أحبكِ .. رغماً عن أنفكِ …؟؟


 

رغما عن أنفك

أحبكِ .. رغماً عن أنفكِ
وأنتِ لي وطن.. وأرضّ ..
وبيت ..وكأس شهيّ من الخمرّ
وأنتِ كل ما يشتهّي العشاق
من موت يكتبوهُ على شاهدة قبرّ
وأنتِ سيدة النساء وسيدة الأقمار
وسيدة الأكوان ولا فخرّ
وأنتِ موسّم الدفء في زمن
صار فيه فصل الشتاء جمرّ ..؟؟

أحبكِ .. رغماً عن أنفكِ
ليسَ لي حلّ في حبكِ
يا مجنونة يا ساحرة
فإما أن أقتلكّ بحبّي ..
أو تقتلينّي بعيونك السافرة
إما أن أجعلكِ صلاة أتهجدّ بها
في كل القلوب الطاهرة
أو أجعلكِ صنماً يطوف حوله
أصحاب العقول الفاجرة
إما أن أجعلكِ موسماً يشتهي الناس
قدومة بكل سنة ماطرة
أو أجعلكِ فصلاً جافاً
لا يغني عن جوع ولا عن شربة ماء فاترة ..؟؟

أحبكِ .. رغماً عن أنفكِ
لا تلوميني ارجوكِ ..
إن تجاوزتُ معكِ الخطوط الحمراء
لا تسأليني لما أنقلبّ معك كل شيء للضدّ
وصارَ الصهيل عواء
لا تعاتبينّي إن صار نبضّي يتفجرّ في قلبكِ
ويتلو عليكِ آيات الجفاء
فأنا هكذا .. معجون بالأضداد
لا تجذبني أرض ولا ترفعني ألف سماء
رجل يمارس رذيلته على صدرك
ويرتكب فيكِ قلّة الأدب بدون أي حياء
رجلّ يبني مدنه السافرة على جسدكِ
ويخفي تضاريسكِ وخرائطك تحت الرداء
رجلّ ينصّبكِ آلهة على نبضهِ ..
وطناً لقلبهِ.. معبداً لروحه .. وملكة على كل النساء

\
/

على حافّة الحب

لأني عاشق.. أحبّ رقتكِ وعنفكِ
لأني فقير ..لا يملكُ ما يُترفكِ ويرفعكّ
لأني مجنون.. أشتهي الموت على نصلّ سيفكِ
فسوف أحبكِ ..وسأظل أحبكِ …رغما عن أنفكِ …؟؟

#بلال_فوراني

ابتعدي ابتعدي ..إن كنتِ تقدّرين على بُعدّي…؟؟


 

%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af%d9%8aإبتعدي
قدر استطاعتكِ عن بساتين وردّي
قدر تحملكِ على عطشّ ودّي
قدر ذكائكِ في صدّي
قدر جزركِ ومدّي
ولا تترددّي
إن كان حبكِ مزاجيّ الطقس
فلم تشاهدي بعد برقي ولا رعدي
لم تشاهدي أعاصير ثلجي ولا بردي
لم تشاهدي كم أنا مهووس بهذا التحدّي
أنا تسونامي الحب في توليد الخرائب
أنا الفيضان الذي قتلَ الركاب وقلبَ القارب
أنا السيلّ االجارف الذي أعلنّها عليكِ حربّ كتائب

هذا ردّي
فابتعدّي .. أو استعدّي
وتحمّلي ان كنت تتحمّلين حقدّي
وعُدّي على أصابعك إن كنتِ تعرفين العدّ
أولاً ..
أنا لستُ رجل مزاجكِ السخيف
ثانياً..
أنا لست إسماً ضاع منه أل التعريف
ثالثاً ..
أنا من زرعَ في عمرك الربيع
بعدما كان خريف
رابعاً ..
أنا الذي جعلتك تلمسّين الغيوم
و النجوم بحرفّي المُخيف
خامساً ..
أنا الذي علمّ سفينة احساسك
فنّ العومّ و الابحار والتجديف
سادساً ..
أنا الذي عجنتُ قلبكِ بالمعجزات
بعدما كان محراباً للتخاريف
سابعاً ..
أنا الهمجّي الذي تعرفيه
لمّ أكن يوماً في حظيرتك داجّناً ولا أليف

فهل اكتفيتِ من العدّ يا شهرزادّي
أم أكمل لكِ رديّ
هل اكتفيتي من الطعنّ والقدّح
والذمّ والجلّدِ
أم أقتلكِ بجرّعة زائدة
من جنوني المُستبدّ
هذا يا شهرزادي العزيزة
بعضُ ما عندي
فلا تُشهّري في وجهي
سيف بُعدكِ ضديّ
أنا رجل موشوم بالغياب
إن كنتِ تفهمين قصدي
ومثلي لا ينفعُ معه
التهديد بالرحيل ولا يُجدي
فابتعدّي يا شهرزادي الجميلة ابتعدّي
ولا تسحبّي السيف المكسور من الغمّد
فلا اسخفّ ولا أتفهّ من احساس
يصيرُ بعد الحرية مثل القيدِ …؟؟

\
/

على حافة الوجع

لا تهدّدي برحيلك عني أرجوكِ لا تهدّدي
قلبي صار مقبرة مشاعر بعدما كان بستاناً من الوردِّ
ذاكرتي عدمّ وإحساسي صنمّ .. والدنيا كلها تقف ضدّي
فلا تهدّدي برحيلك عني إن كنتِ تريدين أن تبتعدي
يكفيني فخراً أنّ كل من سيقطفّ الزهر منك قد جاء من بعدي

بلال فوراني

قراءة أنثى .. لا تقبل التفسير أو التأويل …؟؟


 

%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89

كي تقرأ أنثى رائعة
عليك أن تلتصق بها حدّ الانصهار والذوبان
أن تتقن المشي في أروقة قلبها دون أن تحدث ضجة
أن تفهم الكلام الذي يختبئ خلف نقاط التفتيش عند شفتيها
أن تقرأ ضجيج صمتها من حنجرة مشتاقة عصية عن البوح
أن تصير بصمة مطبوعة على باب قلبها لا يدخلها إلا نبضّ قلبك..؟؟

كي تقرأ أنثى ناضجة
عليك أن تهندمّ كل خرائطك كي تناسب جغرافية يديها
عليك أن تلغي كل جوازات السفر التي لا تحمل البلد إسمها
عليك أن تحمل حذاء سندريلا الوحيد الذي يناسب مقاس قدمها
عليك أن تختصر كل الكلام كي يصير محصوراً في حدود قلبها
عليك أن تلحقها دوماً كي يصير ظهرها وجهتك الوحيدة في الحياة ..؟؟

كي تقرأ أنثى مجنونة
عليك أن تعرف كيف تحتل قافية صراخها وتلملم جموح خيالها في الليل
عليك أن تسرق رعشتها في حضورك ورجفتها الدافئة في غيابك القاتل
عليك أن تحيلها الى طفلة بين يديك وامرأة على قيد البللّ من أصابعك
عليك أن تربكها كلما رأتك وأن ترقص مفاصلها اذا نظرت في عينيك
عليك أن تجعلها كرة أرضية تدور في فلكها وأنت مركز الجاذبية ..؟؟

\
/

على حافة القراءة

قراءة الأنثى
محضّ جنون لا يحترفه
إلا غواصّ يعشق أن يغرق في بحرها
قراءة الانثى
عمل خطير لا يجرؤ عليه سوى
من يؤمن أن القمر يدور فقط حول خصرها

بلال فوراني

لا تسأليني .. أحبك أم لا …؟؟


%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%86%d9%8a
لماذا عندما أحبك
أشعر بأني أريد أن أحبك أكثر
لماذا كلما اشتقتُ لك
يشتعلّ النبضّ في صدري ويتجمرّ
ولماذا يحلوّ الكون كله
ويصير في حضورك أحلى من السكر
ولماذا كلما رأيت القمر
شعرت بأنه أمامك يختفي وينكمش ويصغرّ
ولماذا تصير الدنيا معك جميلة
كأني في سابع جنة أشرب من نهر الكوثر

لماذا عندما أشتاقكِ
أشعر بأني رجل في خطوته يمشي ويتعثر
ولماذا كلما رأيت عيناكِ
أشعر بأني رجل احترق وعلى وشك أن يتبخر
ولماذا كلما لمستُ أصابعك
صرت أمشي في الشوارع مثل الطاووس أتمختر
ولماذا كلما همستِ لي أحبك
ينتفضّ قلبي ويضرب مثل زلزالٍ على مقياس ريختر

\
/

على حافة السؤال

لا تسأليني إن كنت أحبك أم لا
فالسؤال في حضرة عينيك حرام
عمري كان قبل قدومك خراب وحطام
وحياتي كانت حرباً لم أشهّد فيها السلام
فكفاكِ تساؤلا .. فأنا من دون أجراس حبك
لكنتُ اليوم مشوهاً منبوذاً مثل أحدبّ نوتردام

بلال فوراني

رسالة من إمرأة .. على حافة الزمن الرديء …؟؟


رسالة من أنثى.jpg

أحتاج أن أخطّ لك شيء لم يقرأه أحد من قبل , أحاول دوماً نقش كلمات تليق بجمال ضحكتك , أحاول أن أزرع حروف جديدة في اللغة العربية كي تناسب حجم قلبك , وكثيراً ما أفشل في تشكيل جملة استفهامية عنك لا تنتهي بجواب أحمق , والأكثر أني دوما أقف مثل طفلة صغيرة حين أكتب اسمك فلا أستطيع تجاوزه ولا أستطيع القفز عنه .

أحتاج أن أخبرك أشياء كثيرة تبدأ بشعوري الغريب بأني مثل كوكب مهجور لا يدور حوله قمر , أنتظر فارساً يسكنني , ينظف براكيني ويمشط ودياني ويعبدّ سهولي , يزرع أرضي ويحصدّ مواسم الدراق من صدري , ويستخرج من جوفي كل الكنوز المدفونة ,يعلق في سمائي نجمة مكتوب عليها اسمي فقط , ويهندم عتمة الليل كي تنيره عيوني فقط .

أحتاج أن أخبرك أني أشعر كأني وردة وحيدة , أحتاج أن يتغزّل بي البشر , أن يداعبوا سيقاني ويلامسوا أوراقي ويشمّوا رائحتي ,ويقطفني ذاك الذي لا يخشى الشوك أبدا أن يجرحه , أن يضعني في مزهرية على شكل قلبه الجميل , ويسقيني كل صباح من كلماته كي أنتعش وأفرش أوراقي له , وفي ختام اليوم وعندما يهلّ المساء يلفني بأصابعه الدافئة ويضعني بين دفتي كتاب صغير إسمه ( هذه حبيبتي ).

أحتاج أن أخبرك بأني مجنونة في نظر الناس , يعتقدون أن جزئياتي مركبة على مزاجهم الكيميائي , فلا هم يتفاعلون مع تصرفاتي ولا أنا أرضى أن أكون نتيجة طبيعية لمزاجهم الأرعنّ , يعتقدون أني ثائرة على كل شيء رغم أني في الحقيقة أتمرد على ذاتي مثل كوكب يتمرد على مداره فيخرج من جاذبية المنظومة ,يعتقدونني متخلفة رغم أن الحقيقة هي أني مختلفة عنهم لا أقل ولا أكثر .

أحتاج أن أخبرك بأني لست امرأة عادية ولا أرضى أن أكون أقل من بطلة من بطلات الروايات أو آلهة في قصص التاريخ أو أنثى غيرت وجه العالم , لا أرضى بأن أصير موسم سنوي لقلب أي رجل ولا أن أكون طقس حب في فصول ذكرّ ما , لا أرضى أن تتصلبّ مشاعري لأجل نبضّ سيودعني فيما بعد , ولا أن أسكن في قمقم رجل بوصاية ورقة شرعية تباركها السماء , ولا أرضى أن أصير محطة في قطار الحياة لا يتوقف أحد عندي إلا اذا كان منهكاً ومتعباً من عناء السفر .

أحتاج أن أخبرك بأني أبسطّ مما تتصورّ وأعقدّ مما تتخيلّ , في داخلي مجموعة إناث يتصارعن في حرب طاحنة أكون دوماً أنا ضحيتها الجميلة , في داخلي براكين أنثى تشتهي أن يفجرها رجل في عتمة الليل , وفي داخلي أنثى تصلي لربها الفرض وتترك لك النافلة تطوعاً , في داخلي أنثى تعطي للقمر شيء من نورها وللورد شيء من رحيقها , وفي داخلي أنثى كلها خراب تمارس الصمت كي لا تفضح نفسها , بكل بساطة في داخلى مجموعة نساء يتحايلنّ عليّ كي يرثن جنوني وأنا لا أعترف بهنّ في حياتي .

أحتاج للأمان في حضرتك ,لا أحتاج كل المظاهر الخداعة التي تزول بعد فترة زمنية ,أحتاج ساعدك هذا كي أنام عليه ليلتي بدون خوف, وأحتاج قلبك كي أسكن فيه من دون أي مراقبة , وأحتاجك أن تكون أبي وأخي وصديقي ورفيقي , أحتاجك أن تكون حبيبي الذي أختصر فيه الحياة , أحتاج أن تمسح دمعتي حين أشعر بالضعف , وأحتاج أن تربت على كتفي حين أشعر بالقوة , أحتاج أن تفهم عطش عقلي قبل أن تفهم جسدي , أحتاج أن تفترس حياتي قبل أن تلتهمني في الليل , أحتاج أن أشعر بأني امرأة لا مثيل لها في الكون , أحتاج أن تكذب علي علي قليلا وتصدق معي كثيرا , لا أريدك ملاكاً فلا يخطئ ولا شيطان فلا يعترف بخطأه , أحتاجك أنسان أتقاطع معه بكل تفاصيله وبكل أشيائه دون أن يلغي وجودي كامرأة لن تتكرر أبدا في حياته .

