

 

على حافة حلب

 

أشرقت حلب رغم الإعلام القذر والرايات السوداء

تحية تقدير لجيشنا العربي السوري ولكل الشهداء

ناموا في قبوركم مطمئنين يا شهداء فقد لبيتم النداء

فدمكم الغالي يا سادة … لم يذهب ولن يذهب هباء

اليوم حلب صارت أرضها مقدسة …. وقبلتها كعبة

لأن ترابها معجون من أطهرّ وأشرفّ وأطيبّ الدماء

 

بلال فوراني

حلب في حضن الوطن…؟؟


%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86

كوني يا سورية .. كما أنتِ قوية …؟؟


بلال فوراني

بلال فوراني

صباحك يا سورية …؟؟


d8b5d8a8d8a7d8ad-d8a7d984d8aed98ad8b1-d8b3d988d8b1d98ad8a9

في سورية … كأن الله في إجازة .؟؟


%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%b9%d8%a9

مجزرة اليمن .. حين يموت الانسان ويضحك الشيطان ..؟؟


%d9%85%d8%ac%d8%b2%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86

 

كافرون لا يعرفون رباً ولا حتى نبيّ

يقتلون العرب ويقولون أنهم تحالف عربيّ

هذا ليس تحالف عربي بل هذا تحالف حقير إرهابيّ

 

مجرمون يزرعون في صدورنا وقلوبنا القهرّ

يسرقون الحياة من أطفال في عمر الوردّ والزهرّ

ثم يتباكون مثل التماسيح بعدما حولوا الوطن الى قبرّ

 

مأجورون قتلة ليس فيهم ضمير ولا وجدان

حيوانات قذرة يختبؤون خلف ثوب الانسان

خونة باعوا ربهم ودينهم وتحالفوا مع الشيطان

 

لا عزاء اليوم في بيت عربي صار كله اليوم عزاء

العزاء في شرف عربّ حين يصير محصور بعورات النساء

العزاء في عرب يسجدون للربّ وهم من أحفاد اليهود قتلة الأنبياء

 

\

/

 

على حافة آل سعود

 

خنازير وقرود قادمة من سلالة اليهود

قتلة مجرمين لا يعرفون رباً ولا معبود

يقتلون البشر الأبرياء بكل برود

يقتلونهم كأنهم حشرات كأنهم دود

صدقوني … في هذا الوجود

لن تجدوا لا أحقرّ ولا أقذرّ من آل سعود

 

#بلال_فوراني

#اليمن #مجزرة_اليمن

#آل_سعود #السعودية

 

أحبكِ .. فهل تصدقيني ..؟؟


 

%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%83

 

صدقيني أخاف أن أتورط في حبك كي لا أنهار
أنا يا سيدتي لست إلهاً ولا نبياً ولا أنا حتى نزار
أنا البكاء حين يجفّ وأنا الدمع حين ينهمل مثل الأمطار
وأنا الصرخة التي قالت لكِ أحبك ثم قررت من بعدك الانتحار

صدقيني أخاف أن يمسكوني يوماً متلبساً في حبكِ
أخاف أن يفضحوا شوقي ني حين أحنّ الى نبضّ قلبكِ
أخشى أن أن يقولوا عني بهلول يعدّ كل خطواتك في دربك
أخاف أن يكسروا قلبي حين يقولون كافر لا يعرف دينّ ربك

صدقيني أخاف أن أحبك بجنوني الغير طبيعي أو العادي
أنا يا صغيرتي لست مراهق ولا طفل ينتظر درسه اليوميّ
أنا لم أمشي ورائك ولم أنتظر أن تضحكي لي يوما بثغرك الوردي
أنا عاشق والعاشق إما يكون مجنوناُ في زماننا أو يكون رسول و نبيّ …؟؟

صدقيني أحبك كأن الربّ لم يخلقّ من بعدك نساء
أحبك كأنك همسّة لا تعرف في الحناجر معنى ياء النداء
أحبك كأنك نغمة عجزت كل موسيقا العالم أن تؤدي هذا الأداء
أحبك كأني قصتي التي كتبتها بدأت بحرف الحاء وانتهتّ بحرف الباء

صدقيني أحبك فوق عمق الخلافات المجنونة وارتفاع الصياح
صدقيني أحبك لو عشت معطوباً منك من كثرة الوجع أو الجراح
أنا حين أحببتك لم أكن أطلب منك المغفرة أو العفو أو حتى السماح
أنا حين أحببتك جعلتك وطناً عريضاً كبيراً …وأنا فيه الوحيد السوّاح …؟؟

صدقيني أنا أحبك ولكن ربما بطريقة بربريّة و همجيّة
سامحيني لأني رجل مدمنّ على قهوتكِ و أنفاسك اليومية
أعذريني لأني بدائي لا أعرف الكلمات الرومانسية والعاطفية
ولكن صدقيني لأجل عيونك لو طلبتي مني شيء لمحيتُ كل البشرية

\
/

على حافة الجنون

حبك يا حبيبتي ليس مجرد عادة
حبك يا حبيبتي صار في قلبي عبادة
أنا الدكتاتور المتسلطّ الذي لا يخاف أحدا
لا أعرف كيف أصير أمامك طفل بلا قرار أو إرادة

بلال فوراني

لا أنا لك .. ولا أنتِ لي …؟؟


 

%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%83-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%84%d9%8a

لا أعلم تماماً إذا كانت حبّ حياتي .. فأضعتهُ في لحظة جنون
لا أعرف إذا كانت فعلاً حب حياتي الذي إشتقت له كثيرا كثيرا
كان مشكلتي معها أكبر من أن تفسّره كل قوانين الجاذبية المعروفة
أو تشرح معناه كل نظريات الفيزياء في التقاء الضدّ مع الضدّ الآخر
لقد كانت عقدة كبيرة في حياتي حتى اليوم لم أفهمها ولم أفتش عن حلّها
هي امرأة تعجز كل مفردات اللغة وأبجديتها عن شرحها أو تفسيرها
هي امرأة لم أعرف مثلها وأنا على قناعة بأن الحياة لا تأتي بمثلها مرتين
لا أعلم تماما إذا كانت اليقين الذي لا شك فيه
ولكني أعلم تماما أنها الشك الوحيد الذي عرفت فيه اليقين
أعلم أني رجل بدونها مجرد بيت مهجور يشتاق لصوت الضجيج فيه
رجل ما زال حتى اليوم يكفرّ بشدّة بفكرة الزواج التقليدي والشرقي الباهت
رجل يؤمنّ أنها ستأتي هذه المجنونة التي ترضى به رغم فقره ووجعه وجنونه
رجل يؤمنّ أن الحياة كذبة وهي فقط ستكون الحقيقة الوحيدة التي أؤمنّ بها
رجل يؤمنّ أن الأحلام مجرد وهم إن لم يرى النور سيظل عطشانا ويظل سراب
صدقيني لم أتحدى نفسي .. حين أخترت أن تكوني يوماً حبيبتي
الخسارة وحدها من تعطيك قيمة الأشياء وأنتِ شيء فوق القيمّ والأسعار
عرفت أني سأخسر لا محالة ولم أعطيك الأمل في أنك ستنتصرين يوما عليّ
عرفت أنك ستتوجعين ولم أعطيك الفرصة كي تحضنيني حين أبكي بكل خجلّ
عرفت أنك ستبعين الدنيا كلها لأجلي … في الوقت الذي باعتني الدنيا كلها لأجلك
عرفت أني لا أستحق امرأة مثلك .. وأني مجرد رجل مستعمل لا يصلح لشيء من بعدك

لا تحزني من كلامي ولا من ردات فعلي الغير محسوبة على مقياس قلبك الجميل
الجبال لا تلتقي ولكنها تنهار يا سيدتي قبل أن تلتقي وليس كما قالت أحلام مستغانمي
أنا أؤمن أن الحياة ليست عادلة ولو كان بيدي لكنت غيرت كثيراً من الأمور التي لا تعجبك
ولكن الحياة مجرد طريق تافه لا أجد نفسي فيه أبداً وكأن الربّ خلقني لزمن آخر غير هذا
أستطيع أن أخدّرك ببضع كلمات وأن أجمدّ عقلك ببضع سطور وأن أشلّ عقلك بنظرية ما
ولكن ما الفائدة يا سيدتي اذا كنت سأعود الى مهجعي آخر الليل وأنام على المخدة وحيدا
وأنا أؤمن أن كل رجل تزوج حبيبة رجل ثاني .. وكل امرأة تزوجت حبيب امرأة أخرى …؟؟؟

\
/

على حافة الحب

لا أنتِ شهرزاد ولا أنا يا حبيبتي كنت يوماً شهريار
ولسنا في معركة ننتظر فيها أن يرفع أحدنا راية الانتصار
ولسنا أرض تنتظر في فصل الشتاء هطول الثلج أو الأمطار
الحب يا حبيبتي … ليس مرحلة نختمها بالجنة أو بالنار
بل هو عطشّ … لا يرويه سوى الشوق والحنين والانتظار ..؟؟

#بلال_فوراني

لأمريكا أخطاء ولسورية شهداء ..؟؟


%d8%b4%d9%87%d9%85%d8%ac%d8%b2%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%b1

من دون حتى اعتذار .. هذا شعب حمار …؟؟


من دون حتى اعتذار .. هذا شعب حمار ..

