عندما يصرخ الجرح


الفصل الثاني …. أوراق الجنون


كنت لا أعرف ماذا أرتكب فيها ….

جنوني .. أم حبي .. أم أنتقامي ….

لكني كنت أعرف …

أني أحترق مع ما …تبقى من شهقة قلبي معها ….؟؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟


\\

//

\\

//

\\


الفصل الثاني …. أوراق الجنون


قالت لي ….

لقد أشتراني بثمن باهظ ….

وبعت نفسي بثمن رخيص جدا …..

كنت أريد أن أحرق قلبه …وروحه …

أحرق ما يفتخر بانه يمتلكه ….

أحرق بيته .. وسيارته .. وحياته كلها ….

لقد أحرقته وما زلت أحرقه وهو يعلم .. ولا يتكلم ….

لأنه لا يستطيع الأستغناء عني أبدا ….

فكل أمواله صارت باسمي بعدما تهرب من الضرائب ….

هو فعليا لا يملك شيئا …. ولكنه يملك شيكات بكل أمواله ….

وورقة … تثبت أني سجينة لديه ..

أحرقته كما لم تحرق امرأة رجلا في حياتها …

جعلته يبكي أمامي مثل الطفل ….

جعلته يقبّل قدمي … قبل يدي …

جعلته خاتما في اصبعي ….

أدوس عليه كما أدوس على السجادة ….

جعلته مثل الكلب بنتظر خارج البيت لاني مشغولة مع غيره

جعلته يقوم بكل ما أريد دون أدنى تردد منه ….

وأزيدك أيضا ….

لقد أذللته .. وضربته….

وفي النهاية نجحت في تدميره ………؟؟؟؟؟؟؟

كنت ما زلت أنظر اليها … ثم قلت لها فجأة ….

وهو أيضا نجح ….

سألتني متفاجأة مني … بماذا نجح ….

قلت لها .. وابتسامة صفراء ارسمها على شفتي غصبا ….

نعم يا سيدتي … لقد نجح ..

في إقناعك .. بأنك حيوانة ……..؟؟؟؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الثاني …. أوراق الجنون

تعلمت دوما .. في حياتي ….

أن أحذر من شيئين …

عندما تحبني المرأة … أو تكرهني ….

لذا دوما احافظ على شعرة معاوية في علاقاتي مع الأنثى …..

ومعظم الرجال لا يفعلون هذا …

لأنهم بالأصل لا يرون تلك الشعرة ….

ولأن معظم الرجال .. لا يفهمون ما تلك الشعرة ….

حاذروا أيها السادة ….

فعندما قال محمود درويش ….

فأنا إذا ما جعت ,,,, آكل لحم مغتصبي

حذار حذار من جوعي ومن غضبي …..؟؟؟؟

وكأني أستعير من كلامه كي ألبس ثوب امرأة تقول ….

حذار حذار .. من حبي ومن كرهي ….؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الجنون

تورم جسدها تلك الليلة ….

وبدأت الالوان تزحف على وجهها ويداها وقدماها ….

وأسقطت الجنين ….وسقطت تلك المرأة …..

لم يعد شيئا هناك …..

ولم يعد شيئا هنا …..

انتفضت .. وثارت … كما لم تعرف نفسها من قبل ….

صارت لبوة شرسة … وأنيابها حادة .. وأظافرها جارحة ….

لقد كانت منتفخة بالغضب … ومملؤة .. بالكره ….

لقد بدأت رحلتها في … الأنتقام …؟؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الجنون


لم يعينيها شيء أبدا … سوى إرضاء شهوته في آخر كل ليلة …

يرميها مثل بقية الأثاث في البيت … بعد كل مغامرة فوق السرير ….

ويتركها تتكلم مع الجدران .. مع أواني الالمطبخ .. مع أغراض الحمام …

صارت الأشياء لديها أكثر ألفة من قبل ….

حتى الجمادات التي لا نشعر بها صارت هي تشعر بدفئها ….

سجادة .. ’آنية .. ملعقة ..ستارة … حتى الحذاء .. والجوارب الطويلة …..

حاولت .. أن تكون معه إنسانة … إلا أنه يصر على أنها حيوانة ….

همها وشغلها الشاغل أن تتزين وتتعطر كي يفترشها آخر الليل …..

نعم لقد أشتراها ومن حقه ان يحصل على المتعة التي دفع ثمنها مسبقا ….

لكنها كانت تحاول أن تروضه .. أن تذكره .. أنها إنسانة ,,,,

وكان يصر على أنها مجرد حيوانة أشتراها ووضعها في قفص

كي يشبع غروره في امتلاك حورية …

ويشبع عيون أصحابه الذين يتغامزون وهم ينظرون اليها بدهشة جائعة …..؟؟؟؟؟

لقد حاولت وحاولت وحاولت …..

وفي النهاية ….

أنتفخ بطنها بدون سابق اصرار .. أو حتى انتظار  ….؟؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الجنون

متعبة هي من رجولة الحياة ….

كرهت حياتها لأجل .. كلمة قالها أبوها ..

وأنتهت بزغرودة وهم يزفوها الى نعشها الأخير ….

قالت لهم .. صرخت .. بكت .. أضربت .. لعنت .. كفرت …

ولكن لا حياة لمن تنادي ….

أغتصبها ذاك الرجل .. كل ليلة … بموجب ورقة سخيفة …

أشتراها من أهلها بسعر باهظ الثمن …

قبض الثمن والدها .. وذهب يمسح يده من دماء الجريمة التي أرتكبها ….

ضميره راض عنه أكبر الرضى … وأمها أكثر فرحة منه….

لقد أمنّ لها الحياة الرغيدة في قصر كبير ….

لن تجوع بعد اليوم … ولن تقف على طابور المساعدات الاجتماعية ….

وستساعد أخوتها الصغار كي يكملوا دراساتهم …وربما مستقبلهم ….

وسيتوقف والدها عن بيع الترمس على عربة حقيرة …

وستتوقف امها عن خدمة البيوت وتنظيفها ….

الكل سعيد …والكل مبسوط .. بهذه الزيجة …

الكل يضحك .. الكل يرقص …

حتى المدعوون .. نظروا اليها نظرة حسد …

(( نصيب يفلق الصخر … يا بختها والله ))



تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الأول …. أوراق الجنون

عندما أرحل الى مجهول امرأة ….

كنت دوما ألبس كفني … تحت ثيابي …

وكنت أتفنن في القتال .. وألجأ الى كل خدع الحرب ….

وعندما ترفع الراية البيضاء .. أرفع قلبها في صدري …

وأحمل عرشها على جفني …

وأفرش الأرض لها من شوقي ….

