ديننا اسلام .. وتفكيرنا انفصام ..؟؟


بين السنّة والشيعة

كان ديننا واحد واسلامنا واحد
فصار فيه أحزاب ومذاهب فظيعة
لا أعرف اذا كان الرسول مُتشيّع
فلم يكن في زمانه لا سنّة ولا شيعة
فمتى صار حبّ أهل البيت جريمة
ومتى صار سبّ الصحابة شريعة
إن القلوب التي تكره صحابة الرسول
هي قلوب مازالت في الجهل صريعة
وان القلوب التي تكره آل بيت محمد
ما هي سوى قلوب منافقة كاذبة شنيعة
فلا عتبّ على أمة وسطى لا تعرف التوسط
شعارها الكذبّ والتزوير والتشويه والخديعة ..؟؟

\
/

على حافة الاسلام

كلّ المذاهبّ والطوائف والمللّ
ما هي سوى زهور في حديقة الاسلام
فأرجوكم لا تدمّروا الحديقة كي تقطفّوا زهرة ..؟؟

بلال فوراني

أسوأ أنواع البشر …؟؟


أنواع البشر

أسوأ أنواع البشر
من يظنون أنفسهم عبيد شجعان
لأنهم مثل قطيع يرتاح لمن يطعمهم بالمجان
ويعشقون السوط الذي يجلد أجسادهم وأفكارهم
ويرفضون فكرة الحرية التي ولدنا معها
لأنهم يخافون من خسارة القضبان ..؟؟

أسوأ أنواع البشر
من يتاجر بالدين ومن يتاجر بالوطنّ
لأن الوطن شرف والدين أخلاق
ومن يتاجر بالشرف والاخلاق
يصير عاهر تفوح منه رائحة العفنّ …؟؟

أسوأ أنواع البشر
من يتكلم عن الوطنية وهو بائع للأوطان
من يتكلم عن الحوار وهو متعصبّ لفكره
من يبيعك الكلام كي يقطف منك الأفعال
من يسقيك الخطيئة كي ترتوي من الغفران

أسوأ أنواع البشر
من يرضعك أفكاره المريضة عن الدين
ويظنّ نفسه خليفة من الخلفاء الراشدين
ويرسم لك الأوهام في خيالك المسكين
ويجعلك تعطش مثل الحيوان الى الحور العين

\
/

على حافة العقل

أسوأ أنواع البشر
ذاك الذي فقد انسانيته
وهو يحارب لأجل الانسان ..؟؟

بلال فوراني

الله أكبر .. الله أكبر …؟؟


شيوخ الدم والقتل

أمة مريضة والجهل فيها فريضة ..؟؟


أمة الاسلام

شيوخ متأسلمين كفرة ..؟؟


??????????????????

هل صدق الله أم سقط الله ..؟؟


البوح الثالث _ بلال فوراني

قبل أن تدعو للدين يجب عليك أن تكون انساناً قبل كل شيء ,لأنك حين تفقد انسانيتك لن تجد ديناً يبرر تصرفاتك وأفعالك تماماً مثل الذي ذبحَ الجندي السوري واستخرجّ قلبه من صدّره ثم بدأ يلوكهُ بأسنانه القذرة مثل الهمجّ وهو يكبّر ويصدّح بكلمة الله أكبر ,فأنت حين تتخلّى عن انسانيتك وتنقلبّ الى حيوان جائع بريّ همجيّ سعران ,لن تجدّ ديانة في الأرض ترضّى أن تفعل هذا باسّمها او تتشرفّ بفعلك هذا ,لأنّ كل الديانات السماوية على الأرض تبحث دوماً عن معدنّ الانسان وجوهره ,وحين يسقط الجوهر لا يبقى هناك أي معنى للمظهر ..؟؟