كنت أقفُ دوماً ودائماً ليلاً ونهار

الى صفّ الشعب المسكين المنهار

أقول شعب غلبان مغلوب على أمره

يعيش على حافة الموت و الاحتضار

شعب نصفه فقير مسكين لا يجد اللقمة

والنصف الآخر تماسيح وحيتان وتجار

كنتُ ألعنّ الملك والرئيس والأمير والوزير

لأنه يظنّ نفسه هارون الرشيد أو شهريار

وبعد البحث والتمحيص في أوطان عربية

صار ترابها رخيصاً وبنيتها التحتية كلها دمار

وبعد أن صار الجهاد جهاد نكاح والقتل واجب

والخيانة وجهة نظر والتدمير فيه أكبر انتصار

وبعد أن صار القتل للتكبير والخنزير في جماعته أمير

وكل إبن حرام لم يعرف الله يقول يا الله يا جبّار

وبعد أن رأيت الشماتة في عيون شعوب عربية

تضحك على موت أخوتهم العرب في عملية انفجار

وبعد أن رأيت كيف تحول النقاش العقلي الى ساحة حرب

وصار الاتهام والتخوين أسهل من شربة ماء في جو حار

بعد أن رأيت كيف تحول الشعبّ من شعب مسكين غلبان

الى شعب يعرف كيف يدمر بلده ويتحول الى مجاهدين وثوّار

بعد أن صار كل واحد يدافع عن تراب وطنه خائن وعميل

والذي يبيع وطنه ويتاجر بشرفه يصير قمراً يدور مع الأقمار

بعد أن صار التخوين عنوان كل من ليس لديه حجة شافية

فيقول هؤلاء شيوعيون لا بل علمانييون لا بل هؤلاء كفّار

بعد أن صار من يحمل راية الدين شيخ قذر بلحية أقذر منه

يقول قال الرسول وقال الله .. وبينه وبين الدين آلاف الأمتار

أكتشفت يا سادة يا كرام

وحتى من دون أسف ولا حتى اعتذار

أنه لا يوجد فقط حمار في الشعب

بل يوجد اليوم بين كل ألف بينهم …. ألف ألف حمار وحمار ..؟؟

 

\

/

 

على حافة الشعوب العربية 

 

شعوب عربية حقيرة تشمتّ ببعضها البعضّ

شعوب صار الذبّح عندها واجب والاجرام عينّ فرضّ

صار الحوار عندها من يمسّح كرامة الاخر بالطول والعرضّ

شعوب عربية لو وضعتها في ميزان الأخلاق والشرفّ

لوجدتهم اليوم أوسخّ وأنذلّ وأحقرّ ما خلقَ الله على هذه الأرضّ …؟؟

 

بلال فوراني

كارول معلوف .. حين يصير الإعلام .. اسطبلّ قذر للحيوانات …؟؟


كارول معروف

 

هذا كان تعليق الاعلامبة كارول معلوف التي كان مفروض أن تكون اعلامية تحمل رسالة شريفة على ذبح الطفل الفلسطيني السوري على يد عصابات الاجرام في سورية


كلنا كنا نؤمن في زمن ما أن الاعلام رسالة شريفة .. يتمسك بها فقط من تربى في بيته على أصول الشرف ومبادئ الاخلاق .. ولكن وصلنا الى زمن صار فيه منبر الاعلام هو منبر غسل العقول كما تفعل قناة الجزيرة .. وصار فيه منبر الاعلام مستنقع للكذب كما تفعل قناة العربية .. وصار منبر الاعلام منبر كل وصولي حقير يبحث عن الشهرة ولو وباضرام الحرائق بين الضيوف كما يفعل هذا التافه فيصل القاسم .. ولكن ما لم أتوقعه ولم أتصوره يوما .. أن تتخلى امرأة كنت أعتقدها من نسل النساء عن أنوثتها .. أن تتكلم امرأة كأنها عاهرة لم تقبض ثمن ليلتها .. أن تصرخ داعرة بشرف الوطن والوطن أشرف من أن تكون هي صوت له .. هذا ما لم أتوقعه يوما ولم أحسب حسابه يوما ..؟؟

أن يصل الحد الى امرأة محسوبة على نسل النساء فقط لأنها تملك نهدين ووفتحة بين ساقيها .. أن تشمتّ بموت طفل صغير ذبحاً بالسكين على يد عصابات الاجرام باسلوب رخيص قذر .. أن يصل بها الأمر أن تقدح الشرر من عيونها المعفنة .. وتتقيأ علينا بكلامها الذي لم أسمعه يوما في محفل ولا مهرجان ولا حتى في حاوية زبالة .. أن تضحك وهي ترى جثة طفل صغير مريض فهذا دليل على أنها مريضة حقاً .. مريضة نفسياً عليها أن لا تراجع طبيب نفسي بل عليها أن تراجع طبيب إنساني كي يتأكد أنها ليست من جنس الحيوانات الثديية .. عليها أن تراجع طبيب أمراض نساء وتقنعه بنهدها وفرجها بأنها امرأة وليس مجرد كلبة تعوي بحقد طائفي في زريبة اسمها الثورة السورية …؟؟

كيف لرجل أن ينظر الى هذه المرأة التي أشك بأنها أصلا امرأة .. هل هي فعلا امرأة أم مجرد قذارة تمشي على قدمين لها شفتين ونهدين ومنبر اعلامي أقذر منها .. لا أتصور كيف ينظر لها الرجال .. هل تعرفون حتى أوسخ الرجال في الارض لن يستنظف هكذا امرأة كريهة .. تفوح رائحة وساختها على بعد ألف ميل .. وينسكب منها العرق في جو حار كأنها جيفة خنزيرة مرمية في الطريق .. لا أتخيل أن كل عطور باريس ستخفي رائحتها القذرة .. ولا كل مكياجات العالم ستتستر على وجهها النتنّ القبيح …؟؟

أنا أؤمنّ أن البشاعة وجه آخر للجمال .. ولكن بشاعتها وقذارتها لم تترك للجمال ولا حتى عنوان بريد .. أنا رجل أقدّس المرأة وأهيم فيها وأتغزل بها وأعشق الأنوثة لدرجة الثمالة .. ولكن حين سمعت هذه العاهرة وهي تتكلم .. شعرت بأن مكياجها قد سقط .. وحمرة شفاهها تلونت بدماء الشعب الفلسطيني والسوري .. وكحلة عيونها صارت أوسخ من زفت الشوراع .. وأهدابها صارت سكاكين حقيرة تغرزها في قلب طفل صغير كل ذنبه أنه فلسطيني سوري .. هذه ليست امرأة وهي عار على تاريخ الأنوثة أن تكون امرأة .. سامح الله أمها على هكذا خلفة .. على ماذا كانت أمها تتوحمّ حين أنجبت هذه القذرة …؟؟

كارول معلوف أنتِ كائن ساقط من منهج الانوثة …. وطز بكل رجل يراكِ ولا يشعر بالاشمئزاز منك .. طز بكل رجل ينظر إليك ولا يشتهي أن يبصق في نصف وجهك .. طز بكل رجل لا يشعر بأنك حثالة تملك نهدين وتمشي على قدمين .. طز بكل طفل يسمعك ولا يشتهي أن يدوس عليكِ لأنك حشرة قذرة … و طز بكل امرأة لا تسمع كلامك هذا ولا تقول لك بكل فخر …… تفوووووووووووووووووووووو …؟؟

\
/

على حافة العاهرة كارول معلوف

أنتِ مريضة تحتاج إلى طبيب وعلاج
أنتِ عاهرة وأقولها بلا خجلّ ولا احراج
كل عطور باريس لنّ تخفي رائحتك القذرة
فرائحتك أوسخّ من بول حمار في قنّ دجاج

بلال فوراني


 

أنا... الحرف الذي سقط سهواً من الأبجدية ..

 

 

أحبتي وعشاق حرفي الطيبون …

أنا سعيد بكم .. سعيد بوجودكم .. بأرواحكم .. بقلوبكم ..
حتى لو لم أعرفكم .. حتى لو لم تصافح أصابعي طهر أيديكم
يكفيني أن عيونكم تتكحل بكل حرف أكتبه وبكل حافة أرسمها

في الأمس .. كان المللّ يتسرب الى روحي .. كنت أتنقلّ مثل نحلة ضائعة
من وردة زرقاء اسمها الفيس بوك الى ورود أخرى في بستان التواصل الاجتماعي
ثم خطر على بالي أن أضع منشور من منشوراتي في بحث غوغل من باب القهرّ
شربت كأس الفودكا الذي في يدي .. وتحصنت بالمعوذات .. وجهزت أنفاسي للنتائج

فأنا أعلم مسبقا كما قالت لي ( مريم ) .. أني رجل حسّاس وانفعالي ومجنون وطفولي
وهي تعلم ردّات فعلي الهوجاء حين أرى من يسرق حرفي أو ينسبه الى نفسه الرخيصة
لأجل هذا تحصنت بكل ما أستطيع التحصن به كي لا أنفعل ولا أترك لساني يهوج كالفرس … كي لا أجلد من لا يستحق الجلد .. ولا أنزل الى مستوى لصوص متعتهم عدد الاعجابات وصيد التافهات…؟؟

ابتعلتُ آخر الكأس حتى ارتجفّ جسدي.. وكتبت أحدى المنشورات القديمة في بحث غوغل … كي أرى من يسرقها ومن ينسبها الى نفسه ومن يدّعي كذباً أنه العاشق المفتون الذي كتبها … ومن الشريف الوطني الذي يدافع عن وطنه بكل جسارة .. ومن الكافر الذي يقول قول الحق ولو على لسان شيطانه .. وبدأ البحث وجاءت النتائج كما هي متوقعة .. نصفهم يسرقها ونصفهم ينتحل شخصيتي ..؟؟