في يوم ما …

تعبت يدي ذات مرة …. وذات يدي تعبت ألف مرة …

فسقطت الراية البيضاء ….

وعندما حملتها ….

صارت راية حمراء ….؟؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الجنون

قالت لي ….

كان أسعد إنسان في الوجود ….

كل مساء كان يستحم ويأتي نحوي …

كل ما كان علي أن أفعله هو أن أغمض عيناي …

وأنام في موسيقى كلماتك… وأهرب مني ….

وفي لحظة التعالي والدخول لمرحلة الشهقة …

كنت أكتم شفتاي .. خوفا أن أصرخ باسمك …..

ذاك الشيء الوحيد الذي تبقى مني صاحيا …

وعندما أعود لوضعي الطبيعي ….

أجده مشرقا فرحا … لأنه يظن للحظة أني  كنت له كلي ….

كنت أنساق وراء ذاك الفراش .. كما تنساق النعجة الى مذبحها …

وكان علي أن أعيش قتلي كل ليلة ….

كنت مثل شهرزاد ..إلا أنها اختارت موتها في النهاية …. بألف ليلة

وأنت كنت أسوأ من شهريار ….

لأنك ما زلت تجلدني بكلماتك كل ليلة ….حتى آخر ليلة… ولم تكتفي …؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الأول …. أوراق الجنون


نكذب كثيرا عندما نقول أننا أكتفينا …..

وأننا وجدنا ما كنا نبحث عنه ….

كثيرا ما نبقى ملتصقين بالماضي ….

ونبحث فيه عن نافذة الى المستقبل ….

خطأنا العظيم … والجميل ….

اننا ننسى كثيرا …….؟؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الجنون

قال لي بكل جنون ….

هي عاهرة هل تفهم هي عاهرة ؟؟؟؟؟

قلت له …. ماذا تقول  هي عاهرة بعد أن كانت حبيبتك …؟؟؟؟

قال لي تركتني أعمل كل ما أريده في جسدها ….

تركتني أستدرج شهوتي على صدرها …

لمست كل شيء فيها …. كل شيء فيها هل تفهم …؟؟؟

سكتت قليلا أتأمل جرح رجل … في مقتبل دماءه ….

قلت له بكل هدوء ….

مبروك تعلمت درس جديد ….. في الحياة ….

أي امرأة تهبك جسدها … فلها غاية ….

منهن من يعطوك الجسد لأجل المال …

منهن من يعطيك الجسد لأجل الشهوة …

منهن من يعطيك الجسد لاجل الحب …..

هي أعطتك هذا الذي تسميه بكل سخافة عهر ..

لكنه كان مرتديا قناع الحب ….

لماذا تلومها أنها أعطتك هذا الشيء ..

ألم تعطها نفس الشيء ..

ألم تكن يا سيدي مثلها أيضا … عاهرا .. أو تتمنى ذلك .؟؟؟؟؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الجنون


كانت تمتهن الدعارة من وراء حجاب يقولون أنه اللباس الاسلامي ….

كان غطاء الشعر هو العورة ….

وكل ما تحته مباح لمن يدفع أكثر ….

هل تعلمون أيها السادة …

أن أقدم مهنة في التاريخ …. هي الدعارة ………؟؟؟

ولكن السؤال ….

إن كانت تلك مهنة المراة التاريخية ….

ماذا كانت مهنة الرجل …يا ترى ….؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الجنون


كنت أعرف ان الشخص ينتظر مقتله .. أو نصره ….؟؟؟

متى صارت الثنائيات مختلفة والأضداد صحبة ….

كيف نعرف ضبابية تلك التي تجذبنا الى متضادات الحياة والموت ,,,,,

الهرم والشباب .. الحزن والفرح .. الصيف والشتاء ,.,,,

كيف نصير ان نرضى بهزيمتنا طوعا ….

ونضحك في وجه المغتصب كل يوم ….

كيف نجتّر أحزاننا من بالوعة الماضي ….

ونحن نظن بكثير من الغباء أو الذكاء ….

أننا نصنع أقدارنا ….؟؟؟؟

متة تنتهي تلك السطوة الجبروتية التي تحكم قراراتنا ومصيرنا ….

حتى بكل خنوع رضى ونقول (( قسمة ونصيب ))

من قرر ذلك النصيب ومن فصّل ثوب القسمة علينا ….

ستقولون الله ….

أرجوكم دعوا الله يرتاح قليلا …

هو ليس شماعة نعلق عليها .. فشلنا أو خطأنا …

أو على أحسن تقدير أختيارنا للهزيمة ….؟؟؟؟

دعوا الله يرتاح قليلا ….من سخافتنا  ….؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الجنون

كنت مجنونا لأبعد الحدود .. عندما قررت الصوم على حبها ….

وأشتهيتها وأنا أتوضأ لصلاة الاستسقاء من قلبها …..

فرشت سجادة غبائي أمامي … وأعميت عيوني بمنظرها ….

وقلت في نفسي ….

لا بأس هي تضحك عليك تلك الصغيرة في هزائمي الكبيرة ….

لكن لا بأس …

أحتاج الى دمعة جديدة ….

أحتاج .. الى هزيمة جديدة ….

الفرق …

هذه المرة .. بكامل قواي العقلية ….؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الجنون

ليس المرأة تلك التي تشتهتي جسدا آخر الليل كي يشفي عطشها …..

ليست تلك المرأة التي تربط عقدة الحزن على مفرق شفتها كلما رأت حبيبها ….

ليست تلك المرأة التي ترتدي معطف مضاد للأحزان في كل سهرة تنكرية …..

ليست تلك المرأة التي تحلم بفارسها على حصان أبيض … وهي تجهز إفطارها….

ليست تلك المرأة التي ترمي كل ماضيها خلف ظهرها كي تشتري حاضر بلا أهداف …

ليست تلك المرأة التي تبكي أمامك ضعفا ..أو كذبا .. أو تمثيلا …كي تحتل فيك كل عيونك …..

ليست تلك المرأة ….

إنما تلك الأنثى ….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الجنون

أعذريني ….

أحيانا حتى الارقام لا يصبح لها أي منطق على أي معادلة ….

حتى قسمة القلب على أثنين..

حتى جمع الخيانة مع الحب …

حتى طرح الهجر من قلبك …

حتى ضرب القلب بشوك الغدر ….

أكره الرياضيات …

لأنك كنتِ يوما .. مجرد رقم فيها …..؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الجنون

كنت أعلم يقينا أني ذاك الرجل الذي أشبع  أنو ثتها ….

ولكن ….