وكل من تسوّل له نفسه الشيطانية أن يعبثّ بالدين ويشوهه على مزاجه ما هو سوى شيطان من شياطين الانس التي حذرنا الرسول منها يوما , لأنه عقد صلحاُ مع ابليس وصدّق أنه يدافع عن الدين بجرائمه القذرة . تماماً مثلما يحدث حين يقول لك الشيطان احرق بيتك كله كي تقتل بعوضة رغم ان البعوضة لا تحتاج الى كل هذا الحريق الهائل كي تقضي عليها ,ولكن لان الجاهل لا يملك أي عقل فأنه يمشي وراء كلامه مثل البهائم , وحينها سيصدق أن القتل باسم الله هو جهاد وان الدعارة صارت جهاد نكاح , وأن الله في جنته ينتظره على أبوابها كي يهبّه الحور العين التي وعده بها .

قبل أن ترفعوا اسّم الله على أعلام سوداء تشبه قلوبكم المظلمة والظالمة , حاولوا أن ترفعوا الله في صدوركم وفي قلوبكم وفي عقولكم لو استطعتم ,فالله لا يحتاج الى كتيبة مجرمين يتاجرون باسمه ويبيحون القتل تحت لواءه . والدين الذي لن يدخل العقل لن يدخل القلب ولو بعد ألف ضربة سيف , فحين أرسل الله موسى وأخيه هارون الى فرعون الذي ظنّ نفسه إلهاً لم يقل لهما اقتلوه والعنوه وشردوا عائلته وانهبوا امواله واذبحوا ابنائه , بل قال لهم ” قولا له قولاً لينا ” لأن الله ” ربّ ” وليس ” مجرم حربّ ” .

واليوم أشهدُ بعيني وأسمع بأذني وأرى بقلبي ما وصلنا اليه
و أتساءل في نفسي ونفسي توسوس لي ” أين الله من كل هذا؟”
أين الله من هؤلاء الذين يشوّهون دينه ويتاجرون باسمه ويلعبون بآياته؟
أين الله من الذين يبيحون الدعارة والسفالة والقذارة تحت ستار الدين؟
أين الله من هؤلاء لكي ينتقم منهم شرّ انتقام ويرحمنا من شرورهم وقذارتهم؟
أين الله لكي يدافع عن دينه ودين أنبياءه قبل أن يتحول الى خراب فوق خراب؟
أين الله من كل هذا ولماذا لا يفعل شيء أمام كل هذا السيل العارم من الحقارة؟
أين أجد الله وكيف أعرفه اذا كان من يقتلني ويذبحني وينحرني ينادي باسم الله؟
ومتى أناديه أنا اذا كان قاتلي يمسح سكينه من دمائي ثم يقوم كي يتوضأ للصلاة لله؟
اليوم نعيش على حافة الأمل لأن عقولنا صارت مؤجرة سلفاً للشيطان
وأهواءنا صارت أجيرة حقيرة لشهوتنا في المال والنساء وسفك الدماء
وأصبح كل بهلول يحفظ أيه من القرآن يظنّ نفسه عمر بن الخطاب
وكل من ربى لحيته شبرين صار من أتباع الصحابة رضوان الله عليهم
وكل من اسدلت الخمار على وجهها صارت أسماء ذات النطاقين
نحن نعيش اليوم مهزلة الاسلام حين يصير الرب مجرد فكرة نكرة
ويصير التاريخ مجرد مسلسل طويل يحذف منه المُشاهد ما يحلو له
ويصير الدين لعبة في أيدي تجار لم يعرفوا الدين سوى باللحية والسبحة
كي يستعرضوا عضلاتهم الفقهية حسب مزاجهم الجنسي المريض الخائب
ويغوصوا بمهارة في قشور الدين مبتعدين عن لبّ الدين وأركان الاسلام