في ختام رسالتي سأخبرك الحقيقة يا سيدي , أنا امرأة معجونة بالحب والجنون والكبرياء وكل تلك الأشياء الخبيثة التي يخجل المرء من ذكرها , أنا المفقودة على أرصفة الخوف والحيرة , أشعل عود الكبريت في الطريق فيركلني البرد ويطفأها الريح , ألتحف وجعي كل ليلة لوحدي وأنا أنتظر أن يأتي ذو الظل الطويل كي ينتشلني من هذا التيه , أنا التي تعرت القصائد لأجلها وتدثرت قوافي الشعر في غرفتها , أنا المبعثرة والمفقودة والموجوعة والخائفة والضائعة والعاشقة والتائهة والمجنونة والمتمردة والخرساء والمسجونة , أنا كل هؤلاء فأنا كثيرة جداً جداً يا سيدي … كي تمدّ يدك قليلاً وتلمّلمّني من نفسي قليلاً ..؟؟

\
/

على حافة الاحتياج

أنا إمرأة قادمة من عصر الخرافات
أنا الأنثى المعجونة بالفوضى والتناقضات
أنا المغزولة من سحر الحكايات وعطر الروايات
أنا الأبجدية الفاخرة التي تعجز عن تفسيرها الكلمات
وأنا الطفلة الصغيرة التي تعشق أن يكون لها وطن
حدوده شفتيك ونشيده صوتك المشحون بالآهات …؟؟

بلال فوراني

وجودك يعني حياة ..؟؟


%d8%a8%d8%a7%d8%a8

قلتُ لها : سأبدّل باب البيت وأجعله باباً الكترونياً ..؟
قالت لي متسائلة : ولم ستغيّر باب البيت ؟؟
قلت لها : لست مضطراً كل يوم أن أشتري مقبضاً جديداً له
ضحكت مني متعجبة : ولماذت تغير المقبض كل يوم ؟؟
قلت لها بعصبية واضحة تطفح على وجهي :
ألا ترين أنكِ كلما لمستِ مقبض الباب
يذوب رقة وهياماً … وينسى عمله الطبيعي ؟؟

\
/

على حافة الحب

كم صرتً أكره الجمادات التي تحيط بي
صارت تضجّ بالحياة … منذ أحببتك …؟؟

بلال فوراني

ليس كل من ترك سورية خائن وعميل  .. مرحبا بك في وجعّ كل مواطن أصيل ..؟؟


 

%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d9%83

 

 

ليس كل من ترك أرض سورية فهو خائن .. وليس كل من هرب من حربها الضروس فهو جبان .. وليس كل من طلب اللجوء في دولة أخرى فهو إرهابي .. وليست الوطنية متر قماش نفصّله على مزاجنا فنوزّع الوطنيات على مقاس تفكيرنا الأرعنّ .. أعرف بشر ما زالت دماؤهم تحمل كريات حمر اء سورية ومع ذلك هاجروا وسافروا وتركوا البلد .. أعرف رجال حاربوا في الجبهة وحين أصيبوا في المعركة أستقبلتهم مشافي دول الغرب كي تعالجهم .. أعرف أناس زرعت جبهات الاجرام في صدورهم الرعب فكانوا أحرص الناس على السفر .. وهناك بشر هربوا من الارهاب الذي يسفك الدماء حين واتتهم الفرصة في الهرب .. وهناك من لم يتحمل حياة تافهة لم يعد فيها أبسط حقوق المواطن من كهرباء وماء وغاز وبنزين .. وهناك أشخاص ضاع مستقبلهم وكل سنين كفاحهم لأجل كلمة رخيصة لا تسوى في صدور شاربي دم الشعب سوى رشفة ماء .. وهناك الكثير منكم من عضّه الجوع في سورية وجلده البرد وبصق في وجهه الفقر فقررّ أن يسافر ويهاجر ويترك البلد … رغم أن قلبه ما زال معلقاً بتراب سورية .. وما زال ينبض بكل آذان لجامع وبكل قرع لأجراس الكنيسة في كل يوم ..؟؟

 

أخبرني ما هي الوطنية وسأقول لك ما هو وطنك … كلمة الوطنية مثل عزف منفرد يمارسه شخص واحد في جوقة ضفادع .. فكل واحد يرى الوطنية من وجهة نظره رغم أن الوطن واحد .. كل واحد لديه القدرة الخارقة على ارتداء ثوب الوطنية طالما هي على مقاسه .. كل واحد منا قادر على اتهام الاخر بالخيانة الزوجية طالما يشعر أن زوجته هي الوطنية الشريفة .. كل واحد قادر على حمل السلاح طالما يظن أنه يدافع عن مبادئه وإيمانه وأعتقاده .. كل واحد منا يملك في داخله ملاك يرفرفّ بأبجدية الوطن .. وشيطان ما زال على حافة أن يخرج من قمقمّ الوطنية كي يمسح فيك أرض اللغة العربية وتاريخها العريق …؟؟

 

هل تذكرون باسم يوسف … لمن لا يعرفه هو مقدم برنامج أسمه _ البرنامج _ وهو برنامج سياسي فكاهي أطاح بكل البرامج العربية في كمّ المتابعين له … وهو أول برنامج في العالم العربي الذي يحارب بالنكتة السياسية كل من يظن نفسه أنه فوق القانون … ورغم تحفظاتي على بعض ما كان فيه .. إلا أنه استطاع كما يقولون أن يهزم الحرب الشعواء التي قامت فيها جماعة الاخوان المسلمين متمثلة برئيسها الغبي حينها محمد مرسي … برنامج واحد أسقط رئيس دولة وأسقط كل الكذب الذي تفننوا فيه .. وربما هذا ما شدني الى البرنامج بكل مواسمه .. لأنه يحارب بطريقة ذكية كل نفاق هذه المجموعة القذرة التي تدعي الاسلام وهي ليست أكثر من مجموعة ارهابية .. دينها السلطة وربها الكرسي ورسولها حمار أسمه الغباء .. لقد حاربهم حينها بكلامهم وبكل اجتماعاتهم وبكل ما صدر من أفواههم .. بمعنى أنه لم يأتي بشيء من عنده بل فندّ كلامهم وفضّح كذبهم بشهادتهم هم أنفسهم … وجاء بشهاداتهم على أنفسهم كي يقتلهم على مبدأ ابن خالة زليخة .. وشهد شاهد من أهله …؟؟

 

لماذا جئت على ذكر باسم يوسف .. لأن برنامجه توقف .. أو بالاصح أوقفوه رغما عنه .. وفي اللقاء التلفزيوني الاخير وهو يودع مشاهديه ومتابعيه ويرد على أسئلة الصحافة .. سأله أحد الوطنيين الذي يظن نفسه أن الوطنية أن تظل واقفاً أمام فوهة مدفع … سأله لماذا أوقفت البرنامج .. فأجابه باسم يوسف بأنه تعرض للتهديد بالقتل له أو لأحد أفراد أسرته … فتذاكى المراسل وقال له وهل التهديد سيرغمك على وقف قتالك أمام الفساد .. حينها أجابه باسم يوسف هذا الدكتور الجميل اجابة رائعة … قال له .. لأجل حضرتك أو غيرك أنا لن أموت .. حين أموت فكل ما ستفعله أنت أو غيرك بأن يضع منشور عن موتي وبأني شهيد الحقيقة وتأتي الناس كي يضعوا الاعجابات وبعد اسبوع ينتهي باسم يوسف ويختفي من ذاكرتكم ويموت كما مات أول مرة … أنا لا أريد أن أموت مرتين .. أنا لا أريد الموت كي تصدق أنت أو غيرك أني وطني شريف .. أنا سأعيش كي أحارب .. ولكن حين أموت .. فأنت آخر شخص في هذه الدنيا سيأتي كي يطمئن على حالة أسرتي .. هل هم جائعين أم شبعانيين .. لأجل هذا سأعيش اليوم … كي لا أموت رخصاً لأجل كلمة أسمها الوطنية ..؟؟ طبعا باسم يوسف لم يقل كل هذا الكلام ولكني أقوله عنه رغماً عني وأفتعلت الاجابة الاخيرة .. لو كنت واقفا بدلا عنه في المسرح حين أجرى هذا الوداع الاخير …؟؟

 

الفكرة فيما سردته قبل قليل بأن الوطنية ليس معناها دوما أن تحمل السلاح كي تقاتل عن وطنك .. الرصاصة في مخزن الجندي تقتل واحد والكلمة في حلق الكاتب تقتل ألف .. ليس ضروريا أن تقف على الجبهة كي يقول الناس عنك أنك بطل .. ربما تكون بطل أكثر من هذا الجندي حين تغيرّ تفكير بعض البشر وتشعل لهم شمعة حق أمام ظلام الكذبّ .. وإلا ماذا يعني أن تكون فتوى شخص مريض يربي لحيته ويدّعي أنه من شيوخ الاسلام .. هي منارة كل حمار كي يستهدي الى جنة الله وحوره .. هو يقول كلام فقط لكنه من ورائه قطيع من الحمير التي تؤمن بكلامه .. الكلمة هي الأصل .. الكلمة هي التي تقتل وليس السكين .. الكلمة هي التي كانت في البدء ولم تكن يوما في النهاية .. نحن نحارب العقل وهم يحاربون على الأرض .. هم يقتلون عدواً في خطوط العرض .. ونحن نقتل الجهل في أمة بالطول والعرض .. فالوطنية لم تكن يوماً معلقة ببذلة عسكرية .. ولم تكن يوما مربوطة بسلاح يستند على كتف .. ولم تكن قماشاً رخيصاً كما قلت سابقاً تفصلّه على مزاجك ومقاسك …؟؟

 

الوطنية أن تحارب في جبهتك لأنها الجبهة التي تستطيع فيها أن تجابه عدوك .. ما معنى أن تأتي بعالم فيزياء أو كيمياء كي يحمل السلاح .. أو طبيب كي يرمي من وراء مدفع .. أو مهندس كي يطبخ الطعام للجنود .. أو كاتب كي يلملمّ أشلاء الشهداء من ساحة المعركة .. الرجل المناسب في المكان المناسب .. عالم الفيزياء أو الكيمياء ستكون جبهته تطوير الأسلحة .. والطبيب سيكون مكانه في المشفى والمهندس في قسم البناء والتعمير  .. والكاتب في قسم الردّ على اتهامات وافتراءات الاخرين … وإلا لكان فيصل القاسم اليوم يحمل سلاحا في درعا .. ولكنه ببرنامجه يستطيع أن يشعل فتيل حرب كاذبة ويستطيع أن يجيشّ ألوف الحمير الذين يصدقونه وهو لا يعرف الفرق بين الزناد وبين بيت النار … ولكانت أصالة نصري اليوم تنام في أسرة أمراء الارهاب وهي تمارس جهاد النكاح .. ولكان وزير الثقافة السابق رياض نعسان آغا من يطبخ الطعام للمجاهدين كي يشدد على تواصل اللغة العالمية مع الأفغان والباكستان والأتراك وكل مجرمي العالم مع اللهجة السورية .. ولكان القزم محمد علوش لا يجلس الآن مع عمالقة الوطن .. ولكن يجلس أمام حاوية زبالة ينتظر أحدهم كي يرمي زبالته في حاويته كي ينبشها بأسنانه وأظافره …؟؟

 

الوطنية يا سادة ليست سوق للمزايدة فيه … فكل ما تفعله إن كان لأجل وطنك فهو يحمل دمغة الوطن .. صوتك صراخك بكاؤك حرفك سلاحك رصاصك لهفتك ووجعك وحزنك وألمك .. كل هذه تنصبّ في خانة الوطنية .. لا تنتظر أحد كي يهديك شعار الوطنية .. ولا تنتظر أحد كي يلبسك تاج الشرف في خدمة الوطن .. الجندي يفدي روحه لأجل الوطن .. والطبيب أيضا جندي يفدي روحه لأجل المرضى .. والكاتب أيضا يفدي روحه لأجل الكلمة الصادقة .. كلنا جنود في هذا الوطن ولكن كل واحد له سلاحه الذي يعرف كيف يرمي فيه ويقتل عدوه فيه ويجعل حثالة الوطن يستغربون كيف هذا الوطن ما زال ينبض بالحياة حتى اليوم .. في أحد الأفلام الأجنبية المشهورة وهي ثلاثمائة رجل وهي تحكي قصة ثلاثمائة رجل اسبرطي يقفون في وجه آلاف الأمم من الفرس .. يرسل البطل رجلا الى اسبرطة ويعفيه من القتال رغم أن الجندي يريد القتال .. فقال له .. قتالك لأجلنا اليوم لا يسوى شيء بقدر أن توصل رسالتنا الى الناس في اليونان كي يعرفوا ما حدث .. لو متّ اليوم لأجلنا .. سنموت اليوم كلنا .. لا بد أن يكون هناك من يوصل الرسالة .. ؟؟ هذه الرسالة يا سادة هي رسالتي اليوم لكل من يبايع ويزايد في الوطنية على الاخرين … نحن في حرب واحدة .. ولكن على أكثر من جبهة .. والحرب التي تتناحر فيها الجبهات هي حرب لا يعول عليها أبدا …؟؟

 

هناك من ترك سورية لأنه يخاف على بناته من الاغتصاب .. هناك من ترك سورية لأنه خاف على أطفاله الصغار .. هناك من ترك سورية لأنه لم يعد يجد مستقبلا مشرقا .. هناك من ترك سورية لأنه لم يعد يحتمل حياة كلها موت .. هناك من ترك سورية لأنه يبحث عن فرصة جديدة كي يدافع عنها .. هناك من ترك سورية لأن حياته صارت مهددة بالقتل في أي لحظة .. هناك من ترك سورية لأنه لم يعد يحتمل شريعة الغاب التي يمارسها البشر .. وبالتأكيد هناك إرهابيون تركوا سورية بعدما أحرقوها بشعارات الحرية .. وبالتأكيد هناك أبناء عاهرة يتاجرون علينا بثورتهم القذرة وهم ينامون في فنادق تركيا أو أوروبا .. ولكن ليس كل السوريين الذين تركوا سورية تركوها طواعية .. فقد تركوها يا سادة كراهية .. تركوها وشهيق وجعهم يخترق كل ذرة رمل في سورية .. تركوها وهم مكرهين .. فلا تلوموهم ولا توجعوهم … فقد تركوا سورية بأجسادهم .. ولكن قلوبهم ما زالت مزروعة حتى اليوم في أرضها ؟؟

 

\

/

 

على حافة الوطن

 

يا وطني أنا ما تركتك ولكن غصّبٌ عنّي

أنا ما هجرّتك طواعية ولكن الوجعّ فيك أجبّرني

أنا ما ابتعدت عنك يا عمري ولكن الظلمّ فيك ذبحنّي

سيظلّ قلبي في حبك ينبضّ نبضّا

ستظلّ روحي تصلّي لك في كل فرضّا

وسأظلّ أحبّك وأصرخ لك وأبكي لك وأكتب لك وأغنّي

 

بلال فوراني

 

صباحي معك …؟؟


 

%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d9%83

صباحي بستان حنين وأنتِ فيه وردة
صباح تحتلّي بهِ أنفاسي أيتها المستبدّة
ويرفع رايات النصر على جيوش المرتدّة
ويخضع له قلبّي بكلّ حب وشوق ومودة
وأراني أسيرا بين الممكن والمستحيل
أراني أنا الفعل العصيّ عن التشكيل
صرتُ معلقا معكِ بين الشدّة والمدّة…؟؟

صباحي أرضٌ صحراويّة وأنتِ فيه غيمٌ ماطر
صباح يبددّ جفاف عتّمتي وينير القلب والخاطر
يروي تفاصيل حياتي ويسقي أوردتي بصباحك الطاهر
وأرانّي أتمددّ بجانبك كطفل صغير
أرانّي أنا الفعلّ العصيّ عن التفسير
صرتُ مشدوداً معكِ بين الماضي والحاضر …؟؟