كنت على يقين أني لم أكن أول زائر الى غرفتها ….؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الأول …. أوراق الجنون


هنا على أوراقي …. أوراق الجنون ….

ليس لأي أحد أن يعتب علي ….

أو يلومني ….

أنا أكتب على ورق جنون .. ببقية جنوني …

هل على المجنون عتب …

أرجوكم …

إجعلوا أفق إدراككم أكبر من تفكيركم قليلا …

وأخيرا …

سامحوني

أنا بقية جنون أسكب .. نفسي .. على ورق …؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الثاني …. أوراق الحزن


عندما أفكر بعقلي قليلا …

أقول لماذا لم أضحك عليها وأضحك على مشاعرها ….

عندما أفكر بقلبي…

أقول لماذا لا أستطيع أن أكذب على إنسانيتي وأضحك على مشاعري ……؟؟؟


هي ..

تريدني … حتى لو كنت ممثلا عليها ……

أنا ….

أكره مسرح الحب … إن لم أكن بطلا فيه ….؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن

أيتها المرأة ….

يا ذات السبع أيام مقرفة ….

قال لي صديقي …

لماذا لا تشتهي المرأة …..

قلت له ….

لأني أشتهي أنوثتها يا صديقي ….

وأحترم عقلي الغبي …

حتى لا يصير مجرد أفكار …

محصورة في زاوية بين  قدميها …..؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\



الفصل الثاني …. أوراق الحزن


أحيانا يصبح للجرح طعم المرار في ذاكرتنا ……

وتنحني بقية الشجرة لتلتقي بالسماء ….

ويصبح الزهر .. عنوان ألغام مكبوتة ….

وتصبح الأعشاب … حقل تجارب عاطفية …

كل الرجال أغبياء .. لأنهم يظنون .. أن المرأة تافهة ….

كل النساء .. تافهات … لأني أظن أن الرجال … مثلهم …؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الثاني …. أوراق الحزن


كانت تضحك على نفسها عندما قالت لي .. (( أحبك ))

كنت أضحك عليها …. عندما قالت لي (( أكرهك )))


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن

دوما أتوقع انقلاب الفصول عند المرأة ….

هكذا تعلمت من نزار …

وهكذا علمتني المرأة …..

من يحاول أن يفهم المرأة ..

كمن يحاول أن يقرأ جريدة في يوم عاصف …….؟؟؟؟

دوما تعلمت أن أجهز كرسي للوداع …. لأي امرأة تدخل قلبي ….

وأرقب ساعة أنطلاق صفارة الغدر .. أو الكره …..

دوما يسألوني لماذا تلبس معطف الهجر في يوم الحب ….

أقول لهم بكل سذاجة ….

أتوقع هبوب الوداع بأي لحظة ….؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن


قالت لي … بكل كبرياء ..

كل الرجال يتمنون كلمة مني …

نظرة طيبة تشفي غليل شوقهم …

ألتفاتة من خصري تجعلهم كالدمي بإصبعي …

كل الرجال …

يشتهون .. لمسة مني …؟؟؟

قلت لها …

أعذريني صديقتي …

ربما لم تعرفي في حياتك رجلا …….؟؟؟؟



تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الثاني …. أوراق الحزن


زحفت تلك المرأة على حياتي … وأنا أعلم ذلك …

كانت تتوارى خلف الأبواب .. وأنا أشعر بلهاثها….

ولكني .. كنت سعيدا ..لأني ضحية …وهي الصياد …

كنت مسرورا .. أني سأدوخ في عالم امرأة .. لا تفهمني ….

كانت زميلتي في العمل ….. (( من أجل التوضيح فقط ))

حاولت بذكاء الأنثى أن ترميني في شباكها ….

وأنا كنت مثل الأبله .. أمامها …

أضحك ضحكة الثعلب في صدري ….

لأنها تظن أنها أشطر مني كثيرا وأنها سترمي شباكها على قلبي ….

كانت مثل العنكبوت التي تنسج خيوطها حول ألف رجل كي تكتمل دورتها الغبية ….

وللأسف … كنت محط أنظارها ..لأني لم أكن أراها أصلا …

رمت كل الرجال وراء ظهرها .. وأستهدفتني ..بكل إغرائها …. وأنوثتها ….

وتركت نفسي أمامها مثل الطبق الجاهز .. للأفتراس ….

وحين حانت فرصة القنص كي تغتالني ….

كنت أرتب بقية أغراضها من غرفتي …. وتركتها خارجا …

وحين جاءت تودعني … تفاجأت بأني تركت لها ملحوظة على باب الثلاجة …

تقول الملحوظة ….

سيدتي .. أنتِ أكبر من طموحي …

ولكنك أصغر .. من أحلامي ….

كل الرجال في حياتك أرقام ..

أكره أن أكون رقما معدودا على قائمتك …

لذا سأدرجك في لائحة الأرقام التي لدي …

رقمك يا سيدتي 27 …

مبروك …………؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن


الكثير ايها السادة يبحث عن بقعة أمان في حياته …

صدر حنون .. ذكرى طيبة .. يوم جميل … لحظة مجنونة ….

الرجل … يريد ألف امرأة في نفس المرأة ….

المرأة تريد .. رجل .. بألف رجل ….؟؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن


جاءت احدى الصديقات … ترمي همومها على قلبي الموجوع …

وقالت لي أنا أثق فيك كل الثقة …

جاوبني بكل صراحة هل كان يحبني ….

هل فعلا أحس بوجودي يوما في حياته ….

أنت تعرفه أكثر مني ..

أخبرني ..

يقتلني كل يوم وجوده في ساحة قلبي …

وكأنه يتسكع على ذاكرتي .. مختالا …

قلت لها …

هل تكرهيبه…؟؟؟؟

صرخت بسرعة غريبة .. نعم أكرهه أكرهه أكرهه ….؟؟؟؟

ابتسمت لها .. وقلت لها ذلك شيء جيد …

فأنتِ ستشفين من ذاكرته عما قريب .. لا تقلقي ….

كلنا في الحب .. يا صغيرتي … أطفال …

وهو عندما صار له طفلة …..

بكل بساطة عرفت كم كان يحبك …

عندما أطلق إسمك…على إسمها ….؟؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن


جاءت .. بيدها طفل صغير … تلك الصديقة الغالية على قلبي …

لم ألتفت الى الطفل بقدر ما راعني منظر وجهها المضحك ….

لقد كان زوجها يحاول أن يرسم على وجهها .. على أعتبار أنه مرسم أو حائط …

أ ربما كان يرسم خريطة حياته بكل قبضة يده الحقيرة …. على وجهها المسكين ..