اليوم نشهد أن سيوف الدين صارت مكسورة واستبدلوها بسيوف خشبية
وأن صلاح الدين الايوبي الذي لم يكن عربيا كان أشرف من كل عربي
وأن الذين يتفاخرون بأنهم من سلالة الانبياء ما أشبههم اليوم بأخوة يوسف
وأن أعظم من دافع عن هذا الدين كانوا غرباء عنه لم يولدوا من رحمه
وتركوا لنا الساحة نحن الاقزام الذين لا نفقه في علوم الدين مثلما يفقهوا هم
كي نحارب بصوتنا وحرفنا ضد المتأسلمين الذين يحرفون الدين عن مساره
لأن شيوخنا الاكارم والمحترمين جدا قد تخلوا عن دورهم في أنهم ورثة الانبياء
فالتصقوا باستديوهات الاعلام المرئي والغير مرئي بحثاً عن الشهرة والمال
لكي يتكلموا عن حكم امرأة في محيضها أو طفل احتلم أو الطهارة في دخول الحمام
بينما نخوض نحن معركة قذرة مع هؤلاء الذين يعتلون المنابر ويخطبون في أمة لا تقرأ
وشيوخنا الكرام الذين كنا نحترمهم ما هم سوى كلاب أسوأ وأوسخ من الشيوخ المتأسلمين
لأنهم خانوا ربهم قبل أن يخونوا حرفتهم وخانوا دينهم قبل أن يخونوا عقل المشاهد المسكين
لأنهم لم يقولوا قولة حقّ في حين ركضوا الى شاشاتهم كي يقولوا قال الله وقال الرسول ؟؟

لا عتبّ اليوم على كلّ مؤمن أنقلبّ الى كافر ولا على كافر انقلبّ الى مجاهد
فنحن اليوم نعيش فوضى الديانات وعبثية الأفكار والسقوط الاخير في مستنقع الجهل
ويلومونني حين أتطاول على هؤلاء الشيوخ المتأسلمين بحرفي البذيء أحيانا وبكلامي الغليظ
ولكن بربكم أروني واقع أوسخ وأقذر من الذي نعيشه حتى أتجنب الكتابة فيهم بطريقة بذيئة
أروني شيء يدفعني كي اتخلى عن لغة الحوار الدنيئة التي أحاورهم بها وأجلدهم بها
لقد وصلوا الى مرحلة الفحشّ في التأويل وفي التحريف وفي التشويه وفي التفسير
وصار الرب عندهم مثل الأرباب في عصر الجاهلية يصنعونه من التمر ومن أفكارهم
ينحتونه على مزاجهم الشخصي ويلونونه حسب ما تقتضي المصلحة الخاصة بهم
وأنا لا عندي منبر أقوم عليه ولا برنامج تلفزيوني أجعجع فيه ولا أنا خطيب يوم جمعة
فأنا لا أملك سوى حرفي هذا أشهره في وجوههم القذرة و أمام فتاويهم المريضة المنحلة
ولا أملك سوى الغيرة على هذا الدين الذي جاء به رسوله الكريم ليتممّ مكارم الاخلاق
فجاء من بعده قوم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويبيحون الدمّ والقتل والزنا
بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة:11)
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (البقرة :12)
صدق الله العظيم
ومن باب العلم وللتنويه فقط للسادة الذين ينتحلون صفة رجال الدين
أنه لا يوجد في ديننا الاسلامي الحنيف شيء اسمه رجل دين
ولم نقرأ في تاريخ الاسلام أو في السلف الصالح عن هذا الأمر
لأن الدين ليس مهنة ولا حرفة ولا عمل مأجور نقوم به مقابل عائد ما
ففي ديننا الكريم يوجد علماء دين ولا يوجد ما يدعى رجال دين
لأننا كلنا رجال في الدين ولكن ليس كلنا علماء في الدين ..؟؟

\
/

على حافة الدين

الله
صدق في أقوالهم
ولكنه سقط في أفعالهم

بلال فوراني
جريدة عرب تايمز Arab Times

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=32362

لك الله يا فلسطين ..؟؟


?????????????????