صباحي وطنٌ دافئ وأنتِ فيه النشيد الرسميّ
صباح أقفُ فيه على طابور أهدابك مثل تلميذ ذكيّ
أحفظ فروضي من خدكِ وألمّلمُ دروسي من ثغرك الشهيّ
وأراني مرتبكاً في الاجابة عن الأسئلة
أراني فعلٌ مطرود من أفعال العلّة
رغمّ أني لم أكن بحبكِ يوما جبّاراً أو شقيّ…؟؟

\
/

على حافة الصباح

صباحك جحيم شوق وأنا فيه المشتاق الشقيّ
صباحك درس حبّ وأنا فيه الطالب الذكيّ
صباحك قصيدة يفوح منها عطر الورد النديّ
كل صباح ….لا يعرف الصلاة في عينيكِ
هو صباح ما زال يعيش في العصر الجاهليّ

#بلال_فوراني

في عيد الحب ..؟؟


%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d8%aa%d9%8a

لأنّ البطاقات لا تعرفّ كيفَ تحملّ المشاعر
ولا أعرف كيف أغلفّ احساسّي بكومة ورقّ

لأني تعودتُ معكِ دوما على التحليقّ بجناحكِ
أو الغوص في أعماق قلبكِ وربما الغرقّ

لأني بدائيّ ..همجيّ.. عشوائيّ…كما تعرفيه
لا أفهمّ سوى الجنون والشوق واللهفة والأرقّ

قررتُ أن اكتب لكّ في هذا اليومّ بشريان قلبي
وعندما بحثت عنهُ .. أكتشفت أنه في حُبكِّ قد أحترقّ

\
/

على حافة الحبّ

كل عام وأنتِ الى قلبي وروحي أقربّ
وأنتِ حبيبتي في حركة الثانية والعقربّ
كل عام وأنتِ عمري الذي يأتي ولا يذهبّ
كل عام يا حبيبتي وأنتِ أعنفّ وأروعّ وأطيبّ

#بلال_فوراني

سلام لك .. سلام عليك ..؟؟


 

%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85
سلام لتلك الأنثى
التي ترتشف قهوتها هناك
وأنا جالس أرتشف شوقي لها هنا
سلام لتلك الجميلة
التي يعانق الياسمين خصرها
ويتعربش الورد على كتفيها منذ سنة
سلام لتلك المجنونة
التي يصير همسها سلم موسيقا
وأنا يحلو لي على صوتها الدندنة
سلام لتلك الخطيرة
التي تشعل براكين شوقي وجنوني
وأنا على صدرها أعشق ( الكنكنة )
سلام لتلك المعادلة الصعبة
التي لا يفقهها أحد
ولا يحيط بعلمها إلا .. أنا …؟؟

\
/

على حافة السلام

سلام على امرأة
أشعلت في قلبي نيران العشق والغراما
امرأة مستحيلة كلما أردت حوارها
أصير أخرساً يهرب من فمي كلّ الكلاما
سلام على امرأة كلما رأيتها
قلت يا نار كوني على قلبي برداً وسلاما

بلال فوراني

إلى إمرأة … أوجّعتني وأوجّعتها .. ولكنها ليستّ لي و لستُ لها ..؟؟


إلى إمرأة ... أوجّعتني وأوجّعتها .. ولكنها ليستّ لي و لستُ لها  ..jpg

هي ليست مثل كل النساء … بل هي كلّ النساء في عيني
هي ليست قمر في السماء .. بل كانت سماء كبيرة فيها ألفّ قمر
هي لم تكن قصيدة مستحيلة يعجز الشعر عن وصفها أو النثر عن ذكرها
هي كانت الابجدية كلها حين تصير اللغة أمام عيونها جارية لا تفقه في النحو شيء ..؟؟

الى إمرأة تقرأني كل يوم ولا تتفوهّ ولوّ بحرف كي تروي عطش شوقي
تتجرعّ بكبرياء غصّة مرورها على سطري وأنا أشرب كل يوم وجع صمتها
تطمئن عليّ كأنها جالسة في شرفتها العالية وهي تراني أمشي أمام صفحتها مختالاً
تروي وجع قلبها وتقول في نفسها … أن العاشق الذي أحبها ما زال يعرف عنوانها حتى الآن
ما زال مجنوناً .. طفل يلعب بالحجارة .. مراهق ينتظر حبيبته .. ورجل يشتهيها كل ليلة ؟؟

الى إمرأة أوجّعت قلبي .. وأوجّعتها حين تفجرّ بركان غضبي يوماً عليها
هي تعرف أني لست ملاكاً إستعار من البشر جلودهم وهو يحلم بأجنحة من نور
هي تعرف أني بركان غاضب لا يرحم ورغم هذا كانت لا ترتاح إلا أمام حممّ جنوني
هي تعرف أني رجل مزاجه يخلط بين الحلال والحرام وعقله فيه شيء من الانفصام
هي تعرف أني زلزال إذا ثار يوماً لن يرحمّ من يقف على أرضه أو حتى قافية شعره ..؟؟

إليك أيتها الأنثى التي أحبها وهي ليستّ لي وأنا لستُ لها
سامحيني لأني لا أملك في هذه الدنيا سوى قلبي الذي ينبضّ بحبك
سامحيني لأني أضعف من أن أعترف بأني أحبكِ وأنا ألعنّ الحبّ وأصحابه
تسأليني كيف تكتب عن الحب وأنا تكره الحب وتلعن أصحابه ونوادي عشاقه
سأخبرك يا سيدتي … إن أكثر من يكتب عن الحرية هو سجين لا يعرف الحرية
سأخبرك أن أكثر من يكتب عن الحب هو عاشق مثلي يعرف أن طريقه مسدود وملعون
وأن اليتامى قد يصيرون أنبياء مثل محمد .. ولكني صرت رجل يتيم لا دين له سوى حبكِ ؟؟

إليكِ أيتها المرأة التي جعلتني أطال في أي شيء سقف الاكتفاء
الاكتفاء من كل شيء .. من الحنين والحب والشوق والجنون والعطش والجوع
الاكتفاء من كل النساء اللواتي يتربصنّ بي في كل حرف وكل كلمة وكل جملة
الاكتفاء من الحياة حين تصير الحياة مختصرها وجهك وقهوتي الصباحية الجميلة
الاكتفاء من الايمان حين يصير همسك ديني وثوبك رسولي ونارك وجنتي سريري
الاكتفاء من الكتابة حين أشعر أن حتى الحرف لا يطال مقام وصف روعتك في حياتي

إليك أنتِ .. يا من تعرفين نفسكِ .. ومن بعدكِ ما عدتُ أعرف نفسي
تعرفين تماماً أني أحبك وأن قلبي ما زال يشهق كلما نبضّ البُطين في قلبكِ
تعرفين أني رجل مجرم يرتكب جريمته في أنثاه ولا يعترفّ يوما بجريمته هذه
تعرفين أني مجنون والمجنون لا حساب عليه طالما عقله يحوم حول خاصرتك الجميلة
تعرفين أني عاشق من الطراز الرفيع ولكن الزمن الحقير جعل مشاعري أحاسيس مهترأة بالية
تعرفين أني لا أكذب وأقول ما في قلبي .. وإلا مالذي يجعل نبضّ قلبي يحنّ إليكِ إن لم تكوني حبيبتي ؟؟

\
/
على حافة الوجع

إليكِ مع سابقّ حزني
أنا أحبكِ كما أحبّ تراب وطني
أحبك كأنكِ أمي ترعاني في صغرّ سني
وأبكي هل رأيت مُغنياً صادقاً لا يبكي وهو يغني
ولكن بربكِ من قال لك .. أني نبيّ ….ولستُ بشراً
ألعنّ حين الغضبّ .. ربي وديني و أمي و وطني ..؟؟

بلال فوراني

في كل صباح …؟؟


%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%83-%d8%ad%d8%ac-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1

 

في الصباح
أقرأ المعوذاتَ على يديكِ بكلَ خشوع
وأمسَح بهما على وجهي وصدري
كي يستكينَ الشوق في قلبي الموجوع
 
في الصباح
أمزقّ قطعة من قميصكِ المخمليّ
وأرميها على عتمة حياتي
كي يرتدّ النور الى عمري الجاهليّ
 
في الصباح
أرسل ورائك هدّهدّ شوقي الجريح
يلقي لكِ برسالة عاشق مجنون ينتظرك
كي تأتيني الآن وبسرعة على بساط الريح
 
في الصباح
أرفع لك آذان اللهفة والعشق والحنين
كي أقف بالعشاق إماماً وخطيباً
وهم يرددون من ورائي بكل ما أقوله آمين
 
 
 
\
/
 
على حافة الصباح
 
في كلّ صباح
أطوفُ حول قلبك سبّع مرات
وأسعى بين عينيك وصدرك سبّع مرات
ثم أعيد طقوس الحجّ الكبير
لأني نسيت في الشوط الأخير
كم طبعت على شفاهك من القبلات …؟؟
 
#بلال_فوراني

بشار الجعفري ومحمد علوش .. من شرب من ماء بردى ليس كمن شرب من ماء زمزمّ ..؟؟


%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a

كلاهما سوريان .. كلاهما يحملان الجنسية السورية .. كلاهما شربا يوماً من نفس حنفية الماء
لكن الماء المعجون بنهر بردى وتاريخه العريض ليس مثل الماء الذي ينسكب من نبع زمزم الطاهر
لا يختلف إثنان أن ماء زمزم من أطهرّ المياه في الأرض وهي مياه مباركة من الرسول والربّ
لا يختلف إثنان أن من شرب من ماء زمزم فله دعوة مستجابة بإذن الله لا يردها إلا نفاقه وكذبه
لا يختلف إثنان أن ماء بردى من أشهر المياه النقية التي تبللت عروقه بنبع الفيجة ونبع بقين
لا يختلف إثنان أن دمشق هي المدينة الوحيدة في العالم التي لم يعطش فيها مواطن سوري
لا يختلف إثنان أن كل آبار الأرض لن تروي حنجرة جافة .. اذا ضاع ماء الوجه ..؟؟

على طاولة واحدة يجلس إثنان عربيان سوريان .. أحدهم شريف والآخر يظنّ نفسه شريف
على طاولة واحدة تجتمع كل أخلاق الوطن مع كل حثالة ما أفرزته مصانع الربيع العربي
على طاولة واحدة تنسكب قوارير التمر الهندي مع قوارير النبيذ المعفنّ بماركة عربية
على طاولة واحدة يجلس رجل يحمل في لسانه جبهة وفيلق وجيش لا تردّه علامات الاستفهام
ورجل مازال يحتلم في نومه حتى اليوم ويظنّ أن لحيته مبررّ كي تنحني له إشارات الأبجدية
على طاولة واحدة رأيت قمراً يلمع في الظلام .. ورأيت مذنباً يشتعل اليوم كي ينطفئ بعد حين

حين اجتمعّ موسى مع ربه أربعين يوماً كان هناك من طعنّ بظهره وصنع لهم عجل من ذهبّ
حين اجتمعّ السيد المسيح مع حواريه الإثني عشر كان هناك خائن حقير اسمه يهوذا الاسخريوطي
حين اجتمعّ الرسول محمد مع كبار قريش في صلح الحديبية كان هناك من يلمزّه بأنه أميّ جاهل
حين اجتمع بشار الجعفري مع وفد الجبهات الارهابية المسلحة .. كان هناك قزم أسمه محمد علوش
لا أضع بشار الجعفري في مقام الأنبياء …ولكنه جواب كل من قال لما يجلس هذا القدير مع هذا الأجير
التاريخ يعلمنا دوماً أن العظماء لا يصيروا عظماء من دون تضحية كي ينزلوا بعقلهم لمستوى الأغبياء
التاريخ ظالم أحياناً حين يجعل العظماء يجلسون مع الأقزام الذين يتطاولون في البنيان ويتطاولون باللسان
التاريخ لا أحترمه ولكني أحترم الجغرافيا لأنها تعطي الأقزام مساحة متر واحد في أرض تبصقهم حين موتهم

لست هنا في مقام تحليل محادثات أستانة أو ما سيفضّ عنها من نتائج أو بيانات ختامية لا وزن لها
أترك هذا الأمر لمن هو أشطر مني في تحليل الأحداث ويظهر على الإعلام كي يخدرونا ببضع تفاهات
أنا هنا كي أرصد حركة هندسية وبيانية خطيرة ترسم خطوط الطول السورية مع خطوط العرض السعودية
فحين يجلس رجل سوري مثل بشار الجعفري .. الجهبذة في علوم الدبلوماسية وحارق قلوب المعارضة المريضة
مع رجل سوري أشك في رجولته مثل محمد علوش ما زال يحبو على درج الدبلوماسية وصوته كله بكاء وصراخ
أجدني مقهوراً أجدني غاضباً أجدني لاعناً .. كل مؤتمر يساوي بين شرفاء الوطن وبين خنازير الوطن
أجدني أتساءل كيف يجلس شريف سوري يلبس بدلة محترمة يدافع عن تاريخ الشام وعن آثار الشام وعن ماء الشام
مع عميل رخيص قذرّ مأجورإرهابي يحمل الجنسية السورية ولا يلبس في المؤتمر دشداشة سعودية مع قبعة قطرية
وحين أتذكر أن حتى الأنبياء جلسوا مع أعدائهم .. أجدني أسكت وألملم صراخي أمام ما تفعله الحكومة السورية الذكية

بشار الجعفري .. هذا الحرف ينحني لرجولتك والأبجدية تصير مشلولة أمام جرأة لسانك
وكل مقالات الدنيا لن تدفع لك أجر وطنيتك أو قوميتك أو انتماؤك لتراب هذا الوطن الطاهر
لقد شربت من ماء بردى الذي عانق خلايا دمك في كل أوردتك وشرايينك وصولاً لقلبك الجميل
وغيرك باع شرفه وباع دينه وشرب من ماء زمزمّ كي يظنّ أن السعودية ستبارك وضوؤه يوما للصلاة
يا سيدي مثل هذا القزم الذي إسمه محمد علوش لا يسوى سوى أن تترك حذاؤك على طاولة المفاوضات
ياسيدي مثل هذا الأجير لأجندات الخارج لا يسوى أن تعلمه الأدب وهو تافه لم يتجاوز يوماً محوّ الأمية
يا سيدي أنت شربت ماء بردى .. ولكنه كان أطهر من ماء زمزم الذي شربه هذا الخائن كي يرتوي بالنذالة ..؟؟

\
/

على حافة سورية

ما نفعّ طهارة ماء زمزم
اذا ماء الوجه قد ضاع
كل مياه الأرض لنّ تطهرّ
قلباً دينه الزنا والنكاح والجماع
سورية رجالها نمور و أسوود
وأنتم مجرد خنازير مأجورة وضباع

بلال فوراني

طوابير طوابير .. هذا وطن يليق فعلاً بالحمير …؟؟


%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b1

 

طوابير طوابير

بشر يقفون بالدور مثل البقرّ والحمير

بشر يعيشون في حالة بؤس وفقرّ وتعتير

بشر صاروا ينامون على الأرض بدلّ السرير

طابور ماء

طابور غاز

طابور خبز

طابور مازوت

وقنواتنا الوطنية

تعيش في حالة غياب و تشفير

إعلامنا صار أتفه من مزارع

لا يعرف معنى الشعير

إعلامنا صار ماخور دعارة

لكل ابنّ عاهرة أبوه في البلد كبير

يأخذ المسؤول ما يريد

يأخذ ابنّ الواسطة ما يريد

يأخذ ابنّ العاهرة كل ما يريد

ويبكي من وقف ساعات بالدور ..