كانت ألوان قوس قزح كلها تشع من وجهها …

كدمات ورضوض.. وانتفاخات وآلام ….

قالت لي ..ضربني ذاك الحيوان ..ضربني …؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قلت لها وأنا أعتصر وجعي ….

أنتِ قلتيها يا صديقتي …

حيوان .. لا أقل ولا أكثر ……….؟؟؟؟



تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الثاني …. أوراق الحزن


جاءت صديقتي … على غير عادتها …

وانفجرت في وجهيي .. وغسلت بقية وجعها في رذاذها الماطر …

صرخت ..كلكم كاذبون .. كلكم دجّالون .. كلكم .. تافهون ….

تأخذون ما تريدون من المرأة ثم تتركوها عظمة للكلاب ….

تشربون كل ينابيعها ثم .. تبحثون عن المياه المعدينة ….

أنتم أحقر جنس خلقه الله على الأرض …

لقد صدقت وآمنت أن كل رجل هو مجرد كلب يعوي …؟؟؟؟؟

ضحكت للحظة … وسكتت أمتص بقية غيظي منها …

وجاوبتها ….

على أعتبار كل جنس الرجال .. كلاب …

هل أفترض أن والدك من هذا الجنس …

وأفترض أنك من بقية ذريته …

فأنتي فعليا لم تخرجي من دائرة … الحظيرة …

وبهذا هل أعتبر كل ما قلتيه .. كان نباح في نباح ……؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن


خرجت من وجعها … محطما منهكا جدا الى ابعد درجات الألم …

لم أظن نفسي ضعيفا الى درجة أن أعشق أمرأة أكثر من نفسي …

لكني وبعد مرور السنين .. لا ألومها أبدا …

يحدث كثيرا أن نرى الحقيقة بعد فوات الحلم ….

ويحدث غالبا أن نصل الى المحطة بعد رحيل القطار …

لقد تعلمت الكثير … وما زلت أتعلم …

فكل امرأة أورثتني ذبحة في الصدر …

كما قال نزار قباني …

وكل امرأة أورثتها .. عرش ذكرياي …

دون أي منازع ….


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن

نحن ننسى بسهولة .. كل الناس الذين مروا في حياتنا …

أحيانا يكون لبعضهم وقع كبير وصدى في نفوسنا …

فيظلوا معلقين بذاكرتنا .. كأوراق الياسمين ..

وأحيانا كالشوك ..في أعناقنا …..

أنا ..لم أكن لا من هؤلاء .. ولا هؤلاء …

علمتني يوما أمي … وقالت لي ….

لا تبصق أبدا في صحن .. أكلت منه ….؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن

كانت تدوس على آخر خيط في كبرياء ثيابي ….

قلت لها لا تتحدي رجلا لا يملك شيئا ….

ولكنها كانت تعرف مسبقا أنها تملكني …

هددتها بكل شيء …

وتركتها تعيش في رعب أن أتكلم ….

أن أقول كل شيء دون أدنى تقدير لكرامتها ….

ولكنها كانت تعرف أيضا ..

أني لن أستطيع أن أؤذيها أبدا …

عندما أحبتني ….

أحبت ذاك النبل الذي يطفح من صدري …

أحبت رجولتي معها قبل قلبي ….

وعندما أحببتها …

أحببت كل شيء فيها ….

إلا غربتي في قلبها …..؟؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الثاني …. أوراق الحزن

لا أظن مجنونا مثلي … عمل مثلما عملت …

تشردت على أرصفة الطرق ليلا نهارا تحت بيتها …

تواسطت هيئة الأمم المتحدة ..كي ترفع حصار الكره عني ….

عشرون ألف هدية .. ووردة .. وطوق ياسمين …. داستها أقدام المارة

كتبت على جدار بيتهم .. كل ما في قلبي …. وبقية من دمعي …

نمت لأجلها في السجن على أعتبار أني مشبوه بي … حفاظا على الأمن …

جربت كل الطرق التي تجعل امرأة تخرج من عشها .. ولا فائدة في التحليق …

تعبت ..

تعبت كثيرا ….

وعندما قلت لها في آخر كلامي معها ….

سامحيني .. إن الله غفور رحيم …؟؟؟

قالت لي بكل غباء …

أنا لست الله ………..؟؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن


لا أدري مالذي حدث حينها …

كلما تذكرت الأمر مرارا وتكرارا …

أجدني مجرما بحقها …

وأجدها .. حقيرة بحقي ….

لماذا عندما تكره المرأة ..لا تسامح …

لماذا المرأة خلقها  الله ….

إما أن تحب .. أو تحطم ….

كنت دوما أنصح أصدقائي على أعتباري أستاذ في مدرسة الحب …

كنت أقول لهم .. لا تصل مع أي امرأة الى مرحلتين …

الحب المتناهي .. أو الكره المتناهي …

في الحالتين .. ستحطمك …؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الحزن


لماذا الرجل لا يشبع ….

لماذا عندما نمتلك الشيء نزهد منه …

فيصيبنة ملل الأنانية….

وتصبح صورة الحلم .. باهتة .. شاحبة …

لماذا عندما يمتلك الرجل .. كل المرأة …

يبحث عن غيرها ….؟؟؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الحزن


زرعت كل أوراقي الغبية في صفحتها …

وتركت كل قلبي .. كل قلبي … في يدها أمانة ..

ظننت أني سأحب ككل المجانين …

ظننت أنها آخر المرسى …

وآخر قافية في وجعي ..

وآخر نافذة على وطن أشتاق له …

ذلك ظني يا سادة ….

ذلك مجرد ظن ..؟؟؟

(( إن أكثر الظن إثم )))

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الحزن


عندما تكلمت معها … كنت أهرب من نفسي ….

كنت أريد أن أصرخ بدون صوت …

كنت أريد أن أبكي بدون عيون ..

كنت أريد أن أرسم بدون ألوان ..

كنت أريد أن أكون أنا ..بدون أنا …

كنت أريد أن أرى نفسي .. دون مرآة …

كنت أريد .. ولا أعرف ماذا تريد ..

وهنا كانت الفجيعة …؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول …. أوراق الحزن


قال لي أنا لا أفهمها ماذا تريد ….

تريد أن تتكلم عن نيشته …

وعن موزارت وفان كوخ …

وأنا أهز لها رأسي مثل الانبياء

وكأني أفهم شيء من طلاسم الأسماء هذه …

ولا أفهم أي شيء مما تقوله ….

أنا لا أعرف ماذا تريد يا تائه ….

ضحكت من طفولته …

وضربته على خده…

وقلت له ..