لكن هل تعرفون مالذي جعلني لا أصرخ ولا ألعنّ ولا أكفرّ ولا أفضح هؤلاء الحثالة
كانت الضحكة تتسلل الى مفرق شفتي .. كما تسلل العفنّ الى خبز وطني يوما ما
رأيت من ينشر كتاباتي باسمه .. والطامة الكبرى أن معجبيه فوق 100 الف
رأيت من ينسب هذا الحرف لنفسه وهو أصلا لا يعرف عدد حروف الهجاء
رأيت من سرقت قصيدتي ونشرتها في اليوتيوب .. قصيدة لا تعلمني الادب …؟؟
رأيت من ينشر قصيدة الى الامة العربية بعد الطز الف تحية باسم محمد فؤاد نجم
رأيت من ينشر حافة كتبتها منذ سنوات لاجل خيانة الوطن وينشرونها باسم غسان كنفاني
رأيت من كتب ها قد عاد نزار قباني من قبره بحرف الفوراني كي يكتب قصائد الفسقّ
رأيت كاتباً محترماً مشهوراً يهللّ بقصيدتي الكافرة لكن يا خسارة ينسبها الى نفسه المؤمنة

ضحكت من قلبي وذهبت الى المطبخ والشررّ يتطاير من عيني ولساني يعربدّ كي يلعن كل من سرقني وشارك حرفي من دون ذكر اسمي .. هل أقول لكم الصدق .. ذهبت صراحة كي أروي كأسي الفارغ من الفودكا .. فلا يجوز أبدا في حضرة السكرّ أن يظلّ الكأس فارغا …كما لا يجوز الأدب في حضرة أنثى متعتها قلة الأدبّ ..ولا يجوز أبدا أيها الأصدقاء أن تمارس فنّ الكفرّ .. ولا يوجد صنم أمامك ….ولا يجوز أن تفجرّ براكين غضبك .. والنار في موقد صبرك قد ماتت … ؟؟

رجعتُ أتمعنّ في كل ما أرى وأقول في نفسي .. ربما ليس لي حظ في هذه الحياة
كما كل إنسان له نصيبه فقط .. وليس له أن يحلم بأكثر مم أن تستوعبه ظروفه المعاشية
لكن لما حظي هكذا .. لما الربّ في عرشه يعاندني ولا يعطيني ما أريد .. أنا طبعا لا أكفر بالله .. وتعرفوني رجل مؤمنّ ولكنه تاه عن الصراط المستقيم لهذا سميت نفسي تائه كما قال عنه جبران خليل جبران .. فربما ما أعرفه عن ربكم أكثر مما تعرفونه في صلواتكم .. المسألة ليست مسألة من صلى أكثر ومن صام أكثر .. المسألة مسألة من عرف الله أكثر .. وأنا عرفت الله وأعرف أن بيننا مشكلة لا يحلها لا تعليقاتكم ولا آرائكم ولا حتى نصائحكم …؟؟

تركت عيوني تجول في تعليقات البشر على كلماتي المنسوية الى لصوص .. تركت عيوني ترقص بين أكوام حثالة كل ظنهمّ أن الكتابة هو الطريق الوحيد الى سرير المرأة .. تركت عيوني تجول وتصول حتى صارت أحلام مستغانمي التي أكرهها رسولة عشق في زمن المرأة التي تموت في المطبخ .. ومظفر النواب وأحمد مطر ونزار قباني ومحمود درويش الذين أعشقهم .. مجرد هامش تافه على تاريخ لخصّه شيخي وإمامي ومعلمي الشافعي حين قال :
لاتأسفنّ…………. على غدر الزمان
لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو أسيادها تبقى
الأسود أسودا …. والكلاب كلاب
وتبقي الاسود مخيفه في أسرها
حتى وان نبحتّ عليها الكلاب

إذا رأيت رجلا وضيعا
قد رفع الزمان مكانه
فكن له سامعا مطيعا
معظما من كبير شأنه
فقد سمعنا كسرى
قد قال يوما لترجمانه
اذا زمن السباع ولى
فارقص للقرد في زمانه

في الأمس .. كنت أرقص مثل القرود .. وكأسي في يدي لا تفارقني
في الأمس .. ضحكت من كل قلبي .. وصرختي وصلت الى عنان السماء
في الأمس .. لم أرى نصف الكأس الفارغة .. بل رأيت نصف الكأس المكسورة
في الأمس .. كنت أعرف أن هناك من يعرفني من الاردن ولبنان والعراق وفلسطين
ولكن لم أعرف أن هناك من يعرفني من المغرب وتونس والجزائر وليبيا واليمن والبحرين والكويت وقطر الامارات وعمان ..وزاد الطين جمالا أن هناك عرب في اوروبا وامريكا يعرفوني أيضا … لم أكن أعرف أني معروف لديهم .. لم أكن أعرف أن كلماتي صارت عند بعضهم صلاة يقيمونها في مساجدهم وابتهالات يرفعونها في كنائسهم .. ولعنات يرمونها على أعدائهم .. لم أكن أعرف أني أصبحت من دون مناسبة .. سيد الصباحات مع فنجان القهوة والسيدة فيروز … لم أكن أعرف أني صرت بكل جنون … محراب صوت لكل من لا صوت له … لم أكن أعرف أني نسياً منسياً … ولكن في عقول كل من آمن بالحرف النابع من القلبّ .. صرت له ذاكرة وأبجدية لا تنسى …؟؟

\
/

على حافة الحياة

قالت لي أمي :
لسانك قاتل ولنّ تصير يوماً مشهورا
لسانك حصانك ولسانك كله فجورا
قلت لها يا أمي :
أرضى بلساني هذا ولو كان مكسورا
ولا أعيش في هذا الوطن يوماً مقهورا

#بلال_ٍفوراني

الرصاصة كانت على بعد أصبع من عنقه .. مرحبا بكم في سورية …؟؟


الرصاصة كانت على بعد أصبع من عنقه .. مرحبا بكم في سورية  ..

من كان يتصور أن جاره سيصير عدوا له … من كان يتصور أن من سيأكل لحمه تاجر من بلده … من كان يتصور أن يمشي الرجل في سورية وهو جائع لا يجد لقمة تشبعه .. وقد كنا نفتخر بأن سندويشة فلافل وقنينة كازوز تشبع عائلة بأكملها وتصرعه .. من كان يتصور أن يحدث ما حدث في سورية … الأخ يقتل أخيه .. والتاجر يأكل لحم أخيه .. ومعاملتك لا تمشي إلا لمن ترشيه .. والجسد في شرفنا صار أرخص ما فيه … من كان يظنّ أن من تربوا على شعارات الدفاع عن الوطن .. صاروا يحملون الأسلحة في وجه بعضهم .. من كان يتخيل أن يحمل الرصاصة من رفع يده لتحية العلمّ السوري .. ويبكي اذا شمّ عطر الياسمين والجوري .. ثم يقتل من خدم معه في الجيش السوري …؟؟

أقسمت أن لا أتكلم عن هذه الحادثة يوما .. ولكني اليوم أنكس بعهدي وأقول ما عندي .. كانت ليلة ظلماء تعمي التائه في طريقه وتنير درب كل أعمى .. كنا في ( مدينة دوما ) سيعرفها السوريين فقط وسيعرفها لمن يتابعون أخبار الثورة السورية ؟؟ كنا على بعد مفرق طريق واحد من عصابات الاجرام التي تبتهل باسم الله اكبر كي يمارسوا الاجرام باسم الله .. كانت الأوامر أن نحاصر المجموعة المسلحة في البناء الذين يتحصنون فيه .. وأن نأسرهم ان استطعنا .. وإن لم نستطع فعل هذا فالقتل هو الخيار الأخير .. كانت ليلة حالكة بالرصاص .. ومليئة بالمتفجرات .. كان اللهاث مجرد صوت أخرس لمن لا يعرف معنى الركض .. والخوف مجرد نكتة سخيفة لكفن على وشك أن تلبسه ….؟؟

كنت في الطابق الثاني .. أجرّ قدماي على الدرج المحطمّ وأرفع بندقيتي بكل خوف .. كي لا يغدر بي أحد القناصة من بناء آخر .. كان المبنى مفتوحا من جميع جهاته .. ونجوم الليل تلمع كأنها ضدي .. لم أكن أحتاج للضوء ..كنت أحتاج فعلا للعتمة كي تخفيني عن عيون كل ابن حرام يدافع عن وطنه لأجل حورية .. وحين وصلت الى نهاية الدرج في الطابق الثاني محاولا الدخول اليه .. وجدت بالصدفة من يلتصق بفوهة بندقيتي .. هي رقبة بشر … رقبة بني آدم يحمل في يده سلاح .. فصرخت فيه بلا ارداة .. ارمي سلاحك يا حيوان .. ارمي سلاحك قبل أن أفرغ فيك رصاصات سلاحي … المؤسف في الأمر أنه لم يستجيب لتهديدي … المضحك في الأمر أنه لم يكن حيوان …؟؟

كنت قد عدت من الامارات العربية المتحدة .. وكنت أظن أن في خمس سنوات قد دفعت بدل الجيش .. كنت أظن أن أمي سامحها الله تجمع لي ما أرسله لها كي تدفع البدل عني ..
ولكنها لم تفعل ولكنها فتحت حسابات باسم اخوتي عوضا عني وباموالي .. لا يهمنا الامر هنا .. طالما أن موت أبي ليس مبرر لعودتي الى البلاد بدون عذر ؟؟ و طالما ليس عندي عذر للتخلف عن الجيش .. ذهبت مرغما لخدمة العلم .. وصلت الى حلب في مدفعية الراموسة …. السوريين أبناء سورية سيعرفونها تماما .. وأبناء الثورة العاهرة أيضا سيعرفونها … لقد كانت كلية حربية لتعليم القذف بالدبابات والهاون والماتوليكا .. لقد كانت أصعب ست أشهر قضيتها في حياتي .. وأجمل ست أشهر مارست فيها جنوني حتى صار من يحملون على أكتافهم رتبة يستعيذون بالرب .. اذا سمعوا باسمي …؟؟