لك الله يا فلسطين
لا رمضان فيكِ ولا ايمان ولا دين
مسجدُك الاقصّى صار قبلّة الجاهلين
وقبّة الصخرّة فيكِ صارت ملّهى للعابثين
وشعبك يعيش ويموت وينام تحت الطين

لك الله يا فلسطين
كيف يحاولوا أن يسّرقوا أرضَ النقبّ
والعرب نائمين لا أسفّ عليهم ولا عتبّ
ولا رجولة فيهم ولا شرفاً إلا في الخُطبّ
هل رأيتي نذالة كهذهِ إلا في أمّة العرب

لك الله يا فلسطين
لم يعد فيكِ مكان للحزنّ أو الوجعّ
أرضكِ سوق للنخاسّه والتجارة والطمعّ
وشعبكِ مشتتّ ضائع في مشروع مُصطنعّ
وسعركِ في بورصة الخيانة كلما أنخقضّ ارتفعّ

لك الله يا فلسطين
قد أصبحَ تهويدّك اليوم مجرد خبرّ
يفتحوا عيونهم على الثورات وعنك يغضّوا البصرّ
يجمعوا الاموال ويأكلوا مثل البغال ويشربوا مثل البقرّ
لا باركَ الله في أمّ تصوم نهارها وذنبها لا يغتفرّ
لا باركَ الله في أمة صارت الأنثى فيها بألفي ذكرّ
لا باركَ الله في أمة صارت الخيانة عندها وجهة نظرّ

\
/

على حافة فلسطين

أهل الخليج مشغولون بالمسلسلات
وأهل الشام مشغولون بالثورات
وأهل اليمن مشغولون بالقات
ورمضان كريم على أمة
من عاش فيها .. مات

تتويه :
لمن لا يعرف ما هو مشروع برافر
هو مشروع يقر للاستيلاء على اكثر من 850،000 دونم من اراضي النقب الفلسطيني
تهجير 30000-40000 من بدو النقب واقتلاع حوالي 40 قرية من تراب فلسطين

بلال فوراني

عبثّ يا سيدتي عبثّ ..؟؟


عبث يا سيدتي

عبثاً يا سيدتي هذا الصيام
ما فائدة صومي عن الشراب والطعام
وأنا ألتهمّ وأشرب همسّك خلسّة في الظلام

عبثاً يا سيدتي هذه الطاعة
إن كنتُ أعيش معك في حالة مجاعة
لا ينفعّ معها كفّارة ولا فتوّى ولا شفاعة

عبثاً يا سيدتي هذا الفرضّ
ما نفعّ قيامي وأنا في هذه الأرض
إنّ لم يكنّ صدرك مملكة هذا النبضّ

\
/

على حافة رمضان

عبثّ كلّ ما أفعلهُ عبثّ
ما فائدة أن يكون شيطاني مصفّداً
اذا كان قلبّي في وسّوستكِ قد انغمسّ ..؟؟

بلال فوراني

مصر تعيش الفيلم السوري القذر وكاتبة السيناريو اسمها شرعية ..؟؟


مصر تعيش الفيلم السوري القذر وكاتبة السيناريو اسمها شرعية .

هل عرف الشعب المصري اليوم بعد تجربة الاخوان المسلمين من هو الشعب الذي يقاتله الجيش السوري..؟؟
الجيش السوري يقاتل شعب يقطع الرؤوس ويذبح الناس وهو يكبّر “الله اكبر”, شعب يكفّر الاقليات ويقول أنهم فئة كافرة وقتلهم حلال, الجيش السوري يقاتل فئة من الشعب قتلت عالم دين مؤمنٍ اسمه محمد سعيد رمضان البوطي , وهؤلاء هم أنفسهم من نادوا بالإسلام كحل وقالوا: “نريد شرع الله”, وهؤلاء هم أنفسهم من استقووا بالخارج وطالبوا بضرب سوريا, و هؤلاء هم أنفسهم من هللوا وكبروا حين ضربت اسرائيل دمشق , وهؤلاء هم أنفسهم من قالوا سنحارب بشار وسنقف مع اسرائيل.