تريدك أنت أيها الغبي …؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الأول …. أوراق الحزن


طلب مني صديقي أن أتحدث معها …

أن أربط الحبل الذي قطعه بغباءه…

أن أرسم صفحات جديدة في دفتره ..

أن أجعله لا يبكي ….

كي أبكي من بعده ..أنا …؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الأول …. أوراق الحزن


بدأ موسم التشرد على أرصفة الذاكرة يقترب

بدأت عناكب الملل .. تحتل زوايا فكري …

وبدأ هطول الألم .. دون سابق أمل ….؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الأول …. أوراق الحزن

ضياع .. ضياع .. ضياع …

والألم يستجدي ..أن يشرب من سلامي …

أضحك .. متغابيا من وجعي …

أي أرض تصلي عليها بحزني ..

وأنا لا أعرف كيف الطهارة من ذاكرتي …؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأخير…. أوراق الشتاء


ذبلت أوراقها في صدري

بعد هطول أول موجة زواج في حياتها …

أستسلمت لحزني .. ولنجاحي …

لقد عاشرت امرأة لن تتكرر أبدا

ولقد خسرت رجلا لن يتكرر أبدا …

لها ..

أهدي ما عرفته من جنوني

وبقية حزني لوجودي في حياتها …


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الشتاء


رحلت قبل أن أعرفها …

سافرت في خلايا دمي كلها …

طلبت حق اللجوء الى قلبها …

رفضوني …؟؟؟

أي دم ذاك الذي يستجدي وجوده في أرضه ….؟؟؟



تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

كنت مثل أي رجل تنطبق علي مقولة اوسكار وايلد

(( خلق الإنسان الّلغة ليخفي بها مشاعره ))

ما زلت  كلما تحدثت معها  أتدثر برداء اللغة .. وأعريها من صمتها الخجول

هي ما زالت كما هي ..

أنثى التداعيات …

تخلع وترتدي الكلمات عن ضجر جسدي … وعلى عجل كبير …

دوما صوتها كان عاريا من الحرف ..

مكسوا بلهفة مجنونة لمضاجعة السطر

تخفي بثرثرتها … عن المنطق والعقل ..

بركان جنون … وقنبلة للحب ولكن صامتة …؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الشتاء



كنت أملك الليل معها …

أملك كل القارات والحزن العابر الى الامسيات الباردة

أملك الانبهار المفجع في أول ليلة تعري … لجسدين عذريين …

ما زلت في تلك الساعة المتأخرة …

أساوم الوقت على لهفتي لها …

وما زالت تجادلني …

بأني تأخرت …؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الثاني …. أوراق الشتاء


كنت حينها مثل رجل الوقت …

أسأل نفسي …

ماذا تفعل بدون صباحاتي المجنونة

وليس بيننا أي هدنة ..

ولا مقعد للذاكرة …

أو النسيان ….

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الشتاء


كم كان يلزمني من الصمت, كي لا تشي بي الحرائق!


وأنا الذي أعرف تماما كيف أتنفس أنثى


كما أعرف ملامسة الكلمات بالاشتعال فيها دون سطور

أحتضن صدرها كما أحتضن حرف هربق من الابجدية

بشيء من الكذب الكسول …

أعبر شفتاها ببطء مدروس .. كي أثير فيها الغريزة المجنونة ….

أمرّ بمحاذاة شفتها .. ولا ألمسهم …

أنزلق الى رقبتها بجنون… عطش .. نهم .. متوحش …


أفتعل في رقبتها كل جرائمي التي أتمناها …

ثم أعود أدراجي الى شفتاها …

بنفس الكذب الكسول … ببطء ….

وأقبل أنفاسي فيها …

وأجدني أحترق في فمها …؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


الفصل الثاني …. أوراق الشتاء

عكس الناس, كنت أريد أن أختبر بها الإخلاص

أن أجرب معها متعة الوفاء عن جوع

أن أبني حبًا وسط ألغام الحواس.


هي لا تدري كيف اهتدت أنوثتها إلي .


انا الذي بنظرة, أخلع عنها عقلها, وألبسها شفتي

كم كان يلزمها من الإيمان, كي تقاوم نظرتي !


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الشتاء


كتبت يوما لها …

هكذا نبدأ كما يبدأون ….

ولكن أبدا لا ننتهي …

حيث يصلون …

لمفرق الطريق لدينا نكهة الخطوة …

ولدمع العيون فينا عذوبة الوجع ….

وصفحات جنوننا …

لم تزل محطة للعشق …

أبدا لا ننتهي مثلما ينتهون …

لأننا ننتهي حين هم … يبدأون …؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الشتاء

عنما أفقت من حلمي الذي ارتكبته فيها ….

وجدت قلبي ما زال نائما على صدرها ….

يشدني كل شيء فيها الى مخدتها …

تفاصيلها الغريبة ..

أشياءها  الصغيرة..

طفولتها المبعثرة…

أنوثتها الطائشة …

كل شيء كان يشدني …

الى وجع قادم ..؟؟؟؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الشتاء


لماذا تصبح الأشياء في وجود لهفة المحبوبة لها طعم آخر

لماذا تصير الأشجار تنحني كعروس في يوم موتها

لماذا تصبح الزواية أكثر انحناء في مفرق قدميها

لماذا تكبر الصرخة فتصبح كالفحيح المجنون

لما أصير ملكا في معبد جسدها

لماذا تصير سجاني

وقلبي سجن لها …

لماذا يصير الموت على صدرها …

كفارة لكل حياة قبلها …؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الشتاء


كنت أزحف على جسدها كالمستعمر …

أزرع فيها كل رجولتي …

بكل خلية

بكل .. شعرة

بكل ضحكة

بكل دمعة …

كانت تضمني لجنونها ..

وكنت أجنّ أكثر في ضمها …


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الشتاء

عندما تتمرد العصافير على لعبة المناقير

يصبح الطيران مجرد هذيان في وجود الأشرعة

تصبح الخبطات في الهواء مجرد عبث

والتفاف الاجساد ببعضها مجرد فوضى

كانت انثى ملؤها الفوضى

كنت أعشق فوضاها

تلك الأنثى

التي تستعمر كوكب الحظ لدي

نبتون

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الشتاء

التقت الشفاه في مولد عشقي غريب

والتقت الحرائق في سيجارة

كنا نتبادل اغتصابها

كنت أنا …  اشرب الدخان

وكانت  هي … تحرق قلبي ..؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الثاني …. أوراق الشتاء

عندما التقيت بها في تلك الليلة … لم يكن يحركني أي شيء فيها

كنت أرمي نفسي على شواطئها كالموجة الموجوعة

كنت أرتكب فيها كل أنواع الشوق… وكل أشكال الوله

كنت أرسم نفسي ذاك العاشق الذي يشرب النبيذ من شفاه معشوقته

كنت أمتهن معها الحب الى آخر درجات الشبق

كان جسدي يتمرد على ممارسة الحب معها

كان قلبي يتمرد على ممارسة الجنس معها

كان أنا يتمرد على وجوده معها

كان .. كل ما كان …

تائه… وجد التيه من جديد

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول…. أوراق الشتاء

كنت أعرفها أكثر من نفسها

كنت أتغلغل في عروقها كالسرطان

أستوطنت جسدها..