كان لي خمس أصدقاء فقط للحقيقة .. أبو عادل من الرقة وآسف لأني لا أتذكر أسمه الان.. ومحمد قصاد من حلب .. وأبو العلا من درعا ولا أتذكر اسمه حاليا .. وسامر العلي من القرداحة .. جورج حنا من الشام .. هؤلاء الذين لا أتذكر أسمهم .. فعلا لم أستطع تذكر اسمهم رغم محاولاتي الفاشلة في تذكرهم .. فقد كنت أناديهم فقط باسماء ( الأبو ) بمعنى أبو فلان وعلان .. ونسيت أسماؤهم الحقيقة في غمرة الذكريات التي ملئت عقلي من دون داعي … كانوا أصحابي وأكثر من أخوتي .. سجنت مع قصاد في ليلة الاجازة .. وتعاقبنا أنا وأبو عادل أمام عميد الكلية .. وضحكنا أنا وسامر العلي حين أنقذته من عقوبة حلق الشعر في نهاية دورتنا .. وتعانقنا أنا وجورج حين ذهب اجازة في يوم ميلاد المسيح .. وأكلت كفّ عوضا عن ابو العلا من ملازم أول دبور ( كنا نسميهم الدبابير في وقتها لأنهم كانوا يلبسون لبس الدبابير في الرياضة.. الأحمر والأسود ) .. كنت أردها له قصداً … لأنه ضرب أحد السوريين من أخوته عوضاً عني لمجرد أن هذا الملازم أهانني بكلمة صغيرة .. أنت فلسطيني سوري ولست سوري .. لماذا تخدم عندنا هنا….اذهب واخدم في فلسطين ؟؟ فاحتد هذا الصديق السوري لاجلي .. ولم أنساها .. فأخذت الكفّ عنه ..؟؟

كانت فوهة البندقية تعانق عرق رقبته الأيسر … وأنا أسمع لهاثه وهو يرفع يديه وبيديه السلاح .. كنت أنظر |إليه ودموعي تنسكب .. كنت أنظر إليه ولا أصدق عيوني التي ترى ما ترى .. هذا الوشم على خده الأيسر هو وشمّ خاتمي .. خاتمي الذي ضاع بعد أن أنهيت خدمتي العسكرية في الجيش العربي السوري في مدينة قطنا … هذا الخاتم الذي على وجههه قد زرعته في وجه أعز أصدقائي .. لقد كان مفتتناً بنفسه ومغروراً لدرجة أنه يمشي في المهجع ويشتم كل من أراد بلا خوف .. كان طويل القامة وزنديه أكبر من رأسي .. حتى ملازمنا الأول كان يخشاه بطريقة لم أفهمها .. حتى جاء يوم .. والتقينا في ساحة حرب لم يكن مبررّ لها ولم أطلبها يوماً .. سوى أن الوطنية تنفر من دمك فجأة حين تسمع أحدهم يشتم بلدك يشتم شهداؤك يشتم تراب عشت على أمل أن تعود إليه .. تعارك يومها مع أحد المجدندين الفلسطينيين السوريين في قسم الماتوليكا .. وجاء المهجع مثل عنترة بن شداد … ينفخ صدره ويزفر بقوته ويلعن كل فلسطيني في المهجع .. حينها أتذكر أني نزلت من سريري العلوي … ومشيت اليه في وسط الأسرة .. والوجوه التي تراقبنا من فوق الأسرة .. لا أذكر فعلا الحديث الذي دار بيننا .. ولكني أذكر أنه بطحني على الأرض ولكمني في وجهي حتى شعرت أن قبضته باب لم يحكم اقفاله .. .وظلّ يضربني على وجهي حتى استنزفت قوته وأنهكت عضلاته .. ثم ضربته بفخذ قدمي بين قدميه .. وحينها صرخ ناهضا عن جسدي .. ولا أتذكر سوى أن يدي كانت ملتصقة في وجهه بطريقة جعلت خاتمي يغوص في جلد بشرته … وبعد أيام صار اسمي المعلمّ على أبو العلا .. لقد طبعتُ على وجهه خاتمي حتى صار جزء لا يتجزأ من وجهه …المضحك في الأمر .. أنه جائني يوما حقير يتحداني بالقتال فقط لأنه يكرهني ولأني فلسطيني … فقام صديقي هذا بركله بقدمه على صدره حتى صار يبكي مثل الاطفال وحين قلت له لما فعلت هذا .. قال لي : أنت أخي في الوطن يا بلال … ولا أكذب عليك … كنت أخاف عليه من يديك .. نسيت أن أخبركم أني رجل يلعب ( قتال الشوارع ) منذ كان عمري 22 سنة ؟؟

رأيت الوشم .. هذا أبو العلا … هذا وجهه … هذه ملامح وجهه ؟؟؟ قلت له من أنت .. فقال لي أنا ابو العلا … ليته ما قال أنا أبو العلا … ليته كذب وقال اسم آخر لا أتذكره ولا أعرفه …كان يظن أن لحيته ستخفي حقيقته عني .. ونسي أن وشم خاتمي ما زال عالقا على خده ..؟؟ قلت له : هل تعرفني …. قال لي … شبيحّ حقير يدافع عن نظام قاتل كافر … ومثواك جهنم وبئس المصير … ضحكت لسخرية الأيام .. ضحكت لكل ما حدث بيننا في ست شهور … كؤوس الشاي والمتة … عقوباتنا الجماعية … ضحكاتنا ونحن نشرب سيجارة مالبورو سرقناها من الضابط ….ضحكت وقلت له وأنا أبكي … أنا من دافعت عنه يوما لأنه فلسطيني يا أبو العلا … أنا من ضربت يوما فلسطينيا فضربتك …. ثم قمت بعدها بضرب شخص سوري من أبناء بلدك لأجلي .. فقط لأني بلال …صديقك الذي لم تعرفه في مقعد دراسة .. أخوك الذي لم تلده أمك … رفيق خدمتك العسكرية التي كنت تقول فيها .. لولا بلال والله لكنت انتحرتّ …. أنا من شربت معه ( المتةّ ) مع أصدقاء دورتنا في غرفة ضابط في عزّ البرد وهو في إجازة … أنا من تحداني دبور ( يعني ملازم ولكنه تلميذ ) كي لا يَسجن سامر العلي في يوم التخرجّ .. وحققت كلامي ولم أتركه يُسجن ولا يحلق شعره .. أنا بلال فوراني يا أبو العلا .. أنا أبو مايا … هل نسيتني …؟؟

كانت الرصاصة على عنقه .. وكان قلبي في يده … كان الوطن في قلبي .. وكان الوطن في رصاصته … كان كل شيء قابل للتفسير .. إلا أن من أكلت معه ونمت معه وتعاقبت معه و تمردت على أوامر ضابط معه … لم يكن يستحق رصاصة …بل كان يستحق جنة يحلمّ بها .. بعدما خدروه شيوخ النكاح والفتنة .. بأن الله سيعدّه من الشهداء …. كان يستحق أكثر من هذه الجنة … ربما يكتشف اليوم أو بعد اليوم أن الجنة كانت في أرضه وليست في سمائه … ؟؟

\
/

على حافة وطن

في سورية لا تسألون ….. ما هي النهاية
في فلسطين لا أحد يعرف أصلاً ماهي الحكاية
لا يا سادة الوطن فيه بداية ولكن ليس له نهاية
أوطاننا عاهرة لأن فيها فقط … الوسيلة تبررّ الغاية …؟؟

#بلال_فوراني

ليلة الانقلاب في تركيا .. هذه زبدة الحكاية ..؟؟


ليلة الانقلاب في تركيا

ليلة الانقلاب في تركيا

شعوب عربية مخدّرة بالاعلام
شعوب مريضة تعاني من الانفصام
في تركيا
ينشق الجنود عن الجيش فيصيروا خونة
يستحقوا على خيانتهم عقوبة الاعدام
في سورية
ينشق الجنود عن الجيش فيصيروا أبطال
يستحقوا أن يجلسوا في كرسي النظام

بلال فوراني

حين تيأسّ .. تصير حيواناً أخرسّ ..؟؟


حين لا يهمك  شيء أيها الانسان .