لأنه بكل بساطة مواطن فقير ؟؟

 

طوابير طوابير

حكومة قذرة

لا تستحقّ الشكر أو التقدير

حكومة وسخة

أعضاؤها بعير ورئيسها أكبر خنزير

وزيرها يأكل اليابس

ولا يترك لنا حتى الأخضرّ

وإبنه الداعر

في كازينوهات الليل الرخيصة يسهرّ

وإبنته عاهرة

كل يوم يسحبوها بالواسطة من المخفرّ

وابن الوطن الفقير …

إصبعه على الزناد لأن شرفه كبير

لبس البدلة وحمل السلاح

وغيره يلبس الاستبرقّ والحرير

ابنّ الوطن الفقير ..

يموت ولا يجد له في وطنه كفنّ

وابنّ الوزير الحقير ..

يسافر الى الخارج كي يدافع عن الوطن

ابنّ الوطن فقير …

مجرد مواطن .. يعمل عند الحكومة كانه كلب أجير

وابنّ الوزير ..

ربّ في عرشه ..

يدخل من شاء جنته ومن شاء يدخله جهنم السعير ؟؟

 

طوابير طوابير

أوطاننا صارت مثل نهر

ليس فيه صوت الخرير

شيوخنا أبناء عاهرة

لا يعرفون سوى الشتمّ والتكفير

حكوماتنا ماخور دعارة

والقواد فيها صار إسمه اليوم وزير

شعوبنا تافهة لا تعرف في الانتخابات

سوى التصفيق والتصفير

والعنصرية في خلايا دمنا ..

نظنّ أنفسنا خيول ونحن في الأصل حمير

وسنظل هكذا يا عربّ

مجرد أمة مات فيها الشرفّ والغضبّ

مجرد أمة مشهورة بالشتمّ والقذفّ والسبّ

أمة لو بصقتّ عليها أصلاً

لأختلف علماؤها وشيوخها الحمير..

وأقاموا ألف مؤتمر وأعلنوا النفير ..

هل البصقة نجسّ من عمل الشيطان

أم تحتاج إلى وضوء جديد على أقل تقدير  ؟؟

 

\

/

 

على حافة الوطن

 

كل حياتنا في الوطن العربي ورطّة

إذا لم تقتلك فيه المخابرات أو الشرطّة

ستموت فيه بكل تأكيد

من فرّط الفساد والحقارة والواسطة.. بالجلّطة …؟؟

 

بلال فوراني

كيف تقاوميه وهو جنون تشتهيه ..؟؟


%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1
لا لم يكن بمقدروك أن تقاوميه
فهو مثل الاعصار الذي لا يرحمّ أحد
مثل الطوفان الذي لا يترك شيء ورائه
مثل الفيضان الذي يجتاحّ كل شيء أمامه
لقد اجتاحكِ حتى أفرط في اجتياحه المثير
لقد أستوطنّ فيكي حتى تغلغلّ في شرايين قلبكِ
وأعلنّ ولادة حبّه على أراضيكِ بكل دكتاتورية فريدة ..؟؟

لا لم يكن بمقدروك أن تقاوميه
فقد كنتِ على موعد لذيذ مع الهزيمة الجميلة
وكل محطات انتظارك كانت تترقبّ هذا القطار الجامح
وكل صباحاتك كانت تتلهفّ بكل شوق لهذا الفجّر الساطع
وكل الليالي كانت تشكو بردّ غيابه وصقيع الحنين له
وكل شيء حولك كان ينادّيه بياء النداء المستعجلة
حتى باتتّ تفاصيلك كلها
جزء لا يتجزأ من حضوره الغائب ..؟؟

لا لم يكن بمقدورك أن تقاوميه
فهو رجل يعرف كيف ينسجّ خيوط عشقه حولكِ
ويعرف كيف يُحيك من حبه قميصاً ترتديه في غيابه
ويعرف أكثر وأكثر كيف يدير دفّة الحديث مع أنثى عطشة
نعم اعترفّي
لقد وقعتِ في حبه اللعين من أعلى درجات كبرياؤك وغرورك
لأنه استطاع أن يردّ لكِ طعم الحياة الذي فقدتيه يوماً في زحمّة عمرك
لأنه استطاع أن يهزّ عرشك كيّ يوقظّ الأنثى التي ذبُلت يوماً في انتظاره
لأنه استطاع أن يحتويكِ بعقلهِ وروحهِ ورجولته قبل أن يرويكي من جنونه
نعم أعترفّي
لم يكن بمقدروك أن تقاوميه
هل يقاوم المرء حلماً ظلّ طول العمر يشتهيه ..؟؟

\
/

على حافة الوجع

هي مثل البحر
لنّ تعشق هواة السباحة
ولنّ يروقها المارين على شطآنها
فقط يُغريها ذاك الذي يبدل ثيابه كلّها
كي يغوص فيها دون أدنّى شك بغرقه فيها ..؟؟

بلال فوراني

مع سابق حزني …؟؟


%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9

اعذريني…
أنا فقير ..لا أملك إلا وجعي ..
والفقراء لا يحملون سوى آلامهم…
يصنعون من القصيدة كسرة خبز…
ومن انسكاب الحرف..جدول عطش…
ومن المطر ..مظلّة.. وأرجوحة .. ؟؟

اعذريني ..
لم يكن إبليس بارعاً بالقدر الكافي …
حتى يمرّر وسوسته في عقلي ..
لولا أنّ لي قلباً
لا يشاركه في اتّخاذ القرار …
فلطالما وقعت في نهايات مؤلمة جدا ..
نتيجة أخطاء فادحة..
ارتكبتها مع من أحبّ
” بحسن نيّة “.. ؟؟

\
/

على حافة الحزن

إليك أيّتها ” الحياة ”
مع سابق حزني..
كم من جريمة
تُقترف تحت مظلّتك..
باسم التسامح ..??

بلال فوراني

امراة .. غرقت في البحر الازرق …؟؟


%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d9%82%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b2%d8%b1%d9%82

احبته بجنون .. كل كلامه كان يتسلل الى مخدعها
كل ابجديته كانت سرير كي تسكب جنونها عليه في لحظة شهوة
كل قصيدة ينشرها كانت تظن انها رسالة من حبيبها الذي لا تعرفه
ثم اكتشفت الحقيقة .. رجل حقير نذل يسرق كلامي كله ويدّعي انه كلامه

هذه قصة امرأة حقيقية .. وقعت في عشق حروفي وكلماتي
لكنه لبس دور البطل فيها .. مجرد حقير نذل أوهمها أني بلال فوراني
ضحك عليها .. كذب عليها .. مارس الخديعة على كل مشاعرها الصادقة
كي تكتشف بعد سنة انه ليس بلال فوراني وانه مجرد ابن عاهرة مريضة
يسرق كلامي كي يدغدغ مشاعرها ويضحك على النساء بكلماتي وابجديتي

هي غبية بكل تأكيد .. لأنها لم تبحث جيدا عن مصداقية هذا السارق القذر
لا يهم كان إسمه زهير أم مراد كما أخبرتني ولكنها ستظل غبية وستظل غلطتها
البحر الازرق هذا هو مرتع كبير لكل ابن عاهرة كي ينتحل شخصية رجل مرموق
وهو حقل كبير جدا لكل حيوان يظن أنه سيصير أسدا من وراء شاشة وهو خروف جبان
وهو كذبة كبيرة تغوص فيه نصف النساء .. لأنهن يصدقن كلام مسروق من خزنة عاشق ..؟؟

البحر الازرق .. لم يعد له شاطئ ترسي عليه مراكب حرفنا ولا كلامنا ولا اأبجديتنا
هذا هو الفيس بوك .. بحر أزرق كل من لديه ثمن الكيبورد كي يشتريه صار مثقفاً وشاعراً
وكل ابن عاهرة صار يسرق الكلام وينسبه لنفسه من دون حياء ولا خجل ولا شرفّ
وكل مريض بعقدة النقص يلبس قناع الأديب وينشر ما يعجبه ويقول انه هو كاتبه
وكل غبية تصدق ما يسرقه الاخرون وتظن نفسها عاشقة لهذا السارق القذر ؟؟

هذه قصة امراة تعشقني منذ سنة .. وهي لا تعرفني أصلا ولم تسمع صوتي
قصة امراة غرقت في خديعة زبالة البشر حين سرقوا حرفي وانتحلوا شخصيتي
هذه قصة كل امراة تقرأ بكل غباء ولا تبحث عن أصل هذا الكلام في الغوغل
هذه قصة امرأة عاشقة أحبت بكل قلبها لكن البطل فيها كان ابن حرام وسارق حقير
هذه قصة امرأة .. غرقت في البحر الأزرق .. ولم يكن شراعها سوى بطل مزيّف ..؟؟

\
/

على حافة الفيس البوك

كل مريض يجد نفسه في هذا البحر سفينة وهو الشراع
عالم افتراضي يقدر أن يلبس فيه أي ثوب وأي صورة وأي قناع
ويبحث عن امراة كي يعاقرها شهوة الوقت أو ربما شهوة الجماع
الفيس بوك لم يعد مكان لتبادل الافكار وسماع الأراء
الفيس بوك صار غابة كل مريض جاء من عائلة الذئاب والضباع

بلال فوراني

إذا إذا لم تعشّ يوماً في سورية قبل الثورة المزعومة … فقد فات عليك أن ترى قطعة من الجنة …؟؟


%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%b7

أتذكر أن أبي رحمه الله كان يعطيني خمسين ليرة  سورية في آواخر الثمانيات كي أشتري حمصاً وفلافل وبعض المخللات ولم يكن يتجاوز عشاء أي عائلة في سورية أكثر من مئة ليرة سورية .. وكانت أكبر عيدية نحصل عليها في الأعياد هي خمس ليرات أو عشر ليرات وفي أحسن الأحوال كان جدي رحمه الله كريما معنا فيعطينا خمس وعشرون ليرة كاملة .. في ذلك الوقت لم أفهم ما يعني التضخم الاقتصادي او معنى البطالة أو حتى معنى التقشف .. لقد كانت حياتنا بسيطة رغم أننا نُعدّ من طبقة الفقراء ولكن كان أيضاً ينطبق علينا لقبّ المستور حالهم ايضا .. فلم نحتاج يوماً أن نمدّ أيدينا الى أحد ولم ننمّ ليلة ونحن جائعون أو عطشى ..لقد كانت المحبة تغمرنا بطريقة غريبة .. رغم أنه في تلك الأيام أتذكر أنه كان ممنوع الكلام في السياسة .. وأننا كنا نعيش في جو مخابراتي رهيب .. لدرجة أننا حين بدأنا بتركيب (( الأنطين )) وهو هوائي لاستقبال القنوات اللبنانية حينها لمن لا يعرف معنى الكلمة .. كانت جريمة بحد ذاتها .. وكان عليك أن تاخذ موافقة أمنية قبل تركيبه .. فلم يكن لدينا في قنواتنا المحلية سوى قناتين .. قناة فيها برامج المزارع معنا وحزب البعث وبرنامج التلفزيون والناس والطلائع وما يطلبه الجمهور للمذيعة الخالدة أم عمار والقناة الثانية تعرض عليها بعض الافلام الاجنبية .. ولن تجد سوري واحد ينسى أشهر برنامج يخبرك بأنه حان موعد نومك حسب التوقيت السوري .. برنامج غداً نلتقي .. ولن تجد سوري عاش في هذا الوقت ينسى الدعايات التي كلما أسمعها اليوم أضحك من كل قلبي .. هل تنسون مراوح باقية .. أو علكة المنطاد .. أو كوالا بتلمع لحالها … أو بسكويت سيبال .. أو معجون هامول ..أو برادات الحافظ ..؟؟

لأجل كل من يحب أن يسترجع هذه الذكريات سأضع لكم رابط بكل الدعايات السورية القديمة .. حتى تتذكروها …؟؟

https://www.youtube.com/watch?v=nNyABMtQkdw

 

أتذكر أنه كان الجيران يحبون بعضهم بطريقة غريبة … كانت الزيارات الليلة بين الجيران لا تنتهي أبداً .. وصحون الطعام تنتقل من بيت الى بيت .. فهذه تطبخ طبخة وتوزع نصفها على جيرانها المقربون .. وهذه تلد طفلاً فتجد نصف نساء الحارة مسجلون غياب في بيوتهم .. كلهم عندها يخدمونها برمش عيونهن .. وإذا مرض أحد ستجد طوابير بشر تقف على عتبة باب بيتك كي تدق الباب وتطمئن عليك .. حتى أني اتذكر أن أخي الصغير حينها كان عليه أن يقوم بعملية قلب مفتوح .. والعملية كانت في مشفى تشرين العسكري الذي يعرفه الجميع .. ولن أنسى أننا احتجنا حينها الى دم كثير لأجل العملية .. حينها أتذكر على باب المشفى كل شباب الحارة واقفين بالطابور كي يتبرعوا بالدم لأجل أخي .. كان أخي الكبيرحينها قد جمعهم وأتى بهم الى المشفى .. أتذكر الكثير من الأسماء .. علي وسامر وطوني وجورج وضياء وحسين وسعيد وعاصم ورامي .. وهذه كانت المرة الأولى التي أنتبه فيها أننا من طوائف مختلفة .. ومن أديان متغايرة .. ولكن عمرنا لم نسأل أحد ما ما دينك أو ما طائفتك أو ماذا تعبد .. لقد كان السؤال بحد ذاته قلة أدب.. رغم أني بعد عشرين عاما إكتشفت أن جارنا هو شامي الأصل من القاعة وجارنا الثاني مسيحي من بيت لحم وجارنا الثالث علوي من أهل الساحل وجارنا الرابع من درعا والخامس من حمص والسادس من الحكسة والمضحك أننا كلنا كنا نعيش في مخيم اليرموك .. مخيم اللاجئين الفلسطينيين .. ؟؟

 