أستعمرت قلبها…

أعلنت الحب عليها

رغما عنها ؟؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول…. أوراق الشتاء

عندما التقيت بها .. كانت طفلة ما زالت تعبث في خيالي …

رأيتها وقد كبر فيها كل شيء ….

كبرت أنوثتها وتضخمت أحاسيسها كما لم أتوقع …

كل النساء في أرضي كانوا ينمون كالأغصان …

إلا هي …

كانت ثائرة

كانت متمردة

كانت مجنونة

كانت شيئا مني …؟؟


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول…. أوراق الشتاء

كل النساء لديهم عقدة الوحدة …

كل العاشقات لديهم عقدة الغيرة

كل الرجال .. لا يفهمون شيئا من هذا

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول…. أوراق الشتاء

عندما أرسلت لها باقة حزني يوما …

أرسلت لي منديل نسيانها …

ضحكت يومها من منديلها

بكيت على باقتي

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول…. أوراق الشتاء

كان على أحدهم أن يغلق

قلبي ويضيع المفتاح !!

كان على الطبيب ألا يعيد قلبي إلى مكانه

بطريقة بدائية .. !!

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\


جمجمتي تشتاق لضحكة أبي

وشفاهي مقمطة في عادتي

وأمي قالت ستحيا تعيسا يا ولدي

دعك من أن الجنة تحت أقدام الأمهات

فليس ذلك السبب الوحيد في قولي “صدقت” !

وإن لاحظت أني لم أقل شيئا فذلك سبب ثاني !

أرفع عيني للمرآة ، حقيقتي تبتلعني ..

فلا ألعن المرآة ولا أتساءل لما أحمل وجهي ..

وأنا كـ”هم” أقول أني لست لك…

ثم أستفيق بعد أن ينتهي النوم

وأحيا لأني لم أمت بعد

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول…. أوراق الشتاء

منذ أيام وأنا أحمل الورقة..

كلما تذكرتك وضعت القلم كما الآن !


تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول…. أوراق الشتاء

أحبتتك لاني لم أعرف كيف لا أحبكِ ….

لا أعرف كيف أتجاهل الاستثناء …

ولا النوم فوق سطر مكسور …

لا أعرف كيف أخفي لهتي لأعتناق دينكِ

لا أفهم كيف أعشق التثاؤب وأكره الزلازل …

أحببتك …

لأني ألهث .. فوق اشارات الاستفهام ….

وأحب.. أن أكون اشارة التعجب …؟؟؟

تائــــــــــه ……..؟؟؟


\\

//

\\

//

الفصل الأول…. أوراق الشتاء

لا اريد ان ارتقي في سلالم حبك …

أهوى السقوط في قمتكِ….

كي أرى نجومكِ ..عن بعد …؟؟؟؟

تائــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول…. أوراق الشتاء

عندما قالت لي يوما .. أنا أحبك يا رجل ….

قلت لها …

أحب رجولتك يا بقايا رجل ….؟؟؟؟

تائـــــــــــــه ………؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

الفصل الأول…. أوراق الشتاء


لم يكن كل رجل هناك عندما استدعى الانوثة ….

أنا أتوه في حرفي .. وأضاجع سطري

أنسف كل أوراقي في وجه الغباء الذكوري …

أفضّ بكارة الصفحة البيضاء ..

وأنثر حبري فيه … ليسقط نتيجة كلمة …

أنا مجنون أدّعي الفهم ….

أنا لا أفهم .. كيف أصبحت مجنون …؟؟؟؟

تائــــــــــــــه ………..؟؟؟

\\

//

\\

//

\\

//

الفصل الأول…. أوراق الشتاء


يجلدني المطر بذكراه …


يستبيح ألواني الحزينة …


يرميني فوق غيمة لم تعرفني …


أتوالد على وجعي …


أتأبطأ الرعد صديقا …


ثم أموت بكل زخة مطر ….؟؟؟


تائـــــــــــــه ……..؟؟؟

\\

//

\\


الفصل الأول…. أوراق الشتاء


هناك … كنت أرى هنا ….


هناك لم أعرف لماذا أنا هنا ….


هناك كنت أصرخ عليكِ … وأنت هنا ….


هناك كنت أستجدي صوتك ….


هنا… لم أعد أعرف ماذا هناك ……


تائـــــــــــــه ……..؟؟؟



33 responses to “عندما يصرخ الجرح

    • آملة …

      كل حرف هي مصيدة معدة سلفا للموت

      كل سطر هو طريق لا نهائي لكمية من الوجع ….

      كل صفحة هي خيانة لارتكاب الحبر الاسود فوقها …

      كوني بخير
      كوني دافئة

      تائــــــــــــــــه ………؟؟؟

    • وكم من مطر سافر للغيمة قبل احتضار هطولها …

      نحن نتألق عندما تزهو الأحزان فينا …

      نحن نشرق حين نعقد صفقة صلح …

      بيننا وبين الذاكرة

      كوني بخير سيدتي
      كوني مشرقة …

      تائــــــــــــــــه …..؟؟؟

  1. منذ أيام وأنا أحمل الورقة..

    كلما تذكرتك وضعت القلم كما الآن !

    \
    /
    \

    تكتب له ” الكثير ”
    ولكن ساعي البريد
    لا يمر من أمام بيتها

    أحتفظت بجميع الرسائل

    لم ترسل
    و لكنها كانت تعجب
    أنه لم يرسل لها رد !!

    مجنونة هي تلك الأفكار
    الكاذبة ,, التي نعيشها صدقاً

    \
    /
    \

    سـ أقرأ لك حتى ” أكتفي من حرفك ”

    س| هل ساكتفي ؟؟

  2. همـ،،،ـ!ا!ت

    كلما كنت هنا.. عجبا تكوني هناك …؟؟

    \
    /
    \

    ترتعشين مثل ناسك يلهج

    وتنفصل منك الأطراف

    يضيق بك المقعد والبهو

    تضيق الغرفة والبيت والمكان

    يصير الفضاء قميصاً يتهتك

    وأنت في جسدٍ يجــن

    وليس لك سلطان عليه .