 

حين لا يهمّك أن ترى في طريقك طفل جائع
حين لا يهمّك أن ترى امرأة عجوز تشحذ في الشوارع
حين لا يهمّك أن ترى أكبر المنافقين يخطبون في الجوامع
حين ترى كل هذا وتسكتّ ولا يهمّك وتقول هذا هو للأسف الواقع
فلا تظنّ نفسك أرقى من كل هؤلاء البشر
لقد خسرت إنسانيتك حين لم يهمّك كل هؤلاء البشر
لقد صرت حيواناً أخرس حين كممّت صوتك العالي في زمن الضفادع

بلال فوراني

شيوخ بلا ربّ ولا دين ..؟؟


شيوخ بلا رب ولا دين

شيوخ بلا رب ولا دين

حزبّ الله .. وقانون الجاذبية …؟؟


 حزب الله .. وقانون الجاذبية ..؟؟ أمة بعض قادتها من أحقرّ ما عرفت هذه البشرية  أمة أكثر شيوخها ما زالوا يعيشون في عصر الجاهلية أمة جامعتها العربية صارت جامعة لكل الخنازير الاسرائيلية جعلوا حزب الله إرهابي وأمهم كانت تعمل في مواخير اليهود بغيّة  كيف لأمة حقيرة وضيعة رخيصة أن لا تضع الحذاء فوق رأسها طالما تاج المقاومة والنضال والشرفّ صار عندها تحت قانون الجاذبية  بلال فوراني


حزب الله .. وقانون الجاذبية ..؟؟
أمة بعض قادتها من أحقرّ ما عرفت هذه البشرية
أمة أكثر شيوخها ما زالوا يعيشون في عصر الجاهلية
أمة جامعتها العربية صارت جامعة لكل الخنازير الاسرائيلية
جعلوا حزب الله إرهابي وأمهم كانت تعمل في مواخير اليهود بغيّة
كيف لأمة حقيرة وضيعة رخيصة أن لا تضع الحذاء فوق رأسها
طالما تاج المقاومة والنضال والشرفّ صار عندها تحت قانون الجاذبية
بلال فوراني

 

 

السعودية واسرائيل .. والعشق الحرام الجميل ..؟؟


السعودية واسرائيل .. علاقة ليس لها مثيل .

 

يا اسرائيل
لا تقلقي من أمة
شعارها السلام
ورجالها كلام
ونسائها أغنام
وأطفالها محاليل

لا تخشِّ من أمة
غدرها في نحرها
ونخوتها في قبرها
وأخوتهم مثل أخوة
قابيل وأخوه هابيل

لا تخافي من أمة
مؤتمراتهم مؤامرات
وكلامهم خيانات
ودينهم لا يعرفه
قرآن ولا إنجيل

هذه هي اسرائيل
دولة لقيطة حقيرة
لو بصقتّ على العرب
لخرج لها من البصّقة
ألف عميل وعميل ..؟؟

\
/

على حافة اسرائيل

السعودية تحارب في سورية
وتدعو الحمير للجهاد فيها أكثرّ
السعودية تقتل العرب في اليمن
ولم تجرؤ في فلسطين على قتال يهود خيبرّ
ترى .. ما علاقة السعودية باسرائيل
جاء الجواب سريعاً .. مثل حصان استنفرّ
مثل علاقة البطينّ الأيمن بالبطين الأيسر
قلب واحد .. والنبضّ فيهم لا أوسخ ولا أحقرّ ..؟؟
بلال فوراني

فجروا فجروا .. سورية باقية وأحلامكم فانية ..؟؟


فجروا فجروا .. سورية باقية وداعش فانية .

فجّروا ماشئتم وأينما شئتم يا أولاد الكلبّ
يا من لا تعرفون ديناً ولا نبياً ولا حتى ربّ
يا من تقتلون كل الناس كانوا شيعة أم سنّة
وتظنون أن الرسول ينتظركم على باب الجنّة
وتكبّرون بعد اجرامكم كأن الله صار مجرمّ حربّ

فجّروا حتى يرتوي حقدكم المريض الأعمّى
يا حثالة بشر لا عندهم دينّ ولا شرع ولا تقوّى
تقتلون البشر وتصدحون بحناجركم الله أكبر
كأن الله العليّ القدير قد أعطاكم ضوء أخضر
كي تقتلوا الناس الأبرياء و هم بلا حولّ و لا قوّة

فجّروا حتى تشبعوا من الدمّ يا كفرة
يا زناديق يظنون أنفسهم عند الله بررة
ستظلّ سورية عصيّة عن الكسرّ
ستظلّ برغم الوجع والألم والقهرّ
قلب العروبة وشوكة في خاصرتكم القذرة

\
/

على حافة الارهاب

لما لا تجاهدون في فلسطين
في القدس ويافا وعكا وبيت لحمّ
لما لا تفجّرون في اسرائيل
هي أولّى يا كفرة بكل هذا الدمّ
ولكن صدقَ من قال عنكم
أنتم والصهاينة أصلاً أبناء عمّ

بلال فوراني

قراءة امرأة …؟؟


احبك

كي تقرأ امرأة رائعة
عليك أن تلتصق بها حدّ الانصهار والذوبان
أن تتقن المشي في أروقة قلبها دون أن تحدث ضجة
أن تفهم الكلام الذي يختبئ خلف نقاط التفتيش عند شفتيها
أن تقرأ ضجيج صمتها من حنجرة مشتاقة عصية عن البوح
أن تصير بصمة مطبوعة على باب قلبها لا يدخلها إلا نبضّ قلبك..؟؟

كي تقرأ امرأة ناضجة
عليك أن تهندمّ كل خرائطك كي تناسب جغرافية يديها
عليك أن تلغي كل جوازات السفر التي لا تحمل البلد إسمها
عليك أن تحمل حذاء سندريلا الوحيد الذي يناسب مقاس قدمها
عليك أن تختصر كل الكلام كي يصير محصوراً في حدود قلبها
عليك أن تلحقها دوماً كي يصير ظهرها وجهتك الوحيدة في الحياة ..؟؟

كي تقرأ امرأة مجنونة
عليك أن تعرف كيف تحتل قافية صراخها وتلملم جموح خيالها في الليل
عليك أن تسرق رعشتها في حضورك ورجفتها الدافئة في غيابك القاتل
عليك أن تحيلها الى طفلة بين يديك وامرأة على قيد البللّ من أصابعك
عليك أن تربكها كلما رأتك وأن ترقص مفاصلها اذا نظرت في عينيك
عليك أن تجعلها كرة أرضية تدور في فلكها وأنت مركز الجاذبية ..؟؟

\
/

على حافة القراءة

قالت لي
هل تعرف السباحة أيها المجنون
قلت لها
قراءتك يا سيدتي محضّ افتراء وجنون
كيف يقرأ الرجل امرأة وهي تسكن في العيون

بلال فوراني

في سوريا .. ليس أصعبّ من الحياة سوى الفشل في الموت ..؟؟


 

في سوريا .. ليس أصعبّ من الحياة سوى الفشل في الموت .

من شرب من ماء سوريا من الصعب أن يبصّق فيه, ومن بصقّ ما فيه فلأنّ الطهارة لا تليق بأمعاء الفأرة, وكل من جاهد على بكارة سوريا كي يفضّها عاد بالدماء التي لم تدلّ يوماً على صدق شرفها بل بدمائه التي استحتّ ثيابه المصنوعة في بلده أن تتنجسّ بها, عاد وهو يزفّ البشارة تلو البشارة وسقط سهواً من حفل بشاراته كعزمي بشارة, عاد كي يزغرد في عرس خيبته أن النظام قد انتهى و أن الرئيس قاب قوسين أو أدنى و يصير زعيماً عربياً, وأن الحناجر التي تعفنتّ وهي تصدحّ بإجرام النظام قد صارت منفضة للسجائر, وأن الديك انشقّ عن شهرزاد لأن شهريار ضحك على الصباح وأقنعه بأن لا يطلع, وأن البعبعّ الأمريكي صار مسلسلاً في برامج الأطفال, والعطر الفرنسي لم يعد أجمل من رائحة البارود, والملح الانكليزي ليس أبيضّ من الطحين السوري , والحجّ إلى البيت الحرام صار حرام, وسفرّبرلك ليس أحلى من حول العالم في ثمانين يوم, كلهم عادوا إلى جحورهم التي خرجوا منها يوما باسم الإصلاح والحرية والديمقراطية, كلهم عادوا المنفى الذي جاؤوا منه يوما وهم يمتطون سفنّ هنري برنار ليفي لاكتشاف الحقيقة وراء كلمة سوريا الله حاميها, كلهم عادوا الى أحجامهم الطبيعية التي تضخمت بفعل عوامل الحرارة العربية والمؤامرة الدولية, كلهم عادوا يا سادة إلا نحن لم نعد كما كنا …؟؟

 

البيوت ستعمّرونها من جديد, والمصانع ستعيدوا بنائها من جديد. والجوامع والكنائس سترفعونها من جديد، والدمار الذي لحق بالبلد ستعوضونه كله , أعرف هذا مسبقا فهي اقل الأخلاق التي تستوجب على الفارس ان يفعلها بعد أن ينتصر في معركته التي خاضها, هي أخلاق الفارس أن يمسح على ظهر جواده العظيم الذي تمثل بشعبه العظيم والذي حمله طوال هذه الفترة وتحمّل معه ضرب السيوف وطعن الخناجر, هي أخلاق الفارس أن يمسح الدماء عن سيفه الدمشقي الذي حارب به وعن درعه الحلبي الذي احتمى به, وعن ثوبه الحمصي الذي تمزقّ لأجله, هي أخلاق الفارس أن يفعل هذا ليس تكرما منه ولا عطفا ولا حتى رداً للجميل , بل هو الواجب المقدس على من يملك في زمن النعاج أخلاق الفروسية . وهي الصلاة المفروضة على من افترش سجادة صبر شعبه طوال سنوات و راهن على الحسّ الوطني في شعبه أكثر ممن راهن على هذا الشعب في كازينو الربيع العربي.