اليوم بعد ثلاثون عاما تغير الحال .. تغيرت طباع البشر .. تغيرت نفوسهم ومشاعرهم وتلونت بألف لون .. ما بعد الكذبة الكبرى التي اسمها الثورة السورية ليس كما قبلها بكل تأكيد .. بعد عام 2011 ليس كما قبلها .. وسورية اليوم ليست كما كانت .. أهلها ليسوا كما كانوا .. شوارعها وبيوتها وحيطانها وأزقتها وحواريها ليست كما كانت في السابق .. الحياة فيها لم تعد كما كانت .. حتى الياسمين صار يغصّ بعطره .. حتى العصافير صارت ترفض الخبز المعجون بالدم .. حتى الشمس ما عادت تشرق علينا بفرح .. حتى القهوة الحلوة صار طعمها مراً في حلوقنا .. وغلاء الأسعار التي تنهش لحم المواطن لم ترحمه فصارت تنهش عظمه أيضاً .. وحيتان الأسواق وتجار الأزمة ما زالوا حتى اليوم يمصّون دم المواطن مثل الخفافيش .. وحكومة مشلولة مريضة لا تعرف ماذا تفعل .. صار وزراؤها كل مبدأهم .. أنا ومن بعدي الطوفان … ومجلس شعب أغلبهم نائم وبعضهم مرتشي .. وبعضهم من أشرف الناس .. ولكن ما ينفع الشرف في مجلس تفوح منه رائحة الوساخة .. ثم زاد الطين بلة أبواق عريضة في الإعلام المأجور ينادون بالحرية باسم الثورة السورية .. ولكنهم لم يخبرونا عن أي حرية يتكلمون .. حرية القتل والاجرام والنكاح وبيع الاعضاء وتدمير المساجد وتهجير المواطنين وخطف الناس وتفخيخ السيارات وبيع النساء وتكفير الاخر والذبح على الهوية والتفجير لأجل حورية ؟؟

 

الفساد في سورية أمر مرفوض ولكنه للأسف طبيعي .. دلّني على دولة أجنبية عربية واحدة ليس فيها فساد .. دلّني على دولة واحدة لا يرتشي فيها موظف الحكومة .. هل تظنون أني أدافع عن الفاسدين .. أنا أكثر شخص لو كان بيده السلطة لنصبّت الخوازيق لكل فاسد .. أنا أكثر شخص لو بيدي الحكم لفعلت ما يفعله رئيس كوريا الشمالية برميّ كل فاسد في حكومته من طائرة هلوكبتر على الارض .. ولكن الفساد طبع في البشرية .. ولكن الفساد ليس مبرر لتدمير وطن باسم الحرية .. الفساد سرطان عليك أن تعالجه وليس أن تدمره لأن تدميره يعني دمارك أنت .. فما بالك أن تأتي كل شعوب العالم كي تكافح هذا الفساد والظلم في دولتك .. رغم أن دولهم حتى اليوم ليس عندهم قانون انتخاب .. وليس عندهم مجلس شعب .. وما زالوا يقتلون المجرم بقطع رأسه بالسيف كأننا في عصور الجاهلية .. الحقارة بعينها حين اختصرتها يوما وقلت : أن أوسخ ما في الحياة ,, حين تأتي العاهرة وتعلمك الشرفّ .. ؟؟ إذن ما بالك حين تأتيك جنسيات لم نسمع عنها يوما إلا في نشرات الأخبار حتى يصيروا أمراء حرب في بلدك .. يحتلوا بيتك ويغتصبوا إمرأتك ويأكلوا رزقك ثم يقولون لك .. هذا من أجل الاسلام ومن أجل فلسطين .. على الرغم أن الاسلام لا يتشرفّ بخنازير يعيشون على فتوى حمار في السعودية وفلسطين ما هي الا على بعد حجرة من سورية .. فكل دعاويهم وكذبهم ومسلسلات الفبركة التي يمارسونها لم تجعل من سورية سوى ضحية أمام إعلام رخيص يعرف كيف يجعل القاتل بطلاً والبطل مجرماً …؟؟

 

سورية بلد عربية مثل غيرها من البلاد العربية .. الفساد  يعشعش تحت جلدها .. المحسوبية تسكن في زواياها .. الطائفية جمرة لم يشعلها سوى خنازير الإعلام العربي على قناة الجزيرة والعربية وأورينت .. ولكن سورية قبل هذه الثورة المزعومة كانت تعيش بألف خير .. كان فيها الغاز والماء والكهرباء والمازوت والبنزين والخبز.. كان فيها كل شيء يتمناه المواطن ولو حصل عليه برشوة .. ولكن اليوم حتى الرشوة لم تعد تنفعك .. أصلا لم يعد المواطن السوري المسكين يملك حتى الرشوة كي يرشيها أصلا .. سورية لم تعطش في عمرها واليوم تعطش .. سورية لم تجوع يوما وصارت اليوم تجوع .. سورية لم تبكي يوما واليوم صارت تبكي .. سورية قبل الثورة كان فيها رجل أسمه محمد الماغوط ربما الكثير منكم لا يعرفه .. فهو الرجل الوحيد الذي كتب مسرحيات تهاجم الحكومات العربية .. مسرحية غربة ومسرحية كاسك يا وطن وشقائق النعمان وضيعة تشرين …  على الرغم من أنه لمن لا يعرف شيء عنه .. كان مسجون في سجن المزة من قِبل ما يقولون عنه النظام السوري .. هذا الرجل عانى ما عاناه وذاق المرّ على أيدي المخابرات السورية .. وكتب رواية من أروع الروايات التي قرأتها في عمري  اسمها ( الأرجوحة ) والتي تختصر حياة محمد الماغوط كلها .. وأنصح بقرائتها لمن يحتاج الى رشفة شرف في هذا الوطن … ورغم كل ما حدث معه ولكنه لم يبع وطنه ولم يستجدِ بكلاب الخارج كي ينقذونه .. ظل في بلده يكتب ولا يهمه شيء .. لم يقل للسعودية أنقذيني يا دولة الجهل والتخلفّ .. ولم يقل لقطر أنقذيني يا دولة العهر .. لم يقل لأمريكا أنقذيني يا دولة العنصرية .. لم يقل لتركيا أنقذيني يا دولة النفاق .. بل قال أنقذيني يا سورية .. أنقذيني يا سنية الصالح وهي لمعلوماتكم زوجته الكاتبة والشاعرة التي ماتت من دون أن يذكرها التاريخ بكلمة تنصفها .. فلولاها لما كان محمد الماغوط ولا كانت في قلبه سورية .. لأن سورية كانت مختصرة عند محمد الماغوط في هذه المرأة السورية الأصيلة ..؟؟

 

سورية تتوجع بكل تأكيد ولا يهمني حفلات الرقص والفرح بانتصار سورية على الإرهاب التي يتشدق البعض فيها بكلامه أو مقالاته أو مقابلاته.. سورية تتوجع من خيانة وصلت الى سريرها الذي تنام فيه .. وصل الى نهر بردى الذي تشرب منه .. وصل الى المسؤولين الذين يتاجرون على منابرهم بالوطنية .. وصلت الى مواطن صار يكفر بربّ الثورة السورية وبربّ كل من دعمها وبرب كل من مولّها وبربّ كل من آمن فيها .. الخيانة في سورية ليست مسألة طعنة في الظهر .. فكلامي اليوم ليس موجهاً الى قطيع الحمير الذي ما زال ينهق باسم الثورة السورية .. بل هو للغرباء الذين لا يعرفون ما هي سورية وكيف كانت سورية وحينها سيتسائلون لما حدث ما يحدث في سورية .. ماذ يعني أن تقف 82 دولة ضد سورية وهم يمولون كل الارهاب بالسلاح والدعم الاعلامي والنفط الخليجي والافتراء الوهمي والتخلف الاسلامي كي يقولوا هذه ثورة شعب ,, لا أفهم كيف تكون ثورة شعب اذا كان ثلثي الشعب من دون مبالغة يقف مع ما يسمونه النظام السوري رغم ان كلمة النظام بحد ذاتها أجمل من كلمة حرية فوضوية .. هل يموت الشعب لأجل حفنة مأجورة أو مغبونة أو مخدوعة بشعارات تدعمها أمريكا التي قتلت أكثر من نصف مليون في العراق وهجرت ثلاثة ملايين بدعم من دولة تقول عن نفسها أنها دولة اسلامية وهي السعودية .. هل تصدقون أن دولة آل سعود تريد الديمقراطية في سورية وهي التي لا تعترف بالمرأة في مجتمعها سوى سرير للنكاح والانجاب .. هل تصدقون دولة تقتل أهل اليمن ممن يقولون لا اله الا الله .. ثم تقول لكم نحن نحارب التشيع الايراني .. السؤال المطروح لهكذا دولة .. لما لا تحاربين باسم الاسلام دولة حقيرة اسمها اسرائيل ثم تحاربين ممن يتفق أنك معهم في التوحيد .. المضحك في الأمر حين تعرف أن الطائرات السعودية يقودها خنازير اسرائيليون يقصفون شعبنا العربي اليمني مهما اختلف توجهه الديني .. المضحك في الأمر حين ترى حثالة كبيرة من العرب يباركون إجرام آل سعود في اليمن .. ويباركون دعم آل سعود في إجرامهم الحقير في سورية .. ويباركون ما فعلته من فتح مطاراتها أمام الطائرات الامريكية في قتل الشعب العراقي .. ثم يسجدون على سجادة حقيرة كي يضحكوا على الرب ويقولوا له اللهم لا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا …؟؟

 

سورية اليوم صارت قبلة كل الإعلام العربي والغربي .. صارت بوصلة كل حمار مجاهد يظن أن الربّ ينتظره في ماخور كي يقدم له قرابين الحوريات التي في جنته الموعودة .. صارت منارة كل حقير يريد أن يصير مشهوراً أو اعلامياً أو محلل سياسي .. وعذرا من المحللين السياسين فبعضهم شرفاء وبعضهم الآخر مجرد تجار أزمة يعيشون على ظهر ما يحدث في سورية .. صارت سورية كعبة من لا دين له سوى دين مختصر بلحية طويلة وثوب طويل ولغة عربية فصحى …صارت مهرجان أوسكار توزع فيه العباءات العربية المهترئة على كل من كذب عليها وكذب فيها وكذب بها وتاجر باسمها حتى صار كل نبي فيها اسمه مسيلمة الكذاب … ولكن من لا يعرف سورية قبل هذه الثورة المزعومة .. لن يعرف أن سورية كانت قطعة من الجنة .. لا جوع فيها ولا عطش فيها ولا دواء مختفي فيها ولا سوري واحد يفكر بالسفر عنها … سورية كانت الدولة العربية الوحيدة التي ليس عليها ديون للخارج .. سورية كانت مقصد كل الاخوة اللبنانيون والاردنيون والعراقيون كي يشتروا منها الثياب والادوية وحتى الطعام .. سورية كانت أرض الطهارة التي يأتي العالم اليها كي يصلوا على ترابها .. والأرض الطاهرة مهما ارتكبوا فيها من نجاسات عربية أو اسلامية أو أجنبية .. ستظل طاهرة .. وستظلّ عصية عن خنازير الاسلام وكلاب من يركبون موجة الاعلام المفبرك والمأجور .. سورية لم يعرفها ستظلّ واقفة على قدميها .. حتى لو توجعت حتى لو دمعت عيونها حتى لو طال خنجر الطعن قلبها .. لكن سورية لا تموت .. سورية بعد ست سنوات من ثورة حقيرة ليس كما قبلها بكل تأكيد .. ولكن هذه السنوات أكبر دليل على أن سورية تعيش .. وقافلة الكلاب التني تنبح عليها ستموت .. ستموت لا محالة …؟؟

 

\

/

 

على حافة سورية

 

من أنتم ؟؟؟

نحن العرب

ماذا تشتغلون ؟؟؟

نحن لا نشتغل شيئاً….

فالعالم يشتغل بنا !!

من كلمات محمد الماغوط

بلال فوراني

العطش لا يقتل دمشق .. ما نفع ماء زمزم اذا ضاع ماء الوجه ..؟؟


 

 

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%85%d8%a7-%d9%86%d9%81%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b2%d9%85%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b6

اذا قطعتم الماء فلن تقطعواالهواء
وان قطعتم الهواء فلن تقطعوا عنا الوفاء
نعرف أن معظم مجلس شعبنا التافه
عملاء ممثلين وكلاب في الحكومة أعضاء
واليوم صار اسمهم بحكمّ سياراتهم المفيّمة وزراء
ولكنكم لن تهزموا وطن معجون بالشرف وليس بالماء
سنعطش اليوم ولكن ستعطشون غداً لرحمة من رب السماء

حكومتنا قذرة
أعترف بهذا وأبصمّ بأصابعي العشرة
حيوانات تسّرح وتمّرح
لأن الشعب الحمار انتخبهم يوماً بالكثّرة
أين همّ اليوم من عطش دمشق
أين همّ وهمّ يسكنون في أعلى الشجرة
أين همّ اليوم أخبروني
وزير في مؤتمر رعاية الحيوان
ووزير سكران لا يعرف إسمه من آخر سهرة

حكومتنا لا شرفّ فيها
ولا عندها أصلا كان يوماً شرفّ
هل رأيتم عاهرة تعرف
كم دخل فيها من حيوانات النطف
هل رأيتم عاهرة تعرف
كم زارت يوماً من الأجنحة أو الغرف ّ
هذه حكومتنا السورية القذرة
وزراؤها يدعونك في كل مرة
اذا سمعتموهم الى الإقياء والاستفراغ والقرفّ

ولكن خنازير ما يدعى بالثورة السورية
يهدّدون أهل دمشق بالموت عطشا للماء
دمشق لا تموت عطشاً ولا جوعاً
ولا ينكسّر فيها محراب الشرف و الكبرياء
دمشق جملة فعلية غير قابلة للتفسير
وأهلها لو لم يكونوا بشراً عاديون لكانوا أنبياء
دمشق بأهلها .. لنّ تنحني ولنّ تركع
هل رأيت يوماً قمراً يسقط وهو يعيش في السماء

\
/

على حافة دمشق

جعلوكِ تعطشين يا حبيبتي دمشق
وأنتِ جنة الماء من نبعّ بقين ونهر بردى
لا طفل يحصل على رشفة ماء
ولا شيخ مسكين يشمّ حتى رائحة الوردا
قسماً بمن خلق هذه المعمورة
لن تجدي على أرضنا من كلاب الثورة أحدا
نحن الحقّ .. والله مع الحقّ
وسننتصر يا دمشق طالما الرب واحدُ أحد صمدا

بلال فوراني

الى إخوتي المسيحيون .. كل عام وأنتم كفرة ونحن إرهابيون ..؟؟


عيد الميلاد في سوريا

عيد الميلاد في سوريا

اليوم يحتفل اخوتنا المسيحيون بعيد القيامة المجيد , وهو عيد يختصر الفرح في صدور جمهور كبير ممن يسكن الكرة الارضية , وذلك على اعتبار أن الأرض أورثها لعباده الصالحون , فاذا كنا نحن الصالحون فلما يسكنون هؤلاء الكفرة معنا . واذا كنا نحن الطالحون فلما لا يقضي ربنا علينا .