    يئج في أحداقك الجمر

    تحدقين بضغينة الشبق

    متشبثةً بغصنٍ يحترق على هاوية .

    نار تمسك بالنار

    تطيش بك الأخلاط والعناصر ذاهبة

    تصرخ منك أمرأة في ذروتها ….

    ما أجمل نارك يا أمرأة …؟؟؟

    كوني كما أنتِ
    كوني أنثى …

    تائـــــــــه …..؟؟؟

  3. همـ،،،ـ!ا!ت

    وتنقلب الطاولة …
    \
    /
    \

    وتصير الاشياء معكوسة ؟؟؟؟؟

    \
    /
    \

    وتصبح الدمعة ….
    مكيدة عين لا أكثر ….

    \
    /
    \

    لا تقفي كثيرا على عتبة دموعك ….
    با اسبحي في أمواج حزنك أكثر …

    إن لطعم حزنك ….
    رائحة الشوق للأهداب ….

    فلا تجعليني أنتظر مداعبتك الجفن …

    كوني هناك
    حتى لا أكون هنا ؟؟؟؟

    كوني بخير
    كوني أنتِ

    تائــــــــــــه ……..؟؟؟؟

  4. “الحب أن تسمحي لمن يحبك بأن يجتاحك و يهزمك و يسطو على كل شيء هو أنت”

    “لا بأس أن تنهزمي قليلاً.. الحب حالة ضعف و ليس حالة قوة”

    أحلام مستغانمي

  5. أهو الجنون ..
    أم أنّها نار لاتنطفىء..
    أغمر روحي .. بعطرك
    أفترش العشب … وظل شجرة يظلني
    أزين شعري … بياسمنة بيضاء ..
    أغني لك … حبيببي ..
    أصرخ بها … لا تسمع منها شيئاً
    تردني الجدارن حزينة ..
    ودمع محموم يشلّ أطرافي ..
    أجل …
    حبيبي ..
    أنقر شباك روحك ..
    والبرد يلسعني ….
    لكن غرفتك خاليه ..
    أ… أغادرتني …
    لعالم مختلف ..
    لياسمينة أخرى ..

    //
    \\
    //
    \\
    سأبقى أصرخ .. حتى يذوب الجليد ..
    أو أنتهي أنا ….

    لك دفئي ..
    وبعض من أناي المسافرة
    ياسمينة ..

  6. تـــــائــــ,,ـــه ,,
    أجمل ما في الحب أنّه يتحدى خط التوتر العالي
    ويشتعل دون أن يصير رماداا ,,
    هذا قول …

    غادة السّمّان ,,

    سيكون الفجر ملوناً ….

    ياسمينة ..

  7. قصيدة تحمل ملايين الاطنان من المعاني والمشاعر والاهات وكل ما يجعل جسدي يرتعش عند قرائتها القصيده للشاعر (عزت الطيري) ويقول
    فى عام 1985 اغتالت السلطات العنصرية فى جنوب افريقيا الشاعر الشاب بنيامين مولويز بتهمة مناهضة الحكم العنصرى هناك وبمناسبة حلول ذكراه انشر هذه القصيدة التى نشرتها فى مجلة العربى الكويتية فى وقت اغتيال الشاعر

    ( 1) مقدمة

    ————

    أنا الأسود

    و يعجبني سواد الوجه

    و الكفين

    تعجبني

    خشونة

    وجهي الفحمي

    تعجبني ثمار الموز

    و الباباي

    وجه حبيبتي

    الأسمر

    و أقمار تطل على

    مدينتنا

    تقول لنا

    مساء الخير

    يا أحباب ليلتنا

    مساء الخير

    يا أرضا

    تغرد بين تربتها

    عروق التبر

    و الألماس و العنبر

    و تهمس طفلة في الدار

    يا أمي متى أكبر

    متئ تغدو لي الأقمار

    أصحابا و

    أحبابا

    و ترقص لي

    فتاة الجن

    تنثر شعرها

    الأشقر

    (2) تعريف

    ————–

    أنا الأسود

    أنا الشاعر

    أنا الانسان

    أحب الطير و الأغصان

    أحب النور

    و الأضواءَ

    و الشمسا

    أحب الليل

    إن أمسى

    أحب الرقص

    إن دقت طبول الليل

    و اجتمعت بنور النار

    أغنيتان

    فأغنية تمجد شعلة

    الثورة

    و اغنية تغني

    للهوى مرة

    و تهتف في فضاء الليل

    كورشيغا

    كورشيغا*

    (3) استطراد

    ———–

    أنا الأسود

    و أمقت وجه جلادي

    و اصرخ حين ألقاه

    أجل يا أيها الجلاد

    أمقتك

    و أمقت كفك البيضاء

    حين قطعت أوصالي

    و حين وضعت

    أغلالي

    و حين ملأت

    أوقاتي

    بأحزان

    بأنات

    و حين سرقت

    غاباتي

    لتصنعها سريرا لك

    أراجيحا لأطفالك

    و مشنقة

    لأطفالي

    (4) خاتمة

    ————-

    و يا أمي

    أيا ضحاكة العينين

    لا تبكي

    فإن دمائي الحمراء

    تجري الآن

    تغمر أرض أجدادي

    تعطرها و ترويها

    و تنبت في روابيها

    زهور الثأر

    و الثورة

    فلا تبكي

    وضمي نعشي

    الورقيَّ

    رشي فوق جثماني

    ترابا من ثرى بلدي

    و أوطاني

    سأسمع

    كل أطفال البلاد السمر

    تهتف لي

    كما الطوفان

    كورشيغا

    كورشيغا

    ————————

    كورشيغا معناها فى لغة الشاعر تحيا الثورة

  8. التفاصيل :

    حرف اليبرالية مفقود

    و بعثرة الورق

    لا تسمح بـ عبارة

    جاري البحث !!

    \

    /

    \

    بداية القصة :

    طفلة أرستقراطية

    منتصف القصة :

    مراهقة برجوازية

    نهاية القصة :

    أمرأة بوليتارية

    \

    /

    \

    العنوان :

    بحث في ملف على رف بيروقراطي !!