 

كل هذا ستفعلونه يوما ولا ندري أي يوم هو هذا, ولا ندري هل سنكون أحياء لنشهده أم سيظلّ حلماً قيد الدراسة , لا ندري هل سنخبر أولادنا عن هذا اليوم أم سيظل هذا اليوم تاريخا معلقا في أمانينا. لا أدري, فأنا لست أحد منجمي رأس السنة, أبتهل على جمهور المتابعين بتوقعاتي , ولست يوسف كي أقصص على أبي أني رأيت أسدا يتربع على الشمس والكواكب من حوله تلف وتدور, ولست هامان فأبني صرحاً من الحوار المفتوح مع الاخر كي أطلعّ على ربهم الذي يعبدوه بين أقدامهم, ولست فرعون أملك مقادير الموت والحياة بكلمة مني فأقضي على هؤلاء بالموت وأقضي على هؤلاء أن يكونوا ضحايا على قناة الجزيرة, ولست أملك ألواحاً فيها الوصايا التي تقول فرّق تسد وإن ضربك أحدهم على خدك الأيسر فحافظ على ما تبقى من كبرياء خدك الأيمن, ولست ممن يكتبون كي يصير حرفه بخورا في بلاط السلاطين وأناشيد تزهو بها البلاد, لست أحد هؤلاء ولكني بكل تأكيد واحد من الذين أوجعهم أنين الوطن وآلمهم دمار البلد وأهانهم نأي الجار قبل خراب الدار.

 

أولئك عادوا كما كانوا عراة كما خلقهم ربي , ولكن نحن لم نعد كما كنا متدثرون برداء الوطن , فلقد مزقوه أشد تمزيقا وداسوا عليه بالأحذية ونهشوا خيوطه وانتهكوا حرمة ألوانه ولم يكفهم هذا بل غسلوه بدمائنا وجففوه على أوجاعنا ونشروه في إعلامنا , وبعد كل هذا ما زالوا حيارى من صلابته وقدرته العجيبة على امتصاص الأزمات وما زالوا مشككين في أدواتهم القذرة التي استعانوا بها علينا طوال سنتين وما زال لديهم الأمل في انحلال اللون الأسود علينا وهروب النجمتين منا , وما زالوا يطرقون بيوت العرافات و يمشطوا أرصفة الطرقات كي يجدوا ساحراً يقلبّ الشعب على نظامه او النظام على شعبه أو أي ّ شيء يقلبّ والسلام فالمهم أن لا تنقلب الطاولة على رؤوسهم هم. أولئك جربوا علينا كل أمراضهم النفسية وجعلوا منا حقل تجارب لأوهامهم البطولية ومارسوا علينا أقسى أنواع الإرهاب الفكري والجسدي , واستباحوا كل حرماتنا باسم الله أكبر , وزيّفوا الحقائق وخلطوا الأوراق ورشّوا مقامات كبيرة لدينا , ووضعوا السمّ في الدسّم واشتروا الذمم بأرخص الأسعار وشوهوا أحلام الشباب , واستأجروا عقول المفكرين , ووظفوا كل كلابهم كي تنبح معهم علينا, وفي ختام الحفلة الإجرامية لم ينالوا لا تصفيقا من الجماهير ولا ربحا في تذاكر البيع , فكل ما طالوه من هذه المسرحية الانفصامية شرخ كبير في صفوف المتفرجين وشهادة تقدير في ثقافة الاستحمار حين تغيب ثقافة الحوار.

 

اليوم نحن متعبين جداً , لدرجة أننا صرنا نتوجع من الوجع ثم نضحك على الوجع نفسه , وكل مشاعر الألم تحيط بنا من كل جهة , لم يعد صوت فيروز يطربنا صباحا فلقد استبدلناه بصوت الرصاص والهاون , والشتاء ما عاد جميلا بعد أن هجر المازوت وسائل تدفئتنا , والكهرباء لم تعد مقتصرة على التقنين فقد صارت مثل أغنية زوروني كل سنة مرة , وجرّة الغاز صارت الحلم العربي في كل بيت سوري , والدم لم نعد نتبرع به بعدما نشّف دمنا من هول ما رأينا , والخبز الذي كنّا نفتخر بأننا لا نجوع له صرنا نموت اليوم لأجله , والأمان الذي كنا نعيش فيه ونحتمي به أدار لنا ظهره وأعلن انشقاقه عنا , والكلمة العفوية التي كنا نقولها لاي شيء نستعجبه ونستغربه بقول ” سبحان الله ” بدلّوها عنّوة عنا وصارت الآن ” أفلا تكبرون ” ؟؟؟

 

\

/

 

على حافة الوطن

 

لم يحدث في تاريخ الدنيا

أن اجتمعت كل الدنيا على بلد واحد

فإما يا سادة ..

أن هذا التاريخ صغير أو أن هذا البلد كبير …؟؟

 

بلال فوراني

إلى داعشيّ .. باع ربه والنبيّ ..؟؟


الى داعشي

كفاك عهراً كفاك أيها الداعر
تنتعلّ لحية الاسلام وأنت كافر
ضحكوا عليك باسّم الربّ والدين
وجعلوك حمار على المنبر تجاهر
أي دين هذا أيها المعتوه المريض
الذي يقتل البشر وينبشّ المقابر
أي نبي تتبعّ وأنت لا تعرف أخلاقه
لا تعرف من نبيك سوى اللحية والمظاهر
أي طهارة جئت تعلمنا وأنت حقير قذر
فكيف تعلمنا الصلاة وثوبك ليس طاهر
كفاك صياحاً باسم الدين أيها الفاجر
ربك الجنسّ ودينك جهاد النكاح السافر
هل هذا دين نبيك محمد الذي جاء بالأخلاق
أم دين شيوخك الذين علموك القتل بالخناجر
لقد صاروا أرباب يضاهو الربّ في عرشه الكريم
فأباحوا لك القتل والسلب والتفجير وقطع الرؤوس والحناجر
لقد صاروا شيوخك عندك أفضل من الربّ يا ابن الكلبّ
جعلوك تقتل باسّم الدين ثم باعوك صكّ غفران من كل الكبائر

كفاك مرضاً يا متخلفاً وجاهلاً جاء يعلمنا دين الاسلام
هذا ليس دين الاسلام يا تافهاً بل دين شيوخك أبناء الحرام
فلما لا ترسل أمك وأختك الى جهاد الزنا يا مريضا بالانفصام
لما لا تذهب الى فلسطين بدل أن تذهب فاتحاً في العراق والشام
لما لا تفعل هذا يا عبداً حقيراً لاسرائيل يتاجر علينا بدين الاسلام
تصيرون ضباع في الشام والعراق وتنقلبوا في فلسطين الى أغنام

كفاك تشويها باسم الدين للربّ ورسوله النبيّ
أضحكتم عليكم كل الناس من العجوز للرجل للصبي
مجرمين يباهون باجرامهم بطول وعرض الوطن العربي
مرضى جنس يفتون بالحرام ونكاح الطفل ورضاعة الثديّ
أبناء أبو لهب وحمالة الحطب جاؤوا يعملونا اليوم من هو النبي
ولو كان النبي اليوم بيننا لقتلوه وصلبوه لأنه ضد مذهبهم الغبي ..؟؟

\
/

على حافة داعش

صبراً آل داعش صبرا
فموعدكم النار وجهنم الحمرا
يا زناديق لم تعدّ وساختهم اليوم سرا
يا عبّاد اللات وهبلّ ومناة الثالثة الأخرى
إن الله يمدّ في طغيانكم … مدّاً مدّا
حتى يحصيكم في الآخرة …. عدّاً عدّاً
وتقولون ربنا .. أعدنا للحياة كي نفعل خيرا ..؟؟

بلال فوراني

عرب تايمز ArabTimes
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=40055

سمير قنطار .. عميد الأسرى وسيد الأحرار ..؟؟


عميد الأسرى
ضربة السجان لمّ تكسره
وقضبان السجنّ لا ولم تقهره
ولطالما اجه الموت والقتل بصدره
فجاءت طعنة الغدر من وراء ظهره
قد طالوا النهاية المزعومة من بعد أسره
لكنهم لم يطالوا أن ينحني لهم يوماً في عمره

 

#بلال_فوراني

#سمير_قنطار

 

ما بعد إسقاط الطائرة ليس كما قبلها .. لقدّ وقعتم في الفخّ ..؟؟


لقد وقعتم في الفخ

 

روسيا ليست دبّ بمعنى الكلمة العربية.. فهي تحمل عقل محنكّ تغيّر تماما عن عقلية الاتحاد السوفيتي في الحسابات , لقد تعلمت من تجربتها في أفغانستان ما لم تتعلمه أمريكا في العراق , وأصبحت تقرأ الأحداث بعيون البومة التي ترى في الظلام ما لا يراه الآخرون , لم تعد تخدعها تلك الألاعيب البهلوانية التي يمارسها الساحر الأمريكي كي يورطها في قبعة سوداء لن تخرج منه , ولم تعدّ تنزعج من الاستفزازات التي تخرجها عن طورها وتتصرف بصبيانية تعاقب عليها فيما بعد , فقد أصبحت ذاك الدب الذي لا يواتيه السبات الشتوي وينام وعينه عين ذئب وقلبه قلب أسد , لقد صارت ماهرة جداً على مدى عقود من السنوات في تفسير أحلام الآخرين وكأنها صارت العرافة التي تخبرهم بمستقبلهم الواعد وهم لا يعلمون أنها تقرأ أفكارهم وتفهم نواياهم من أقنعتهم المزركشة بالكذبّ .