اذا كان جمهور من المتشددين الاسلامين المفصومين يعتقدون أن الإخوة المسيحيون كفرة وزناديق , فماذا نقول عن قطعكم للرؤوس المسلمة وعن اغتصابكم محارم الناس وعن انتهاككم أبسط حقوق الانسان وهو الأمن , فاذا كان بمفهومكم المريض أن المسيحيون كفرة , فماذا تركتم أنتم للكفر من بعدكم أصلاً .والله تعالى في عقيدتنا لم يحارب ابليس حين كفر فيه مثلاً , والله تعالى لم يرسل كتيبة مجرمين وقتلة مع سيدنا موسى وهارون حين ارسلهم الى فرعون كي يدعوه للهدى , بل قال لهم ” فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أَو يخشى ” لم يقل لهم كبروا باسمي واقتلوا وأجرموا وافعلوا أفعالكم القذرة وسأبارك لكم في الارض والسماء .

وأكثر من يجادل في هذه الأمور هما نوعين من الناس , نوع لا يعرف الدين إلا حسب بطاقته الشخصية وعلى اساسها يتعامل مع كل من يخالفه في هذه البطاقة , ونوع يتقصد إثارة الفتن النائمة بين البشر لأنه مريض يظنّ أن ربه أرسله نبياً للأمة ولكن الله نسي سهواً أن يذكر اسم هذا المتخلف في قرآنه .إن الجدال في الدين جدال عقيم , والى الذين يشنون حرباً على الاحتفال بهذا العيد , كان أولى بكم أن تشنوا حرباً على عقولكم المريضة التي تقتل الانسان كي ترشده الى طريق الله , وكأن الله مجرم حرب وأنتم أتباعه السفلة الذين ينهجون منهج الذبح والنحر للبشر , وكأننا كنا قبل قدومكم كنا نصلي للاصنام , ولم نكن نصلي على سجادة أو في مسجد .

الى إخوتي المسيحيون الكفرة , كل عام وأنتم بألف خير , وطالما أنكم أخوتي فواضح جداً أني لا أقل كفراً عنكم , فهم يكفّرونكم لأنكم تتبعون دين غير ديننا , وأيضا يكفّرونني وأنا من دينهم لأنني أرفض تشويه الدين وتحويره على مزاجهم المريض , وهم يكفّرون كل واحد يخالفهم في رأيهم , ويكفّرون كل من لا يتبع نهجهم الأعوج والمشلول عقلياً والمتخلف تاريخياُ . حتى أنهم يكفرون بعض الانبياء يا سادتي الكرام , فلا تحزنوا يا اخوتي المسيحيون الكفرة , فنحن وأنتم في نهاية الأمر كلنا كفار في نظرهم , طالما أن ربهم الذي يعبدوه محصور بين فخذي امرأة , ودينهم دين الجهل والمرض والتخلف والانفصام , وشرعهم القتل والاجرام والذبح والنحر , ونهجهم ارتكاب الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية .

أيها الكافر في الأرض , لم يعد يهم من تعبد ومن ربك ومن نبيك وما دينك , لم يعد يهم أن يكون محمد رسولك أم المسيح مخلصك , لم يعد يهم أن يكون ربك في السماء أو ربك مصنوع من تمر , فحين تموت الانسانية التي نادى بها سيدنا المسيح وتضيع الأخلاق التي جاء بها رسولنا محمد , حينها فقط نصير قطيع من الحيوانات السعرانة التي تنهش في بعضها جوعا وحقدا وكرها , فأهلاً بك في الغابة العربية , ومرحبا بموتك على أرضنا الغبية , ومع هذا كل عام وأنتم بألف ألف ألف خير خير يا إخوتي المسيحيية نكاية بكل حمار ما زال يظنّ أن الله أرسله نبياً للبشرية ونسيّ أن يذكر إسمه في كتبه السماوية .

\
/

على حافة عيد الميلاد المجيد

سندقّ أجراس الكنائس
وستفرح سورية برغم الموت والبرد القارس
برغم العطش والجوع برغم قسوة الخبز اليابس
برغم داعش وجبهة النصرة وأتباعها الخنافس
سندقّ أجراس الكنائس
وسيعانق المسيح سوريا مثل أغلى وأحلى النفائس ..؟؟

بلال فوراني

حلب يا كأس الراح وشفاء الجراح .. وبصقة كبرى في وجه جهاد النكاح ..؟؟


حلب يا كأس الراح وشفاء الجراح

حلب يا كأس الراح وشفاء الجراح

حلب عاصمة سورية الثانية .. وقلبها الاقتصادي الذي رفض فيه البطين الغربي أن ينفصلّ عن بطينه الشرقي … وتاريخ محفور بأصابع أبو فراس الحمداني … وقلعة سقطت على جدرانها العريقة أكبر جحافل الاستعمار والاحتلال .. وقصيدة ممشوقة القوام حاولوا أن يشوهوا قافيتها الأصيلة .. لكن اللحنّ العروبي فيها رفض كل هذه الآلات الغربية المنشقة عن نوتة الخدود الحلبية .. حتى لا تعزف نشاز التكفير ولا ترتلّ أغنية فيها كلمة تدعو للقتل والذبح والحرق …؟؟
 
حلب الرئة الثانية لسورية .. التي من دونها يصير الشهيق فيها مجرد شخير .. والزفير فيها مجرد نهيق حمير .. وكل الاوعية الدموية السورية ترفض أن يجري الدم فيها من دون البصمة الحلبية .. وحتى الأوردة التي خانت عروقها في دورتها التنفسية يوماً.. صارت اليوم تعترف بأن الدم السوري يحمل كريات شامية حمراء ولكن من دون الكريات الحلبية البيضاء لن تقف سورية لحظة أمام جراثيم الفكر الوهابي والارهابي والتكفيري المريض… ؟؟
 
حلب غصّة كبرى في قلوب خنازير الثورة السورية .. وطعنة عظمى في خاصرة الدول الغربية التي حاولت أن تشتري لحم سورية بأرخص الأثمان .. وطوفان البشر التي نزلت الى الشوارع وهي تهتف باسم الرئيس والبلد والجيش .. هو خازوق لا يعرف طوله سوى من صرخ وتأوه وتباكى على ضياع حلب منه .. لن يعرف طوله سوى من اقتحمه الى الدرجة التي صار يهذي ويعربد ويكفر ويشتم مثل المجنون المريض الذي لا دواء له .. لن يعرف حجم ألمه سوى الاعلام العربي الذي نكسّ أعلامه الثورية أمام قلعة حلب .. والاعلام الغربي الذي استفاق بعضه من هذا الخازوق لدرجة أن يفضح نائب اوروبي هذه الثورة .. واعلامية أوروبية حقيقة الخوذ البيضاء .. ويصير الاعلام الغربي حائرا تائها ً .. فلا هو يعرف كيف يبرر كل هذا الحب والتأييد لرئيس الدولة في تحرير حلب .. ولا هم قادرون على تفسير مسلسلات الكذب التي لفقوها طوال ست سنوات عن الرئيس والجيش العربي السوري ..؟؟
 
حلب تمسح غبار الجهل والقتل والذبح عن جبينها .. وتشرق من وراء المكياج القذر الذي لطخوها فيه .. كي يعمى الناس عن الحقيقة التي تحدث في حلب .. تماماً كما حدث سابقا في يوم انتخاب الرئيس بشار الأسد في لبنان .. لقد ظنّ بياع الفوط والحفاضات وصبي التويتر بأنهم سرقوا التأييد الشعبي لهذا الرئيس حين استقبلوهم في لبنان .. فاكتشفوا الخازوق الذي ركبوا عليه حين هجمت جحافل السوريين في لبنان كي تنتخب الرئيس بشار وهو يرفعون صوره ويهتفون باسمه .. لقد كان طوفان شعبي في شوارع لبنان للدرجة التي أصابت تيار المستقبل بالسكتة القلبية وحزب أربعة عشر حمار بالشلل الرباعي .. فبعد كل ما دفعوه من مال لأجل الحفاضات وحليب الأطفال .. واستقبال مأجورين اعلاميين على قنواتهم كي يشوهوا صورة الرئيس .. جاء الرد مثل صاروخ أرض جو .. اخترق كل مؤخراتهم في الأرض .. حتى صار يضحك عليهم كل طير في الجو ..؟؟
 
حلب خازوق سوري أصيل في مؤخرة من اخترع أصلاً ثقافة الخوازيق .. حلب هزة أرضية لم يعرف أن يسجلها مقياس ريختر على عقل السلجوقي الاخونجي أردوغان وأتباعه من خنازير الثورة ..حلب صرخة حق في وجوه من عجنوا ألسنتهم الملتوية بأحاديث اسلامية موضوعة وتفاسير حقيرة للقرآن .. حلب صفعة في وجه كل اعلامي مأجور تاجر بدماء شعبنا على حساب دعم ما يسمى الثورة السورية القذرة .. حلب بصقة في وجه أوروبا وفي وجه ملوكها ورؤوسائها وفي وجه كل راهن على سقوط الدولة السورية بمجرد اختراع مسلسلات فبركة وكذب مي يوهموا الرأي العام بأن الرئيس يقتل شعبه .. فتأتي حلب اليوم كي تنسف هذه الكذبة حتى يتساءل أحدهم في الاعلام الغربي .. اذا كان كل هؤلاء فرحون في قدوم الجيش العربي السوري .. فعن من كنا ندافع ونحارب اذن طول هذا الوقت …؟؟
 
\
/
 
على حافة حلب
 
حلب ليست مجرد
مدينة في وطن مرسومة على دفترّ
حلب وطن لوحدها
تعيش في وطن أجملّ وأروعّ وأكبرّ
هل رأيت بربك يوماً
وطن يعيش في وطن .. ويُهزم أو يُكسر
 
#بلال_فوراني
#حلب #حلب_انتصرت

حمار بلحية قذرة .. يقتل بناته لأجل ثورة قذرة …؟؟


 

 

%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%82
هذا ليس مريض نفسيّ
هذا سعودي وهابيّ كلبّ واطي حقير
هذا دين السعودية القذرة
حين يشربون بول الحمير والماعز و البعير

هذا دينهم هذا دين الحمير والبعير والخنازير
دين آل سعود حين يصير رسولهم الجنسّ والسرير
دين من لا يعرف رباً ولا رسولاً
دين حمار يقتل طفلته كي يصدح صوته بالتكبير

هذا دينهم دين أل سعود
دينهم القتل كما كان يفعل أجدادهم اليهود
دينهم القتل والذبح وسفك الدمّ
هذا ما تعلموه في كتابهم الذي يسمونه التلمود

هذا خنزير يشخرّ لأجل الثورة السورية
هذا خنزير يشتهي في ختام حياته سبعون حورية
تباً لك ولربك الذي تعبده يا ابن العاهرة
هذا ليس دين الاسلام هذا دين أمك الفاجرة الرخيصة الدنيّة

\
/
على حافة الثورة السورية

وتسألوني لما أكره هذه الثورة
وتسألوني لما حرفك مشتعل مثل الجمرة
انظروا بأنفسكم .. انظروا بعيونكم يا ملائكة بررّة
كي تعرفوا أن هذه الثورة
ماهي سوى مرض حقير .. يتاجر فيها كلّ إبنّ كلبة قذرة

#بلال _فوراني

في أوطاننا وطنّ .. يتسول من أبنائه الوطنية …؟؟


في أوطاننا وطن

في أوطاننا وطن

في أوطاننا
الطعنّ في الظهرّ شرفّ
والخيانة في تاريخنا أشرفّ مهنّة
في أوطاننا
يصير الإسلام حالة صوتية
مجرد حربّ بين الشيعة و السنّة
في أوطاننا
يصير الربّ مجرم حربّ
طالما سفكّ الدماء هو طريق الجنّة

في أوطاننا
شيوخ يظنون أنفسهم رُسل مُرسّلة
كل همّهم على منابرهم إشعال الفتنة
في أوطاننا
ملوك لا يعرفون
ما معنى كلمة الجوع
يموت شعبهم الغبيّ
وهم يموتون من فرّط السُمنة
في أوطاننا
أنصاف مثقفون وأبواق فارغة
كلما أحرجّتهم في السؤال
قالوا لك عليك ألفّ ألفّ لعنة

في أوطاننا
حثالة يبيعون أمهم وأختهم
لجهاد النكاح
لأن شيوخهم أخبروهم
أن الله اليوم
يحتاج نكاحهم في هذه المحنة
في أوطاننا
يعيش وزير حقير
ومواطن مسكين فقير
وحيوان يعيش على بول البعير
ثم يتساءلون
لما هذا الوطن صارت رائحته مُعفنة

في أوطاننا
كذبة كبيرة إسمها الوطنّ
رضيع لا يجد حليباً ولا نقطة لبنّ
شهيد لا يجد له قبراً ولا حتى كفنّ
أي وطن هذا الذي يضرب على العصبّ
تحتاج كي تفهمه الى تعاطي الحبوب المُسكنة

في أوطاننا
عاهرة قذرة إسمها دولة اسرائيل
تقول أن حدودها من الفرات إلى النيل
كلّ العرب يمارسون معها رذيلة التقبيل
كلهم يضاجعونها في السرّ رغم القال والقيل
ولا أحد يتشرفّ بها في الأخبار العلنيّة المُعلنة

\
/

على حافة الوطن

في أوطاننا من يحاسبك على الكلمة
وهو في عمره كله لم يفتحّ حتى غلاف كتاب
في أوطاننا من يتعالى عليك بفخرّ وإزدراء
رغم أن كرامته مدفونة بلا كفنّ تحت التراب
في أوطاننا شيخ رخيص يُبيح قتلك بفتوى
لأنه يظنّ نفسه رسولاً أو حتى ربّ من الأرباب
في أوطاننا سيأتيك من يُعلمّك العروبة والوطنية
فقط لأنه تابع حلقة من مسلسل تافه إسمه وادي الذئاب

بلال فوراني

مقتل السفير الروسي .. خيانة عربية .. أم مؤامرة تركية .. أم لعبة أمريكية ..؟؟


%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%a4%d8%a7 

لا أحب أن استبقّ الأحداث في ما حدث .. ولا أريد أن استمع لجوقات الشماتة أو العزاء التي يتفننّ فيها العرب على مواقع التواصل الاجتماعي .. فقد كنت أريد كتابة ما في خاطري فسبقني الكاتب نارام سرجون الى سرقة ما يجول في رأسي كالعادة .. وقرأت مقاله الجميل فما عاد عندي صراحة ما أبوح فيه إلا القليل مما كنت أريد أن أقوله وقد غفل الكاتب الجميل نارام عن ذكره عمداً أو سهواً ..؟؟

 