هل عرف الشعب المصري اليوم من يقاتل الجيش العربي السوري..؟؟
الجيش السوري يقاتل هؤلاء الذين يقفون اليوم في مواجهتكم في الميادين بحجة الدفاع عن شرعية رئيس معزول و منتخب بهلول, انه يقتل اولئك الذين يسحلون الناس بلا رحمة وبلا شفقة ويرمونهم من فوق البيوت , ويقتلوا الشيعة والمسيحيين ويقولون أن نسائهم سبايا حرب, يقاتل من يشوهون الدين عندكم كل يوم في اعلامكم قائلين ان جبريل عليه السلام قد صلى معهم في ميدان رابعة العدوية .الجيش السوري يقاتل منذ سنتين هؤلاء المجرمين وتصفونه انتم بأنه قاتل أطفال, جيشنا السوري يقاتل منذ سنتين مشروع الاخوان الذين سقط القناع عنه اليوم ورأيتم أنهم يقولون ما لا يفعلون .

اليوم تصحو مصر على نفس الاساليب ونفس المنهجّ الذي مارسه الاخوان في سوريا, اليوم ترى مصر من يتنكر بزي الجيش كي يعلن انشقاقه و من يقتل شخص أعزل بكل برودة اعصاب كي يتهم الجيش بقتله, ومن يقبض المال كي يخرج في المظاهرات , وربما غدا ستشهد مصر نفس السيناريو من يعلم.. و سيشكل فيها فصيل محارب ستسميه فئة قليلة من الشعب باسم “الجيش المصري الحر”, و بعدها ربما سيصير لمصر مجلس حكماء الشرعية الذي ستكون مهمته الدفاع عن الوطن والتكلم باسم الشعب المصري كله. و لا غرابة إن اطلقوا بعدها على الجيش المصري تسميات مثل “الجيش السيسي” ولا نستبعد أن يطلب قسم من الشعب المصري دعم اسرائيل لمقاتلة هذا الجيش المجرم تماماً كما حصل في سوريا.

هل فهم الشعب المصري اليوم ما مدى المؤامرة التي كانت تواجهها سوريا . و هل سيستوعب الدرس من سوريا ويتجنب كل ما حدث في سوريا من دمار. وهل سيعرف أن الحل السحري لهذه المعضلة التي تيقظت لها سوريا متأخرة هو قطع رأس الافعى من قبل أن تكبر وتتغلغل وتفقس بيوضاً لا حصر لها. و هو قطع رأس الارهاب ومدعي الاسلامي وتجار الدين وعملاء الخارج. و هو بتر هذا السرطان من منبته وقتل كل خلاياه المعفنة الممتدة في البلد. على الشعب المصري ان يبدأ بالنظر جيداً إلى سوريا و كما يجب أن يُنظر لها وإلا ستشهد مصر نسخة طبق الاصل عن الفيلم السوري القذر مع فارق انه لن يكون في فيلمها ابطال سنة أو شيعة أو مسيحية أو دروز … بل سيكون أبطالها سني مؤمن بالشرعية وسني كافر بالشرعية…؟؟

\
/

على حافة الدرس السوري

في مصر
الجيش يقاتل فئة من شعبه
هذا دفاع ضد عصابات اسلامية
في سوريا
الجيش يقاتل فئة من شعبه
هذه جريمة نكراء بحق الانسانية..؟؟

بلال فوراني

عرب تايمز ArabTimes

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=32256

لا أيتها المسكينة ..؟؟


امرأة العوبة

لا أيتها المسكينة
لا لم يعدّ يهمنيّ أمركّ
لا يهمني إسّمك ولا اسّم عطرك
ولا من سينام الليلة معك ويحتل صدرك
ولا من سيثير الفوضى في صفحات عمرك
ولا من سيتركّ توقيعهُ الجميل في أسفل دفترك