اليوم ينتظر العالم كله الردّ الروسي على طعنة الغدر التركي في ظهره , هذا اهو لتوصيف الخطير الذي وصفه القيصر بوتين بكل ذكاء وكأنه يضع النقاط فوق الحروف ويسمي الأشياء بمسمياتها , وينزع الأقنعة عن الوجوه التي تسترت وراء مكافحة الإرهاب , العالم كله يلهث ويدق أبواب المحللين السياسيين كي يخبروهم عن تنبؤاتهم القادمة , كي يشبعوا فضولهم في معرفة كمية الغضب عند الروس , وخاصة أن روسيا معروفة بأنها لا تطعن أصدقائها وأكثر شيء تكرهه هو الطعن في الظهر , لأن النذالة ليس من طبعها ولكنه من طبع الحثالة التي تزور الحقائق وتشوه الوقائع , العالم كله يترقبّ مثل المجنون ماذا ستفعل روسيا , هل ستتهور روسيا وتعلن الحرب على تركيا وعلى حلف الناتو الذي يدعمها , أم أنها ستسكت وتكتفي بالتهديد والوعيد , أم أنها ستقاطع تركيا سياحيا واقتصاديا وتجعلها تركع أما غازها الروسي , أم أنها ستجعل تركيا تذرف دمعاً ودماً على خيانتها الوقحة وبشكل سافر .

السؤال المطروح الآن على مائدة التساؤلات وطاولات التحليل السياسي , هل ما حدث كان مكيدة مبيتّة أم خدعة حقيرة أم تحرش مقصود لاستفزاز روسيا وجرها إلى مستنقع الحرب مع حلف الناتو , ولكن في الحقيقة فإن السؤال المفروض طرحه والذي يفرض نفسه على العقول الراقية والذي يجب أن يكون السؤال الأول في امتحان التحليل السياسي هو : ترى من خدع من ..؟؟

من المجرم ومن الضحية , من القاتل ومن القتيل , من المعتدي ومن المعتدى عليه , وكل ما قرأته اليوم من أخبار يدير دفة الحوار إلى  أن روسيا كانت الضحية وأنها كانت المطعونة في ظهرها , ولكن وبكل صدق دعونا نجرب أن نجمع الكلمات المتقاطعة بهدوء كي تفهموا ما هي الكلمة الضائعة , قبل يومين بوتين يزور إيران ولا يخفى على أحد أن زيارته هذه لم تكن عبثاً , وقبلها قال أن الضربات الروسية ممتازة ولكنها لا تكفي , بمعنى أن هناك مرحلة أخرى , وقبلها قام بقصف صهاريج النفط ومنشآت التكرير التابعة لداعش والتي صارت من إحدى أعمدة الاقتصاد التركي في الفترة الأخيرة , كي يقطع شريان الحياة التي يستمد داعش وحلفائه قوته منه , ثم يحدث أن تقوم تركيا بإسقاط طائرة روسية بحجة أنها انتهكت المجال التركي , رغم أن روسيا وتركيا ليستا دولتان عدوتان , وهناك تفاهم كي لا يحدث أي اصطدام كما حدث أنفاً ,ولكن تركيا أسرعت تلملمّ ثيابها على عجل راكضة الى الناتو حتى قبل أن تتصل بروسيا كي تفسر لها ملابسات ما حدث , أو تقوم بشرح ما حدث اعتمادً على أبسط المعايير الدولية حين يحدث سوء فهم بين دولتين , ثم قام وزير خارجيتها المسكين صاحب نظرية صفر مشاكل بالتصريح بأن تركيا لن تسمح بانتهاك أجوائها أو سيادتها .

 

إذن هل لاحظتم شيء .. هل انتبهتم أن الاستفزاز الروسي كان مقصوداً وكانت روسيا بشكل أو بآخر تعلم مسبقا أن أحدى طائراتها سيتم قصفها, وكانت تعتمد على كمية الغضب التركي من إهدار ملايين الأموال من النفط المسروق عن طريق داعش , هل انتبهتم من مثل شعبي يقول (( أجى يتعشى فينا قام تغدا فينا )) هل انتبهتم أن ما حدث اليوم من إسقاط الطائرة الروسية هو في صالح الجبهة الروسية السورية الايرانية , لقد استطاعوا أن يسرقوا من قلوب الناتو وأمام أعينهم الحق في زرع منظومة الأسلحة s300 أو ربما تصل لدرجة منظومة s400  والتي كانت محرّمة على سوريا بحجة التوازن العسكري أمام اسرائيل , لقد استطاعوا الحصول على تفويض قانوني بحماية طائراتهم الأجواء السورية من أي انتهاك , فطالما تركيا تعتبر أجوائها مقدسة حسب كلام وزير خارجيتها أوغلو , وبالتالي فإن أي طائرة تنتهك الأجواء السورية سيتم قصفها أو تهديدها طالما لم تأخذ الإذن السوري في تحليقها , والأراضي السورية لها حرمة أيضاً وسيتم تنظيفها حتى الحدود الشمالية الملاصقة لتركيا ,و بالتالي مات الحلم التركي في إنشاء منطقة عازلة كان يعتقد أنها ستكون المرحلة الأخيرة في لفظ أنفاس النظام السوري .

 

الذكاء ليس أن تكون أذكى من غيرك , الذكاء أن تستفيد من غباء الآخرين كي تكون الأذكى دوماً , أن توظف ردات فعل الآخر بعد دراسته بشكل وافي كي تتوقع الحركة القادمة منه , وعليه تكون سابقاً له دوما بخطوة . يذكرني هذا بأحد الأفلام الحربية التي يركض فيها رقيب عسكري وهو يرتعش ويرتجف الى قائده في الخيمة العسكرية وهو يصرخ لقد طعنونا في ظهرنا يا سيدي لقد خانونا , حينها ابتسم القائد ونفث بقية سيجارته من فمه بكل هدوء وقال له :ومن قال لك أنهم طعنونا , ربما نحن من سمح لهم أن يطعنونا , لقد قدموا لنا خدمة ما كنا سنحصل عليها يوماً طوال هذه الحرب ….لقد أعطونا ما نريده على طبق من ذهبّ …؟؟

 

هل عرفتم الكلمة الضائعة ما هي … ما بعد إسقاط الطائرة ليس كما قبلها .. لقدّ وقعتم في الفخّ ..؟؟

على حافة الارهاب

 

سقوط الطائرة الروسية شيء من الأشياء

ولكن

سقوط الأقنعة عن الوجوه الكاذبة أكبر الأشياء

 

بلال فوراني

 

تباً للضفادع .. تباً للضفادع ..؟؟


عاشت الضفادع

انفصام عرب الفيس بوك ..؟؟


انفصام

أمة عربية طائفية .. لا تعرف معنى الانسانية ..؟؟


الامة العربية

الامة العربية

سلاحك لا يقتل ..؟؟


 

سلاحك لا يقتل ولكن الخيانة تقتلني

سلاحك لا يقتل ..؟؟

‫#‏بلال_فوراني‬ ‫#‏الانتفاضة_الثالثة‬ ‫#‏القدس_تنتفض‬ ‫#‏العرب‬‫#‏الانتفاضة_انطلقت‬

‫#‏السيد_حسن_نصر_الله‬


 

 

أنا المسلم السني

‫#‏السيد_حسن_نصر_الله‬

‫#‏بلال_فوراني‬

‫#‏فيصل_القاسم‬ … والخازوق الروسي لكلاب الثورة السورية..؟؟


فيصل القاسم .

قصة قصيرة جداً .. إسمها وطن ..؟؟


قصة قصيرة أسمها وطني

عذراً يا رفاق .. فنحن نعيش في زمن كله نفاق في نفاق ..؟؟


 

عذراً يا رفاق فنحن نعيش في عالم كله نفاق

بين الأمس واليوم …؟؟


بلال فوراني

أنا وأنت .. قصة عشق لا تنتهي …؟؟


 

التصقي بي اكثر

قلتُ لها : أنا لست محمد ولست المسيح
قلبي يا صغيرتي معبدّ يصلّي فيه ألفّ جريح
وحزني صومعة تقام فيها صلاة الوجع و التسابيح
وأنا وأنتِ .. بقيّة جنون لا يهدأ
نرقصّ على وجعنا على قهرنا
مثل الأطفالِ في المراجيح
أخبريني بربكِ
كيف صار القلبّ بين أضلعكِ.. طريح
وكيف اتفقّ النبضّ على قتلي بشكلٍ صريح
وكيف صارَ حبكِ ..لغزا عصيّاً على التوضيح …؟؟

يا ملكة جلست على عرش قلبي طول السنين
يا طُهرّ الملائكة الجميل .. ويا كُفرّ الشياطين
يا قلباً لا يعرف كيف يُهاجر من اليسار الى اليمينّ
أخبريني بربكِ
منّ زرعَ في قلبكّ كلّ هذا الأنين
منّ شرعّ في روحكّ كلّ هذا الشوق والحنين
منّ علمكِ أصول الحب
من علمك يا صغيرتي كيف تصيرين فراشة…وتطيرين

يا أنثى الارتباك والجنون والفوضّى والتناقضات
يا ثورة أنثى تكسّر المنّطق والقواعد والنظريات
يا موتاً لذيذاً … يغتالنّي من جميعِ الجهات
أخبريني بربكِ
ماذا يحدث لرجل حينَ تعشّقه أشهى الملكات
كيف تنكمشّ اللغة معي وتهجّرني أحلّى الكلمات
كيف تركّلني الحروف فتهربّ مني أنقّى العبارات
وكيف تصيرُ الحياة معكِ لحظة مجنونة
لا أساومُ عليها عمّري كلهُ حتى …الممات …؟؟
\
/
على حافّة الحبّ

ألتصّقي بي أكثرّ
فقلبي لا يحتمل بُعدكِ أكثر
يا امرأة في زمن واحد صعب أن تتكررّ
يا امرأة خلقها ربي وجعلني في حبها أتمرمرّ
التصقي بي أكثر
فقلبي على حافة وجع واحد منكِ … ويتلاشى ويتبخرّ