لن أعيد صياغة ما قاله الكاتب نارام فقد قال كل ما أريد قوله .. وأنا أؤمن تماماً أن الجريمة هذه كانت تحت عيون أمريكا بموافقة تركية وبمباركة عربية .. وكل الخطابات الرنانة التي ظهرت على الاعلام على أن قتل السفير واغتياله هو رسالة الى تركية أو روسيا في التقارب الغير محبوب والغير مرغوب من قوى أخرى .. لكن كان هناك شيء واحد سقط في منظمة تفكيرنا .. هو التوقيت الرائع الذي تم فيه اغتيال هذا السفير .. قبل اجتماع ثلاث دول هم روسيا وايران وتركيا لاجل المباحثات بالشأن السوري .. أليس توقيت غريب لتقديم أّضحية على مذبح التوافق بين هذه الدول .. أليس توقيت غريب كي يتم دعوة سفير روسي في تركيا الى افتتاح معرض تركي بأصابع تركية كي نرى روسيا في عيون الفنانيين الأتراك ..؟؟

 

كانت تساؤلاتي التي أردت أن أذكرها ببساطة كل من شاهد مقطع اغتيال السفير :

 

1- لماذا يقف هذا الشخص وحده خلف السفير الروسي وهو يلقي كلمته

2- أين القوى الروسية الخاصة بحماية شخصية السفير في هذا المعرض الفني

3- لماذا ظلّ هذا الشخص يتلوا خطابه من دون رصاصة واحدة من قوى حماية السفير

4- أطلق المجرم 8 رصاصات وانتهى مخزنه .. فلماذا قتلوه ولم يمسكوا فيه

5- على فرض أن لديه مخزن آخر .. سنعود الى النقطة الثالثة .. أين قوى حماية السفير

6- كل كلام القاتل يدل على أنه يعرف بأنه سوف يموت في نهاية هذا الحدث .. ولا ينتظر عوناً ولا أحد كي يجعله يهرب من مكانه او القاء القبض عليه .. لقد كان يبحث عن الشهادة بكلمة الله أكبر.. هكذا اوهمه الحمير الذين زرعوا في رأسه أن قتل السفير هو انتقام للمجرمين الذين يعيشون في حلب ويركبون الباصات الخضراء بكل مهانة ..؟؟

7- المخابرات التركية وحدها على علم بتحركات سفراؤها في دولتها .. فكيف تسنى لهذا القاتل أن يدخل الى القاعة ويقف خلف السفير .. وملاحظة كبيرة .. هو الوحيد الذي يقف خلف السفير ..بمعنى أنه ليس من قوى حماية السفير ولا هو روسي الأصل .. فهل يخبرني أحد كيف تم هذا

8-  لو لم تكن تركيا كل أصابعها مغموسة في هذا العمل الاجرامي .. فعلى الأقل هي تعرف من أوزع بهذه الحركة القذرة .. وبصمت بأصابعها القذرة بالموافقة على هذا العمل.. ؟؟

 

أردوغان صار على حافة كذبة ويسقط في مستنقع ومزبلة التاريخ … هذا الحمار السلجوقي الذي يعتبره الكثير من حمير ما يدعونه الثورة السورية .. بأنه سلطان الاسلام وحامي الحمام وكلب السلام .. سيكتشفون بعد حين بأنه مجرد خنزير لا يمتهن سوى الصراخ والكلام .. هذا الخنزير الذي صال وجال بلسانه لاجل فلسطين .. اليوم يفتتح سفارة لاسرائيل في بلده .. كي تعرفوا أنه مجرد كلب يعوي حين يجوعوه … ويعوي حين يدوسون على ذنبه …ولا أحد يعرف ما دينه ولا ربه … ؟؟

 

السعودية ليست راضية عم يحدث .. فقد خسرت كل كلابها في حلب .. قطر دفعت المليارات وفي النهاية صارت قناتها التي تصرخ باسمها .. قناة خنزيرة … لا يصدقها إلا الخنازير أمثالها .. وتركيا تموت حرقّة من الحلم العثماني الذي مات على أبواب قلعة حلب .. وحماس صارت لعبة حقيرة في يد من يدفع  لها أكثر … وفرنسا وبريطانيا يموتون غيظاُ لأن رجال استخباراتهم صاروا في أيدي الدولة العربية السورية …وأمريكا صار كلامها مملّ ومقرف لا يصدقه حمار ولا يؤمن فيه إلا آل سعود وخنازيرهم .. واليوم يرفرف العلم السوري فوق حلب .. وغدا فوق كل المدن السورية … هل تعرفون لماذا … لأن سورية شيء أصيل .. شيء فيه جذرّ لن تقتل أشجارة نوبات الصرع العربية .. ولا موجات الغرب الصقيعية .. ولا سخافات الدول التي كنا نظنها يوماً أنها عربية … سورية ستبقى ودمشق ستبقى وحلب ستبقى .. وكل مدن سورية ستبقى ..وستظل سورية خازوق فيكم وفي اسرائيل وبكل حمار عربي يفرح لموت سفير روسية باللغة العربية  ..؟؟

\

/

 

على حافة الاغتيال

 

حكمة اليوم لكل مواطن شريف عربيّ

حكمة اليوم لكل حمار عربيّ غبيّ

لا تعطي ظهرك أبداً

لواحد سلجوقي حقير قذرّ وأصله تركيّ

 

بلال فوراني

يا وطني أنت (( الصدّيق )) …ولكن هذا زمن (( النهيق )) ..؟؟


 

%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%8a%d9%82-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

وحمير تصدح بصوتها في كل حريق

وخنازير وهابية تملك زمام البيت العتيق

أوطاننا كذبة .. وشعوبنا لعبة

وقوميتنا وعروبتنا صارت .. قدم أضاعت الطريق

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

ملوكنا حثالة رغم كل هذا البريق

رؤساؤنا زبالة كل واحد منهم في فريق

قتلوا أحلامنا ,, صادروا أوهامنا

وما زلنا حتى اليوم نجازيهم بالتصفير والتصفيق

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

شعوب عربية جائعة لا تعرف معنى الدقيق

شعوب غبية صار الجوع عندها أجمل صديق و رفيق

شعوب لو بصقت في وجهها

لقالت لك .. هل هذا الماء يا ترى يُفسد ما فعلته المساحيق  ؟؟

 

نهيق وراء نهيق وراء نهيق

وطن عربي ليس فيه سوى الخوازيق

وطن كل صوته لا يعلو أن يكون نباحاً أو نقيق

وطن نائم لو ضربته بحذاء … لضحك عليك بمسخرة ..

فلو ضربته بصواريخ نووية أو قنبلة ذرية .. فلنّ و لن يفيق ..؟؟

 

\

/

 

على حافة الوطن العربي

 

حكوماتنا كذبة كُبرى …. كلها دجلّ وتلفيق

حكامّنا معظمهم طيور مثل طيور النعام والبطريق

شعوبنا مثل هابيل وقابيل .. يقتل الأخ أخيه الشقيق

أنا لست مؤمن كما تقولون عني

أنا بربّ كل هؤلاء …. كافر ومارق وأكبرّ زنديق …؟؟

 

بلال فوراني

 

الحكومة السورية .. الغائب الحاضر في وطن مؤمن .. صار مواطنه أكبر كافر ..؟؟


الكراسي وقانون الغاب

الكراسي وقانون الغاب

لن يعجبكم كلامي .. ولن يروق للكثير منكم .. معظمكم سيظنّ أني أحارب في جبهة أخرى .. في الوقت الذي يعرف الكثير أن جبهتي لم تتغير وبوصلتي دوما هي واحدة .. ولكن اذا قلبّنا صفحات الحكومات التي داست على هذا الشعب .. اذا قلبّنا صفحات الماضي الذي تراكم مثل الثلج الأسود على هذا الشعب .. إذا نفضنا غبار تمسيح الجوخ عن بعض البشر في الحكومة .. ربما نصل يوماً إلى لحظة نقاء يقول المواطن فيه ما يفكر فيه ولا يُعتقل على كلامه .. ربما نصل الى مرحلة أن نشتم أكبر مسؤول في هذه الدولة من دون أن تحاصرك سيارات الجيب ورجال بنظارات سوداء وتحقيق قذر يكون نتيجته أنك إرهابي أو عميل أو جاسوس وتهدد أمن الدولة .. ربما نصل إلى نقطة يتقاطع فيها المسؤول صاحب السيارات المفيّمة مع مواطن بسيط يبيع على بسطته الجزر ..؟؟

سيقول بعضكم أنه ليس وقته هذه الكلام .. وأن نفتح أرشيف الفساد في الدولة في هذه اللحظة ما هو سوى حركة ماكرة تسمح لأعداء الوطن باقتناصها كي يهاجموا هذا النظام الفاسد .. وفرصة كبيرة كي يثبت أعداء وخونة الوطن أن الفساد الذي قاموا عليه ثورتهم جاء اليوم من يشهد عليه وهو من أهل النظام .. وسيستعينوا بالآية القرآنية .. وشهد شاهد من أهله ..؟؟ المضحك في الأمر حين يتخذ هؤلاء كلامي حجّة عليّ وعلى من أدافع عنهم في الوقت الذي هو حجّة على من يظنّ أننا نسكت عن الباطل ولو كان الباطل على لسان أخي .. نحن حين نحارب الفساد ليس معناه أن الحكومة هذه منزّلة من السماء وأن وزراؤها ملائكة يرفرفون بأجنحة نورانية مع أن أكثرهم شياطين لا يعرفون رباً ولا يعرفون شعباً .. كل همّهم أن يتقيأوا علينا في مقابلاتهم التلفزيونية بكلام ثمنه نصف فرنك .. وهم يعرفون ردّ كل واحد في هذا الشعب على كلامه المنمق ..أعتذر عن هذا التعبير ولكنها الحقيقة التي يقولونها حين يرونه ببدلته التي تلمع أزرارها وبوجهه النوراني الساطع وهو يقول لا يوجد في سورية أزمة …؟؟؟ فتأتي الاجابة بسرعة صاروخ غراد مجنّح وبشكل جماعي كأنهم يعزفون سيمفونية .. (( كول خرا ))…؟؟

المشكلة ليست في ردود هذا الشعب على وزير تافه يظن أن سورية بخير فقط لأن الكهرباء عنده 24 ساعة متواصلة بدون انقطاع والغاز لا ينقطع ويأكل من أفخر الطعام ويركب اجملّ السيارات وأولاده يذهبون الى مدارسهم بمرافقة أمنية إستحى الرئيس بشار الأسد أن يوظفهم لحمايته الشخصية.. المشكلة في هذا الوزير حين يظن نفسه رباً لا يُعلى عليه مع أنه كان في الأمس مجرد مواطن يعمل في وظيفة لها وزن .. وكانت زوجته تذهب الى صالونات التجميل في الدحاديل أو نهر عيشة .. اما هؤلاء الذين يظنون أنفسهم أرقى من كل البشر وهم يسكنون في أغلى مناطق سورية .. ويظنون أنفسهم أعلى من هؤلاء الحثالة الذين يعيشون في الأرياف السورية .. فدعوني أقول لكم .. أن هؤلاء الذيت تحتقرونهم هم الذي جعلونكم اليوم تعيشون وكأنه لا أزمة في سورية .. لأن الفقراء وحدهم دافعوا عن هذا الوطن .. هل سمعتم عن ابن مسؤول واقف على الجبهة .. هل سمعتم عن ابن غني او ابن كلب أو ابن وزير .. استشهد في معركة .. لن تسمعوا ابدا هذا الخبر .. لأن هذا الخبر لا يحدث إلا في أحلامكم ايها الشعب العربي ..؟؟

مأساة الشعب العربي السوري .. أنه عليهم الدعاء وعلى ربهم الاستجابة .. ولم يعرفوا أنه عليهم اللعنة وعلى حكومتهم الاستجابة … لم يعرفوا أن عضو مجلس الشعب او وزير في حكومة تافهة هم رموز لا يجوز أبدا المساس فيها … هم من يخططون وهم من يحسبون وهم من يرفعون ضغط هذا الشعب .. حتى يصير المواطن المسكين ولهان لا يعرف ماذا يفعل .. لا كهرباء لا ماء لا غاز لا خبز .. وأطفاله جياع ولا يعرف من أين يطعمهم .. كل شيء في هذا البلد يدعوه للكفر والالحاد .. إذا وقف على حاجز مروري وصدف أن بين اسمه واسم ارهابي مطلوب شبه ما .. اذا وقف ثلاثة أيام في طابور لاستلام جرة غاز وحين يصل دوره يقولون له عليك العوض إنتظر للإسبوع القادم .. إذا أراد عسكري مسكين أن يأخذ اجازة كي يرى أهله فعليه أن يدفع الرشاوي ويموت ألف مرة قبل أن يقبلّ الضابط على الموافقة وهو نفس الضابط الذي في الأمس قال يحيى الجيش العربي السوري .. إذا نزلت الى الأسواق ورأيت تجار البلد القذرين يسحبوا دمك قبل أن يسحبوا ما في جيبك .. إذا رأيت الجوع يفتك بأبناء بلدك على الطريق وأنت تقول في نفسك (( مالي علاقة )) .. إذا صار الانحلال الاخلاقي سمة عظمى في العائلات السورية .. فيظهر علينا الشواذ اليوم والسحاقيات الجائعات واللاتي باعن أجسادهن لاجل ألف ليرة أو خمسة آلاف ليرة .. وذاك الذي تاجر ببناته والذي مارس القوادة على زوجته … وجرائم الشرف التي نسمع عنها كل يوم رغم أننا ما عدنا نملك في الأصل شرف .. كل هذا لا يجعلك في هذا الوطن المؤمن .. رجل كافر ..؟؟

سورية عذراً منك يا بلد الياسمين … أنتِ لا تستحقين ما يحدث فيكِ .. أنتِ لا تستحقين كل هذا القرف والأسى والوجع الذي نراه كل يوم … أنتِ بلد الحبّ والقهوة السوداء وفيروز الصباح .. لا يليق بك كل ما يحدث اليوم فيكِ .. قلبي من وجعه يريد أن يكفرّ بك .. يريد أن يلعنك .. ولكن نبضي يقف في وجهي .. يسد طريقي .. يقول لي .. هذه دمشق .. هذه حلب .. هذه حمص .. هذه مدن سورية .. الخير فيها باق رغم كل الأوجاع .. حتى لو كان بعض أبناؤها ناكري المعروف .. فليس معناه أن كل أبناؤها قساة القلب .. سورية يا ولدي ولاّدة .. أرض خصبة .. سيخرج منها الورد وسيخرج منها الشوك ..
فاذا جرحك الشوك القذر فيها .. فلا تنسى رائحة الياسمين .. واذا أوجعك حقارة بعض أبناؤها فلا تنسى أن يوسف وحده من بين اثني عشر ولداً سجد له الشمس والقمر … واخوته كلهم في نهاية القصة أحنوا روؤسهم له ….؟؟

سورية عذرا منكِ .. فلو كان هناك قانون يسمح بانشاء خازوق في ساحة المرجة لكل وزير سوري أو عضو سوري في مجلس الشعب المحتار .. يرتشي أو يتلقى هدية أو لا يعمل عمله أو يستخدم منصبه في الترغيب أو التغريب أو الترهيب .. صدقيني لن تجدي رجلاً يتجرأ على القبول بهذا المنصب .. لو كان هناك قانون يمنع كل هؤلاء الحثالة التي ينتخبها الشعب الغبي .. على أن يركبوا سيارات مرسيدس مفيمة أو أن يُلاحقوا على كل ليرة يصرفونها في أفراح أولادهم الباذخة .. لكان كل وزير أو عضو اليوم يشعر بالخوف أمام أي مواطن صغير يبيع على بسطته الجزر ..؟؟

