كارول معلوف .. حين يصير الإعلام .. اسطبلّ قذر للحيوانات …؟؟


كارول معروف

 

هذا كان تعليق الاعلامبة كارول معلوف التي كان مفروض أن تكون اعلامية تحمل رسالة شريفة على ذبح الطفل الفلسطيني السوري على يد عصابات الاجرام في سورية


كلنا كنا نؤمن في زمن ما أن الاعلام رسالة شريفة .. يتمسك بها فقط من تربى في بيته على أصول الشرف ومبادئ الاخلاق .. ولكن وصلنا الى زمن صار فيه منبر الاعلام هو منبر غسل العقول كما تفعل قناة الجزيرة .. وصار فيه منبر الاعلام مستنقع للكذب كما تفعل قناة العربية .. وصار منبر الاعلام منبر كل وصولي حقير يبحث عن الشهرة ولو وباضرام الحرائق بين الضيوف كما يفعل هذا التافه فيصل القاسم .. ولكن ما لم أتوقعه ولم أتصوره يوما .. أن تتخلى امرأة كنت أعتقدها من نسل النساء عن أنوثتها .. أن تتكلم امرأة كأنها عاهرة لم تقبض ثمن ليلتها .. أن تصرخ داعرة بشرف الوطن والوطن أشرف من أن تكون هي صوت له .. هذا ما لم أتوقعه يوما ولم أحسب حسابه يوما ..؟؟

أن يصل الحد الى امرأة محسوبة على نسل النساء فقط لأنها تملك نهدين ووفتحة بين ساقيها .. أن تشمتّ بموت طفل صغير ذبحاً بالسكين على يد عصابات الاجرام باسلوب رخيص قذر .. أن يصل بها الأمر أن تقدح الشرر من عيونها المعفنة .. وتتقيأ علينا بكلامها الذي لم أسمعه يوما في محفل ولا مهرجان ولا حتى في حاوية زبالة .. أن تضحك وهي ترى جثة طفل صغير مريض فهذا دليل على أنها مريضة حقاً .. مريضة نفسياً عليها أن لا تراجع طبيب نفسي بل عليها أن تراجع طبيب إنساني كي يتأكد أنها ليست من جنس الحيوانات الثديية .. عليها أن تراجع طبيب أمراض نساء وتقنعه بنهدها وفرجها بأنها امرأة وليس مجرد كلبة تعوي بحقد طائفي في زريبة اسمها الثورة السورية …؟؟

كيف لرجل أن ينظر الى هذه المرأة التي أشك بأنها أصلا امرأة .. هل هي فعلا امرأة أم مجرد قذارة تمشي على قدمين لها شفتين ونهدين ومنبر اعلامي أقذر منها .. لا أتصور كيف ينظر لها الرجال .. هل تعرفون حتى أوسخ الرجال في الارض لن يستنظف هكذا امرأة كريهة .. تفوح رائحة وساختها على بعد ألف ميل .. وينسكب منها العرق في جو حار كأنها جيفة خنزيرة مرمية في الطريق .. لا أتخيل أن كل عطور باريس ستخفي رائحتها القذرة .. ولا كل مكياجات العالم ستتستر على وجهها النتنّ القبيح …؟؟

أنا أؤمنّ أن البشاعة وجه آخر للجمال .. ولكن بشاعتها وقذارتها لم تترك للجمال ولا حتى عنوان بريد .. أنا رجل أقدّس المرأة وأهيم فيها وأتغزل بها وأعشق الأنوثة لدرجة الثمالة .. ولكن حين سمعت هذه العاهرة وهي تتكلم .. شعرت بأن مكياجها قد سقط .. وحمرة شفاهها تلونت بدماء الشعب الفلسطيني والسوري .. وكحلة عيونها صارت أوسخ من زفت الشوراع .. وأهدابها صارت سكاكين حقيرة تغرزها في قلب طفل صغير كل ذنبه أنه فلسطيني سوري .. هذه ليست امرأة وهي عار على تاريخ الأنوثة أن تكون امرأة .. سامح الله أمها على هكذا خلفة .. على ماذا كانت أمها تتوحمّ حين أنجبت هذه القذرة …؟؟

كارول معلوف أنتِ كائن ساقط من منهج الانوثة …. وطز بكل رجل يراكِ ولا يشعر بالاشمئزاز منك .. طز بكل رجل ينظر إليك ولا يشتهي أن يبصق في نصف وجهك .. طز بكل رجل لا يشعر بأنك حثالة تملك نهدين وتمشي على قدمين .. طز بكل طفل يسمعك ولا يشتهي أن يدوس عليكِ لأنك حشرة قذرة … و طز بكل امرأة لا تسمع كلامك هذا ولا تقول لك بكل فخر …… تفوووووووووووووووووووووو …؟؟

\
/

على حافة العاهرة كارول معلوف

أنتِ مريضة تحتاج إلى طبيب وعلاج
أنتِ عاهرة وأقولها بلا خجلّ ولا احراج
كل عطور باريس لنّ تخفي رائحتك القذرة
فرائحتك أوسخّ من بول حمار في قنّ دجاج

بلال فوراني

Advertisements

شاركني برأيك.. ودعني أتنفس حرفك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s