لا أيتها المسكينة
أنا لم أتيكِ لا رغبة ولا شهوة
ولم أصحو فجراً كي أخدعك بالقهوة
ولم أقل لكِ يوماً أني سأكون ملاكاً بلا قسّوة
أردتني أن أكون خاتمة مغامراتك
وأنتي في حكاياتي لم تكوني أكثرّ من نزوّة

لا أيتها المسكينة
أنا رجل لا تروقني أنثى الجميع
لا كنت عندكِ داجنّ ولا أنا حملٌ وديع
ولم أكن يوماً أحلم أن أكون لديك قطّ مطيع
أنا قادرٌ على قتلكِ لو أردتُ وانت تعلمين أني أستطيع

لا أيتها المسكينة
عذراً منكِ قد آنَ موعد الفراق
فما عاد قلبّي يحتملّ كلّ هذا النفاق
ولا عادتّ كلماتك كما كانت حلوة المذاق
اذهبي في سبيلك يا منّ لم تستحقّ شعوري
لكنها استحقتّ مني كلّ مشاعر العطفّ والاشفاق

\
/

على حافة الوجع

مسكينة
من تظنّ نفسها سلّعة مرغوبة
هي تراهُ عاشق
وهو لا يراها أكثرّ من ألعوبة ..؟؟

بلال فوراني

صباحك أبراج شهية ..؟؟


الرياضة الصحية

صباح الخير سيدتي
دعيني أدعكّ فنجان قهوتكِ بأصابعي
كيّ يخرج ماردّ البنّ ويخبرني
كيف يثملّ على شفاهك ولا يدوخّ

صباح الخير سيدتي
دعيني أرتشفّ قبلّة من شفاهك
كي يخبرنّي عن نبضّ قلبي العاطل
كيف يسرحّ عن عمله اليومي أثناء القبلة

صباح الخير سيدتي
دعيني أقيمُ صلاتي وأتوجّه للقبلة
كي أعرفّ لما بوصلتي المتآمرة ضدّي
كلما رأتكِ تؤشّر دوماً الى شمال صدرك

\
/

على حافة الصباح

دعيني أقيم طقوس صباحي
فوق شفاهكِ السحرية
فأنا رجل أحبّ أن ابدأ نهاري
بقراءة الأبراج اليومية

بلال فوراني

الشعب المصري في مطبخ الاسلام والوجبة ( تمرد ) ؟؟


الشعب المصري في مطبخ الاسلام والوجبة ( تمرد ) ؟

لا تتفاءلوا كثيرا بالشعب المصري , فهو ما زال يعيش حالة غريبة من الانفصام فيما يريد وما لا يريد وأولئك الذين عصّروا الليمون كي يرفضوا فلول مبارك فانتخبوا هذا المهرج مرسي , هم أسوأ من الذين انتخبوا مرسي عن سابق قناعة أو جوع وحاجة , لأنهم متذبذبين وعندهم استعداد أن يضعوا يدهم في يد الشيطان مقابل التخلص من ذيول نظام ما لا يأتي على مزاجهم الشخصي . واليوم يرى العالم كله كمية النفاق والكذب والدجل على قنوات الاعلام التي كانوا يظنوا يوما ما انها تنقل الحقيقة فتبين لهم أن ما يحدث هو تشويه تماما للثورة المصرية الحالية وكذب وتلفيق مشبوه وفاضح لكل ما يحدث .

لا تتفاءلوا كثيرا بالشعب المصري , فحين يصدقون أنهم يقطعون رأس الافعى في مصر , فهم ينسون أن ذيلها في سوريا , واليوم ربما اولئك المتذبذبون الذين عصروا الليمونة سيخرجون كي يقولون لكم أن مصر ليست سوريا , رغم أن التاريخ يقول أن مصر وسوريا يجمعهم رحمّ قومي واحد . ولكن هؤلاء هم بالظبط من سيرقصون غداً على حبال السياسة القادمة , وسيرسموا معالم الطريق المزفتّ بشعارات رنانة فارغة من المعنى لكنها مليئة بالجوع الى السلطة.