الكلام إلك يا كنّة ..
والسمع لك يا سيدي الرئيس ..
رئيس الجمهورية العربية السورية.؟؟

\
/

على حافة سورية

لن نعرف طعمّ الأمن في البلاد
لن ننجو من فيضان الحزنّ والحداد
لن يصير الوطن حضنّ دافئ للعباد
طالما كل مسؤول في هذه البلاد
يظن نفسه في منصبه عنترة بن شداد ٍ

بلال فوراني

هنا حلب ,, هنا المدينة التي بصقت على مؤامرات العربّ …؟؟


 

 %d9%87%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d8%a8

هنا مقبرة أوهامكم .. هنا حلب

فمرحبا بموتكم يا حثالة وزبالة العرب

يا من دمرتم سورية العريقة باسم الحرية

وجعلتم الدم في أرضنا يصل الى حدّ الركبّ

 

هنا حلب

هنا خاتمة أحلامكم الوردية المريضة

هنا خاتمة جهاد النكاح الذي جعلتموه فريضة

هنا قلعة حلب الشامخة

التي أخرست كل نهيقكم وأصواتكم العريضة

 

هنا حلب

هنا المدينة التي أطعمت كل سورية في أزمتها

هنا المدينة التي سقط الاستعمار على أبواب قلعتها

هنا المدينة الطاهرة

التي إذا ماتت الشمس فيها صار القمر الغائب شمعتها

 

هنا حلب

هنا مقصلة كل عربي وأجنبي تاجر بها في الإعلام

هنا فضيحة كل من قال ستعود حلب إلى عصر الأصنام

هنا حلب أيها المارقون التافهون

تعود الى حضن الوطنّ لأنه لا يشرفهاّ أمثالكم يا أبناء الحرام

 

هنا حلب

وغداً سنقول هنا الحسكة ودير الزور والرقة

حين نحررهم ونجعلهم في قلوبكم أكبر حرقة

سورية بلد لا تنحني ولا تركع

سورية شوكة كبرى في حناجر التكفير والزندقة

 

\

/

 

على حافة حلب

 

إنتهتّ أوهام الكاذبين المأجورين في حلب

إنتهى إعلام حقير كله كذبّ ودجلّ وفبركة

أقسموا على أن تصير حلب جنة أحلامهم

فصارت اليوم في حلوقهم الحقيرة أكبر شوكة

كل مدن سورية ستعود الى حضن الوطن

من حلب الى دير الزور الى الرقة الى الحسكة

لا تحزنوا اذا احتلوا تدمر فسوف نحررها مرة أخرى

إن الانتصار في الحرب لا يعكرّ صفوّه خسارة معركة ..؟؟

 

بلال فوراني

حلب تفرح .. وأرباب الثورة السورية تعوي وتنبح …؟؟


 

 %d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ad

نعم يا سادة فالثورة السورية المفتعلة والمأجورة ليس لها رب واحد .. بل لها أرباب أكثر من أصابع اليد .. وعندهم كتب مقدسة يقسمون أن الرب قد كتبها بأصابعه الشريفة .. لكن النبي نوح أقنعهم أن الركوب في سفينة الغرب وأهدافه التدميرية هو طوق النجاة من طوفان الأسد .. وابراهيم ضحك عليهم كي يقنعهم أن النار باردة وجهنم في حلب أصقع من القطب الشمالي .. وموسى نبيهم المرسل كان يجلس معهم أكثر من ساعة في حوارات واجتماعات كي يقنعهم أن الرب بقرة .. .. وعيسى حاول أن يقنعهم أن صلبّ البشر وذبّحهم ما هو سوى أضحية رخيصة أمام كرمّ ربهم .. ومحمد حثّهم على الجهاد فأقنعهم أن جهاد النكاح ماهو جسر للوصول الى ماخور إسمه الجنة ونساء اسمهنّ الحوريات العين   …؟؟

حلب حين تنتفض من غبار الجهل والتخلف الذي ساد عليها طوال أربع سنوات تحت ظل ما يدعونه ثورة سورية … ما هو سوى مؤشر غبي على كيفية تعاطي الإعلام العربي والغربي على حد سواء فيما يحدث في حلب … وحلب اليوم صارت قبلة الكذب والفبركة .. وكعبة الجاهلين الذين يؤمنون بأنهم اذا تاجروا بصور ودماء وأشلاء أهل غزة والعراق وليبيا واليمن فسوف يثيرون غريزة العرب وأحفاد أبي لهب في الاستعطاف والشفقة .. وسوف يثيرون حمية الحمير المتبقية في العالم كي يرفعوا علم الانتداب الفرنسي على سورية .. فتركض فرنسا الاستعمارية كي تطفئ أنوار برج ايفل .. ويجنّ جنون دول الاستعمار  لهذا الانتصار السوري الروسي في هيئة الأمم المتحدة…؟؟

هذا الطوفان الاعلامي من الصور المفبركة عن حلب .. وهذا الشلال اللامنتهي من الكذب المأجور لتشويه صورة الجيش العربي السوري .. ما هو سوى دلالة كبرى على عمق جراحهم وخيبة آمالهم وإنهيار آحلامهم .. ماهو سوى دليل كبير على نظرية أخترعتها اليوم وهي تقول .. هناك علاقة طردية بين الصراخ والخازوق .. فكلما تعالى صراخ عدوك كلما كان الخازرق كبيرا … وقيل سابقا .. اذا أردت أن تشفي صدرك من عدوك ..إضحك حين تراه يزمجر ويعربد ويعلو صراخه .. فكلما انهارت أعصابه كلما إرتاح قلبك .. كلما شتمك ولفقّ لك قصص لا وجود لها كلما عرفت أن الخازوق قد أخترق مؤخرته وصولا إلى قلبه .. كلما رأيته يجن جنونه ويقفز على الأرض كمن مسّه مسّ من الشيطان .. كلما عرفت أن المسّ الكهربائي السوري كان الفولت فيه عالي جدا الى درجة لم يتحمل عقله كل هذه الضوء ..؟؟

وزير خارجية أمريكا قال لإن الانتصار في حلب ليس معناه إنتهاء الحرب .. وقد صدق هذا الكاذب فعلا .. وقد كذب حين صدق .. أنا احترم ذكاؤه وغباؤه .. أحترم ذكاؤه لأنه رجل يعرف كيف يحرك الدمى الاسلامية كي يحقنهم بإبرة مخدرة تجعلهم يتأملون الخير في القادم .. وأضحك على غباؤه لأنه ما زال يؤمن ولو قليلا بأن هناك نور في آخر النفق السوري .. فقلعة حلب ليست مجرد حجارة بالنسبة الى الغرب فقد صارت اليوم هي معركة ستالينغراد التي كانت مفصلا هاما في الحرب العالمية الثانية .. وكان عليهم أن يربحوها بأي شكل كان .. لكن الجيش العربي السوري الذي يختلف عليه الكثيرون .. هو كان مفتاح المعركة وهو الذي جعل خنازير المحسيني يركبون الباصات الخضراء مذلولين وأنوفهم تحت التراب .. هو من جعل الأمم المتحدة يجن جنونها وتخرج عن طورها وتشهرّ بالجيش على أنه مجرم في الوقت الذي كان فيه أبطال الجيش يحملون النساء على ظهورهن ويجعلون أجسادهم جسر لمرورهم الآمن من عصابات الثورة السورية القذرة .. وكفانا تقدير وعزة وشرف حين ترى امرأة من حلب تزغرد بوصول الجيش العربي السوري …؟؟

حلب ليست نهاية القصة .. ولكنها خازوق دقّ بأسفل كل من راهن على سقوط الدولة السورية .. كل الاعلام الغربي الحقير وكل الاعلام العربي الأجير .. أصابتهم هلوسة غير مسبوقة في سقوط حلب .. فقام مهندس الدبلوماسية السورية بشار الجعفري بتصحيح هذه المقولة .. فحلب لم تسقط .. حلب عادت الى حضن الوطن وتحررت .. هذا الرجل الوحيد الذي يحمل جبهة كاملة على لسانه .. فيجعل مندوبي الأمم المتحدة مجرد أقزام صغيرة .. ويجعل مندوبي دول البترودولار مجرد سنافر زرقاء تحولوا الى سنفور غاضب …ويحولّ بعض البشر على الفيس بوك الى كلاب سعرانة تشتم وتكفر وتسبّ ..ويجعل بعض حثالة الاعلام مجرد أبواق مريضة مهترأة حين تنكشف الحقيقة ..؟؟

حلب ليس مجرد مدينة عادت الى حضن الوطن .. حلب اعتراف مزيلّ بتوقيع النظام السعودي المريض والنفط القطري والحلم العثماني والحقد الاسرائيلي والتخطيط الأمريكي بالحذاء السوري غصباً عنهم … بأن سورية ليست لقمة سائغة .. سورية ليست لعبة في يد من يظن أنها لعبة كم يروق لأبطال الفيس بوك في نعتها .. سورية بعاصمتها عمرها اكثر من سبعة آلاف سنة .. فهل يظن بعض الحثالة والخونة والزبالة الذين يحملون علم الانتداب الفرنسي في ست سنوات بأنهم سيمحون هذا التاريخ .. هل يظنّ خنازير ما يدعى الثورة السورية وعلى رأسهم فيصل القاسم بأنهم قادرون على تفتيت سورية .. هل يظنون أن أربابهم الوهمية قادرون على انقاذهم من هذه الكذبة الكبيرة .. هل يظنون أن الرب الذي لا يعرفونه غافلا عم يفعلونه ..قلتها في مقال سابق قبل اربع سنوات .. اذا كان الرب لا يسمع دعاؤكم فإما هذا الرب أطرش أو أن الرب لا يسمع دعاء المجرمين .. واليوم طالما أربابكم القذرة قد تخلوا عنكم .. فهل تظنون أن الرب أطرش ؟؟

 

\

/

 

على حافة حلب

 

أشرقت حلب رغم الإعلام القذر والرايات السوداء

تحية تقدير لجيشنا العربي السوري ولكل الشهداء

ناموا في قبوركم مطمئنين يا شهداء فقد لبيتم النداء

فدمكم الغالي يا سادة … لم يذهب ولن يذهب هباء

اليوم حلب صارت أرضها مقدسة …. وقبلتها كعبة

لأن ترابها معجون من أطهرّ وأشرفّ وأطيبّ الدماء

 

بلال فوراني

حلب في حضن الوطن…؟؟


%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86

كل عام وأنتم بشر في مولد رسول البشر …؟؟


%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1
كل عام وأنتم بشر
يا عربّ مات فيهم الشرف واحتضرّ
يا عربّ صرخ فيهم الوطن حتى كفرّ
يا عرب ما زالت رؤوسهم تحت التراب
فصارت الخيانة عندهم مجرد وجهة نظرّ

كل عام و أنتم بشر
يا قلوباً أقسّى من الصخر والحجرّ
يا عقولاً أسمنّ من عقول البغال والبقرّ
يا أمة لو عاد رسولك اليوم ورآكِ
لكان قلبه الكريم توجعّ وتألمّ وانفطرّ

كل عام وأنتم بشر
يا أمة ليس فيها مفيد مُختصر
يا أمة عمياء في القلب والبصر
يا أمة انشقّ في زمانها القمر
وما زالت تعيش حتى اليوم في الحفر

\
/

على حافة المولد

كلّ عام و أنتم بشرّ
يا أمّة يخجلّ منها البصرّ
يا أمّة مات فيها العقل واحتضرّ
يا أمة تحلمّ بالجنة وسبعين حورية
ومسجدها الأقصّى ومسّرى رسولها في خطر

بلال فوراني

الصباح الشهيّ …؟؟


%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%a9

 

صباحكِ جنون أنتِ فيه مجنونة وأنا المجنون
صباحكِ مدينة كلّ شيء فيها تمرد و خرقَ للقانون
صباحك طقوس مقدسّة أمارسّها في قلبّك الحنون
صباحكِ قصيدة دافئة ترقص بين الضجيجّ والسكون
صباحك دين جديد لم أكن فيه كافراً ولا أنا من الضالون

صباحك أجمل احتلال لعمري أيتها المستبدة
صباح قلبك الذي يرقص بين الضمة و الشدة
صباح نبضك الذي يعزف لحن الألفة والمودة
صباح أنفاسك صارت عندي أحلى من عطر الوردة
صباح قبلتكِ التي طعمها أشهى من العسل و شهده

صباح الخير يا من يليق بها أحلى الكلام
قافية جنون عطشى وقصيدة ممشوقة القوام
وواقع جميل لم يشرحوه في كتب تفسير الاحلام
ومعجزة صارت اسطورة التاريخ في العشق والهيام
وبداية يوم جديد ونهاية ليل طويل وعمر انت فيه مسك الختام

\
/

على حافة الصباح

صباح الخير أيتها الشهية
ما رأيك في هذه الأجوءا الشتوية
أن نمارس قليلاً من التمارين الرياضية
أنتِ تطبعين قبلة على خدي
وأنا بكلّ حبّ وطواعية أكملّ عنكِ البقية

بلال فوراني

اسرائيل والآذان في مساجد فلسطين …؟؟


%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%b0%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86

مساؤك سيدتي …؟؟


 

%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a4%d9%83-%d8%b9%d8%b4%d9%82

كل مساء لا يعرف حروف اسمك هو مساء أميّ
كل مساء لا يتكحلّ بنور وجهكِ هو مساء غبيّ
كل مساء لا يصلي في عينيك هو مساء جاهليّ

مساؤك تمردّ تطرفّ ليس فيه حلول وسط
مساؤك معركة شوق أنا أرسم فيها كل الخطط
مساؤك حروف عاشقة وأنا أضع فيها كل النقط

المساء الذي لا يعرف طريق شفاهك مساء أحمق
المساء من دون تنهيدك مساء باهت متعب مرهق
فمساء الحب على امرأة أعشق كل ليلة فيها أن أغرق

\
/

على حافة المساء

مساؤك شقاوة وأنا فيه العاشق الشقيّ
مساؤك عطش يزحف على ثغرك الشهيّ
مساؤك قبلة تزحف على العنق والخد الطريّ
كل مساء لا يشتعل معك مثل البركان
هو مساء بارد ما زال يغطّ في السبات الشتوي

#بلال_فوراني

رحل الجميع وبقي الأسد …؟؟


%d8%b1%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af

صباحك عطش …؟؟


صباحك عطش

صباحك عطش

كوني يا سورية .. كما أنتِ قوية …؟؟


بلال فوراني

بلال فوراني

صباح من يحبك من بعيد …؟؟


بلال فوراني

بلال فوراني