بلال فوراني

كلما لملمّت الأبجدية لك .. أتبعرّ أنا ..؟؟


كلما لملمت الابجدية
الكتابة لك مشروع خيانة قائم على ذاكرتي الفياضة بصوركِ
الكتابة لك جريمة تسافر بي لحدود الجنون دون جواز سفر
الكتابة لك منطق خارج حدود الفهم ويعجز العقل عن تفسيره
الكتابة لك معطف أنيق أرتديه كل ليلة في حفلات صمتي الباردة
الكتابة لك عمل انقلابي يرميني في منفى الحنين دون رحمة أو شفقة

أزعم أني أعرف كيف أكتب مقالا أو خاطرة أو حتى قصيدة جميلة
ولكن حين يأتي وقت كتابتك أشعر بالرهبة والخوف والذعر والسكون
وأجدني طفلاً صغيراً على مقاعد الدراسة يكتب أولى حروفه بكل رعب
وتتصببّ قطرات العرق والارتباك على الورقة التي أملؤها حبا وتملؤني وجعاً
وأعبث بأصابعي وأفركها ببعضها كأني على موعد مع عفريت الأماني المؤجلة
وتتلاحق أنفاسي في سباق محموم لألتقاط الشهيق المتقطع والمتكئ على آخر زفراتي
وقلبي يتشبثّ بالنبض كي لا يفارقه في غفلة بعدما انتهكّ حرية التجول في صدركِ ؟؟

أعلم أني ماهرفي إثارة أنثى بجنوني وبشبقي وعطشي وبأصابعي المحترفة والخبيثة
وأعرف كيف أجعلها تحبل مني في كل ليلة جريمة أطفال تنتظر في رحمها حكم البراءة
وأعرف تماما كيف أجعلها مبللة بشفاهي وكيف أبني على صدرها مستعمرتي الذكورية
وأعرف يقينا كيف أزرع في جسدها رعشة كهربائية تسري في خلايا جسدها ولا تهدأ
وأعرف كيف ألملم صرختها الشرسة وتنهيدتها المتوحشة والآه التي تقذفها بآخر أنفاسها
وأعرف كيف ألتحفها وأضمها على صدري وأتشرنقّ عليها وأحتويها بكل حبّ ودفء

الكتابة لكِ مثل الحنين الى ذنوبي الصغيرة وخطاياي البريئة وعذابي الأول والاخير
مثل ذاكرة معطوبة لأني تناولت جرعة مفرطة من عدم نسيانك..وعدم إلغائكِ من مستقبلي
مثل أول مرة كتبت في طفولتي أن مهنتي عاشق فعاقبوني بجريمة انتهاك حرمة الرجال
مثل قارورة عطر مليئة بأنفاسك يشترونها الناس بحضورهم المؤقت وأشتريها بعمري كله
مثل حرب أخوضها مع الغرباء لأني قلت يوما من دخل قلبي فهو آمن وما عليهم خوف ولا يحزنون
مثل الحجّ أقضي مناسك شوقي لكِ بكل عمرة أقضيها وأنا أطوف عطشا حول عيونك وعسيا على صدرك
مثل تائه .. يختزل روحه وقلبه وعقله في جهة واحدة يخلعها من تقويم الجهات وتشير اليكِ أنت فقط..؟؟؟

\
/

على حافة الوجع

كلما كتبت لك شيء فوق السطرا
أخشى على الأبجدية أن تموت قهرا
ففي آخر مرة كتبت لك فيها شعرا
أعلنتّ كل لغات العالم
حظرّ الاستماع لي .. براً وجواً وبحرا

#بلال_فوراني

دمشق الشام تحت قصفّ أبناء الحرام ..؟؟


أرض الشام

الوطن العربي ؟؟


ماذا تريد من وطن

رسالة الى أبناء الثورة السورية القذرة ؟؟


رسالة الى ابناء الثورة

زمن حقير في وطن الحمير ..؟؟


زمن الاوطان العربية

مسلحو وادي بردى يعلنون قطع المياه عن سكان دمشق ؟؟


مسلحو وادي بردى

يجب أن تعلمي الحقيقة يا سيدتي الرقيقة ..؟؟


الحقيقة يا سيدتي

 

يجب أن تعلمي الحقيقة في أني لا أهتم أبدا ..
مثل شرخ تعلق بخاصرة السقف الأجوف
تتعلق خطاياي فوق رأسي وتعشش بها
وبينما كان علي أن أمنح رؤوسهم شيء من العلو بتهذيب مني
أراني أدوس عليهم بلا اهتمام بلا رحمة بلا شفقة بلا ضمير
وفي حين يجب أن أهبّ لهم قلبي فندقا للمبيت فيه
أطردهم الى حظيرة العتمة كي يناموا فيها وعيونهم مفتوحة
وعندما كان عليّ أن أفتح الباب لهم من باب الأدب
تماديت في إهمالي حتى ظنوا أنه في البيت لا يوجد أحد …؟؟

يجب أن تعلمي الحقيقة في أني لا أهتم أبدا ..
بكلمة لا أفهم معناها أبدأ حديثي معك .. وبالخبث دوما أنهيه
لا أفسّر عقوقي لروحكِ سوى أنه فصل جديد من فصول الانكسار
ولا أعرف كيف أردّ على استفساراتك العقيمة بضحكة تنفلت مني دون قصد
ولا أفهم لما كلما خطوتِ بأنفاسكِ على شفاهي صارت شوارعي كلها مجنونة
وكلما أردت الولوج الى بابك الموصد بحيلك النسائية..
أراني أكسر نوافذ كيدكِ العظيم وأعلن على نهدك وشفاهك مدينتي المجنونة …؟؟

يجب أن تعلمي الحقيقة في أني لا أهتم أبداً
فأنا قاسي جدا وأعلم هذا من ردة فعلكِ حين ترتطم أسئلتك بصمتي
مكبلّ بالجفاء أنا حين تربتي بيدكِ على كتفي وأقابلك باستدارة رأس بلهاء
تظنيني صلباً بالقدر الكافي حتى ترتمي على صدري دون أن تخترقيه أو تمزقيه
تظنيني جافاً جداً حتى أنك تتكومي فوق أوراق قسوتي كي يطالني من دفئك بعض البلل
تظنيني عاقاً جداً لأني لا أمنحك سطرا أشنقكِ به ولا حرفا مشرداً يدوس على عباراتك الرقيقة
تظنين الكثير من الظنون بي .. وخير الظنون ما كان حقيقة وهو إثم …؟؟

\
/

على حافة الحقيقة

يجب أن تعلمي الحقيقة
في أني لا أهتم أبداً ويجب أن تعرفي الفرق
بين حقيقة أرويها .. وحقيقة للأسف ترويني
وحينها ستجديني من الصالحين المغضوب عليهم …؟؟

#بلال_فوراني

امرأة من عصر الجنون والحقيقة …؟؟


مرأة من دخان

وأطفأت سيجارتها المجنونة بكل لذة في منفضتها
تلك الأنثى التي يتقدّ جسدها تحت الثوب الأسود المجنون..
والذي يعريها أكثر مما يفضح مفاتنها المدسوسة تحت الظلال..
قال لي صديقي .. ان كنت مجنوناً وعاشق .. فارسمها الآن بحرفك
قلت له .. أنا لا أرسم الأنثى أبدا … أنا أجلد الأنثى بحرفي
فانظر الى سياط جنوني على جسدها… كيف تسيل ….؟؟

ظهرها .. مشقوق نصفين وكأن القمر سيولد منه بعد حين
جبهتها .. وطن دافئ لكل لاجئ وجزيرة عشق لكل تائه وضائع
عيونها .. بحر تسرح فيه أمواج الدلال والمكر والجمال والخبث
أنفها.. انشطار نووي ظهر في مكانه الصحيح في الوقت الصحيح
خدّها.. أرجوحة للهواء الذي يلامسها ومقعد جميل للفراشات الزاهية
شفتاها … مقصلة عشق يشتهي المرء أن تطبق عليه ولا تفارقه أبدا
ذقنها.. معجزة تجتمع فيها نبؤات الدنيا وطلاسم السحر والشعوذة..
أكتافها .. جسر لكل من تسول له نفسه للقفز والانتحار والموت
صدرها .. أعجوبة من أعاجيب الدنيا لم تذكرها كتب التاريخ
مفرق صدرها .. جدول نبيذ معتق وأنا اعشق أن أشرب النبيذ هناك
خاصرتها .. بوصلة تحرك الأرض باتجاهها كأنها قطب شمالي راقص
حوضها.. قضية أمن دولي يتناحر الجميع عليها ولا يجدون حلاُ له
قدماها .. سيمفونية مستحيلة …لا يعرف البجع كيف يرقص مثلها

قلت لصديقي .. هل اكتفيت من جلدي لها
نظر إلي وقد كان غارقاً في خياله وسارح في أحلامه
وسألني مستغرباً : هل هذه امرأة حقيقية يا صديقي
قلت له : هذه حقيقة المرأة يا صديقي ..؟؟

\
/

على حافة الجنون

تغريني دوما امرأة
تنفث من شفتيها سحابات الدخان
تجعلني اشتهي لو أني سيجارة
أذوب بين شفتيها ولا أشبع من الذوبان

بلال فوراني

أهلاً بك في بلادنا العربية ..؟؟


أهلا بك في بلادنا العربية

الشعب السوري ..؟؟


بلاد المصائب