    • سيدتي ..
      نهاية القصة ……
      كلهم قالوا أنها لن تأتي الحفل ….
      وذلك الرجل المكسور لن تقبله تلك الحسناء ….
      كلهم تكلموا عن قوانين العدل في الرياضيات ….
      ونثروا نظرياتهم حوال التقاء …. الطرف بالأخر …
      كلهم قالوا …
      أنك لن تأني …
      ولكن كنت أؤمن بالتقاء النقيض بالنقيض …
      وكلهم حضروا بكل بساطة حفل زواجنا …..؟؟؟؟؟؟؟؟

      تائــــ,,ـــــــه

      • ………..حديث الصمت ……………
        عندما اكون في حضرة عينيك
        تطفئ كل الانوار انوارها
        وتنسى كل الكلمات جلالها
        وتحبس كل الانفاس انفاسها
        عندما اكون معك في حضرة عينيك
        تحسد ذاتي بلقياك ذاتها
        عندما اكون في حضرة عينيك
        تتوه مني الازمنة
        ويغتال ماضيك حاضري
        وتعود القيود ضائعة الى اقفالها
        عندما استحضر عينيك
        تعانق العين دمعاتها
        وتوجع الروح ذكرياتها
        وتعود الى ارض ………لم يبقى منها الااطلالها
        تناديك دموعي
        تناديك الذكريات ……..الم تسمع نداءها
        كل قصة روت ماضينا ……..الم تكترث لبكاها
        معك ……..ابحرت بلا هدف
        واسلمت اشرعتي لهواها
        معك………عشقت البحر
        وتركت الارض رباها
        سافرت في عينيك ونسيت وطني
        فكيف تراني اعود اليه
        وباتت بعينيك ليلاتي وضحاها
        فكل ركن يقول ذكرى
        وكل صفحة تحكي دهرا
        وكل نسمة تروي شعرا
        كيف اهرب منك
        وانت تسكن مابين نبض القلب وصداها
        ***********************

  9. الحب أسطورة تعجز البشرية عن إدراكها إلا لمن صدق في نطقهـا و معناها الحب يسمع يخاطبنا و نخاطبه و يسعدنا و نسعده و هو عطر و همس نشعـر بسعادته إذا صدقناه في أقوالناوأفعالنا تصبح ا لحياة جميلة و نحقق أهدافا قد رسمناها

  10. قلبي
    قلبي اتسأل ما بك؟
    لماذا تفعل بي ذلك؟
    بعدما اوقعتني في حبه تهجره
    ألا ترحم !
    تعذبني هكذا أم انك ترتاح لعذابي معك
    بات صراعنا اشد من صراعا بين دولتين
    فكيف اذا كان صراعا في جسد واحد بين عقلي وقلبي
    ارحم عقلي فجسدي تم انهاكه
    اتدري عنادك هو ما جعله يحبك لدرجه الجنون
    اعلم بانك مقيد بيني وبينه
    ولكن لاتنسى بانك جزء مني فانت لا تقوى ع البنض بدوني

  11. ‎”قهقه حلم ”

    في ألأمس !!
    كآن مصآباً بألسل !!
    يتجول حولي ألآعبه !!
    أرعآه جيداً كطفل لي !!
    أعطيه دوآئه في موعده !!
    أرآقبه وأسعى اليه !!
    أضع فوقه غطآء ألأمل ليحميه !!
    من برد ألوآقع ألدآمس !!
    أليوم أمآم أعيوني !!
    شهدت أحتضآره ألأخير !!
    وأخر شهقه له في حيآتي !!
    نعم نعم!!
    لقد مآت حلمي !!
    في زهوه ريحآن عمره !!
    يصرخ مآ تبقى مني !!
    أني حطآم حطآم !!
    شآهده قبره ألرخآميه !!
    تنآدي !!
    أخرجوني من قبري مآ عدت احتمل ظلآمه !!

    كبيره هي تلك ألفآجعه !!
    عظيم بدآخلي هذآ ألخرآب !!

  12. عند قرائتي لاوراقك المجنونه /ادركت كم من انثى قتلت تحت سياط الماده واغلقت عينيها عن من يعلوها ليلاً كي لا ترى خيبتها الماسوره /كم سحرتني بوصفك لتلك الانثى المفقوده وكم المني كرهها لنفسها /اوراقك المجنونة يا سيدي
    كتبت بذكاء الكاتب والشاعر

    سيد الحزن /لك الف تحية حينما تكتبنا على اوراقك
    لك الف قبلة على جبينك حينما تشعر بحزننا
    ولك الف سلام حينما تضع اوراق حزنك بين ايدينا

    سيد الشتاء /عند رحلتي بفصلك البارد ارتديت معطف الحنين ومضيت اسير بغابات بوحك الجميله
    وانا الملم خلف كتاباتك حروفاً ارهقها البرد ..احنو عليها وادفئها بانفاسي .لعلها تحيا بقلبي وتزهر مرة اخرى
    سيد الشتاء/ ادركني من حروفاً تستغيث من لهفةً وشبق الرجل المجنون
    ايها التائه /لا اخفي عليك فرحي حينما اعلنت انك ليس مُلك لانثى
    ايها التائه /كم جميل حينما تتوه بتفاصيلي الانثويه
    وتكتبني وتغرق بانحنائاتي المشتعله وتفوق الوصف

    سيد الحرف /سلطان الكلمه الثائره/لن تموت بزخة مطراً عابره غير التي تمطرك من جبيني وبهذا تعرف من هنا…تحياتي

  13. عند قرائتي لاوراقك المجنونه /ادركت كم من انثى قتلت تحت سياط الماده واغلقت عينيها عن من يعلوها ليلاً كي لا ترى خيبتها الماسوره /كم سحرتني بوصفك لتلك الانثى المفقوده وكم المني كرهها لنفسها /اوراقك المجنونة يا سيدي
    كتبت بذكاء الكاتب والشاعر

    سيد الحزن /لك الف تحية حينما تكتبنا على اوراقك
    لك الف قبلة على جبينك حينما تشعر بحزننا
    ولك الف سلام حينما تضع اوراق حزنك بين ايدينا

    سيد الشتاء /عند رحلتي بفصلك البارد ارتديت معطف الحنين ومضيت اسير بغابات بوحك الجميله
    وانا الملم خلف كتاباتك حروفاً ارهقها البرد ..احنو عليها وادفئها بانفاسي .لعلها تحيا بقلبي وتزهر مرة اخرى
    سيد الشتاء/ ادركني من حروفاً تستغيث من لهفةً وشبق الرجل المجنون
    ايها التائه /لا اخفي عليك فرحي حينما اعلنت انك ليس مُلك لانثى
    ايها التائه /كم جميل حينما تتوه بتفاصيلي الانثويه
    وتكتبني وتغرق بانحنائاتي المشتعله وتفوق الوصف

    سيد الحرف /سلطان الكلمه الثائره/لن تموت بزخة مطراً عابره غير التي تمطرك من جبيني وبهذا تعرف من هنا…تحياتي

شاركني برأيك.. ودعني أتنفس حرفك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s