لا تتفاءلوا كثيرا بالشعب المصري , فما يحدث لديهم اليوم كان يحدث في سوريا منذ سنتين بتغطية اعلامية مدروسة , تحت غطاء عربي مشبوه من الحرية والديمقراطية , واليوم يرى المصريون رأس الافعى يطلّ من جحره أمامهم وينفث سمه في حياتهم فقرروا بعد سنة قطعه , لكنهم لم يروا هذه الافعى في سوريا لمدة سنتين لأنها كانت تتدثر بشي اسمه الثورة السورية برعاية دول أقل ما يقال عنها أنها مازالت تعيش في العصر الحجري . ومازالت المرأة لديهم مجرد أداة للمتعة الجنسية لا أكثر .

لا تتفائلوا كثيرا بالشعب المصري , ولا تنسوا أنهم هم أنفسهم من جاء بالدب الى الكرمّ , تحت قناعة مسبقة التصنيع بأن الصندوق هو ميزان الحكم , ولا تنسوا أنهم رضوا بأن يكون حاكمهم هارب من السجون , وعميل يتخابر مع دول اخرى , وينتمي الى جماعة لها تاريخ عريق في الخيانة والعمالة والاغتيالات .

لا تتفائلوا كثيرا بالشعب المصري , ولا تقولوا لي أن نصف الشعب كان مخدوع لأن نصفه الاخر هو في أصل الامر شعب أميّ لا يفقه شيء سوى ثقافة كسب لقمة العيش , فما بال المثقفين وأنصاف المأجورين الاعلاميين , هل هؤلاء أيضا كانوا مخدوعين , والذين حتى الان يقولون عما يحدث في سوريا هو ثورة شعب . نعم هم قادرون على رؤية الحقيقة في مصر وعيونهم تبرق بالنور على الحقائق لكنهم يتعاموا لاسباب مجهولة وربما لأجندات مشبوهة عن حقيقة ما يحدث في سوريا .

لا تتفاءلوا كثيرا بالشعب المصري , فمنذ خسرت دورها الاقليمي المعروف ومحرابها الديني المشهور , صارت مثلها مثل أي دولة لا قيمة لها ولا وزن إلا في مساحتها على الخارطة العربية , مجرد تاريخ جميل نذكره بكل خير ونقرأه في كتب الدراسة بعد أن صارت عروبتها محنطة , وبعد أن تخلت عن دورها التاريخي في لملمة هذه الامة تحت سقف واحد من القومية الناصرية وبيت كبير كانت جدرانه حديدية لا تخترق مثل الازهر الشريف .

لا تتفاءلوا كثيرا بالشعب المصري , فحين مات عبد الناصر انكسر سيف دمشق الاموي , وركض العربان أصحاب العمامات وكراسي السلطة يتسابقوا كي يعقدوا معاهدات سلام مع اسرائيل , وحين فقد الازهر الشريف مكانته المرموقة والمعروفة , تطاول أصحاب اللحى المستعارة وأقزام الفقه الاسلامي على الدين وصار الاسلام تجارة لمن هبّ ودبّ .

لا تتفاءلوا كثير بالشعب المصري , ولكن تفاءلوا حين ينهض عبد الناصر من جديد , ويقف الازهر الشريف على قدميه , حينها فقط وفقط حينها تفاءلوا بهذا الشعب العظيم . لأنه سيستعيد مكانته وحضارته التي أسسها عبد الناصر شاء من شاء وأبى من أبى , فرغم اختلافنا الجميل عليه ولكن لا ينكر فضله إلا جاحد . فقد كان زعيم أمة ولم يكن رئيس دولة فقط , لقد كانت مصر في عصر عبد الناصر تتربع على عرش الدول العربية , واليوم في عصر الربيع العربي صارت تتربع في فرش الدول العربية .

\
/

على حافة تمرد

اذا الشعب يوما اراد الحياة
فهذا دليل أن الشعب ميت أصلاً ..؟؟

بلال فوراني